لن يتغير حكامنا حتى نتغير

الكاتب : الشهاب   المشاهدات : 724   الردود : 7    ‏2002-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-31
  1. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    لا أظن أن أحدا يخالفي الرأى أننا إمة لم تؤتى إلا مقبل حكامها ، فالحكام العرب هم من أضعف هذه الأمة ، وأوصلها إلى هذا الواقع الذي لا نحسد عليه من الذل والضعف والهوان ، لا أقول إننا وصلنا إلى هذا الواقع الأليم فجأة ولا رغما عن أنوفنا ، ولكن والحق يقال : أن هؤلا الحكام قد أوصلونا إلى هذا الواقع عن تخطيط وإرادة وإختيار ، وسبق إصرار ، وبإختصار نستطيع أن نتفق على القول : بأن الحكام العرب هم نقطة الضعف فيها ، بل هم من أضعفنا ،

    ولكن ما دورنا نحن كشعوب ، ما دور النخب المثقفه ، ما دور الأجيال الصاعده ، هل لو كنا شعوب حية ، وشعوب صالحه ، وشعوب صادقه ، وشعوب جاده ، وشعوب واعيه ، وشعوب مجاهده ، وشعوب ترفض الضيم والظلم والذل وترفض التنازل عن حريتها وشرفها هل سيضل هؤلا الحكام آمون ماضون في طريقهم غير عابئين بشعوبهم ،

    في الحقيقه لقد أدرك هؤلا الحكام بما تقدمه لهم مخابراتهم من معلومات، أن هذه الشعوب غثاء لا قيمة لها ولا وزن ولذلك فهم لا يبالون بهم ولا يهتمون بهم ولا يسمعون لهم وسيضل الحال كذلك حتى نتغير نحن كشعوب ، ويوم أن نتغير نحن كشعوب ، سيتغير حكامنا بلا شك ،

    ويومها فقط يتغير هذا الواقع ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-03-31
  3. أبو صالح

    أبو صالح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-17
    المشاركات:
    685
    الإعجاب :
    0
    الاخ الشهاب
    اشكرك على هذا الموضوع والذي اتى في الصميم وبدليل قرآني كريم
    ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
    وهنا نورد بعض الطرق العملية لتغيير انفسنا ونصرة اخواننا في فلسطين
    والجواب فيما يلي: ـ
    أولاً : العـودة للقـرآن الكريم :

    ففي سورة الإسراء بعد أن ذكر الله قصة الإفسادتين لبني إسرائيل عقب قائلاً: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم...) ويتساءل المفسرون عن العلاقة بين الإفسادتين والقرآن هنا ويجيب بعضهم...

    أنه لكي تنتصر الأمة الإسلامية على اليهود لابد أن تعود إلى القرآن تقرؤه وتتعلمه وتفهمه وتتدبره وتعمل بما فيه وتتخذه منهاجًا يحكم حياتها فيفتح القرآن كنوزه لهذه الأمة فتهدي للتي هي أقوم وتكون جديرة بنصر الله.. فعلينا أيها المؤمنون:

    1 ـ أن نحافظ على الورد اليومي للقرآن الكريم ونحض أزواجنا وأولادنا على ذلك.

    2 ـ الحرص على تحفيظ الأولاد القرآن الكريم، فيخرج جيل قرآني رباني جديد.

    3 ، إحياء مجالس القرآن الكريم في المساجد وتعليمه للناس.

    4 ـ العمل المستمر من أجل أن يُحكَّم فينا هذا القرآن.

    ثانيًا : مجاهـدة النفس وحملها على الاستقامة.

    فمعادلة النصر في القرآن هي: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ففي هذه الآية معركتان:

    المعركة الثانية: (ينصركم ويثبت أقدامكم) هي معركة يدبرها الله ويديرها ويخرج نتائجها، ونتيجتها النصر والتمكين.

    أما المعركة الأولى: (إن تنصروا الله) فميدانها النفس البشرية والذي يدير هذه المعركة هو الفرد نفسه و يخرج نتائجها بنفسه والنتيجة هي الاستقامة.

    فلا نصر ولا تمكين إلا بعد الاستقامة فعلينا أن نجاهد أنفسنا ونحملها على الاستقامة ونبعدها عن مواطن المعصية التي تؤخر نصر الله.

    ثالثًا : التربيـة الجهاديـة
    لابد أن يدرب كل منا نفسه أن يحيا حياة المجاهدين فيتعود على الخشونة في المأكل والمشرب والملبس والنوم فينام يومًا على الأقل أسبوعيًا على الأرض ويتعود المشي لفترات طويلة ويحافظ على ورد رياضي يومي لكي يكون لائقًا باستمرار عندما ينادي منادي الجهاد في سبيل الله، وعلى الشباب خاصة أن يزاولوا نشاطًا رياضيًا منتظمًا لتقوى أجسامهم ويكونوا على أهبة الاستعداد لتحرير الأقصى، ولنكثر من الصيام والقيام والشاق من العبادات والرياضات.

    رابعًا : السلوك الاستهلاكي (وهو من باب الولاء)

    ففي هذا الجانب علينا أن نقاطع كل السلع الأجنبية عامة والسلع اليهودية والأمريكية خاصة فكل دولار يكسبونه من سلعة يبيعونها لنا يذهب جزء منه لشراء السلاح الذي يُقتل به شعب فلسطين فيجب نشر ذلك بين الناس وتفعيل هذا السلاح والرضا بالبدائل المحلية فلا يرتفع سعر الدولار مقابل الجنيه المصري وهذه فائدة لنا ولا ينتفعون بمكسب يضرون به أمتنا.

    خامسًا : الدعـم المـادي
    فهم لا يحتاجون في هذه المرحلة رجالاً وإنما يحتاجون إلى الطعام والدواء ويحتاج الاستشهادي للمتفجرات التي يفجِّر بها نفسه فلا تبخلوا عليه بالشهادة ولقاء الله.

    والدعم المادي أو الجهاد هو من الجهاد ففي الحديث الشريف: "من جهز غازيًا فقد غزا ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا". فالمجاهد الذي يذهب ليفجِّر نفسه لابد أن نكفل له أولاده وبيته حتى يكونوا خير خلف لأبيهم المجاهد.. فعلينا في هذا المجال عدة أمور منها:

    1 ـ اقتطاع مبلغ شهري ثابت لفلسطين وليكن في البداية شعارًا رمزيًا نرفعه وننادي به ونحرص عليه (جنيه فلسطين) فيظل هذا الجنية رمزًا للجهاد المالي.

    2 ـ ومن ترتيب الأولويات المقارنة في الأجر بين إمداد هؤلاء المساكين بالمال وبين العمرة وحج النافلة الذي لا يفيد غير صاحبه (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين) التوبة (19)

    فمن أحسن ترتيب الأولويات خرج كذلك من دائرة الظلم، فننصح كل مسلم يملك أو ينوي عمرة أو حج نافلة أن يعدل عن ذلك ويرسل المال لفلسطين.

    3 ـ تفعيل دور النساء العظيم على مر التاريخ فعليهن أن يتبرعن ببعض حليهن لإخوانهن في فلسطين وينتظرن الأساور من الله في جنات النعيم.

    4 ـ أيضًا مع النساء ودورهن في ضبط اقتصاديات البيت المسلم وكيف توفر من نفقات البيت شيئًا لفلسطين كيف تقنعين زوجك وأولادك بدلاً من وجبة اللحم هذا الأسبوع أن نستبدلها بطعام آخر ويدفع ثمن اللحم لفلسطين.

    كذلك التي بمقدورها شراء سلعة أجنبية خاصة في مجال الأجهزة الكهربية أو ملابسها أو جهاز ابنتها المُقدِمة على الزواج عليها الاكتفاء بالبديل المحلي وإرسال الفرق لفلسطين. ونقترح على كل مسلمة صالحة مجاهدة أن تقترح على زوجها بديلاً للمصايف ذو تكلفة أقل ولتكن نزهة غير مكلفة وتتبرع الأسرة بالفارق لشعب فلسطين. فكيف نستمتع بمياه البحر وإخواننا دماؤهم تنزف وتُهدم بيوتهم ويؤسرون في سجون غير آدمية ولتتذكر المسلمة أن لها أختا قد ترملت وليتذكر الأبناء أن أطفالاً مثلهم أصبحوا أيتامًا. والمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحُمى والسهر.

    5 ـ الاستفادة من مواسم زيادة الدخل (أرباح الشركات ـ مكافأة الامتحان.......) ونرسل منها جزء لفلسطين.

    6 ـ على الأطباء جعل كشفًا أسبوعيًا لفلسطين كذلك المدرس الخصوصي أجر طالب شهريًا؟

    7 ـ حض العامة من الناس والأثرياء خصوصًا على التبرع لفلسطين.

    8 ـ مراسلة كل هيئات وجمعيات الخير لممارسه الدعوة للدعم المادي.

    9 ـ مراسلة وسائل الإعلام والاستفادة من الإنترنت وغيرها في خلق دعم سياسي ورأي

    عام دولي ومحلي لخدمة هذه القضية.

    سادسًا : سـلاح الدعـاء
    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السماوات والأرض" .. وفي الحديث: " لا يرد القدر إلا الدعاء".. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ففي حادثة مقتل سبعين من حفاظ القرآن ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت شهرًا في كل الصلوات على أهل عضل والقارة الذين قتلوهم . فتقترح الآتي:

    1 ـ القنوت في كل صلاة والدعاء لإخواننا ولأمتنا.

    2 ـ مع استمرار الدعاء وقت السحر وفي أوقات الإجابة.

    3 ـ تقترح كذلك يومًا دوريًا كل شهر نصومه ونقوم ليلته ونقرأ القران وندعو الله بالنصر على عدونا ونحمل على ذلك جميع أفراد الأسرة وكذلك المقربين منا.

    وليكن هذا اليوم هو الخميس الأول من كل شهر ويكون إما فرديًا أو جماعيًا إن تيسر.

    هذه بعض الوسائل العملية لنصرة القضية والإعذار إلى الله بدلاً من السكوت والسلبية ومصمصة الشفاه حتى يأتي الله بالنصر.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-03-31
  5. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي أبو صالح على ردك وتعقيبك الجميل والمفيد وليتنا نعي ماقلت ونطبقه واقعا في حياتنا وحياة إسرنا .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-01
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [/COLOR]الاخ الفاضل الشهاب

    اسعد الله مساك بكل خير

    موضوعك جميل جدآ وتعقيب الاخ العزيز ابو صالح جميل ولكن ياعزيزي ماهو الدور الذي لازم تقوم به الآمه العربيه في ضل هذه المتغيرات على الساحه الكل هنا يخاف الكل هنا جبان الكل هنا مستسلم ليس خوفآ من اسرائيل او امريكا ولكن الخوف من حكام العرب

    اذا كان هناك من صحوه عربيه حقيقيه هي اول تبداء بتجريد القاده العرب من مناصبهم والتمرد عليهم

    اول الجهاد سوف يكون من داخل البيت اذا كان اليهود معنا في ارضنا
    اليهود هم زعماء العرب والمسلمين

    اخي الشهاب ليس نحمل المسئوليه على القاده العرب

    اذا كانوا جبنا رحنا اقوياء

    اذا كانوا يخافون على كراسيهم رحنا نحافظ على كرامتنا

    اذا كانوا خونه رحنا شعوب جبارين


    هل من وسيله نملكها غير الدعاء على اليهود والامريكان
    أجبنا
    عزيزي الشهاب بارك الله فيك لقد سئمنا من متابعه الاخبار ولم تزيدنا الى حزننآ وألمآ
    ونشعر بالعار والذل وخيبه الأمل

    لااملك تحت ما سطرته اناملي الى ان اقول

    اللهم زلزل الأرض تحت أقدام اليهود ، وخذهم بالهلاك أخذ عزيز مقتدر:

     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-04-01
  9. بجاش صقر يافع

    بجاش صقر يافع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-10
    المشاركات:
    479
    الإعجاب :
    0
    شكرن لك اخي الغالى شهاب

    ولكن منين نبد زي ما قال ابو نبيل اليهود في بيوتن اخي شهاب

    اشكرك على هذ الاموضوع ولكن يا اخي اشعوب مقلوبه على امره


    الله يكون في العون اني اقول الى زعامت العربي

    سوف يجي يوم ما تعرفون به لا دوله صديقه ولا اميركا تحميكم من بركن ثار

    مع تحيات بجاش صقر يافع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-04-01
  11. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    اولا

    اولاترك النفاق

    و يجب ان نقول كلمت حق وان لانجامل وان نترك الكذب وان نتقى الله وان لانخاف الاالله وبعدها سوف تستقيم الامه ويعود الحق وما لم يتم هذ فلاخير ولاعافيه ولانور



     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-04-01
  13. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    أخي الصلاحي

    بجاش صقر يافع

    أبوعصام

    حقيقة لقد إطمئن الحكام إلى سكوتنا بعد ما قاموا بترويضنا ، ولذك لم يعودوا يأبهوا بنا ، إنهم يتكلموا بإسمنا ، ويفعلوا كل ما يريدوا بإسمنا ولكن دون أن يشاورونا أو يأخذوا أرائنا فهل ستظل الأمة هكذا لا معنى لها ولا قيمة !!!!!
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-04-01
  15. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ الشهاب

    لا أزلت أذكر تلك القصاصة التي قراتها من جريدة عربية وكانت تحوي على مذكرات سيء الذكر نتن ياهو وكتابه (مكان تحت الشمس) وأهم ما ورد به إنه يشهد بان أفضل ما فعله الحكام العرب هو تلجيم شعوبهم وأخذ يحلل ذلك النجاح فتوصل إلى أن أهم عامل مساعد للحكام العرب على لجم شعوبهم هو محاربتهم في عيشتهم وزرع روح القطرية وإغلاق الحدود 0000 تحليل من عدو لكنه للأسف حقيقة 00
    شكرا
     

مشاركة هذه الصفحة