موضوع للحوار

الكاتب : abo.targ   المشاهدات : 469   الردود : 6    ‏2005-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-16
  1. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    اخواني الاكارم اسمحولي ان اتطفل عليكم في قسم الحوار الاسلامي وان اطرح عليكم هذ الموضوع عساء ان نجد في ذلك اقناع لمن لم يقتعون بكلام الله سبحانه وتعالى
    اخواني الافاضل لقد كنت في جلسه مجابره لبعض الاصدقاء الذي عاد من الخارج لتو بعد ان اكمل دراسة الدكتوره في الطب البشري في احد الدول الاوربيه
    المهم اخواني لقد كان النقاش على الدين الحق فقلة لهم ان الدين كله من عند الله وكان على مراحل على كل الانبياء حتى كان خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبدلله عليه وعليهم افضل الصلاة والتسليم
    وبذلك يكون الاسلام هو الدين الخاتم ولازم كل الناس يكونون على دين الاسلام وقراءة عليهم الايه القرانيه \
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ومن يبتغ غير الاسلم دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخسرين \ صدق الله العضيم
    الايه 85 سورةالعمران

    فلم يعجب بعض الشباب قولي وعقبو بان الى على اليهوديه او على النصرانيه وهم صادقين في معتقدهم
    فهم والعياذ بالله على حق فاصرية على موقفي وقلة بان الايه الكريمه صريحه وليس فيها مايدعولنقاش
    وزعلة من جدالهم وخرجة من لديهم مخاصم لهم
    وبماء ان المجلس اليمني يعتبر منفسنى طرحة عليكم اخواني الموضوع لكي نستنير بما تكتبونه

    بارك الله في الجميع وجزاكم عنى خير الجزاء
    والسلا عليكم ورحمة الله وبركاته ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-16
  3. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: موضوع للحوار

    معلوم أن كل من أنكر دينا من الأديان، يكون كافرا بذلك الدين، ومعلوم كذلك أن اليهود والنصارى لا يؤمنون بالإسلام دينا، ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، ولا بالقرآن وحيا من عند الله، وهم يصرحون بعدم إيمانهم بهذا الدين.والذي فهمته من اصحابك يااخي ابو طارق انهم يعتقدون بأن التقي ممن هوعلى دين اليهود او النصارى سيدخل الجنة !!!
    فكفر اليهود والنصارى لاشك فيه
    فنحن لا نتردد في وصفهم بالكفر لثلاثة أسباب:
    السبب الأول: اعترافهم هم بعدم إيمانهم بالإسلام.وهذا أمر واقع ومن عنده شك فليسأل حاخاماتهم وأتباعهم من المتدينين، وليسأل ساستهم وأتباعهم المتدينين منهم والعلمانيين، وليأل عامتهم وخاصتهم صغيرهم وكبيرهم، هل تؤمن أي طائفة منهم بهذا الدين؟
    السبب الثاني: أن اليهود والنصارى يكفرون بدينهم الحق الذي أنزله الله تعالى في التوراة والإنجيل على موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، لأن الدين الذي نزل عليهما هو دين التوحيد ودين الإسلام الذي أنزله الله تعالى على نبينا صلى الله عليه وسلم، وعلى جميع الرسل قبله، من نوح إلى عيسى عليه السلام.
    والدليل عليه واضح من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:
    ﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) ﴾ [آل عمران]
    هذه الآيات واضحة جدا بأن اليهود والنصارى – وإن سماهم الله أهل كتاب – أنهم مشركون بالله تعالى، كما هو واضح لأنهم ليسوا على دين إبراهيم دين التوحيد والإسلام لله وحده، وإذا نفى الله عنهم التوحيد، لم يثبت لهم إلا الشرك، ولهذا قال تعالى: ﴿وما كان من المشركين﴾ بعد قوله: ﴿ما كان يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما﴾
    ثم إن اليهود لا يؤمنون بعيسى ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والنصارى لا يؤمنون، بموسى ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم، والأمة التي تعلنه كفرها برسول واحد من رسول الله هي كافرة حقا، كما قال تعالى:
    ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً (151)﴾ [النساء]
    ولهذا ترى اليهود والنصارى يحاولون لشدة حسدهم لهذه الأمة إخراجها من الدين الحق إلى غيره من أديان الكفر، إما باتباع دينهم المحرف، وهذا ما يفعله المنصرون، وإما باتباع مبادئ كفر يبثها اليهود في أوساط المسلمين، بعناوين متنوعة، كالنوادي والأحزاب ونحوها. وذلك غير خاف على من له أدنى اطلاع على نشاطاتهم في العالم في كل العصور.

    أما السبب الثالث، وهو وصف الله تعالى لليهود والنصارى بالكفر في كتابه، فقد دلت عليه آيات كثيرة، نذكر بعضها هنا بدون تعليق لوضوحها وصراحتها:
    فقد حكم الله تعالى على كل من لم يؤمن بالإسلام من أي دين كان، أنه كافر وأنه من أهل النار، كما قال تعالى:
    ﴿ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) [هود: (17)]
    وقال تعالى: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾ [البقرة:105]
    فهاتان الآيتان يدخل في حكمهما اليهود والنصارى والوثنيون والملحدون، ومن يرتد عن الإسلام بعد إظهاره الإسلام.

    ومن الايات الكريمة في القرآن الكريم يطلق على اليهود والنصارى صفة الكفروقال تعالى عن اليهود:
    ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَا يُؤْمِنُونَ (88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (91)]
    فهذه أربع آيات متوالية، أثبتت لهم الكفر سبع مرات، بالمصدر: "بكفرهم" وبالفعل ماضيا "كفروا" مرتين، وبالفعل المضارع "يكفرون، يكفروا" مرتين وباسم الفاعل "الكافرين" مرتين يضاف إلى ذلك استحقاقه لـ"*** الله" مرتين، وإثبات غضبه عليهم، كما هو واضح.
    وتتبع الآيات الصريحة المثبتة لكفرهم في القرآن الكريم لا يدع مجالا لمن يؤمن بكتاب الله أن يتردد أو يشك في كفرهم، لأن ذلك من الأمور المتواترة لفظا ومعنى لا يجوز مطلقا الشك أو التشكيك فيها مثل قوله تعالى:
    ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين﴾ [البقرة (90)]

    وقال تعال عن النصارى:﴿*** الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) [المائدة: 78]
    وقال: ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السموات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير﴾ [المائدة(17)]
    ﴿لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم﴾ [المائدة: 73]
    طبعا وجميع النصارى الان يعتقدون بهذا التثليث وان وجد منهم من يقول بأن الله هو المسيح فطبعا هو كافر والا ماذا ينظر في تقديسهم للصليب !!
    وقال عن اليهود والنصارى جميعا:﴿وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ [التوبة: 30]
    وإذا أطلق في القرآن الكريم ﴿الذين كفروا من أهل الكتاب﴾ فالمقصود بهم الذين كفروا بالإسلام، ويشمل كذلك الذين كفروا بأنبيائهم السابقين، كاليهود الذين كفروا بعيسى عليه السلام، والنصارى الذين كفروا بموسى عليه السلام...
    فإن الذي لا يؤمن برسول واحد من رسل الله، يعتبر كافرا حتى برسوله الذي يزعم انه آمن به، كما قال تعالى:
    ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا (150) أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا(151)﴾ [النساء:]

    ولك جزيل الشكر والاحترام اخي ابو طارق واهلا بعودتك الينا من جديد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-16
  5. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: موضوع للحوار

    وقال تعالى ايضا (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)المائده 69
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-16
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: موضوع للحوار


    معناها :

    ان الذين آمنوا (وهم المسلمون) واليهود, والصابئين (وهم قوم باقون على فطرتهم, ولا دين مقرر لهم يتبعونه) والنصارى (وهم أتباع المسيح) من آمن منهم بالله الإيمان الكامل, وهو توحيد الله والتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به, وآمن باليوم الآخر, وعمل العمل الصالح, فلا خوف عليهم من أهوال يوم القيامة, ولا هم يحزنون على ما تركوه وراءهم في الدنيا.
    لكن بعد الاسلام لايقبل من احد منهم اي عمل وان عملوا الصالحات فيكون هباء منثورا ولو كان سيدنا موسى على زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لما وسعه ان يتبعه او كما قال صلى الله عليه وسلم ...
    قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ


    وقد دل على معنى الآية حديث أبي موسى رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران...) الحديث [صحيح البخاري (3/1096) وصحيح مسلم (1/134) واللفظ له]
    وقال تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [آل عمران (199)
    ومنهم على سبيل المثال، عبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم، والنجاشي ملك النصارى في الحبشة، أسلم على يد المهاجرين إلى بلاده من المسلمين وصلى عليه الرسول بعد موته صلاة الغائب، وغيرهما ممن اتبع دين الإسلام في أي عصر من العصور الى عصرنا هذا وهم كثير ولله الحمد ...اختصار انهم كانوا يؤمنون بما عندهم من قبل والان يؤمنوا بما جاء به كتبهم من المبشر احمد وهو النبي صلى الله عليه وسلم واتبعوه واخذوا الاجرين معا


    والحمدلله رب العالمين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-17
  9. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: موضوع للحوار

    اهلن باأبوطارق..


    أولا حواركم هذا ينم عن وجهات نظر لا حاجة للغضب فيه.. فنحن نتحاور لنتعلم وليس لفرض أرائنا..
    ثانيا قلت ان الإسلام هو دين الخاتم.. وهذا صحيح.. ومن ثم استشهدت بلأيه.. وهذا خطاء.. فالإسلام فى معناه القلبى الاعتقادى هو التسليم والانقياد لله تعالى وحده، والإسلام بهذا المعنى نزل فى كل الرسالات السماوية على جميع الأنبياء وبكل اللغات القديمة، إلى أن نزل أخيراً باللغة العربية، وصار ينطق بكلمة "الإسلام" التى تعنى الاعتقاد والتسليم والانقياد والطاعة المطلقة لله وحده.. وذلك معنى قوله تعالى ﴿إِنّ الدّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ﴾...فالإسلام هو الخضوع لله تعالى بكل اللغات وفى كل زمان ومكان.. وهذا مايفسر قوله تعالى على لسان اهل الكتاب ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ.. وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ) القصص(52:53) قالوا انا كنا مسلمين.. مع انهم من اهل الكتاب أي يهود و نصارى.. وذلك لأنهم كانوا خاضعين مستسلمين منقادين لله وحده وبهذا يكونوا مسلمين.... وهذا هو معنى قوله تعالى (﴿إِنّ الدّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ﴾ وقوله تعالى﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الاَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (آل عمران 19،85)..

    إن الله جل وعلا انزل رسالاته على البشر.. و أوكل لهم حفظ هذا الدين.. فقاموا بتحريف ما استحفظهم الله تعالى عليه، ثم أنزل الله تعالى القرآن محفوظاً بقدرته يقول تعالى: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزّلْنَا الذّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر 9) ﴿وَإِنّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لاّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ (فصلت41، 42) ولذلك كان القرآن حكماً ومهيمناً على الكتب السماوية السابقة التى قام تدين أصحابها بالتحريف فيها، يقول تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾ (المائدة 48).

    وتلك هى وظيفة القرآن وخاتم النبيين بالنسبة لأهل الكتاب، وذلك معنى قوله تعالى له: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاّ رِجَالاً نّوحِيَ إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ. بِالْبَيّنَاتِ وَالزّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذّكْرَ لِتُبَيّنَ لِلنّاسِ مَا نُزّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (النحل 43، 44)، وتكرر ذلك فى قوله تعالى فى نفس السورة: ﴿تَاللّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىَ أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ فَزَيّنَ لَهُمُ الشّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ. وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاّ لِتُبَيّنَ لَهُمُ الّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (النحل 63، 64). أى كانت وظيفة القرآن التبيين لاهل الكتاب عن دينهم الحق الذي تم تحريفه واتت الاجيال اللاحقة لا تعلم عن الدين الحقيقي شيء وكان من عدالة الله أن ينزل القران لإصلاح ما أحدثه أهل الكتب السماوية السابقة من تحريفات أدت إلى مشاكل.

    كونهم كافرين.. ام لا.. فهذا مرده الى الله يوم القيامه هو يحكم بيننا.. وكل ما علينا ان نجادلهم بالتي هي احسن.. وقول الله لقد كفر الذين قالوا ان المسيح فهذا خطاب يوجهه الله لهم فهو خالقهم وهو من يعلم قرارت الانفس..

    واذا اردت التاكد ساستعين ببعض الايات التي استخدمها ابو خطاب في ردة.. ال عمران (64:68) بدأت بامر لرسول الله.. أي قل كذا.. وقل فعل امر.. ورسول الله نفذ اوامر ربه..اذا لدينا قول لرسول الله موجه لأهل الكتاب.. يمكننا ملاحظه ان رسول الله لم يقل لهم انتم كفرتم ويجب قتلكم.. بل هو كلام لطيف هادئ.. الغرض منه هو الاقناع.. وان رفضوا لتركهم..نلمس هذا في قوله( تعالوا لكلمه سواء بيننا وبينكم..لم تحاجون ابراهيم فيما ليس لكم به علم..ماكان ابراهيم يهوديا).. بل لم يكن له الحق ان يقول لهم..لو استمريتم ستلقوا عذابا مهينا.. لان ذلك مرده الى الله تامل قوله تعالى

    (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ وَالإِنجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (65) هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) ﴾..

    بينما القول الشديد هو خطاب الله سبحانه وتعالى لهم.. وهو يتوعد الذين كفروا .. وهذا واضح في قوله (وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً ) ( فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ )..

    هذا باختصار شديد.. شكرا لك اخي ونسأل الله السداد
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-27
  11. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    اخي الكريم ابوخطاب شكرا لك اخي الفاضل على هذ الكلام الجميل والى فعلا ماينزاد عليه وعلى قول المثل كافية واوفية اخي العزيز اسئل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك انه سميع مجيب 0

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-27
  13. abo.targ

    abo.targ عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    1,153
    الإعجاب :
    1
    اخي الكريم بارك الله فيك وفي مرورك الكريم على الموضوع اخي قلت اولا نحن نتحاور ولتوضيح لم نتحاور وليسة وجهات نضر لي ولك هذه اية قراءنيه واضحه وضوح الشمس ولايحتاج لها اي تحوير او اجتهادات شخصيه والحمدالله تعقيب الاخ الفاضل ابوخطاب قد وضح الامر شكرا لك وله على ذلك

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ​
     

مشاركة هذه الصفحة