لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 1,019   الردود : 28    ‏2005-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-19
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    لماذا يعشق الأولاد البرقوق





    لم يكن البرقوق الأحمر والأصفر الذي تزدان به أشجار حديقتنا يلفت نظري.

    حين كنت أتأمل أشجار الحديقة أتابع حركات الفراش وهو يتطاير أمامي من غصن إلى غصن، وأطرب لزقزقة العصافير، وأغوص معها عبر السحاب.

    أما البرقوق، وباقي ثمار الحديقة، فلم تكن لها أية مكانة في نفسي.

    كانت أختي الصغيرة تترك في رعاية المربية، بينما أشغل نفسي بتأمل البستان المحيط ببيتنا وبكل ما يحتويه.

    ثم سرعان ما يدب الملل إلى نفسي، إلى أن حدث ما غيّر مجرى حياتي بشكل لم أكن أحلم به أو أتوقعه.

    كانوا ثلاثة في مثل سني.

    واحد يقف على سور الحديقة، وآخران يقطفان حبات البرقوق الذي يتدلى كالعناقيد في حديقتنا.

    فرحت برؤيتهم، واتجهت إليهم بشيء من الحماس، فإذا بالولد الواقف على السور يصفر منذراً رفيقيه اللذين سرعان ما توقفا واستدارا دون أن يلتفتا إليّ. وما هي إلا ثوانٍ حتى اختفى الثلاثة خلف السور.

    لم ادر لماذا هربوا، لا أعتقد انهم خافوا مني فهم ثلاثة وأنا واحد. وبإمكانهم أن يتغلبوا عليّ لو وقفت في طريقهم.

    فكرت كثيراً بهؤلاء الأطفال الجريئين الذين يتسلقون سور بيتنا ويخاطرون بأنفسهم من أجل بضع حبات من البرقوق. وظل السؤال المحير يتردد في دماغي دون أن أجد له إجابة:

    لماذا يعشق الأولاد البرقوق؟؟

    في اليوم التالي، لمحتهم من الشرفة. كانوا يسيرون باتجاه بيتنا، فهرعت إلى الحديقة وتخبأت في مكان منزو بحيث إذا جاءوا أراهم دون أن يروني. وما هي إلا دقائق حتى اصبحوا على مقربة مني. كنت اسمع همسهم.

    قال أحدهم: سنسرع اليوم ونقطف عدداً اكبر مما جمعناه بالأمس، إليك هذا الكيس الصغير، علينا أن نملأه بسرعة قبل أن يرانا أحد.

    تركتهم حتى انتهوا من قطف كل ما أرادوه، وحين هموا بترك المكان أظهرت نفسي فجأة، فإذا هم يلقون بالكيس على الأرض ويتسلقون السور ليقفزوا إلى الجهة الأخرى بلمح البصر.

    حملت كيس البرقوق وقفزت عن السور لألحق بهم. ناديتهم بغير أسمائهم، ولكنهم كانوا كلما رأوني أركض خلفهم زادت سرعتهم، فرحت أسابق الريح وأصيح بملء صوتي:

    لا تخافوا. هذا الكيس لكم، خذوه..

    ولما لم يلتفتوا إليّ، عدت منكسراً.. غاضباً.. ثم قذفت بالكيس بكل قوتي من شدة الغيظ.

    لماذا لم يتوقفوا؟!

    ألا يثقون بصدق كلامي؟

    عدت إلى غرفتي. نظرت إلى ملابسي. رحت أقارن بين ملابسهم وملابسي.

    كانت ملابسهم رثة.. مغبرة. حملقت في المرآة ورحت احلم. حلمت بأنني واحد منهم . ولكن.. من أين لي ملابس كملابسهم؟!

    رحت أفكر بطريقة تجعلني مقبولاً في نظرهم.

    قلت: سأخفي نفسي وسألتقي بهم خارج الحديقة. لعلهم يقبلون صداقتي فأهرب من هذه الوحدة القاتلة ، فقد كرهت العاب الأتاري ومشاهدة أفلام الفيديو والتلفزيون. سئمت اللعب مع من يكبرونني أو يصغرونني.

    ولحسن الحظ، خرجت أمي عصر اليوم التالي برفقة أبي، وبقينا أختي وأنا، كالعادة، في رعاية المربية التي قررت أن أغافلها وأخرج.

    أسرعت إلى غرفة الغسيل وأخرجت قميصاً خفيفاً وبنطالاً قصيراً من بين الملابس المتسخة. ولبستهما بإهمال، ثم انتعلت حذاءً قديماً وتسللت إلى الحديقة. قفزت عن السور كما فعل أصدقائي الذين لم انضم لشلتهم بعد. وما أن صرت في الجهة الأخرى حتى تنفست بسعادة غريبة . رحت أضحك بلا وعي . ركضت هنا وهناك، ورحت أحملق بعيني وكأنني أرى الأشياء أمامي لأول مرة.

    عدت إلى الركض والقفز. وكلما رأيت حجراً التقطته وقذفت به بعيداً. وكلما تعثرت قدمي بعلبة فارغة ركلتها بكل قوة، وكأنني أحرز هدفاً في لعبة مصيرية.

    بقيت على هذه الحال فترة قصيرة، ثم ما لبث الملل أن عرف طريقه إلى نفسي.

    أين هم؟؟

    لماذا تأخروا؟؟

    حاولت أن أتسلق السور عائداً ولكني لم أستطع، كررت المحاولة، ولكن عبثاً. أحسست بالغيظ.

    تساءلت: كيف تراهم يتسلقون؟! نظرت إلى ملابسي بحيرة. ماذا ستقول المربية إذا رأتني على هذا الوضع؟!

    قلت هذا وأنا اجر قدمي الثقيلتين متجهاً صوب البوابة الكبيرة.

    لم أكن اعرف أن القدر كان في تلك اللحظة يفتح لي بوابته على مصراعيها.

    هم!! ،نهم هم!! نفس الأولاد الذين رأيتهم بالأمس وأول أمس. يبدو أنهم لا ييأسون من الفشل ولا يهزمون. كانوا يتسابقون بمرح. وكانت ضحكاتهم الفرحة تسبقهم إليّ. وحين اقتربوا مني راحوا ينظرون إليّ بارتياب. كانت نظراتهم غريبة متفحصة.

    بادرتهم بالتحية. ردوا بفتور.

    - ماذا تفعل هنا؟

    - أنا؟ لا شيء. إنني أبحث عن أولاد مثلكم لألعب معهم.

    - ولكننا لم نرك من قبل. هل أنت من هذه المنطقة؟!

    تلعثمت. ولم أدر بماذا أرد. ثم جمعت كل شجاعتي.

    وقلت : نعم.

    ثم قلت بجرأة لم أعهدها بنفسي في أي وقت مضى: هل تقبلون أن ألعب معكم؟

    - ما اسمك؟

    - نبيل.

    - وأنا علي أما صديقاي فهذا وليد وذاك سعد.

    لم اكن سعيداً في أي لحظة في حياتي كما كنت حين راح الثلاثة يتناوبون في السلام عليّ بشد قبضاتهم القوية على قبضة يدي الغضة.

    أحقاً؟! أحقاً صرت واحداً منهم؟!

    - هيا.. هيا نلعب لعبة الاستغماية.

    وبدأت أتذوق فرحة المشاركة في اللعب الذي لم أحظ به من قبل.

    بعد أن تعبنا جلسنا على الأرض في حلقة صغيرة. أما ضحكاتنا المتقطعة فكانت تنطلق من حناجرنا بطريقة لا إرادية.

    قال علي قافزاً من بيننا بطريقة بهلوانية.. والآن .. هيا فقد جاء دور قطف البرقوق.

    دق قلبي بعنف. إذاً.. ها قد جاءت اللحظة التي حلمت بها.

    وجه علي كلامه إليّ:

    اسمع يا نبيل. لقد اعتدنا أن نتسلق سور هذه الحديقة. ننزل إلى البستان لنقطف بعض البرقوق. فهل تحب أن تأتى معنا؟؟

    - أنا؟ طبعاً طبعاً. آتى معكم. إن هذا سيسعدني كثيراً.

    حاولت أن أخفي حماسي ولكنني لم أستطع.

    قال وليد: هل تعرف ما يحتويه هذا البستان؟

    غضضت بصري، لأن الدماء الحارة صعدت إلى وجهي وكادت تفضحني. لم أقل شيئاً. ولحسن الحظ أن وليداً لم يكن ينتظر مني جواباً. أنقذني سعد، فراح يصف لي البرقوق. يا سلام يا نبيل.. إن فيه برقوقاً لم أذق في حياتي ألذ منه. لقد جربنا كل برقوق البساتين المجاورة، لم يكن لها لا اللون ولا الطعم الذي يمتاز به برقوق هذا البستان. حين تذوقه ستصدق كلامي.

    أما علي، فقال بحماس وهو يقفز واقفاً: على فكرة. أنت ضيفنا يا نبيل. وأول حبة سنقطفها ستكون من نصيبك. ولكن ادع معي أن لا يرانا أصحابه. وقبل أن ينتبه إلى بريق عينيّ وزع علينا الأدوار:

    - أنت يا نبيل تقف على السور للمراقبة، أما سعد ووليد وأنا فسنقفز إلى البستان.

    - تذكرت محاولاتي الفاشلة في تسلق السور. قلت متردداً:

    - ولكن كيف تصعدون إلى السور؟!

    - ضحكوا كلهم. ثم سرعان ما أخرج عليّ قطعة معدنية من بين ثيابه قائلاً:

    - انظر هذا هو المصعد الذي بواسطته نتسلق السور. أضع القطعة في هذه الفتحة الصغيرة، ثم أدقها بحجر… هكذا.

    - كنت انظر إليه بإعجاب وأقول في نفسي: ما أشد ذكاءك يا علي ‍‍‍. وقبل أن أقول له شيئاً، مما يدور في نفسي سمعته يوجه إليّ أول أمر أتلقاه في حياتي:

    - هيا يا نبيل . اصعد أنت أولاً وابق على السور.

    راح جسدي كله يرتجف في البداية. ثم تشجعت وأمسكت بكتف علي ووضعت قدمي اليمنى على القطعة المثبتة بالحائط.

    ساعدني علي، وشجعني وليد وسعد: هيا.. هيا… وكالحلم، وجدتني اقف على السور أراقب أصحاب البيت.

    كان خوفي شديداً من أن تفتقدني المربية فتبحث عني في البستان. كنت أكثرهم خوفاً. أما هم، فقد كانوا قد وصلوا شجرات البرقوق وراحوا يقطفونه ويعبئون جيوبهم وقمصانهم. وبدلاً من مراقبة أهل البيت، راحت عيناي تراقبانهم وتتبعان حركاتهم.

    ولأول مرة أرى بستاننا من هذا الموقع.

    كم كان جميلاً!!

    شعرت بأنني أشاهد جنة خضراء مزينة بالأشجار المختلفة، ولكن أجمل ما فيها شجر البرقوق.. الأصفر والأحمر.

    لماذا يعشق الأطفال البرقوق؟؟

    بل لماذا لا يعشقونه!!

    ولكن… هل هو لذيذ كما هو جميل؟!

    صحوت من أحلامي على صوت المربية قادمة من بعيد، سمعتها تنادي: نبيل.. نبيل.. أين أنت؟؟

    صفرت لهم منذراً وقفزت قبلهم، قبل أن يراني . أحد جاءوا إليّ يضحكون.

    أنت رائع يا نبيل. لقد حذرتنا في الوقت المناسب.

    راحوا يُخرجون ما في جيوبهم وتحت قمصانهم. وضعوه على الأرض وعدّوه ثم قسموه بيننا بالتساوي.

    قال علي: أما هذه الحبة، فهي أول حبة قطفتها. إنها لك يا نبيل.

    خذها.

    أخذت الحبة بيدي. تحولت قمراً ذهبياً. ضممتها إلى قلبي. شعرت بالدموع تتراقص في عيني. شممتها.. رائحتها معطرة … ساحرة. أحسست بالدوار.

    ما الذي فعلته حبة البرقوق بي؟!

    لم أشأ أن آكلها. وضعتها في جيبي جوهرة ثمينة، وفتحت كفي لآخذ حصتي.

    كنا نتربع على الأرض. رحت أقلد حركاتهم وهم يمسكون بالحبة فيمسحونها بأيديهم المغبرة وكأنهم يغسلونها.. ثم يحملونها برؤوس أصابعهم ويقرضونها بأسنانهم، وعيونهم تبرق من شدة السعادة.

    فتحت فمي ببطء. قضمت طرف الحبة بأسناني. كنت متردداً.

    ماذا لو رأتني أمي آكل الحبة قبل أن تغسلها بالبيرمنجنات؟؟

    ولكن طعم البرقوق اللذيذ أنساني أمي. وأنساني حتى المربية التي كانت تبحث عني في البستان قبل قليل.

    أكلتها… كما لم آكل في حياتي شيئاً ألذ منها. ثم رحت التهم الحبات الواحدة بعد الأخرى.

    الآن.. الآن فقط.. عرفت لماذا يعشق الأولاد البرقوق.

    استمرت اللعبة باقي أيام العطلة الصيفية . وكلما سنحت لي الفرصة أنضم إلى أصدقائي. وكم كنت أخشى أن ينكشف لهم أمري. إلى أن جاء ذلك اليوم.

    كنا قد لبسنا أجمل ثيابنا لحضور عيد ميلاد أحد الأقارب. حملنا الهدايا وصعدنا السيارة. كان أبي سعيداً وكانت أمي مرحة. وأختي الصغيرة كانت تزقزق من شدة الفرح.

    أما أنا، فقد كنت أحلم بأصدقائي وأتساءل:

    سيفتقدونني اليوم. ولكنهم سيقطفون برقوقاً أكثر.

    صيحة أبي أيقظتني من أفكاري. رأيتهم يقفزون عن السور. وقفز قلبي إلى حنجرتي حين رأيت أبي يوقف السيارة فجأة ويركض صوب البيت مردداً: أيها الأشقياء!!

    فهمت على الفور، وأدركت أن أبي سيمسك بأصدقائي. ربما سيوبخهم.. أو يضربهم.. أو.. وبدون أن أدري… ودون أن أستمع إلى نداء أمي، ركضت بأقصى سرعة، وصعدت على القطعة المثبتة ووقفت على السور مصفراً لأصدقائي.

    فوجئوا بي وراحوا يحملقون وكأنهم يرون عفريتاً.

    - من؟؟ نبيل؟؟

    همست محذراً. أسرعوا. لقد رآكم أبي. اهربوا قبل أن تقعوا في يديه. سأراكم غداً.

    وبلمح البصر، قفزوا عن السور من الجهة الأخرى.

    عاد أبي **** شقاوة الأولاد.

    - لا أدري كيف انشقت الأرض وابتلعتهم!!

    - قالت أمي:

    - ما الذي فعلته يا نبيل؟؟ وكيف صعدت السور؟؟ أخبروني: ما الذي حدث؟؟

    - رد أبي وهو يجلس خلف مقود السيارة: لقد رأيتهم بعيني ، ثلاثة أولاد عفاريت يصعدون إلى سور الحديقة، وحين بحثت عنهم لم أجد أحداً.

    وجهت أمي كلامها إليّ:

    وأنت يا نبيل. لماذا صعدت إلى السور؟؟ وكيف فعلت ذلك؟؟

    قلت بارتياح: وأنا أيضاً رأيت أولاداً يتسلقون السور، ورحت أبحث عنهم كما فعل أبي.

    ابتسم أبي وهو ينظر إليّ. كان يشعر بالفخر ولا شك. فربّت على كتفي قبل أن يدير محرك السيارة ليمضي بنا إلى حفل عيد الميلاد.

    لم أعر الحفل اهتماماً. كان فكري كله عند علي وسعد ووليد. ماذا سيقولون عني؟!

    هل سيرفضون صداقتي؟؟ هل سيأتون غداً؟؟

    هل أقابلهم بملابسي المتسخة؟؟

    عشرات الأسئلة راحت تتراكض الى خاطري.

    لم أنم تلك الليلة. كنت أنتظر عصر اليوم التالي بشوق ورهبة.

    لبست ملابسي التي ارتديتها بالأمس. وخرجت من باب المنزل ورحت أنتظر أصدقائي.

    كان أشد ما أخشاه أن لا أراهم.

    نظرت في كل اتجاه. ولشدة دهشتي رأيت علياً ووليداً وسعداً يسيرون باتجاهي.

    كانوا يلبسون ثيابا نظيفة وجميلة. وحين وصلوا إليّ أخذوا يسلمون علي بحماس، ويعتذرون عما بدر منهم في الماضي.

    قال علي:

    لكم قدرناك يا نبيل. إننا نعاهدك منذ الآن أن لا نمد أيدينا إلى شجر بستانكم أو بستان غيركم.

    قلت ودموع الفرح تترقرق في عينيّ:

    بل أنا الذي أعتذر إليكم وأشكركم. وأعاهدكم بأن نظل أصدقاء أوفياء. وإنني أدعوكم لتأتوا معي إلى البستان، ولتقطفوا ما تشاؤون. سأعرفكم بأمي وأبي.

    أما ذلك الأمر فسيظل سراً بيننا.

    ومن الأعماق، انطلقت ضحكاتنا نقية صافية.




    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام


    العبد الفقير لله


    أ بــــــو مــــــــــــــطـــــــــــهـــــــــــــــر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-19
  3. يافعي حتىالنخاع

    يافعي حتىالنخاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    524
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    طوييييييييييله يابومطهر ... بس تبي الصراحه فيها اسلوب ان كل سطر يجذبك للثاني ...


    تسلم ولا عدمناك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-20
  5. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة يا ابو مطهر

    كما اتمنى ان يتم تثبيتها

    ابداع
    واسلوبك جدا جميل في السرد
    جعلتني اندمج معها لاخر حرف

    قصة رائعه تحمل رسائل عديدة مهمة

    سلمت اناملك
    وسلم ابداعك
    والى الامام:)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-20
  7. الفارس***

    الفارس*** عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-23
    المشاركات:
    418
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    فعلا قصة رائعه
    سلمت يداك اخي أبومطهر على موضوعك وننتظر المزيد من المواضيع المميزة
    بالتوفيق اخي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-20
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    قصة رائعة جداً ..
    وأسلوب قصصي راق . .
    بساطة الأداء والوصف والفكرة ..
    كلها خدمت نفس الموضوع لتكتمل الرائعة ..

    والسلام عليكم ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-20
  11. اليمني الجريح

    اليمني الجريح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    16,214
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    نقلت فاحسنت الاختيار اخي بومطهر



    اليمني [​IMG]الجريح
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-20
  13. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    قصة رائعة اخي الغالي

    ومشوقة بالفعل

    سلمت على النقل الموفق لقصةرائعة

    انت جميل لا يأتي الا بكل جميل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-20
  15. الهوجل1

    الهوجل1 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-26
    المشاركات:
    117
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...

    قصة جميلة اخي العزيز




    واجمل منها سردك للموضوع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-20
  17. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...



    صح انها طويلة بصراحة فيها الفايدة

    وكما تشرفت حضرتك وقلت


    تحياتي



    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام


    العبد الفقير لله


    أ بـــــو مـــــــــطــــــــــهــــــــــــر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-20
  19. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لـــمــــاذا يــــعـــشــــق الأولاد الـــبـــرقـــــــوق...



    انتي قلتيها بلسانك ( تثبيت)


    سلمتي لمرورك الكرررررررريم

    وان شاءالله هناك المزززززيد


    مع خالص تحياتي



    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالام


    العبد الفقير لله


    أ بــــو مـــــــطــــــــهـــــــــــر
     

مشاركة هذه الصفحة