كلمة الزرقاوي حول تفجيرات الأردن

الكاتب : الإعصار2005   المشاهدات : 828   الردود : 1    ‏2005-11-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-18
  1. الإعصار2005

    الإعصار2005 عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-02
    المشاركات:
    15
    الإعجاب :
    0
    كلمة جديدة لأمير الرجال
    الشيخ أبو مصعب الزرقاوي حول تفجيرات الأردن وتوضيح ما حصل
    http://shink.de/9gdl35
    http://shink.de/qc2zwi
    http://shink.de/n0mrvp

    الشيخ يوضح ما حصل في تفجيرات الفنادق ويوضح ما قامت به وسائل الاعلام من التضليل، ويستغفر ويطلب الرحمة للذين قتلوا بالخطأ في تفجير أحد الفنادق بسبب انهيار أرضية الطابق الذي قام الاستشهادي بتفجير نفسه فيه،حيث انهار على حفل الزفاف بسبب قوة الانفجار وكان الانفجار يستهدف اجتماعا للاستخبارات الصهيونية والامريكية في الطابق الذي فوقه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-18
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: كلمة الزرقاوي حول تفجيرات الأردن

    بسم الله الرحمن الرحيم
    القسم الإعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

    يقدم كلمة \ أبي مصعب الزرقاوي

    بعنوان : ذق إنك أنت العزيز الكريم



    الحمد لله معزّ الإسلام بنصرِه ، ومذلّ الشّرك بقهره ، ومصرّف الأمور بأمره ، ومستدرج الكافرين بمكره ، الذي قدرّ الأيام دولاً بعدله ، والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه ، أما بعد :
    فقد تناهي إلى أسماع العالم الصخب والضجيج الذي أثارته الحكومة الأردنية المرتدة من خلال وسائل إعلامها المسيّر من قبل أجهزتها الأمنية ، التي راحت تصور فيه لأهل الإسلام في بأنهم باتوا ضحية مستهدفة للإرهاب ، وأن هؤلاء الأرهابين لا يحسنون إلا سفك الدّماء ، وقد عرضت هذا الإفكّ بطريقة تستثير العواطف ، وكان مبدأ ذلك بعد انطلاق ثلاثة من أسود الرافدين من عرينهم في بغداد إلى قلب عمّان ، ليدكّوا ثلاثة أوكار طالما ضمّت بين جدرانها اليهود والصليبين وغيرهم لحرب الله ورسوله ، وقد أقدم تنظيم القاعدة على اتخاذ هذه الخطوة المباركة للأسباب الآتية :

    أولاً .. لقد استعلنت الحكومة الأردنية بالكفر ، وجاهرت بالحرابة لله ولرسوله وعطلّت الشريعة وحكّمت القوانين الوضعية .

    ثانياً .. أصبح جيش هذا النظام الحارس الأمين لجناب دولة بني صهيون ، فكم من مجاهد كان يروم الدخول إلى الأرض المباركة لقتل أخوة القردة والخنازير قتل برصاصة غادرة جاءته من وراء ظهره على أيدي جنود هذا النظام الخائن .

    ثالثاً .. بثّها للخنا والفجور ونشرها للفساد فقد أصبحت هذه البلاد مستنقعات للرذيلة والإباحية المطلقة فمن رأى الفنادق والملاهي والمراقص وحانات الخمور والمنتجعات السياحية في العقبة والبحر الميّت وغيره تقطع قلبه أسى وحزنا على ما آلت إليه الأمور في هذا البلد الطيّب أهله على ايدي أفراد هذه العائلة الماجنة رجالاً ونساء على السواء .

    رابعاً .. أطقلت هذه الدولة الكافرة يد العدو الصهيوني وسمحت له بالتغلغل داخل المجتمع الأردني اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ، فقد سيطر أرباب الاقتصاد اليهودي على معظم الشركات والبنوك والمصانع والمعامل وغيرها ، وباتوا يتحكمون في مصادر أرزاق مئات الآلاف من أبناء هذا البلاد ، وخير شاهد على ذلك مدينة الحسن الصناعية في محافظة أربد .

    خامساً .. وجود السجون السرّية للإمريكان في الأردن بإشراف مباشر من أجهزة المخابرات الأردنية ، والتي يوجد في قعر زنازينها عشرات المجاهدين من مختلف البلدان والتي يذوقون فيها من العذاب ألواناً ، ومن الهوان أصنافاً ، على أيدي الجلاّدين من زبانية المخابرات الأردنية نيابة عن المخابرات الأمريكية .
    ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز " أن جهاز المخابرات الأردنية أصبح الحليف الأقوى لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية ، والأكثر فعالية على مستوى منطقة الشرق الأوسط بأكملها فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب ، وهي نفس المنزلة كان يحتلها جهاز المخابرات الإسرائيلي في السابق" ، وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى " أن الأردن والولايات المتحدة قد حدث بينهما تعاون وثيق في مجال استجواب العناصر المشتبه في صلتها بالإرهاب "، وهو الأمر الذي تعرّض لانتقادات واسعة النطاق من قبل وسائل الإعلام العالمية ومنظمات حقوق الإنسان نظراً لاتهامات التعذيب التي مورس خلال تلك الاستجوابات " ، وكشفت الصحيفة عن أن " المخابرات المركزية الأمريكية خصصت جزء من ميزانيتها لتدريب المخابرات الأردنية وكوادرها في مقرهم بعمّان " .

    سادساً .. أما في الحالة العراقية ، فقد كانت الأردن - ولا تزال - قاعدة إمداد خلفية للجيش الأمريكي ، فقد قام هذه النظام بفتح أبواب البلاد على مصراعيها للعدو الصليبي يفعل فيها ما يشاء ، فقد اتخذ من هذه البلاد قاعدة خلفية تتنطلق فيها الطائرات الامريكية لصبّ جام حممها على أهل الإسلام في العراق ، ولا ننس جيش المترجمين من العملاء الأردنين في العراق ، وكذا - للأسف - أسطول الناقلانت المحملة بالزاد والعتاد الذي ينقل بواسطة الشاحنات الأردنية للجيش الأمريكي في العراق حتى يستعينوا بها على حربالإسلام وقتل المجاهدين .


    وهذه رسالة إلى أهل الإسلام في الأردن إنا نحب أن نطمئنكم بأننا من أحرص الناس على دمائكم ، كيف لا وأنتم أحب إلينا من أنفسنا وابنائنا ، وإننا لنعلم بأنكم ضحية هذا النظام الإجرامي ، الذي ذبّح أبنائكم كما فعل بالمسلمين في مدينة معان واستحيى نساؤكم وسامكم الذل والهوان .
    وأنا ما صوّره هذا النظام الخائن من أنكم بتم ضحية للمجاهدين فهذا كله محض افترءات وتزوير ، ومعاذ الله أن نجترأ على إراقة دمائكم ، فلو أردنا أن نقتل الأبرياء من الناس - كما زعم هذا النظام المرتد - لما تكلفنا عناء المخاطرة بهؤلاء الأسود في تجاوز الحواجز الأمنية المحيطة بفنادق الضرار تلك .بل لو أردنا سفك دمائكم والعياذ بالله لكان أسهل علينا أن بفجّر هؤلاء الاستشهاديون أنفسهم في الأماكن العامة التي يجتمع فيها المئات من الناس ، والتي هي من الأهداف السهلة كالساحة الهاشمية أومجمع العبدلي أو المجمعات التجارية كالسيفوي وغيرها ، أما لم يكن باستطاعة أسود تنظيم القاعدة ممن الصواريخ على البارجات الإمريكية في إيلات أن يقوموا بإطلاقها على التجمعات السكنية للأبرياء في عمان ، بدل تعريض أنفسهم للمخاطر في الوصول إلى العقبة المحاطة بسياج أمني والتي أضحت منطقة أمنية مغلقة .
    ولكن علم الله أننا ما اقدمنا على حختيار هذه الفنادق من بعد ما ترجح لدينا من التّحري والاستطلاع التأني من أن هذه الفنادق لمدة تزيد على الشهرين ومن خلال المعلومات التي زودتنا بها مصادرنا الموثوقة من اخل هذه الفنادق وخارجها تفيدنا من أن هذه الفنادق باتت مقرات لأجهزة المخابرات
    اليهودية والأمريكية والعراقية .

    فأما فندق الراديسون
    فيقطنه معظم موظفي السفارة الأسرائيلية وهو مقصد السياح الأسرئليين وكذلك فندق الدايز إن ، أما فندق حياة عمّان - وما أدراك ما حياة عمّان - وكر الاستخبارات الصهيونية والأمريكية والعراقية ، ولك أن تعرف حقيقة هذا الفندق أن الجاسوس الأسرائيلي عزام عزام كان يلتقي بالموساد الإسرئليلي في هذا الفندق .

    والذي يعرف هذه الفنادق يعلم علم اليقين من الذي يرتادها ، بل أن فندق حياة عمان فيه جناح خاص لطاغية الأردن عبدالله الصغير الذي فيه الليال ذات العدد
    .

    فيا أهلنا في الأردن
    ما لنا وللتفجير وسط حفلات الأعراس فإن كان مرادنا في التفجير في أماكن كهذه فصالات الأعراس منتشرة في طول البلاد وعرضها مفتوحة الأبواب لا حسيب عليها ولا رقيب ..
    أما ما أشيع أن الأخ الاستشهادي قام بتفجير نفسه في صالة للأعراس وسط الحضور ، فهذا كله كذب وتلفيق من أجهزة المخابرات الأردنية .
    فالذي خدع الناس طيلة هذه السنين الطوال بأنه عدو لبني صهيون قادر على أن يقلب الحقائق ويلبّس على السّذج من الناس .

    وأما من قُتل من المسلمين في هذه العملية ، فنسأل الله أن يرحمهم وأن ويغفر لهم .. فوالله لم يكن همو المستهدفين ولم ولن نفكر ولو للحظة واحدة في استهدافهم ، حتى وأن كانوا أصحاب فسق وفجور .
    هذا على فرض أن الانفجار وقع بالقرب منهم لإن الإخوة الاستشهاديين كانوا استهدفوا
    الصالات التي ضمت اجتماعاًُ لضباط المخابرات لبعض دول الكفر الصليبي وأوليائه ، وما نال المقتولين من أذى من فعل سقوط جزء من السقف الثانوي عليهم بفعل قوة الإنفجار ولا يخفى أن هذا الأمر وقع تبعاً لا قصد ولم يكن بالحسبان .

    وقد ذكر شقيق العريس - كما ذكر القدس برس - " أنه يستبعد أن يكون الإنفجار سببه عملية انتحارية لأن الوضع كان - كما وصفه - كان طبيعياً من البداية فلم تكن هناك أي دلائل أو إشارات لوجود شيء ما " ، وأضاف " إن السقف سقط بكامله الديكور الاسمنت مع الحديد كما أن الغبار والأتربة كانت تغطي المكان مما يشير أن العملية كان سببها - كما يعتقد - قنبلة مزروعة بالسقف ، فلم يكن هناك نار أو حريق "

    أما الفندقان الآخران فقد كان فيهما عدد من الشخصيات الأمريكية واليهودية ، وقد تمكن الإخوة بفضل الله تعالى - من تحديد مكان وزمان
    بعد
    الاستطلاع المتكرر لموقع العملية ، وبالتالي فإن الإخوة كانوا يعرفون هدفهم وحدودها بدقة كبيرة .

    وفي ذات المقام أقول : إني لأتحدى هذه الحكومة المرتدة أن تظهر حقيقة الخسائر في صفوف اليهود والصليبين وعملائهم من المرتدين ، أو أن تسمح بعرض فيلم لحظة التفجير ، فمن المعلوم أن هذه الفنادق تصوّر وتراقب على مدار الساعة جموع المتواجدين فيها ، فلماذا أخفتها حكومة الردة ، ولو كان فيها ما يؤيدها لسارعت إلى ذلك ، ولكن علمت أن ذلك سيدينها فامتنعت عن عرضه .



    وما هذا التكتيم الإعلامي إلا دليل على ذلك ..
     

مشاركة هذه الصفحة