بوش امر بقصف قناة الجزيرة

الكاتب : كفاية فساد   المشاهدات : 525   الردود : 1    ‏2005-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-22
  1. كفاية فساد

    كفاية فساد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    417
    الإعجاب :
    0
    أفادت أنباء بأن السلطات البريطانية أحالت اثنين من الموظفين الكبار إلى المحكمة بتهمة تسريب مذكرة بالغة السرية صادرة عن الحكومة تضمنت خطة اقترحها الرئيس الأميركي جورج بوش لقصف مقر قناة الجزيرة في قطر.

    ومن المقرر أن يمثل ديفد كوخ (49 عاما) المسؤول في وزارة الخدمات المدنية المتهم بتمرير المذكرة السرية ليو كونار (42 عاما) الموظف لدى مكتب السيد كلارك الذي خسر في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

    وسلم كلارك بدوره المذكرة السرية التي تضمنت أيضا تفاصيل عن انتشار القوات إلى المصدر الذي استعانت به صحيفة ديلي ميرور في نشر هذه المذكرة والذي أشارت إليه بـ "رقم عشرة).

    تفاصيل المذكرة
    ونقلت صحيفة ديلي ميرور عن مصادر لم تحددها قولها إن محضر حديث جرى بين رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وبوش كشف عن أن الرجلين بحثا إمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى القناة.

    وأضاف المصدر أن بوش عبر عن نيته مهاجمة الجزيرة في قطر وخارجها, لكن بلير حذره من أن مثل تلك الخطوة ستكون لها تداعيات خطيرة, مشيرا إلى أن ما كان بوش يريده لم يكن محل شك, كما أنه من المؤكد أن بلير لم يكن يرى القيام بذلك.

    ورغم أن الصحيفة نسبت لمصدر حكومي قوله إن تهديد بوش كان في إطار المزاح، فإنها نقلت عن مصدر آخر قوله إن بوش كان جادا بالفعل, كما أن بلير كان جادا كذلك في تحذيره, مضيفا أن هذا ما يظهر من نوعية العبارات التي استخدمها كل من الرجلين.

    ونسبت ديلي ميرور إلى وزير الدفاع البريطاني السابق بيتر كيلفويل طلبه من رئاسة الوزراء البريطانية نشر الوثيقة التي تحتوي على تفاصيل ما دار بين الرجلين في تلك المباحثات, قائلا "إنه من المرعب أن يكون رجل بسلطة ونفوذ بوش قد اقترح بالفعل مثل هذا العمل المتعجرف".

    انزعاج أميركي
    وذكرت الصحيفة أن بوش كشف عن خطته بقصف الجزيرة, التي تتمتع بعدد ضخم من المشاهدين في الشرق الأوسط, لبلير خلال لقاء جمعهما في البيت الأبيض يوم 16 إبريل/نيسان 2004 في الوقت الذي كانت فيه القوات الأميركية تشن قصفا على مدينة الفلوجة العراقية.

    وعزت الصحيفة سبب غيظ واشنطن ولندن إلى قيام الجزيرة بإرسال تقارير من خلف خطوط المقاتلين تظهر فيها صور الجنود القتلى والمقاولين الأميركيين والضحايا المدنيين من العراقيين.

    كما أن القناة التي يشاهدها ملايين الناس أذاعت رسائل لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يهدد فيها الغرب.

    مقر متواضع

    الزميل طارق أيوب استشهد جراء قصف أميركي لمقر الجزيرة في بغداد
    وقالت الصحيفة إن مقر الجزيرة متواضع وإن موظفيها ليسوا معروفين بتشددهم الإسلامي, بل إن أغلبهم فنيون وصحفيون على مستوى عال من المهنية.

    وأشارت إلى أن قصفهم لن يختلف -لو وقع- عن قصف مقر البي بي سي في لندن وأنه كان سيمثل أكبر كارثة سياسية منذ بدء الحرب على العراق.

    وأشارت إلى أن أي قصف كهذا كان سيؤدي إلى مذبحة لأبرياء على أرض بلد حليف, كما أنه كان سيؤدي –بصورة شبه مؤكدة- إلى تأجيج المشاعر في الشرق الأوسط وإلى ردة فعل دامية.

    وذكرت أن هذه الوثيقة تبعث على التشكيك من جديد في الرواية الأميركية من أن الهجمات الأميركية السابقة على طواقم الجزيرة في أفغانستان والعراق كانت أخطاء عسكرية.

    وقالت الصحيفة إن السلطات الأميركية تتهم الجزيرة بدعم الأعمال المسلحة ضد القوات الأميركية في العراق.

    ونسبت ديلي ميرور إلى مصدر لم تذكر اسمه قوله إن هذا التقرير -بعد الكشف عنه- سيكون له وقع الصاعقة على بوش, كما أنه سيسبب له ضررا بالغا.

    نقلا عن الجزيرة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-22
  3. كفاية فساد

    كفاية فساد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-20
    المشاركات:
    417
    الإعجاب :
    0
    الصفحة الرئيسية : عربي





    محللون يعتبرون خطط بوش لقصف الجزيرة إفلاسا لإدارته


    بوش وبلير بحثا عام 2004 إمكانية قصف قناة الجزيرة (رويترز-أرشيف)

    لقيت خطط الرئيس الأميركي جورج بوش لقصف مقر قناة الجزيرة في قطر عام 2004 بحسب مذكرة سرية صادرة عن الحكومة البريطانية نشرتها صحيفة ديلي ميرور البريطانية اليوم استنكارا واسعا في أوساط المحللين الإعلاميين والسياسيين.


    فقد اعتبر رئيس تحرير صحيفة القدس العربي عبد الباري عطوان أن الكشف عن هذه الخطط يدل على أن الإدارة الأميركية تشن حربا على الجزيرة وعلى الإعلام العربي الحر، وأن كل أحاديثها عن الحرية والإصلاح هي مجرد أكاذيب ولا تمت للواقع بصلة.


    وقال عطوان للجزيرة نت إن الكشف عن هذه الخطط يدل أيضا على أن الولايات المتحدة كانت متعمدة في استهداف مكاتب الجزيرة في كابل وبغداد وأن تبريراتها أن القصف كان خطأ لم تكن صحيحة، مشيرا إلى أنها تستهدف الجزيرة لأنها وسيلة إعلامية أقرب إلى الحقيقة في عرض الرأي العام العربي والعالمي وبلا أي رتوش.


    وأشار إلى أن الجزيرة وخلافا لوسائل إعلامية أخرى في المنطقة رفضت أن ترتمي في حضن الإدارة الأميركية وانتهجت أسلوبا مستقلا في تغطية الأحداث الكبرى في المنطقة لاسيما حربي أفغانستان والعراق.


    ورأى عطوان أن الإدارة الأميركية عندما فشلت في إسكات الجزيرة سعت لإطلاق وتمويل قنوات منافسة لها إلا أن هذه القنوات فشلت في تحقيق الهدف، مما اضطر هذه الإدارة للإيعاز إلى المسؤولين عن محطة البي بي سي لإطلاق قناة عربية.


    وشكك عطوان في أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيقوم بنشر هذه الوثيقة لأنه سيدين نفسه بسبب تورطه في الحرب على العراق وأفغانستان.


    من جهته اعتبر الخبير في المركز الدولي للتحليلات الإستراتيجية قاسم جعفر أن التعرض للإعلام الحر سيرتد على صاحبه ويعبر عن إفلاس للحكومة التي تقف وراء ذلك، معتبرا أن حرية الجزيرة أو أي وسيلة إعلامية أخرى يعتبر شيئا مقدسا يجب عدم المساس به.

    تفاصيل الخطة


    ونقلت صحيفة ديلي ميرور عن مصادر لم تحددها قولها إن محضر حديث جرى بين توني بلير وبوش كشف أن الرجلين بحثا إمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى القناة.

    وأضاف المصدر أن بوش عبر عن نيته مهاجمة الجزيرة في قطر وخارجها, لكن بلير حذره من أن مثل تلك الخطوة ستكون لها تداعيات خطيرة, مشيرا إلى أن ما كان بوش يريده لم يكن محل شك, كما أنه من المؤكد أن بلير لم يكن يريده أن يقوم بذلك.

    ورغم أن الصحيفة نسبت لمصدر حكومي قوله إن تهديد بوش كان في إطار المزاح، فإنها نقلت عن مصدر آخر قوله إن بوش كان جادا بالفعل, كما أن بلير كان جادا كذلك في تحذيره, مضيفا أن هذا ما يظهر من نوعية العبارات التي استخدمها كل من الرجلين.

    ونسبت ديلي ميرور إلى وزير الدفاع البريطاني السابق بيتر كيلفويل طلبه من رئاسة الوزراء البريطانية نشر الوثيقة التي تحتوي على تفاصيل ما دار بين الرجلين في تلك المباحثات, قائلا "إنه من المرعب أن يكون رجل بسلطة ونفوذ بوش قد اقترح بالفعل مثل هذا العمل المتعجرف".


    المصدر: الجزيرة + وكالات
     

مشاركة هذه الصفحة