حكاية الأميرة نور بنت عفيف (قصه حقيقيه من التاريخ اليافعي)

الكاتب : بنت ابوها   المشاهدات : 1,877   الردود : 2    ‏2005-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-19
  1. بنت ابوها

    بنت ابوها عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-07
    المشاركات:
    232
    الإعجاب :
    0
    حكاية الأميرة نور بنت عفيف هذه تشبه حكاية جان درك القديسة عند الفرنسيون فهذه قاتلت الانجليز دودا عن وطنها فرنسا وهيا في مطلع شبابها وحكم عليها بالموت حرقن وتلك كما تقول الحكاية التي ضلت تروى حتى عهد قريب جدا كانت في مقدمة رجال يافع في مقاومة حكم الإمامة . هذه الحكاية لم تذكر في كتب التاريخ التي تناولت حروب الإمامة في يافع وغيرها من المناطق اليمنية فهذه الكتب الفتة في سيرة الأمة وإخبار انتصاراتهم في الحروب و لم تذكر إلا انتصارات جنود الإمامة وتتجنب ذكر هزائمهم وقد انتقد هذا الكتاب مؤلف كتاب هدية الزمن في إخبار ملوك لحج وعدن . فبقت هزائم جنود الإمامة في يافع وغيرها تناقلها الرواة من أهلها جيلاً بعد جيل . كان الطبل النحاس على جبل ( جار) المجاور لجبل القارة الذي تتوسط مكاتب الذي تعتبر الحدود التي تتلاقي فيها مكاتب يافع بني مالك .. وحينما دخلة جنود الإمامة قرية مسجد النور الذي شهد ملحمة بطولية في التخلص من الاستعمار الإمامة ليافع تحرك طبل النحاس وسمعت دقاته على طول الطريق من جبل جار إلى مسجد النور دون أن يراه أحد . سارت الأميرة نور بنت عفيف حاملة سلاحها مقتفية صوت دقاته وسمعتها قبائل يافع فأقبلت من كل حد وصوب وزحفت الأميرة إلى محطة عسكرية للأمة في مسجد النور والطبل إمامهم يسمعونه ولا يرونه وحينما سمعت جنود الأمة دقات الطبل ورأت كثافة رجال يافع تتقدم نحوهم ارتعبوا وولوا الإدبار فتبعتهم الأميرة إلى جبال العر حيث تحصن أجناد الإمام بأعلى الجبال وربطت الأميرة وجيشها بأسفل الجبل وبلاد وات البدائية شرعت تنقر سرداب طيلة خمس عشر سنة حتى بلغ السرداب تحت الأرض احد الحصون بأذرع قليلة فسمع جنود الأمة ضربات الحفر تحتهم فولوا هاربين إلى منطقة البيضاء فعاد الطبل إلى جار وكان هذا الجبل عامراً قديماً أما الأميرة فقتلت في أحدا المعارك وقبرت في مسجد النور . تلك باختصار هيا حكاية الأميرة نور بنت عفيف وتذكر حكايات المقاومة والحرب ضد الإمامة حتى تم جلائهم من يافع فقد كان ذلك بعد مبايعة الإمام المهدي محمد صاحب المواهب , فقد اتحدت قبائل يافع العليا ضد حكم الإمامة وبعد وفات الإمام المهدي ، اتحدت قابل يافع العليا ونصبو الشيخ صالح بن احمد هرهرة سلطان عليهم واجمعوا على طاعته فتحالف مع السلطان معوضة العفيفي سلطان القارة وشنا حرباُ على قوات الإمام في يافع واستمرت حتى تخلصت يافع من هذا القوات في العشر الأخيرة من سنوات القرن الحادي عشر للهجرة وصدت الحملات التي كان المهدي يبعث بهيا لإعادتها إلى السيطرة وكانت أخرها تلك التي بعث بهاء سنة 1101 هـ وصلت إلى جبال العر غير أنها هزم هزيمة كبيرة وعادت إلى رداع حيث بغيت في معسكراتها .. ولا زالت وثأر السرداب باقية إلى حد اليوم شاهدة على تاريخ يافع في الحروب والتحرير من الاستعمار الإمامة وقوة الجأش رجال يافع رجال السلب رجال السيف والضيف .. تعتبر حكاية الطبل النحاس من الحكايات التي تجسد تاريخ الحروب وتاريخ وحدة يافع وان يافع تتمتع بوحدة الرأي والمشورة في السلم والحرب وفهم يقفون وقفة رجل واحد ضد من يضر بيافع وبأرض يافع فقد كانت يافع تجمع للحرب بضربات الطبل النحاس الذي يضرب على قمم الجبال العالية وتهم رجال يافع لنصرة السلطان ونصرة المظلوم وتحرير يافع من سلب الإعداد ودحر الظلم والباطل .. فان هيكل الطبل يتكون من النحاس الصفر وقد عثر علية كما قيل بين أنقاض أثرية بشعب في وادي حطاط وكان يحفظ عند شيخ القبيلة ولا يضرب إلا في حالة حرب أو أمرن هام ويضرب فوق قمم الجبال فتسمعه القبائل فتاتي رجالها فدقات الطبل مثابة نداء عام لأبنا القبيلة أو الشيوخ


    (منقوله)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-26
  3. بن ناصر

    بن ناصر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    1,411
    الإعجاب :
    0
    واللي يرحم والدينك
    ممكن نبذه عن امراء يافع
    ولك خالص الود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-18
  5. الهايم

    الهايم عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-19
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    بنت ابوها اعجبني اهتمامك بتراث يافع الاصيل الممتد الى جذورالتاريخ والمشهود ليافع وابناها بشجاعتهم وقوة بأسهم واستحالة احتلال جبالهم وسيلهم من قبل اي قوة كانت ومااريد منك اختي الفاضله هو ان تخبريني عن مصدر المعلومات اللتي ذكرتها حتى اتمكن من نشلرها في تحقيق صحفي تاريخي عن يافع وقبائلها بشكل عام كوني منذمده افكر بزيارتها وعمل استطلاع عنهالاعجابي الشديد بها وباهلها ولتقارب عاداتنا وتقاليدنا نحن ابناء البيضاء وابناء يافع واكون ممنونا لو تمديني بماطلبت منك اخوك عبدالله عاتق السوادي-صحفي من محافظة البيضاء
     

مشاركة هذه الصفحة