من أبعاد التغيير (10)البعد الاستراتيجي

الكاتب : عبد الحكيم الفقيه   المشاهدات : 355   الردود : 2    ‏2005-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-20
  1. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    من أبعاد التغيير (10)البعد الاستراتيجي
    ثمة علاقة ارتباطيه بين اليمني وانكسار الحلم وتنتابني لحظات مخيفة وأنا أقرأ الآية الكريمة في نهاية سبأ التي تخصنا نحن سكان جنوب الجزيرة حيث يقول جل من قائل (وحيل بينهم وما يشتهون) ولست أدري ما سر انكسارنا وتشتتنا وتشرذمنا نحن اليمنيون وتظل علاقة بيننا والأمنيات قابلة لتمدد الحلم نظريا والانكسار الواقعي العملي ودلائل بمشاهد متباينة ومتشابهة تؤكد ذلك
    لقد مثلت الثورة اليمنية منعطف كبير حيث قضت على أوهام سلالة تزعم أنها لها الأحقية بالحكم وإنها ظل الله في الأرض ولها حق التصرف بثروات وموارد البلد ووحدها المعصومة وما عدا ذلك فهم غوغا. ولكن مسيرة الثورة عبرت على سكة مفعمة بسكة المناورات والتامرات والميكافيلية وكان لانشطار اليمن وتباين النظامين أثر في العنف والاصطدامات المسلحة والتي جعلت جنوب الجزيرة من اسخن المناطق الإقليمية وبعد الوحدة ظهر كل شيء للسطح فعملت الديمقراطية والتعددية على تخيف حدة العنف ومع نهاية 1994 وجد نظام ج. ع. ي أنه( حنش زارد) حيث ابتلع دولة مسبعة مربعة. وفقد اليمنيون استراتيجتهم وحكمتهم ووصلوا إلى طريق مسدود ونفق لا يمكن الخروج منه إلا بإستراتيجية جديدة تقرأ الواقع على كافة الأصعدة و(التصحيح بالملوثين خطأ) مركب.

    قد يقول قائل أين الإستراتيجية اليمنية التي تسعى اليمن لتحقيق أهداف الثورة كونها ثابتة الثوابت؟
    وأين الإستراتيجية التي تقرها اليمن حيث وقد عادت لوضعها الطبيعي كقطر عربي موحد؟
    ماذا يفعل الحزب الحاكم وأين الإستراتيجية الشاملة لدى القوى المعارضة.
    الجميع يقر بواقع الفساد ولكن أين الحلول العلاجية من قبل الحزب الحاكم وهل اتفقت المعارضة والسلطة على تشخيص الفساد وأشكاله؟

    أين المشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات وما هي الخطط المرسومة وفق خطط زمنية ووسائل تقييمها؟
    هل لدى أحزاب المعارضة النية في الاندماج في جبهة وطنية عريضة والاتكاء على القواسم المشتركة كون المعطى الراهن يكاد يكون موحدا في رؤى الجميع؟
    وماذا عن الشأن القومي والدولي في الرؤى لدى السلطة والمعارضة وأين يكمن التباين والتشابه والاختلاف؟
    أعتقد أن غياب الأرقام الحقيقية والإحصاءات وعدم وجود مصدر معلوماتي محايد حول المعطى الراهن الذي يمس الحياة اليومية للناس يؤدى إلى تغييب الموضوعية وحضور مكثف للذاتية والانفعالية عند رسم استراتيجيات تفشل منذ الصياغة
    لذا لا بد من مؤسسات بحثية لا تهادن ولا تناور ملزمة توصياتها أثناء اتخاذ القرارات سواء على مستوى القرارات المصيرية
    أو الشأن الداخلي للأحزاب؟
    من السخف أن يفكر اليمنيون في إستراتيجية لإدارة الدولة وهي أداة التسلط في المجتمعات الطبقية ونحن بعد اثنين وأربعين عاما على الثورة التي تهدف إلى إزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات.

    ما الذي أنت فاعله يا يمن!!!!
    آه يا وطني
    المكان تحنط عند انتحار الزمن
    فلمن سيغني المغني لمن؟
    هل يعود احمرار القرنفل في شرفة الأمنيات
    أم تصير الحياة هي ورطة العمر
    يا وطني
    فالردى حط عبوته وانتشى وكمن!!!.
    لن نموت كما يشتهي القاتلون
    ومازال في جعبة الحلم حلم
    ونحن نجيد العناد
    ونحن نموسق حزن الحياة
    أنا سوف أكتبها دائما
    هكذا (دائمن​
    )​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-21
  3. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-04-16
  5. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

مشاركة هذه الصفحة