تدخل الأجنبي بين الايجاب و المعارضة، مفتوح للآراء

الكاتب : الشانني   المشاهدات : 288   الردود : 1    ‏2005-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-22
  1. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    أثار الأخ الليث القندهاري نقطة جدلية هامة عند انتقاده تدخل نوفاك في الشأن اليمني و أريدكم ألأن أن تشاركوني في اثراءها. هل تؤيدون التدخل الاجنبي أو الضغط الاجنبي (سواءً من قبل الحكومات أو المنظمات المدنية أو الافراد) لحل مشكلة الفساد في اليمن؟؟ أرجو اثراء هذا الموضوع من خلال التطرق لعدة نواحي أمنية و اقتصادية و دينية و ثقافية وغير ذلك، كما يمكنكم ذكر دلائل جدوى التدخل كي لا يكون الكلام مجرد مناكفة.

    مع تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-22
  3. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    كانت اجابتي على الليث أنه تطرق الى تأثير الاجنبي على الحجاب و التدين فقط و هذه ليست كل مشكلتنا او همومنا. أقول ، ليس هناك أي تدخل أمريكي بالقوة لنزع حجاب المرأة ، هذا توجه عالمي لاقحام المرأة في المجالاتالسياسية و التجارية و الاقتصادية ولن تنزع حجابها الا بملئ ارادتها... بالنسبة للتدين فالمعاهد العلمية أغلقت قبل احداث سبتمبر من قبل السلطة ووسط سكوت اصلاحي مثير للتساؤل ثم أعقبها حملات على أشخاص محددين من القاعدة ويتم التنسيق الامني في هذا الخصوص على اعلى المستويات اليمنية-الامريكية و بطلب السلطات اليمنية نفسها كما حدث للحارثي الذي اعترفت السلطة مرارا بطلبها تعاون أمريكا لاغتياله.

    لكن لو نظرت الى الجوانب الاخرى فستنظر أن السلطة لا تاخذ اعتبارا الا من الدول العظمى في اثناء تعاطيها مع الفساد و قهر العباد... الضمير الحكومي معدوم 100% فمحمد ادم أعدم ولم يستقيل أو يتحرك أحد من كرسيه و لا حتى حارس بسيط كان يحرس المشرحة او الكلية ... الخ. في الكويت (الامارة الاقطاعية الملكية البدوية) التى تؤؤل البلاد و العباد فيها الى الامير و العائلة المالكة حدث شورت كهربائي غير متعمد في مصفاة نفط صغيرة في نفس ايام احداث كلية الطب واحدث ذلك حريقا نسبيا في المصفاة ... تعرفون ماذا حدث؟؟؟ استقال وزير النفط و هو أمير لقوله أنه كوزير مسئول بشكل او بأخر عن ذلك الحريق.. ذلك الامير البدوي الاقطاعي... فكيف يحدث هذا في بلاد ديمقراطية جمهورية متعددة الاحزاب و و و مثل بلاد اليمن.

    أنا لا أثق في أحد من الادارة الامريكية او الحكومة الامريكية لانها لا تريد الا مصلحتها وتعاون اليمن ضد "الارهابيين" على حد وصفهم لكن من الجيد للشعب ان تصدر التقارير الدولية عن وضع اليمن و ان يكتب أجانب عن اليمن لأن السلطة تقشعر خوفا من ذلك و من موقف المنح المقدمة من تلك الدول التي تعتمد على التقارير الدولية في رصدها للميزانيات و لا تنظر الى الجوانب العسكرية ابدا... و الا فانظر كم قدمت امريكا في الجانب الامني و العسكري و كم قدمت في جانب التنمية اليمن.... ارجو النظر الى مجهة نظري بقدر مسئول و متجرد من الانزواء عند جانب واحد . وان كان لكم رد على ما أسلفته فانا مستعد للرد و بالبرهان...
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة