المحميات الطبيعية ثروة عربية مُهْدَرَة! اليمن: 50ألف نبات في سقطرى تنفرد بها عالمياً

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 3,290   الردود : 8    ‏2005-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-20
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    المحميات الطبيعية ثروة عربية مُهْدَرَة!
    اليمن: 50ألف نبات في سقطرى تنفرد بها عن مناطق العالم!


    "الأحد, 20-نوفمبر-2005" - القاهرة/ الثورة/ هبة نافع
    نظراً لافتقارنا للاستخدام الواعي للموارد الطبيعية والقدرة على الاحتفاظ بالتنوع البيولوجي خاصة مع الشراسة التي يتسم بها النشاط البشري في التعامل مع الجماليات، فكان لابد من الاتجاه لتوفير الحماية لتلك الموارد، ومحاولة الحفاظ على الاتزان البيئي، وقد تمثل ذلك التوجه في فكرة إعلان ما يسمى بالمحميات الطبيعية، والتي نقصد بها مساحة من الأرض أو المياه الساحلية أو الداخلية تتميز بما تضمه من كائنات حية أو ظواهر طبيعية ذات قيمة ثقافية أو علمية أو سياحية أو جمالية فردية، لذا فإن الدول تعلنها محميات للحفاظ على تواجد الكائنات الحية ومنع انقراضها والعمل على تزايد أعدادها وتكاثرها، كما تتيح لنا رصد ومتابعة التغيرات البيئية المختلفة .. وتحتل اليمن ومصر وسلطنة عمان والإمارات الصدارة في عدد المحميات الموجودة لديها والتي تعتبرها بعض الدول العربية نوعاً من أهم الثروات الطبيعية التي تزخر بها وما لها من مردود اقتصادي هام جداً.
    ففي مصر تتميز بالتباين الشديد في نطاقاتها البيئية، حيث تعد موطناً للتنوع في الحياة النباتية والحيوانية، حيث يحدها من الشمال والشرق بحران هما البحر المتوسط والبحر الأحمر، ويتميز الأخير بثرائه بأنواع الكائنات الحية واحتضانه لأنظمة شعاب مرجانية معدودة فضلاً عن أشجار الشورى المنجروف التي تؤدي دوراً هاماً في الحفاظ على صحة وحيوية البصر ولما للأنظمة البيئية من جانب، والكائنات الحية من جانب آخر من أهمية، فقد أصدر رئيس مجلس الوزراء المصري العديد من القرارات بشأن المحميات الطبيعية وحماية البيئة وتم الإعلان عن 3 محميات جديدة هي "سيوه" بمحافظة مطروح، و"الصحراء البيضاء" بمحافظة الوادي الجديد، "ووادي الجمال - حماطة" بمحافظة البحر الأحمر، خلال عام 3002م ليصل عدد المحميات الطبيعية إلى 42 محمية طبيعية لتغطي حوالي 09% من مساحة مصر.
    وتمثل هذه المحميات أساساً للسياحة البيئية في مصر والتي بلغ زوارها العام الماضي حوالي مليون زائر، وتجرى حالياً عملية استكمال مشروعات تنمية المحميات في محافظة جنوب سيناء والبحر الأحمر والفيوم، وكذلك في محافظات شمال سيناء وكفر الشيخ ومطروح، إلى جانب الوصول باستكمال المراكز العلمية والإدارية إلى نسبة 05% من المحميات الطبيعية وتجهيزها بالمساحات اللازمة لاستقبال الزائرين المصريين والأجانب.
    ومن هذه المحميمات الطبيعية محمية رأس محمد وجزيرتا تيران ومنافير بمحافظة جنوب سيناء والتي تتمتع بشهرة عالمية كأجمل مناطق الغطس في العالم، كما أن المحمية موطن للعديد من الطيور والحيوانات الهامة مثل: الوعل النوبي بالمناطق الجبلية.
    كذلك محمية الزرانيق وسبخة البردويل بمحافظة سيناء والتي تمثل المحطة الأولى لراحة الطيور والحصول على الغذاء بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وآسيا خلال الخريف متجهة إلى أفريقيا، ومنطقة الأحراش الساحلية برفح بمحافظة شمال سيناء والتي تتميز بأنها مورد للموانئ والأخشاب، ومأوى للحيوانات والطيور البرية.
    وتوجد كذلك محمية علبة الطبيعية بمحافظة البحر الأحمر والتي تتميز بتباين الأنظمة البيئية من جبال ووديان، ومناطق سهلية، وساحلية وبحرية، كما تعد حدائق خضراء متعددة الأشكال والألوان، وأيضاً محمية العميد الطبيعية بمحافظة مطروح، ويوجد بها حوالي 17 نوعاً من النباتات البرية ويتم استخدام07 نوعاً منها في الأغراض الطبية والعلاجية، وكذلك محمية جزيرتي سالوجا وغزال والجزر الصغيرة بمحافظة أسوان والتي تضم 49 نوعاً من النباتات و06 نوعاً من الطيور كالهدهد والأوز المصري وعصفور الجنة.
    وفي محافظة جنوب سيناء، توجد محمية "سانت كاترين" وهي محمية ذات تراث طبيعي وثقافي عالمي، وتتميز باحتوائها على أعلى قمم جبلية في مصر حيث تبلغ 7362 متراً، أما محمية وادي الريان فتوجد في محافظة الفيوم في صعيد مصر، والتي تتميز ببيئتها الصحراوية المتكاملة، بما فيها من كثبان رملية وعيون طبيعية وحياة نباتية متنوعة، وكذلك توجد في نفس المحافظة "بركة قارون" والتي تعد من أقدم البحيرات الطبيعية في العالم. كما ظهر فيها هيكل أقدم قرد في العالم، وعلى نفس الخط الجنوبي، وفي محافظة بني سويف توجد محمية "كهف وادي سنور" وهي محمية جيولوجية حيث تحتوي على تراكيب جيولوجية وتعود أهميتها إلى ندرة هذه التكوينات الطبيعية في العالم، وهناك في محافظة مرسي مطروح حيث محمية "سيوه" الطبيعية والتي تعتبر من أهم المناطق الغنية، بالمقومات السياحية المتميزة منها سياحة الآثار، والسياحة العلاجية وسياحة السفاري والسياحة الصراوية، وفي محافظة الوادي الجديد توجد محمية الصحراء البيضاء الطبيعية، وتعتبر متحفاً مفتوحاً لدراسة البيئات الصحراوية والظواهر الجغرافية والحفريات.
    وتنتشر في دولة الإمارات العشرات من المحميات الطبيعية بهدف تحقيق التوازن في الخلل الذي لحق بالعلاقة بين الإنسان والبيئة مما أدى إلى تدهور البيئة، ومن أهم هذه المحميات محمية "صير بني ياس" التي تقدمت أكبر المحميات في الشرق الأوسط، من حيث المساحة والنوعية، حيث تضم أنواعاً نادرة من الحيوانات والطيور التي كانت مهددة بالانقراض، وتوجد مجموعة أخرى من المحميات الطبيعية البرية والبحرية في جزر السالبة والوثبة وأبو الأبيض، وجرنين، وجبل علي، ورأس ايخور بدبي، ومتحف التاريخ الطبيعي في الشارقة، وتوجد بإمارة دبي حوالي 02 محمية طيور الفلامنجو التي تستقطب أكثر من 05 ألفاً من طيور الفلامنجو، وتعتبر جزيرة جرنين ملجأ طبيعياً للعديد من أنواع الطيور البرية والبحرية التي استوطنت هذه الجزيرة خاصة طيور الخرشنة، ومن أهم المحميات لتوطين الطيور وتوفير بيئة آمنة محمية الوثية للطيور، وتعد المحمية نموذجاً خاصاً فريداً للتناسق والتوافق بين التنمية الصناعية والمحافظة على البيئة، كما تعتبر جزيرة السمالية إحدى الجزر البحرية التي تتمتع بمقومات المحميات الطبيعية التي لم تعبث بها يد إنسان، وتكثر فيها أشجار القرم وبعض البناتات البرية والكائنات البحرية، ويتواجد 42 نوعاً من الهائمات البحرية النباتية، و31 نوعاً من الهائمات البحرية الحيوانية، كما يتواجد بها 3 أنواع من السلاحف البحرية وهي سلاحف متناهية الصغر والسلاحف الخضراء والسلاحف الضخمة الرأس التي يصل طولها إلى نحو 61م ووزنها ما بين 09 إلى 061 كيلو جراماً.
    كما أظهرت الدراسات في اليمن أن هناك أكثر من 05 منطقة بحرية وبرية يمكن أن تعلن كمحميات طبيعية، وهو ما سيسهم بشكل فعال في حماية البيئة الطبيعية، وقد تم الاعلان عن منطقتين يمنيتين كمحميات طبيعية وهما: منطقة عتمة عام 9991م، كما أعلنت جزيرة سقطرى رسمياً محمية طبيعية في عام 0002م إضافة إلى ذلك هناك 4 محميات مرشحة للإعلان كمحميات طبيعية منها: محمية حوف في محافطة المهرة ومحمية شرمة في محافظة حضرموت، وتعتبر جزيرة سقطرى وأرخبيلها الذي يضم 6 جزر صغيرة الأجمل والأغنى والأكثر تفرداً في التنوع الإحيائي، حيث تتميز بنباتاتها المتنوعة والمتعددة، وقد سجلت الدراسات احتواء سقطرى على نحو 05 ألفاً من النبات تنفرد بها سقطرى عن باقي مناطق العالم، كما تعتبر سقطرى موئلاً طبيعياً للعديد من الطيور والحشرات والزواحف والأحياء المائية حث يتواجد بها ستة أنواع من الطيور السقطرية المستوطنة والتي لا توجد بغيرها، وأهم ما يميز أرخبيل سقطرى أنه يخلو من الحياة المتوحشة، مما أعطى الفرصة لتواجد أنواع عديدة من الحيوانات البرية، وتوجد في وديان سقطرى أنواع متعددة من الأسماك والأحياء المائية المختلفة، فهناك 06 نوعاً من الاسفنجات، ومنها اسفنجات مائية تتسم بالتأثير القاتل لأنواع من البكتيريا الضارة وهذا يعني أنه يمكن استغلالها في الصناعات الدوائية.
    وقد بدأ الاتجاه نحو إنشاء المحميات الطبيعية في سلطنة عمان منذ عصر النهضة التي قادها السلطان قابوس بن سعيد، وقد تم الإعلان عن 41 منطقة محمية موزعة في مناطق السلطنة، وتسهم تلك المحميات في إيجاد عوائد اقتصادية مباشرة من خلال تصاريح الزيارة، كما يتم فيها التسويق لبعض المنتجات المحلية كالمشغولات اليدوية التي يصنعها أهالي المناطق المجاورة للمحميات بطرق تقليدية وباستخدام مواد محلية مثل الجلد والصوف والشعر والوبر وسعف النخيل والتي تصلح كهدايا وتذكارات وبجانب العائد المباشر للسكان المحليين نتيجة بيع هذه المنتجات، كما تروج تلك المنتجات بطريقة غير مباشرة للمحمية، حيث تشكل تذكارات للمحمية أو هدايا للأصدقاء يحملها السائح معه أثناء عودته، بالإضافة إلى أنها تساهم في إيجاد وظائف للسكان إما كمراقبين أو كمرشدين سياحيين، بالإضافة إلى أن الحكومة تعتبر المحميات الطبيعية أحد المقومات السياحية الهامة للسلطنة والتي تعزز من فرص الجذب السياحي لما لها من أثر في ازدياد النشاط التجاري من خلال زيادة الطلب من قبل السياح المحليين والأجانب على المرافق والتسهيلات السياحية والمواصلات، الأمر الذي يشكل مصدر ربح للشركات السياحية والفنادق والمطاعم والأسواق.
    كما أن وجود المحميات الطبيعية في سلطنة عمان ساهم بطرق مباشرة في جذب شريحة كبيرة من عشاق الطبيعة للاستمتاع بكنوز السلطنة الطبيعية من شواطئ وجبال متنوعة يجد بها السائح ضالته، لذا تبذل السلطة الجهود في تطوير المحميات الطبيعية والمحافظة عليها من التنمية العشوائية لما لها من دور هام في صيانة التراث الطبيعي لصالح أجيال الحاضر والمستقبل.
    فوائدها التربوية
    ويذكر د.عبدالعال حسن عطية أن فكرة صيانة الموارد الطبيعية جاءت كرد فعل صحي على الانفجار السكاني والتكنولوجي السريع، الذي أدى إلى تدمير البيئة واستنزاف مواردها، ولا تقتصر أهداف المحميات الطبيعية على مجرد صيانة الموارد البيئية بل تتعدى إلى كونها مشاريع اقتصادية تعود بعائد مادي على الأقل حتى تستطيع المحميات أن تسد بعض نفقاتها فضلاً عن فوائدها التعليمية والتربوية، وللأسف على الرغم من أن الفوائد الاجتماعية للمحميات واضحة تماماً للمسئولين إلا أنها ما زالت خافية عن أعين معظم قطاعات الجمهور وما ذكرناه من فوائد للمحميات يدحض ما يقال عن أن المحميات تعيق التنمية، بل هي تضع اشتراطات «ضوابط بيئية» لاستغلال المكان الذي حدد كمحمية، وهناك مثال قوي يوضح لنا أهمية المحميات فنبات المنجروف هو نبات مائي ويعيش في الماء المالح لما نسعى للحفاظ عليه؟ لأن له مهمة خطيرة حيث يعتبر الوسيط العالق للسلحفاه البحرية التي تتوالد فيه ولا تتوالد إلا بداخله، والسلحفاة البحرية غذاؤها الأساسي هو قنديل البحر، وعندما تم القضاء على هذا النبات في الساحل الشمالي اختفت السلحفاة البحرية، وزاد قنديل البحر مما أزعج السياحة وأعاقها، كما أن المنجروف له مهمة أخرى في غاية الأهمية وهي تثبيت التربة في الشاطئ ومنع تآكلها من خلال الأمواج، وبالتالي من الممكن اللجوء إليه ليثبت التربة البحرية بدلاً من إنشاء المصدات البحرية.
    ويأسف د.عطية: على أنه على أرض الواقع لا يتم استغلال المحميات بصورة جيدة، حيث لا توجد سلطة فعلية أو قوانين فعالة تمنع الاستغلال الجائر لأي مورد طبيعي داخل المحمية، لذا فأوضاعها الاقتصادية سيئة للغاية، على الرغم من أنه لو أحسن استغلالها ستصبح مورداً اقتصادياً جيداً يدعم حركة التنمية.
    ويقترح أن تقوم الأجهزة المشرفة على المحميات بفتح أبواب المحميات الطبيعية أمام الجماهير حتى يتبينوا أهميتها وينصبوا من أنفسهم مدافعين عن استمرارها وتنميتها، كذلك لابد من إدماج السياحة في خطة إدارة المحميات الطبيعية مما يحقق مكسباً مادياً وبين الوعي الجماهيري ويزيد من قدرتها على خدمة المجتمع.
    وعي ثقافي
    ويذكر د.محمود عارف -أستاذ الجيولوجيا بعلوم القاهرة: لا توجد خطة لحماية المحميات الطبيعية ولا حتى وعي بيئي مما ترتب عليه إهدار لثرواتنا، فلو حددنا منطقة ما محمية طبيعية فلا نستطيع حمايتها من الاستغلال الجائر لثرواتها، ولا نستطيع الترويج لها سياحياً فمثلاً: كهف وادي سنور في بني سويف لا يحظى بأي اهتمام، فطريق الوصول إليه غير ممهد، ولا توجد به إضاءة، ويعتمد على الفلاش مما يؤثر علي المحمية بشكل سيء، ولا يوجد بداخل الكهف مرشد أو مسجل ليشرح أهمية ذلك الكهف، وما الذي تعنيه معالمه، فكل شخص يذهب إلى هناك سواء سائحاً أو فرداً عادياً مجرد أنه يشاهد مجموعة من الصخور لا يفهم ما تعنيه، والأخطر من ذلك أنه لا توجد خرائط سياحية جيولوجية ترشدنا إلى مواقع تلك المحميات، ونجد على النقيض اهتماماً كبيراً من قبل الدول الغربية للمحميات الطبيعية فهي أمم لديها وعي ثقافي وحياة اقتصادية مرفهة، مما يساعدها على الاهتمام بتلك الثروة الطبيعية واستغلالها ويساعدها كذلك على التقدم، ففي ألمانيا على سبيل المثال: كهف يعتبر محمية له مدخل ويستقبل الزائرين باستمرار حيث الطريق ممهد ونظام الإنارة جيد، وهناك مرشدون يظهرون مفاتن الكهف، وهناك العديد من المحلات والباعة يعتمدون في معيشتهم على ما يبيعونه داخل تلك المحمية حتى تصل حرارة الكهف إلى 01 فيمكن لتلك المحلات أن تقوم بتأجير ملابس شتوية "كوفيات - جواكت" لتحميهم من البرد بداخل الكهف، وسعر تذكرة الدخول 01 يورو أي حوالي 051 جنيهاً.
    وتؤكد د.ماجدة رفعت -أستاذ جيولوجيا بمعهد بحوث البيئة الصحراوية - جامعة المنوفية: إن أي تدخل إنساني في المحميات الطبيعية يدمرها، ونحن لا نحسن استغلالها اقتصادياً، بل نساهم في إهدار تلك الثروة وخاصة أن الضوابط القانونية الموجودة حالياً ليست حاسمة للأمور، لذا لا بد أن نعود ثانية إلى المسار الصحيح في التعامل مع المحميات، فلا بد من وجود تنظيم وأن نعمل على الحفاظ عليها من خلال وضع خطة طويلة المدى للاستغلال الأمثل لكل مورد تمتلكه كل محمية موجودة لدينا في إطار التعاون الذي يجب أن يكون بين الجهاز المهني وهو جهاز شئون البيئة، ووزارة الاستثمار ووزارة السياحة، من أجل النهوض بتلك الثروة الطبيعية والحفاظ عليها فلا بد أولاً من إعادة تنظيم البيت الداخلي حتى نستطيع استغلال تلك المحميات اقتصادياً من خلال إنشاء فنادق صديقة للبيئة، ومن خلال تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية، فلا يكون همنا فقط هو جذب السياح الأجانب، بل لا بد أن نهتم بتوعية أبناء الشعب بأهمية المحميات، وأن يعقد اتفاق مع وزارة التعليم من أجل تنظيم أفواج من أبناء المدارس والجامعات لزيارتها، وأن تخفض أسعار الزيارة حتى يسهل الذهاب لزيارتها، أيضاً الترويج لسياحة الأفواج مما يساهم في زيارة الدخل القومي، كما يمكن أن تصبح المحميات الطبيعية باب عمل جديد يفتح أمام الآلاف من الشباب الذين لايجدون فرص عمل من خلال إعادة تأهيلهم في إطار دورات تدريبية يعملون بمهن مختلفة بداخل المحميات كمراقبين أو كمرشدين لإرشاد السياح وتنفيذ برامج لهم للاستمتاع بهذه المناطق أو يقومون بتسويق لبعض المنتجات كالخرائط السياحية وتذكارات للمحمية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-04-02
  3. mazzin33

    mazzin33 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-19
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    قديم متجدد:)

    جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزاك الله خير يا اخي ابو الخير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-04-12
  5. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اخي mazzin33
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-04-12
  7. نسراليمن

    نسراليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-09-30
    المشاركات:
    1,233
    الإعجاب :
    0
    الموضوع طويل جدا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-04-12
  9. mazzin33

    mazzin33 عضو

    التسجيل :
    ‏2007-02-19
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    هذة بعض المواقع التي فيها معلومات وصور

    1-جزيرة سوقطرة
    http://www.socotraisland.org
    2- مرحبا بك في جزيرة سوقطرة
    http://www.socotraislandadventure.com/
    3-في جزيرة سوقطرة اليمنية العسل الافخر والاغلى في العالم
    http://masrawy.com/News/2005/Technology/AFP/June/8/0506081051499611358.aspx
    4-أصل التسمية
    http://travel.maktoob.com/vb/showthread.php?t=9143
    5-جزيرة سوقطرة جزيرة السعادة
    http://www.divearabia.com/DiveSites/?ArticleID=1

    6-
    Socotra is one of those “lost world” islands (separated from the world six million years ago)
    http://www.socotraislandadventure.com/index.htm
    7-المرة الأولى التي يتم فيها تربية طائر سوكوترا كورمورانت (الغاق) في ظروف الأسر.

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_3971000/3971877.stm
    8-اصل اللغة المهرية
    http://www.almahrah.net/vb/showthread.php?t=5380

    9-صورمن عام 1964
    http://soqotra.info/galleries/1964 photographs/Hadibo/index.html
    10-أحضرت سيارتين إلى الجزيرة التي تبلغ مساحتها 3650 كم مربع أي 5 أضعاف جزيرة البحرين تقريباً, وبعد أسبوع واحد فقط تصادمت السيارتان،
    http://www.alarabiya.net/Articles/2005/04/03/11854.htm
    11-وتقول الأساطير أن الإسكندر الأكبر كان قد أقدم على غزو جزيرة سوقطرة
    http://www.graaam.com/vb/21522.html
    12-آخر مناطق تواجد الأسد العربي،
    http://www.ameinfo.com/ar-55358.html
    .php
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-04-13
  11. محمود سنان

    محمود سنان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2007-04-10
    المشاركات:
    803
    الإعجاب :
    0
    والله سقطره اصبحت كثير مهمله كثير شفت برنامج فى الجزيره عن سقطره والله حرام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-04-14
  13. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    نسر اليمن

    محمود سنان


    تسلموا اخواني على المرور والرد

    mazzin33

    وشكر خاص لك اخي الكريم على هذه الاضافات الرائعــة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-04-17
  15. ولد اليمن البار

    ولد اليمن البار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-08
    المشاركات:
    390
    الإعجاب :
    0
    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-04-19
  17. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك عزيز ولد اليمن البار
     

مشاركة هذه الصفحة