أنشطة متميزة لخدمة الإسلام في أمريكا

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 356   الردود : 1    ‏2005-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-19
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مركز غرب ولاية مساشوستس ..
    أنشطة متميزة لخدمة الإسلام في أمريكا


    "الجمعة, 28-أكتوبر-2005" - رسالة أمريكا من: محمد قاسم الجرموزي

    وأنا أعد هذه الرسالة قرأت عبر الانترنت تحقيق في «الثورة» للصحافي المبدع الزميل/ معين النجري عن «إفطار المساجد: شربة وحلبة حامضة» «10 رمضان».
    بالطبع تذكرت وحزنت على وضع الكثير من المساجد وخصوصاً في العاصمة صنعاء لما يصيبها من أوساخ واستهتار وعبث في «صوح» المسجد وداخله والمياه في الحمّامات «صانكم الله» فأين أخلاق الصائم؟ وأين «النظافة من الايمان»..؟!!
    هنا في مسجد الجالية الاسلامية لغرب ولاية ماساشوستس الأمريكية أعجبتني طريقة أداء المشرفين على ادارة المركز الاسلامي والمسجد.

    مشكلة .. وحـــل
    هذا المركز تم تأسيسه عام 2891م بتبرع من المسلمين في المنطقة عندما اشتروا منزلاً عادياً مع مساحة أرض واسعة جداً، كما تمكنوا أيضاً من التبرعات الشخصية من بناء مسجد كبير 1991م مع كل المرفقات الخاصة به، بالاضافة فصول مدرسية ومكتبة وبدروم واسع للندوات والمحاضرات والاحتفالات الدينية وكانت التكلفة 057 ألف دولار.
    وفي هذا الشهر الفضيل بدأ العمل في بناء مدرسة اسلامية كبيرة ورسمية بتكلفة 008 ألف دولار تم جمعها أيضاً من الجالية.
    وعندما تقدم المركز الى سلطات المدينة للحصول على ترخيص للبناء رفضت السلطات الطلب بسبب شكوى تقدم بها سكان المنطقة المجاورة للمسجد تفيد بأن بعض المسلمين يقومون بتوقيف سياراتهم جوار منازلهم.
    وتم التغلب على المشكلة عبر تخصيص إمام المسجد خمس دقائق للتوعية في خطبة الجمعة.. كما أن رئىس وأعضاء الادارة المشرفة قاموا بأنفسهم بتنظيم مواقف السيارات قبل صلاة الجمعة، وحالياً الموقف يتسع للكل بسبب الالتزام والتنظيم، وهكذا انتهت المشكلة.


    «الهِدَار» في المسجد
    ظاهرة سيئة أخرى تم التغلب عليها وهي «الهِدَار» داخل المسجد، وخصوصاً بعد صلاة الجمعة الذي يحضرها أكثر من 003 مسلم، إذ خصص خطيب الجمعة وقتا للتوعية بعدم الكلام داخل المسجد، وفعلاً التزم الجميع ولم يعد أحد يتكلم وتنتهي صلاة الجمعة ويتم الاستماع الى رئىس مجلس الادارة كالعادة للحديث عن أخبار الجالية أو الفعاليات وغيرها، ثم يغادر الجميع من دون أن يرتفع صوت واحد عدا مصلى النساء أحياناً يتم سماع أصوات بعضهن.. حتى الأطفال احتذوا بالكبار وأصبحوا يعرفون متى وأين يتكلمون أو يلعبون.. وبالمناسبة هناك جزء في ساحة المسجد مخصص للألعاب يتم استخدامه بعد حصص الدراسة وأيام الأعياد.

    سيد القوم..
    لن أنسى ذلك الموقف الذي شاهدته رمضان الماضي عندما انتهينا من العشاء الاسبوعي والذي يقام كل مساء سبت، إذ انحنى رئىس مجلس الادارة الدكتور/ علي خزرجي وأخذ قطعة قماش ومسح الأرضية، ثم قام بعدها بأخذ مكنسة ونظّف مثله مثل البقية.
    طبعاً عمل ذلك وهو الدكتور الطبيب الكبير ذو الخبرة العلمية والجاه والمال.
    ونفس الشيء ينطبق على بقية أعضاء مجلس الادارة ومعظمهم أطباء ورؤس أموال لا بأس بها.
    هذا الوضع «أتوماتيكياً» ينعكس على بقية المسلمين، إذ أنه بعد كل وجبة افطار رمضانية الكل ينظّف أمامه ويتوجه بها الى سلة الفضلات، وهكذا يبقى المسجد نظيفاً مرتباً.

    لا .. للإســـراف
    ورغم الوفرة في الوجبات المتنوعة لتسابق أهل الخير في تقديمها طوال الشهر الفضيل، إلا أنه لم يحصل التبذير ورمي المتبقي منها والسبب ان إمام المسجد أسامة عبدالباقي يحرص بعد صلاة المغرب على تذكير المصلين بعدم الاسراف مستشهداً بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
    لهذا يقوم كل واحد بأخذ صحن ويعبئه بما يحس أنه يكفيه، وما تبقى من الطعام يتم حفظه حتى اليوم التالي أو توزيعه لمن يريد إعطاءه للمسلمين الذين لم يتمكنوا من الحضور.


    خلافات حادة
    هذا الوضع المتناغم والمتفاهم بين الجالية الاسلامية في هذه المنطقة من الأوضاع المميزة لأن هناك جاليات اسلامية في ولايات أخرى تنشب بينها الخلافات المذهبية أو المالية أو الفكرية ويضعف دورها ويقل تردد المسلمين على المساجد والمشاركة في الفعاليات.
    وأذكر هنا بالمناسبة عندما كنت أدرس في جامعة ميرلاند بضواحي العاصمة واشنطن 49 - 5991م كنت أذهب لأداء صلاة الجمعة والأعياد في مسجد المركز الاسلامي، أذكر حينها أول يوم صليت فيه الجمعة لفت نظري وأنا خارج من المسجد بعد الصلاة جماعة يؤدون الصلاة على الشارع الملاصق للمسجد رغم وجود فراغ في المسجد، وعندما سألت عن ذلك قالوا لي أن هناك خلافا حادا بين هؤلاء وأولئك الذين تدعمهم الدولة الاسلامية التي تمول المسجد مالياً.
    أيضاً في ولاية نيومكسيكو عرفت من أحد الزملاء أن هناك خلافات حالياً بين المسلمين الى درجة أنه تم منع البعض من دخول المسجد والمشاركة في الفعاليات.

    لماذا التميز..؟!
    تلك الخلافات دفعتني الى تخصيص هذه الرسالة عن المركز الاسلامي لغرب ولاية مساشوستس لنجاحه الرائع في لمِّ المسلمين وفتح علاقات مع السلطات المحلية وأيضاً اقامة علاقات فكرية ودينية مع بقية الأديان لتحسين صورة الاسلام.
    كما يشهد مسجد المركز بين الحين والآخر اعتناق أحد الأمريكان الاسلام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-20
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: أنشطة متميزة لخدمة الإسلام في أمريكا

    اعانهم الله ووفقهم لمايحبه ويرضاه

    وجزاك الله خير اخي ابو الخير
     

مشاركة هذه الصفحة