صلاحيات الرئيس ..!!

الكاتب : عبدالرشيدالفقيه   المشاهدات : 1,207   الردود : 26    ‏2005-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-16
  1. عبدالرشيدالفقيه

    عبدالرشيدالفقيه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-01
    المشاركات:
    3,577
    الإعجاب :
    0
    أستطيع القول أن اليمن تحتاج لعملية قيصيريه يبدأ المشرط بصلاحيات الرئيس ولا ينتهي بتعديل دستوري يحدد هوية النظام السياسي ووضع آلية سليمة تنظم الصلاحيات والمسؤليات والرقابة والمحاسبة ..

    حالياً الصلاحيات مطلقة لرئيس الجمهوريه والمسؤولية تتحملها الحكومه , وبرغم هذه الصلاحيات المطلقه ومباشرة الرئيس فعلياً لصلاحيات الحكومة وحضور قراراته في كل كبيره وصغيره إلا أن هذه الصلاحيات لا يقابلها مسائله لا واقعياً ولا نظرياً فالدستور الحالي لا يوجد فيه بند واحد ينص على مسائلته بإستثناء البنود المتعلقة بالخيانة العظمى ..

    أعتقد جازماً أن الصلاحيات المطلقة لرئيس الجمهوريه وعدم مقابلتها بمسائله هي الأرضية الخصبه التي أنتجت كل هذه الثقالات التي أعاقت مشروعنا الحضاري المتمثل في دولة المؤسسات والعدالة والمساواه ..

    وأعتقد أنه من أولى أولوياتنا في هذه المرحله توجيه السهام إلى بؤرة تخصيب هذه الأزمات التي التي أثقلت كاهلنا ودمرت حاضرنا ومستقبلنا " صلاحيات الرئيس " ..

    لكم كل التقدير والتحية ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-16
  3. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    في ندوة دعا إليها (منتدى التغيير) و استضافها د. عبدالله الفقيه حول الإصلاح السياسي

    الإصلاحات الشاملة إنقاذ لليمن، وانتقاد للفردية والصلاحيات اللامحدودة للرئيس



    الشورى نت-صنعاء ( 30/09/2005 )




    أجمعت قيادات حزبية وسياسيون على ضرورة تعديل قانوني القضاء والانتخابات, وكذا ضرورة الإصلاح السياسي الشامل، واعتبر مشاركون في الندوة أن الإصلاحات لم تعد مطلباً ترفياً بل إنقاذ للبلد.


    ففي ندوة رأسها د/ محمد عبدالملك المتوكل، خصصت لمناقشة مبادرات الإصلاح السياسي الصادرة عن أحزاب ومنتديات وشخصيات سياسية أبدى نائب رئيس كتلة (المؤتمر) البرلمانية النائب ياسر العواضي تعجبه من عدم اهتمام تلك المبادرات بقانون السلطة القضائية رغم أنه قانون سيء الى حد كبير وفقا لقوله, وكشف العواضي عن أن المؤتمر الشعبي العام سيعلن قريبا – مبادرة حول مجلس الشورى وقد يطرح قانون السلطة المحلية للحوار مع أحزاب المعارضة إذا رغبت, لكن العواضي عاد ليؤكد أن بعض القوانين متقدمة وإذا عدلت فستعدل الى الأسوأ, ضاربا المثل على ذلك بقانون المسيرات والمظاهرات الذي قال إن "مافيه حسن وهو قانون جميل ومتقدم وإذا عدل فسيكون الى الأسوأ".



    وشهدت الندوة التي أقامها (منتدى التغيير) المنبثق عن موقع التغيير الإخباري بالتعاون مع صحيفة الوسط, احتدام الجدل حول آليات الإصلاح السياسي والنظام الأنسب للحكم, ففيما عد رئيس دائرة المنظمات في الحزب الاشتراكي اليمني علي الصراري فكرة الاصلاح السياسي مبررة, "لما وصلت اليه الأوضاع في البلد" وتراكم كثير من المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية, رد العواضي بأن حزبه المؤتمر الشعبي العام ملزم أمام الشعب بتطبيق برنامجه الانتخابي الذي منحه الشعب الثقة إشارة منه الى انتخابات 2003 النيابية التي فاز فيها المؤتمر بأغلبية المقاعد النيابية.



    وأضاف الصراري أن (مشكلة السياسة) في اليمن هي سبب الركود والتدهور الحاصلين في الحياة العامة و"أن الفساد ليس رشاوى يستلمها موظفون صغار, بل هو نظام شامل لإدارة شعب قوامه 21 مليون شخص".



    وفي دفاعه عن أحزاب اللقاء المشترك إزاء النقد الموجه لها بشأن الاصلاح السياسي, قال رئيس الدائرة السياسية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري محمد الصبري إن أحزاب المشترك ما تزال تبحث عن رؤية شاملة للاصلاح, موضحا أن المبادرات التي قدمها – أي المشترك –هي إطار أولي, لم تشمل التفاصيل.



    نظام الحكم في البلد, كان هدفا لنقاش وفير, إذ وصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء رئيس المنتدى الدكتور عبدالله الفقيه نظام الحكم الحالي في البلاد بأنه (نظام استبدادي) معللا ذلك بأن رئيس الجمهورية يتخذ قرارات فردية ودلل على ذلك بقرارات أصدرها الرئيس مثل تخفيض نسبة ضريبة المبيعات وتسعيرة المشتقات النفطية وقراره الأخير بتعويض بيت حميدالدين.



    وقال الفقيه إن النظام البرلماني هو النظام المناسب لحكم اليمن, "لأننا مجتمع متعدد". وأضاف أن الصلاحيات المطلقة التي منحها الدستور لرئيس الجمهورية تعود الى دستور 1981م الذي صاغته لجنة مشتركة تمثل شطري الوطن وحددت مجلس الرئاسة ب5 أعضاء لكن في 94م حل شخص واحد مكان الخمسة وهو ما أوجد هذا الخلل.



    أما الدكتور محمد عبدالملك المتوكل الذي أدار الندوة فشدد على أهمية الإصلاح السياسي الشامل الذي بدونه – حسب قوله – لا يمكن اصلاح أي وضع, مؤكدا أن القوة العسكرية مادامت في يد النخبة الحاكمة فستظل الدولة تدار بالأوامر العسكرية.


    من جانبه أشار رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للاصلاح محمد قحطان الى أن انعدام مفهوم المحاسبة والمساءلة جزء من الخلل القائم في أعلى سلطة قرار, "إذ لابد لكل سلطة أن تقابلها مسؤولية". وأكد أن الإصلاحات هي الأساس الذي لم يعد بالإمكان تلافيه أو أنه لا بد منه للإنقاذ، مشيراً نحو صلاحيات رئيس الجمهورية اللامحدودة التي اعتبرها أكاديمي (صلاحيات أكبر من ملك)، وأشار أن الرئيس صالح يجيد خلق التوازنات، واستدرك «لكن ماذا لو جاء رئيس جمهورية(محرنن)».


    وأكد على ضرورة مبدأ محاسبة جميع المسؤولين بما فيهم الرئيس معتبراً انها الغائب الأكبر اليوم وأشاد بالتجربة الفرنسية.


    رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر يونس هزاع, قال في معرض حديثه عن الإصلاح السياسي إن مشاريع الإصلاح التي ترى تقسيم اليمن الى أقاليم ومقاطعات هي مشاريع تراجعية و"ترقى الى المؤامرة" وتابع القول الإصلاحات عملية مستمرة وليست مرهونة بظرف معين". معتبراً أن الحديث عن الإصلاحات يعد خارجا عن الدستور .


    وكان وزير المواصلات الأسبق(اشتراكي) صالح عبدالله مثنى قد سرد بعضا من نقاط مبادرته للاصلاح التي نشرت في وقت سابق. وأكد على ضرورة الإصلاحات وتحديد شكل النظام السياسي في اليمن.


    من جهته أكد الصحفي حمدي البكاري في مداخلته أن حركات التغيير "لا تأتي من اللاعبين في المسرح السياسي عبر التاريخ" مشيرا الى أن أحزاب المشترك تحتاج هي الأولى الى مبادرة لتحويلها الى أحزاب معارضة حقيقية.


    بينما قال الصحفي عبدالكريم الخيواني في مداخلته "إننا جميعا متفقون على "أننا في وضع منهار ونحتاج إلى إنقاذ, لكننا مختلفون على موعد الإنقاذ".


    ونبه الى أن الأحزاب السياسية تخلط بين برامجها السياسية والانتخابية وبين برامج الإصلاحات.


    واختتم الدكتور المتوكل الندوة بالتأكيد على الإصلاحات الشاملة، وان الإصلاح الاقتصادي والقضائي... مرتبط بقوة بالإصلاح السياسي ولا يمكن ان يتم بدونه مما يجعل موضوع الفصل بين السلطات وتحديد شكل النظام السياسي في النظام البرلماني مطلباً ملحاً، وقال إن المشاركين في الندوة أجمعوا على ضرورة الإصلاح القضائي وقانون الانتخابات.


    يذكر أن ندوة "تعدد المبادرات السياسية.. لماذا؟" التي نظمت عصر اليوم الخميس هي أولى فعاليات منتدى التغيير ونظمها الإعلامي عرفات مدابش رئيس تحرير موقع (التغيير) ومراسل اذاعة (سوا) في اليمن.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-16
  5. علي الورافي

    علي الورافي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-10-25
    المشاركات:
    935
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    اشكرك اخي العزيز
    هناء نبداء العمل السياسي
    هذه من اهم المواضيع المهمه صلاحيات الرئيس
    وتدخله في كل شي 28 عام من الحكم ماهي النتيجه فقر -لا تعليم -لا صحه
    مشروع عائلئ احمر حت النخاع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-16
  7. العمراوي

    العمراوي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    7,510
    الإعجاب :
    4
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    السلطة المطلقة مفسدة مطلقة ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-16
  9. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    حياك الله اخي الكريم

    ودعما ورفدا لموضوعك هذا موضوع كتب لنا في تاريخ 2/2/2004ويناقش نفس القضية
    عفوا سيادة الرئيس .....هناك خلل ما ؟!

    --------------------------------------------------------------------------------

    عفوا سيادة الرئيس هناك خلل ما ؟!
    كالعادة وكما هومتوقع اثر ظهور بوادر الخلاف مع الاشقاء في السعودية قرر الرئيس زيارة
    لسعودية واستقبل هناك بالترحاب من قبل كبار المسؤولين فيها كالعادة وصدربيان اثر نهاية
    الزيارة ذكر فية تطابق وجهات النظر في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك !!!وكان
    البيان كعادة البيانات العربية المعدة سلفا لا تعكس حقيقة نقاط الاختلاف التي ولاشك لاتخلو منها كل مباحاثات ..
    ولاشك اننا نضع اولوية للعلاقات مع كل الاشقاء في المنطقة تحتل السعودية الاولية لاعتبارات
    هامة يدركها الجميع في السعودية واليمن ونعتبر زيارة الرئيس في اطار التواصل وتعزيز
    اواصر العلاقات بين البلدين وهو جهدا ولاشك يثنى علية ....
    ولكن المتامل للعلاقات اليمنية السعودية - رغم ادراكنا لاهمية تلك العلاقات – يبدوان هناك نوع
    من الغموض قد يصل الامر الى حد عدم تبادل الثقة بين الطرفين واهم من ذلك يبدو للمتامل ان
    لك العلاقة مرهونة بعلاقات شخصية مع الرئيس الجمهورية فقط .وتسير على نمط الالتزامات
    والمباحاث الشخصية من الرئيس المرتجلة ..
    ففي عام 1988تقريبا عندما صدر قانون مكافحة التستر ومنع تملك الاجنبي في المملكةيستثنى
    اليمنين الا بعد زيارة خاطفة للرئيس للمملكة وصدر استثناء لليمنين حتىلا قبل ان يغادرالمملكة
    عائدا الى صنعاء ...رغم وجود معاهدة تضمن التملك لليمني حينها !!
    وفي مايو 1990 عندما اعلنت الوحدة اليمنية واستقبلها السعوديون بنوع من الريبة وعدم الارتياح
    لم تعلن السعودية موقفها والتهنئة للشعب اليمني الا بعد ان قام الرئيس بزيارة للمملكة ولقائة بالملك فهد وعندها اعلنت المملكة ترحيبها بوحدة الشعب اليمني
    وفي عام 1994 انحازت المملكة للانفصاليون وحدث توتر كبيرا في العلاقات .. ولكن كل ذلك التوترانتهى بزيارة لاحقة للرئيس بعد انتهاء الاحداث واستقبل حينها استقبالا حارا وكان شيء لم يحدث وتكررت الزيارات بين البلدين والتي توجت بزيارة الرئيس عام 2000 والتوقيع على اتفاقية جدة بعد سلسلة من الزيارات واللقاءات كان فيها الرئيس صاحب الاسم والحسم الاول وحتى بعد الاعلان النهائي لترسيم الحدود ظل ملف العلاقات اليمنية السعودية بيد الرئيس ... فعند البدء باقامة الحاجزالانبوبي ورغم وضوح الاتفاقية ورغم الادانة اليمنية وزيارة القربي التي تعمدوا تجاهلة لم يحسم الامر الا بزيارة للرئيس رغم وجود الاتفاقيات !!
    طبعا كل تلك الجهود للرئيس يقدرها كل مواطن يمني .....ولكنها تعطي للمتابع انطباعا بان الامورتجري وكانها بعلاقات واعتبارات شخصية وليست علاقات ترتبط بمواثيق واتفاقيات واضحةتحترم وتلزم كل الاطراف بتنفيذها ...كما ان المتابع يربط تلك العلاقات ببقاء الرئيس وان غياب الرئيس لاي سبب كان قد يضع كثير من الاشكاليات والعقبات امام تلك العلاقة ...بالاضافة انة يبدو ان هناك امورا تجري وراء الكواليس ومثلما يغيب عنها المواطن ايضا يفتقد الكثيرون من المعنيون من المسؤولين في الدولة الى كل التفاصيل عن تلك العلاقة ...وليس العلاقات مع المملكة وحدها التي بيد الرئيس وحدة مفاتيحها وسراديبها ولكن هناك امور كثيرة
    في الداخل لاتحسم الا بامرة ....
    وقد يكون لدى الرئيس نظرتة الخاصة للامور ولكنة لايرى تلك الامور وانعكاستها الا بمنظور تلك الفئة التي تحيط بة من هواة التزلف والتقرب والتملق و التي لا يهمها الا مكاسب عاجلة وصكوك الرضاء واعتلاء المناصب والدرجات ...اننا في الوقت الذي نشيد بكل تلك الاعمال الجليلة التي قدمها الرئيس للوطن بدء بتحقيق الوحدة اليمنية وما قام بة من اجل الحفاظ عليها وجهودة من اجل ارساء اسس الديمقراطية في بلادنا نتطلع ان يبذل الرئيس جهودا اخرى اكثر اهمية في اطار الشفافية والوضوح والاهم تفعيل كل الوجوة السياسية والحقائب الوزارية واعطائها الفرصة الكاملة والصلاحيات الكاملة والمعلومات الكاملة ايضا ....وحرية التصرف واتخاذ القرارات حسب مواقعهم في اطار تقييمهم ونظرته وماتملية معطيات المواقف ومصلحة الوطن ...ولا يسير الوزراء باوامر شخصية وتوجيهات مرتجلة بدون مرجعية قانونية وتنظيمية ..
    وليس سرا على احد ان الرئيس يتدخل في كل كثير من قرارات الوزارت المتخصصة وبصمتة
    على كثير من ر قرارات الوزراء وقد يكون تدخل الرئيس بنوع من الاحساس بالمسؤولية المطلقة او لة رؤيتة الخاصة ...ولكن تلك التصرفات والتدخلات ساعدت كثير على تغييب كثير من الوجوة السياسية الفاعلة وهمشت وهضمت ابداعات الكثيرون الذين كبلوا بتلك التصرفات ...اننا لسنا بحاجة الى مسوؤلين ووزراءمكلفين بتنفيذ تعليمات توجيهات ولكننا نريد سياسين ووزراء مبدعين ومفكرين ورجال مواقف مسؤولين عن خططهم وتنفيذ مهاهم المرسومة التي حددتها وزارتهم وقوانين الدولة وسياستها العامة ..لا منفذين لتعليمات اشخاص والملاحظ انة اليوم كثيرون من العامة والخاصة يقفون طويلا مترددين واشبة ما يكونوا عاجزين عن ختيار شخصية سياسية يمنية تكون جديرة بخلافة الرئيس في حالة غيابة ...ولا اعتقد ان السبب عدم وجودهم .. ولكن السبب هو عدم اعطاء ايجاد الفرص والحرية المطلقة في العمل السياسي ومايكفل حرية الابداع وحرية اتخاذ القرارات والاستفادة القصوى من كل طاقاتهم وافكارهم والدفع بالمبرزين والتاشطون الى الامام .
    لقد تجلت وطنية الرئيس وجدارتة اسهاماتة الكبيرة في تحقيق الوحدة اليمنية والحفاظ عليها
    ومجهوداتة في البناء وارساء قواعد اليمن الجديد لفترة طويلة كان خلالها شعلة متقدة من العطاء وكما انة كان عظيما في صنع الوحدة وبناء الوطن...فان صنع الرجال والساسة القياديون ايضا مهمة منوطة بسيادة الرئيس اليوم ...وذلك من خلال اعطاء الفرصة الكاملة لكل الطالشخصيات
    السياسية بالتعبير عن كوامن طاقاتها وابد اعتها والتعبير عن كل تصوراتها وافكارها بحرية
    واحتضان وبراز كل فكر مثمر فاعل ....واعطاء الحرية الكاملة للوزراء وعدم التدخل في صلاحيتهم
    ومن ثم محاسبتهم على اداء عملهم ....ومن هنا تبرز الوجوة الجديرة وتختفي عكسها .
    ولتكن علاقتنا ايضا مع الدولة علاقات واضحة مبينة على اتفاقيات والتزامات واضحة وصريحة
    تحدد مسارها تلك البنود والتي يجب ان يدركها ويعلمها سفيرنا في تلك البلاد ووكيل وزارة الخارجية
    وبامكانهما التنوية بقوة لهذة الدولة او تلك في حالة أي طاريء لا ان يضطر الرئيس او الوزير للسفر بتذكريهم

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=67115
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-16
  11. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!


    اخي العزيز

    هذا رجل بصلاحيات مطلقة لم يسبق
    لها مثيل واستطيع ان اجزم انه يتصرف
    كأمبراطور بل انه المتصرف الوحيد
    وبلا منازع في مقدرات الوطن
    وذلك حتى اشعار آخر

    ولم يعدل ويرقع دستور دولة الوحدة
    ويشن الحرب الاهلية بكل خساراتها
    المادية والبشرية والشروخ النفسية
    التي خلفتها حتى اليوم ليحل مجلس
    الرئاسة ويعط نفسه حق تمديد
    فترة الرئاسة الا لهذا السبب
    وليس في الامر عجب

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-17
  13. abo khalifa

    abo khalifa قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-27
    المشاركات:
    7,032
    الإعجاب :
    12
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    انه العــرف الدولـــي الذي يمنح رئيس الدولة أو الملك هذه الصلاحيـــات واليمن من ظمــن الدول التي تجعل رئيس الدولة السلطه التنفيذية العليا في البلاد ولكــن علية أن لايتجاوز حدود صلاحياته الموضحه بالدستور هذا الأنتقاد ليس موجـهً ألى الرئيس فحسب ولكــن ألى الدستور نفســـه .

    فلتأخذ عدة أمثلــه لعدة دول ستجد أن رئيس الدولــه له مطلق الحرية والتصرف بكل شي ودون محاسبة لأي تصرف أو قرار يتخذه ، أما دستورنا فهو يضع حد للرئيس في بعض الأمور كخيانة الوطــن ، والقرارات المتعلقه بالسيادة الوطنية وحقوق الشعب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-17
  15. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    عزيزي ردفان الصيادي ..

    ليس عرفا دوليا ابدا ..

    الرئيس علي عبدالله ..

    هو رئيس السلطه التنفيذيه (الرئيس )
    وهو رئيس السلطه القضائيه (رئيس القضاء الاعلى)
    وهو رئيس السلطه العسكريه (القائد العام للقوات المسلحه)
    والتشريعيه بيديده ( مجلس النواب )

    وهذا لا يوجد في الدول المتقدمه ابدا ..

    ولك جزيل الشكر ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-17
  17. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    الصديق عبدالرشيد الفقيه ...
    لعل التغيير الذي أتيت به في طريقة المعارضة من خلال المطالبة بأبسط الحقوق التي يمكن أن ننتزعها من رئيس الجمهورية ( المسئول الأول ) فمن حقنا كنظام ديمقراطي يدعو له النظام الحاكم أن نطبق مبدء النظام الجمهوري والذي ينص في كثير من قوانينه ودستوره أنه لايحق لرئيس الجمهوري الجمع بين أكثر من وظيفة عامة في الدولة ... وسيادة الرئيس جمع بين ثلاث وظائف عامة إضافة إلى أكثر من ثمان وظائف شرفية ...
    أعتقد أن الحكومة نفسها مقتنعة بهذا النظام لأنه يخفف عنها الكثير من المسئوليات التي يمكن أن تلتزم بها تجاه المواطن ... من خلال التهرب من سلطة القانون ...
    وحده القانون يمكن أن ينتزع لنا حقنا ....
    فلنطالب بإحترام هذا القانون كي لاينسل من بين أيدينا كما ضاع من قبله الكثير من حقوقنا ...






    أتسأل بماذا يمكن أن يفسر لنا الإخوة في الحكومة أو المؤيدين للنظام !! هذا الكلام ؟
    مجرد تساؤل !!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-17
  19. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: صلاحيات الرئيس ..!!

    صدقت ايها الشامخ

    انها صلاحيات لا تحدها حدود
    والمطلوب وضع حدا لهذة الصلاحيات

    لك الشكر
     

مشاركة هذه الصفحة