بعد تفجيرات عمان.هل كشفت القاعدة مخابئ المخابرات الأمريكية ؟

الكاتب : *صدى^إنسان*   المشاهدات : 486   الردود : 2    ‏2005-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-16
  1. *صدى^إنسان*

    *صدى^إنسان* عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    7
    الإعجاب :
    0
    هل نجح تنظيم القاعدة في توجيه ضربة موجعة لأجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والأردنية؟ وهل أصبحت هذه الأجهزة مستباحة لهذه الدرجة وسهلة الاختراق وهي الأخطر والأقوي والأكثر تطورا علي الخريطة الكونية؟.
    ربما سجلت كما يري المراقبون تفجيرات عمان نقلة كبري في أداء القاعدة في مواجهة آلة الحرب العسكرية الأمريكية فخلافا لاستهداف ثلاثة فنادق بثلاثة تفجيرات متزامنة وسقوط 67 قتيلا و300 جريح تأتي العملية موجهة إلي هذه الفنادق علي وجه التحديد وبكل هذه الدقة مع وجود معلومات مؤكدة أن الفنادق الثلاثة كانت المقرشبه الرسمي لجهازي الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وإنها غرفة قيادة لإدارة ما يسمي بالحرب ضد الإرهاب وهو ما يفسر ردود الأفعال الغاضبة والشاملة وآثار الهزيمة التي ظهرت جلية علي وجه جورج بوش وكونداليزا رايس وإن كانت المعلومات تشير أيضا إلي أن هذه الفنادق كانت تتخذ كمقرات سرية آمنة لمسئولي الحكومة العراقية المؤقتة وضيفوهم وعملية عمان استمرار لخط القاعدة في عملياتها السابقة.
    فتفجيرات العقبة التي وقعت في أغسطس الماضي كانت رسالة في هذا الاتجاه لأن الهجوم الذي وقع حينئذ علي ميناءي العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي الذي تبناه موالون لتنظيم القاعدة كشف حينئذ عن حقائق خطيرة تتلخص في نقل 'القاعدة' عملياتها لاستهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية مع التركيز علي منطقة الصراع العربي الإسرائيلي والدول التي دخلت في دائرة التطبيع مع إسرائيل.
    وقد جاءت تفجيرات عمان التي استهدفت ثلاثة فنادق قيل إن احدها 'راديسون' يرتاده إسرائيليون والثاني 'ادايز إن' قريب من السفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية وهذا يشير إلي السعي للمس بإسرائيل ومصالحها في المنطقة.
    ومما يلفت الانتباه أن انفجارات عمان نفذت بعد ساعات من عقد جلسة لمحكمة أمن الدولة طالبت بتوجيه اتهام ل 15شابا أردنيا بالتخطيط للجهاد في العراق تلبية لدعوة من الزرقاوي
    ووفقا لوكالة بترا الرسمية الأردنية للأنباء فإن فندق راديسون ساس وهو الأكثر تضررا هو المفضل للسياح الإسرائيليين كما أن فندق دايز يقع في ضاحية الرابية التي يوجد بها مقر السفارة الإسرائيلية في عمان. وجاء ضرب الفندقين كما ذكرت الوكالة بعد أن أحبطت المؤسسات الأمنية محاولات عديدة استهدفت مرافق سياحية يتواجد بها اليهود والإسرائيليون بكثرة خاصة من يعملون بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.
    وهناك احتمال يشير إلي أن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية قد علمت بالعملية قبل وقوعها بساعات مما أدي إلي هروب قيادات الأمن الإسرائيلية وعدد من السياح الإسرائيليين. وفي هذا الشأن أشارت صحيفة 'هاآرتس' الصهيونية في محاولة خبيثة منها لإيهام الرأي العام بوجود تعاون أمني إسرائيلي أردني إلي أن قوات الأمن الأردنية أخلت عددا من الصهاينة من فندق 'راديسون' بعمان قبل ساعات من التفجيرات وأن قوات أمن أردنية رافقت الصهاينة خلال إعادتهم إلي إسرائيل، كما ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه لم يصب أي إسرائيلي في التفجيرات وكانت قيادة مكافحة الإرهاب الصهيوني قد أوصت الأربعاء قبل الماضي بعدم سفر أي إسرائيلي إلي الأردن وحذرت بشدة من ذلك. إلا أن الخبر الذي نشرته الصحيفة الصهيونية والذي يفترض علم الأمن الأردني المسبق بالعملية لابد أن يكون ملفقا لأنه من قبيل الخيال أن يهتم بأرواح الصهاينة وفي الوقت نفسه لا يأبه بأرواح الأردنيين الأبرياء.
    وكما يري المحللون فإن تفجيرات عمان جاءت مواكبة لعدة تطورات في المنطقة أبرزها: أن هناك اتفاقا أمنيا أردنيا عراقيا بدأ تنفيذه بين الطرفين بهدف إحكام قبضة قوات الأمن علي الحدود خاصة بعد تسرب أنباء عن تورط موالين للقاعدة في هجمات العقبة عادوا بعدها للعراق فضلا عن وجود اتفاق بين الأردن والعراق وأمريكا لتدريب قوات الشرطة العراقية. وقد هاجم بيان الزرقاوي الذي أعلن مسئوليته عن الحادث ملك الأردن لأنه وفر حماية للصهاينة والصليبيين حسبما جاء فيه.
    كما أن تفجيرات عمان تعيد للأذهان تساؤلات حول فكرة بداية أنصار القاعدة في توسيع نشاطهم ليشمل دول المنطقة خاصة دول الجوار من تل أبيب أو التي تعاون قوات الاحتلال الأمريكية كمراكز ترانزيت لنقل العتاد والسلاح وقد تعددت بيانات علي الانترنت تحمل تهديدات لهذه الدول ومن الأردن التي تحولت أيضا إلي مركز لتدفق استثمارات لأعضاء في الحكومة العراقية المؤقتة كانوا قد استولوا عليها في عمليات فساد واسعة حسبما ذكرت الصحافة العربية والأجنبية ضمن استثمارات أجنبية وعربية خاصة في قطاع الفندقة والعقار حيث جري سرقة أكثر من ملياري دولار من وزارة الدفاع العراقية وحدها. وقد أشار لهذا بيان القاعدة بالعراق الذي تحدث بشكل قاس عن تحول الأردن ل 'مرتع للقوات المحتلة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في العراق حيث جاء فيه 'إن طاغوت الأردن جعل هذه الفنادق حديقة خلفية لأعداء الدين يهود وصليبيين ومرتعا قذرا لخونة الأمة وملاذا آمنا لمخابرات الكفار' في محاولة من التنظيم لتبرير تفجيرات عمان.
    والأكثر خطورة أن التفجيرات السائدة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة العربية والممتدة علي نفس خط طابا شرم الشيخ متواصلة ومستمرة في التطور علي الرغم من هروب عملاء الموساد وال C.i.a قبل دقائق من تفجيرات عمان مستقبلا.
    علي هذا فإن تلك الهجمات استهدفت نقل رسالة واضحة للأمريكان والحكومات العربية المتعاونة معهم وكشف تحول التنظيم من تنظيم رأسي إلي أفقي بعد هجمات شرم الشيخ والعقبة ثم عمان كما تؤكد أن غزو أمريكا للعراق لم يؤد إلي ضرب الإرهاب كما زعموا بل علي العكس فقد فتح الباب أمام الكارهين لسياسة أمريكا وهيمنتها علي المنطقة لضرب الأهداف الأمريكية والإسرائيلية خاصة بعد تفجير ميناء إيلات الإسرائيلي في أغسطس الماضي رغم الاحتياطات الأمنية الإسرائيلية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-16
  3. ابن حجاج رداع

    ابن حجاج رداع عضو

    التسجيل :
    ‏2004-06-21
    المشاركات:
    212
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: بعد تفجيرات عمان.هل كشفت القاعدة مخابئ المخابرات الأمريكية ؟

    البيان الصادر عن تنظيم القاعده لم يبين ان تكون هذه الفنادق مقر لاحد
    والضحايا الذين ذهبوا من المسلمين الابرياء لن تكون الا لعنه عليهم

    والا اضن ان تكون هنالك ايادي مسلمة تقتل 20 مسلم مقابل يهودي واحد وان علي منصبه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-18
  5. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    مشاركة: بعد تفجيرات عمان.هل كشفت القاعدة مخابئ المخابرات الأمريكية ؟


    كلام عجيب فعلا ومحض كذب وافتراء ,,,, كيف نستهدف مكان يرتاده اسرائيليون وامريكيون دون ان يقتل اسرائيلي واحد

    كلام غير منطقي وعمل همجي وارهاب للمسلمين في افراحهم واعراسهم ,,,, ونقول هذا جهاد؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة