الوجة الاخر : تجار السياسة وازمة الضمير

الكاتب : ابن الوادي   المشاهدات : 1,331   الردود : 24    ‏2005-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-20
  1. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0

    الوجة الاخر لازمتنا هي ازمة الضمير وتسخير وتوظيف العمل السياسي لتحقيق مآرب خاصة
    وقد سمعنا الكثير من القصص في بلادنا كيف يدفع البعض ويجزل في الدفع من اجل الوصول
    الى مجلس النواب مثلا او الفوز باي منصبا سياسيا .. وسمعنا عن اصحاب رؤوس اما يفرضون انفسهم باموالهم من اجل ان يصلون الى مراكز سياسية او يدعمون من يجعلونة
    عونا لهم وداعما من اجل ان يكون عبدا او خادما يحققون بواسطتة كل اهدافهم التجارية
    وسمعنا كيف ان يكون للمرشح مائة الف ريال لحملتة الانتخابية وكيف يدفع الملايين من
    اجل ان يحقق الانتصار ويفوز بالغنيمة ..بل اننا سمعنا عن اثمان باهضة لوظائف كبيرة
    ومراكز نفوذ ويدفع من يستطيع لا لانة يستطيع اداتها او تسييرها ولكنة فقط يدرك حجم
    المكاسب التي سيجنبها عند حصولة هذة الوظيفة !!!!!!!!

    واستخدام التفوذ السياسي ة في تحقيق مكاسب تجارية يبدو واضحا في ممارسات الكثير
    من المسؤولين وان كان احيانا العمل التجاري لا يتعارض مع العمل السياسي ولكن الخطر
    يكمن في اولئك الذين لا يسعون الى الانخراط في العمل السياسي الا من اجل تحقيق الغرض
    التجاري واستخدام النفوذ الساسي لتسيير الاعمال التجارية والمصلحية فيما تضل قضايا
    وهموم ومشكل لا تخضع للمقاييس الوطنية بل تخضع لمعايير خاصة من المصالح التجارية
    وقلما نجد مسؤولا يمينيا في بلادنا متفرغا في للعمل السياسي والحزبي فالغالبية مهووسة
    بتحقبق مكاسب تجارية وفي تسارع مستمر خوفا من ياتي يوما وهم خارج النفوذ ..!!!

    ولا تتوقف تجارة السياسة في اركان النظام بل تتعداها لتصل تجارة السياسة الى الاحزاب
    وبعض رموز الاحزاب تتنازل عن الكثير من المواقف احيانا من اجل تحقق مكاسب خاصة
    اما على المستوى الشخصي او على المستوى الحزبي .!!!!

    والمتاجرة في السياسة غالبا ما تجني الارباح المادية وان خسرت حتى الصفقات السياسية
    كما يحصل في معارضات الخارج التي تنافس من اجل الحصول ايضا على مكاسب مادية
    من خلال رفع شعارات تدرك انها وان لم تجلب لها ايا نصرا سياسيا الا انها ستجني ارباحا
    مادية بطريقة او باخرى ويكفي انهم يعيشون على حساب القضية في رغدا من العيش وفي
    اجنحة الفنادق الضخمة ..!!!!

    لقد ابتلاء شعبنا اليمني بهذا الصنف من تجار السياسة وعديمي الضمير الذين صبواجهودهم
    في كيف يسخرون مواقعهم ونفوذهم في تحقيق مكاسبهم التجارية بل وجعلوا من مصالحهم
    تلك فوق كل المصالح واالمقتضيات الوطنية لمراكزهم التي يجب ان تكون خالصة مخلصة للوطن وقضاياة ...

    انة الوجة الاخر لسبب ا زمتنا ومعاناتنا التي شاء قدرنا ان تكون تحت رحمة هؤلاء

    تحياتي


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-20
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    تصدق لإثراء الموضوع فقد رأيت أني لأ أجد أفضل من هذه ألأسطر هنا ،وحذفت منها بعض السطور لتكون كمالة ومداخلة في نفس ألإتجاه ،
    حين أعلن اليمن بعد الوحدة بالديمقراطية المزعومة منهجاً والتعدد الحزبي نصراً على الشمولية والبعثية كانت بادرة جميلة حين أعلن عنها ليترك نفساً لتلك ألأصوات التي مكثت سنوات من عمرها تحلم بمثل هذا يوم لينزلوا إلى الشارع ويرفعوا أصواتهم ويطلبوا ألولاء لهم والنصرة لهم ببرنامج عمل سياسي وكلاً جند الجند بطريقة ليوصل إلى مأربه بشتا الطرق وبدأ الصراع على نخر العقول كلاً بما يملك من منظرين حزبيين تمدرسوا على السياسة نهجاً ونخر العقول منهجاً وحسب مايملك من معلومات لكيفية الحوار مع شعب مسلم يشهد أن القرآن والسنة هي دستوره ولأ سواه من دستور وضعي لايتناسب مع مجتمع محافظ وهكذا تم تأسيس ألأحزاب حسب نظريته للواقع اليمني وحسب منظريه من- بعثيون- واشتراكيون- وإخواني إصلاحي – وحقيون- وناصريون -ووووو إلخ
    وتم بموجب ذلك بدء الصراع على ألأصوات من شعب ينخر جسده الجهل والفقر والمرض وسوء الوضع المزري بعد أزمة الخليج الثانية وخروج عدد كبير ممن كان يأمل ويعتمد عليهم ذلك الفرد البسيط وبهذه الديمقراطية الدخيلة على شعب كالشعب اليمني هي في حد ذاتها طآمة كبرى حين أن ألأغلبية من الشعب لأيعي ماحياك ومايبرمج خلف الكواليس ومن خلال واقع مرير يتذوقه الشعب بعناء العيش والبحث عن رغد العيش والتطور والبناء وتوسيع دائرة العيش ليخرجوا مما هم فيه، ناشدهم المنظّرين والساسة بخطابات تنخر العقول وتناشد العاطفة دون الرجوع إلى بيّنة من أمرهم وماهو الهدف من هذه التعددية الحزبية والكم الهائل منها وتمزق ألأفكار ، ولم يوجد هناك مثقف يناشد الشعب بأن هناك خطر قادم من باب (الديمقراطية ) سوف يجركم إلى وبال ٍ وسوء فوق طاقتكم وستكون عواقبه وخيمة على حياتكم ألاجتماعية وغيرها من مطالب الحياة بوجود منظرين سياسيين لايرجون إلا مصالحهم وفي غرغرة أنفسهم لايهمهم الشعب وإنما يهمهم ذلك الكرسي جميل المنظر وينبوع الدرر من الذهب والفضة وإن وجدوا مكثوا مكتفين ألأديى بين الزخم الهائل وألأنجراف ألآ محدود فمن يستطيع ألوقوف أمام ألأمواج ،وحين يوصل إلى ما يهدف إليه لايعريكم أدنى أهتمام وهذا ماحصل بعد مرور (15) عام من الديمقراطية والتعدد الحزبي (فقر –سرقة –لاوجود للقانون – لاقضاء –لاديمقراطية بمفهوم التراثي الافلاطوني –لأرغد عيش لأ بنية تحتية وأن وجدت فهيا أما من مساعدات خارجية أو قروض من البنك الدولي ألذي يفرض حد السيف على ألأعناق ويكون الضحية الشعب والوطن دون إدارك ووعي منهم ) وها نحن نطرق باب (16) سنة من عمر الديمقراطية والتعدد الحزبي ولم نرى ما يناشدنا به أؤلئك الساسة والمنظّرين ممن توعدوا ووعدوا والتزموا به أمام ألملايين من الناس ،
    وهكذا كان الضحية (الشعب – الوطن – الحياة ) وتدمير ضمير من كان يحلم في استخدام ضميره الحي لكل شئ جميل ينفع البشرية وهكذا جاءت الحسبة خطأ وصعب الخروج منه وأصبح التفرقة والطوائف والسبل وغيرها هي السائدة دون فائدة أو مخرج مما هم فيه بل أن الحالة تنطق بذاتها والأرض تصيح ,الأحجار تنطق من كل ظلم وجور وحالة متردية وفقر وجهل وهروب من واقع مرير ،
    فالمن المكسب والمكاسب من الديمقراطية المزعومة والتعدد الحزبي - ألوطن والشعب - أم (أؤلئك) المنظرين والساسة الذي ينعمون برغد العيش في قصورهم دون الخروج إلى الشارع يروا ماذا يعاني الشعب ألذي خرجوا من أول وهلت يناشدوه وينخروا عقله وعاطفته - فماذا قدموا للوطن ؟

    الصحّاف
    19/11/2005م​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-21
  5. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    ------------

    شكرا لك
    وان كانت مشاركتك تحتوي على بعض ما يخص موضوعنا
    الا اني لااعتقد ان هذة المشاركة محلها هنا فانا اتكلم عن امر ا محدد الا وهو الاستغلال االتجاري للنفوذ السياسي ...

    عموما لك
    اطيب تحياتي وفائق تقديري
    ويكفي انك وحدك من وضعت تعقيبا

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-21
  7. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي إبن الوادي,,, أزمة الضمير دكرتني بوخز الضمير للأستاد علي الواسعي.
    أخي الكريم أزمة الضمير مستشرية في جميع بلدان العالم مع إختلاف حجمها من دولة إلى أخرى ولكنها تبقى قضية عالقة تحتاج لها إلى حل ليس لإستحوائها فمن الصعب إزلتها 100% , ولا يكون هدا إلا بدراست سبب الحالة فهل سببها الجهل وحده أم الجهل من العامة وحب التسلط ممن يطلبها وغياب القانون أم يضاف إلى دلك حب المغنم , هنا أسباب لهده الظاهرة نرى أنها مشتركة بين الطرفين وإن كان النصيب الأكبر يعود إلى العامة ( القاعدة) فلو وجد الوعي عند العامة لما وجد مثل هؤلاء الأشخاص ولما وجد من يشتري الأصوات إدا رفض البائع...
    وهناك مجموعة أخرى يستشري فيها هدا المرض العضال وتنبت حبته بسبب غياب العدالة الإجتماعية أو العدالة السياسية فتجدهم يمرقون والدليل على دلك ما يحصل من حروب أهلية في داخل دولة ما قد تجعل البلد يعود إلى الوراء لمائة سنة مضت وأنقضت كما هو واقع إخواننا في الصومال , فالعدالة الإجتماعية وتر حساس وخطير سرعان ما يشب ناره ليأكل الأخضر واليابس وأنظر إلى العراق عندما غيبت العدالة الإجتماعية كيف وجدت أزمة الضمير
    وكيف التعديب في سجون الحكم,.. ترى صور تجزم من خلالها أنه ليست أزمة ضمير فحسب
    وإنما موت الضمير.. أخي إداً أزمة الضمير أصبحت ظاهرة نستطيع أن نقول مقبولة عند السواد الأعظم من الجمهور والدليل على دلك الرضى بمن يقبع في السلطة أو من حوله...
    ولكن لن نجد حلاً أمثل من الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله وتعبية الناس تعبية إيمانية صحيحة , فإدا وجد الإيمان في القلوب وجد خوف الله سبحانه وتعالى وإدا وجد خوف الله أنتهت أزمة الضمير عند الجميع......... والله المستعان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-21
  9. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    العزيز بن الوادي ..

    الإستغلال السياسي .. في بلد كاليمن .. أعتبره أمرا طبيعيا نتيجة للجهل السياسي بالديمقراطية ونتيجة لغياب المصلحة الجماعية .. فالمرشح لمجلس النواب مثلا يعرف الميزات التي سيجنيها في حالة أصبح نائبا من رواتب وعلاوات ومكافآت مبالغ بها وكأن راتب النائب في بلد والموظف العادي في بلد فيحاول أن يصرف الأموال حتى يفوز .. وفي النهاية يفوز وفي ذهنه أمر واحد هو أن يسنعيد ماخسره ومن ثم يفكر بالأرباح ..

    وما كان بعد الوحدة من نشوء الأحزاب وتفاعل الحركة السياسية على مستوى القمة أكثر من على مستوى القاعدة .. أمر طبيعي أن يحاول كل حزب أن يستغل الفراغ السياسي فيعمد إلى تجنيد الولاءات والأنصار والنتيجة عدم اقتناع كامل من قبل الشعب بالتوجه الذي اختاره نتيجة للضغوط والأساليب التي مورست ضده ..

    حدثني زميل مصري عن الإنتخابات المصرية وشراء الناخبين وسلوك بعض المرشحين .. فعرفت يا صديقي " أننا بالهم شرق " .. وأننا كعرب نحمل جينات ترفض الديمقراطية ..

    تحياتي لك أيها الغالي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-21
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    ردي هنا يتطابق مع رؤية أخي سمير محمد ..
    فكأنه فتح قلبي وقال ما أريد ..

    كن قريباً يا سمير . .

    والسلام عليكم ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-21
  13. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    أصبحت التجارة والسياسة ممتزجتنا ببعضهما
    فأغلب الساسة يتعاطون التجارة على المكشوف أحياناً ومن خلف الستار
    أحياناً أخرى معظم المسؤولين لهم حصص في شركات ومؤسسات تجارية
    حصلوا عليها في الغالب كأتاوات مقابل التسهيلات التي يوفرونها ومنها التهرب من الضرائب
    والحماية ضد من لا ندري إلا إن كان من القانون
    صارت الأصوات تباع كما تباع أي سلعة
    وصارت الضمائر تباع وكل شخص له ثمنه
    أصبحت السلطة مصدر للإثراء الغير مشروع بدأ من الرئيس
    وإنتهاء بأصغر مسؤول.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-21
  15. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    ==========
    [شكرا لك لهذا لاثراء الرائع
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-21
  17. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0


    الأستاذ الحبيب .. إبن الوادي ..

    الحق أن كل مافي واقعنا السياسي يؤكد ما ذهبت إليه .. وكل الأطر السياسية الموجودة تكرس هذه الأزمة ..

    اليوم ليس هناك ما يُلزم أي شخص يتولى مسؤلية بتقديم إقرار بذمته المالية قبل توليه المنصب كما أن الشخص المسؤل لا يسئل عما يفعل , ولا يستطيع أي شخص محاسبته سواء كانت المسؤلية في الدولة أو مسؤولية حزبية الأمر الذي يجعل الباب مفتوحاً على مصراعيه لإستثمار المواقع وهو ما يحدث فعلاً ابتداء من رئيس الجمهورية إلى رؤوساء وأمناء الأحزاب وووو ..

    تناولتك هذه في الصميم وقد ذكرتني بملف صحيفة الشورى ( تجار ومسؤولين أيضا ) ..


    لك كل الشكر والتحية ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-22
  19. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0

    اهلا بالحبيب والف مرحب باطلالة العريس ;)


    وين الغيبة ؟ :confused:
    على فكرة لو كل عضو في المجلس اليمني يعرس يختفي كارثة
    بعد فترة سيكون صفصفا ;)
    وكما تفضلت اخي الكريم فالجهل السياسي بالديمقراطية يلعب دورا اساسيا بالاضافة الى الوازع
    الوطني في الحقيقية فاستغلال المناصب للاغراض الشخصية والمصلحية لا اعتقد لنها تكون
    عند شخصية وطنية تحترم الوطن وتحترم المنصب ..كما اني اعتقد ان الجانب القبلي لة ايضا دور حيث البعض يقارن المنصب السياسي بالمنصب القبلي ايضا من الاعتبارات العرفية القيادية وكل ذلك يدور كما قلت في الجهل وغياب الوعي

    وقضية شراء المناصب والحصول على المناصب هي ولاشك ليست في بلادنا وبالمناسبة سمعت البارحة في الاذاعة بان احد مرشحي الحزب الوطني والذي يحصل في العادة على 70000 جنية للحملة الانتخابية قد صرف في جريدة الاهرام وحدها مليون جنية دعاية انتخابية ..واعتقد ان كل دولنا العربية تعاني من هذة الظاهرة المخجلة وفي الغرب سمعت
    عن مثلها ولكن هناك بحصولة على المنصب لا تؤثر الاعمال التجارية على الاداء السياسي
    لان الاداء السياسي هناك مراقبا ومحل مساءلة امام القانون على الدوام

    قد لا نعيب على السياسي ان يمارس التجارة ..وقد نتجاهل حتى كيف وصل الى السلطة
    ولكن العيب بل الجريمة ان يستخدم السلطة المخولة لة من اجل تسيير امورة التجارية
    والاكثر جرما ان تشغلة امورة التجارية عن مهامة الوطنية في ذلك المنصب

    شكرا لك اخي العزيز
    ويا ترى انت هذة الايام هنا او هناك ؟
    او في الوطن ؟

    ولا تحرمنا من مشاركاتك
     

مشاركة هذه الصفحة