دقة القرآن في ألقاب حكام مصر القديمة

الكاتب : مروان   المشاهدات : 1,254   الردود : 0    ‏2002-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-31
  1. مروان

    مروان عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-30
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    لم يكن موسى النبي الوحيد الذي عاش في أراضي مصر القديمة فقد عاش يوسف عليه السلام قبل موسى بوقت طويل ونجد إختلاف في ألقاب الحكام المصريين عند قرآءت قصة يوسف وموسى في القرآن الكريم حيث نجد أن الحاكم يلقب بالفرعون في قصة موسى
    قال الله تعالى : ( ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جائهم فقال فرعون إني لأظنك ياموسى مسحوراً ) على النقيض من ذلك نجد الحاكم في قصة يوسف مدعو بأسم ( الملك ) قال الله تعالى : ( فبدا بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم إستخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ماكان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله ) جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر عام 1798بقيادة نابليون ثم أكتشف حجر رشيد عليه كتابة بثلاث لغات هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية ومن ذلك الوقت بدأت ترجمة جميع ماورد عن الكتابة الهيروغليفية وتوصلنا إلى تاريخ الكامل للفراعنة ومن المعلومات التي عرفت عنهم أن الحكم الفرعوني قد بدأ بالحاكم مينا ( نارمر ) وجاء بعده حوالى 149 حاكم على مدار 31 أسرة فرعونية وانتهي الحكم الفرعوني بالحاكم نختنبو هؤلاء هم الفراعنة وتطلق كلمة الفراعنة عليهم فقط فلا تطلق على من قبلهم ولا على من بعدهم وقد عايش عهد الفراعنة من الأنبياء سيدنا موسى وقد سبقه سيدنا يوسف إبن حفيد سيدنا إبراهيم عليهما الصلاة والسلام ولم تكن كلمة فرعون معروفة فى عهد سيدنا يوسف والفرق بين زمن سيدنا يوسف وسيدنا موسى عليهما السلام كبير جدا فأخوة سيدنا يوسف عليه السلام كان عددهم عشرة وهم أوائل بنوا إسرائيل ( سيدنا يعقوب عليه السلام ) وقد زاد عددهم فى عهد سيدنا موسى عليه السلام ووصل عددهم إلى حوالى مليون يقطنون فى الدلتا وشرقها ولا نعلم الفرق بين العهدين بالتحديد ولكن كل ما نعلمه هو أن الفرق يصل إلى مئات السنين كى يزيد العدد من عشرة إلى مليون ومن ذلك نستنتج أن كلمة ( فرعون ) كانت خاصة بعهد الفراعنة فقط في عهد سيدنا موسى عليه السلام أما فى عهد سيدنا يوسف فقد أستخدمت كلمة (ملك) ونرى هذه الدقة في الألفاظ فى آيات القرآن الحكيم حيث ذكرت كلمة فرعون عند ذكر سيدنا موسى عليه السلام بينما ذكرت كلمة ملك عند الحديث عن سيدنا يوسف عليه السلام وقد أنزل القرآن قبل فك طلاسم اللغة الهيروغليفية فمن كان يعلم هذا قبل ترجمة هذه اللغة وهكذا يأبي الحق سبحانه وتعالى إلا أن يعطينا الدليل المادي التاريخي على إعجاز هذا القرآن .. وعلى أن الله يعلم ما في الدنيا والآخرة .. وأنه بكل شيء عليم . وحتى يظهر ذلك لعباده وبالدليل المادي جاء بحقيقة تاريخية لم يكن يعلمها أحد من البشر وقت نزول القرآن .. وذكرها في كتابه العزيز..حتى إذا تقدم الزمن وكشف الله لخلقه ما شاء من علمه .. ظهرت لهم هذه الحقيقة لتكون عطاء وإعجازا جديدا للقرآن الكريم .. في الوقت الذي تظهر فيه هذه الحقيقة وتخرج إلى علم البشر .. حتى تكون معجزة من معجزات القرآن يظهرها الله بعد نزول القرآن الكريم بقرون عديدة
     

مشاركة هذه الصفحة