الدولة العربية المتحدة, على خلفية التفجيرات

الكاتب : ايهاب ابوالعون   المشاهدات : 451   الردود : 2    ‏2005-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-16
  1. ايهاب ابوالعون

    ايهاب ابوالعون عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-15
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    كتب عبدالهادي راجي المجالي التالي في جريدة الرأي الأردنية اليوم الاثنين الموافق 13 / 4 / 2005 التالي :

    الرقم واحد


    لا يمكن وصف الموقف الفلسطيني على انه موقف عادي، في الاحداث الاخيرة.. بل هو موقف خارق للعادة، وربما يؤكد ان تلاحم الشعبين ليس قصصا في المقالات ولا دعوات تنطلق عبر مكبرات الصوت في المخيمات وليس حديثا خجلا في مجالس او دواوين او عزايم.

    ... اذا كان هناك من اثر ايجابي للتفجيرات فالاثر الوحيد، هو ان هناك حقيقة برزت في الشارع وهي ان الجرح ان كان في الخليل يكون النزف كركيا، والانفجار ان كان في عمان، يكون الدمع من اول الجليل الى آخر ذرة رمل في بئر السبع.. أنا استغرب من الذين يحبون الانشاء، الذين خرجوا على الشاشات لكي يطالبوا بتعزيز الوحدة الوطنية.. وكأن القصة لا تتعدى «هوشة» في استاد عمان، او مسيرة تم قذف غاز مسيل للضمير فيها.. ما الذي يحتاج لتعزيز في هذه المرحلة..؟ الوحدة الاردنية - الفلسطينية.. لا اظن ذلك فحين يقف الرئيس الفلسطيني ويبكي حزن عمان في ذكرى رحيل ياسر عرفات فهذا يدل على خوف عارم من الرئيس محمود عباس لا يختلف عن خوف اي جندي او ضابط اردني على عمان.. ويدل ان القائد ابو عمار ان استشهد، او ذهب الى يدي خالقه فعمان حية بأهلها لا تموت.

    ... الرئيس السوري ليس عراقيا، والموريتاني ليس جزائريا، والرئيس الاندونيسي ليس فيتناميا.. ولكن المرة الاولى في التاريخ والتي يكون فيها الرئيس الفلسطيني اردنيا بالقلب واللسان. اليس هذا وحده كافيا لان نترك قصة التلاحم جانبا.

    ... يبدو ان الاحداث الاخيرة افرزت حقائق وليس دعوات.. فشتى الاصول والمنابت.. ذابت لتؤكد ان الفلسطيني والاردني لهم منبت وجذر واصل واحد، والوحدة الوطنية اندحرت امام حقيقة الشعب الواحد وليس الشعبين.. ورص الصفوف ذابت في ان الناس خرجت للشوارع صفا واحدا.. والتلاحم بين الشعبين أثار الف علامة استفهام؟ لأننا شاهدنا على الارصفة وفي المسيرات وعلى الشاشات شعب واحد.. وليس شعبين بحاجة لتلاحم.

    ... لسنا بحاجة للحديث الان عن الوحدة الاردنية الفلسطينية.. ولكننا بحاجة لان تتحدث الوحدة عن الاردني والفلسطيني.. في ان الرقم واحد لا يقبل القسمة على اثنين وفي ان القلب لا يقسم شطرين وان السبابة تشهد لله وحده وان كل ما في الامران هناك اختلافا في لون الشماغ.. حتى الاحمر صار اسود والاسود صار احمر في هذه القصة.


    ..................................... انتهى



    هذا المقال كان على خلفية التفجيرات .. ولكن الكاتب لم يستطع اخفاء النعرة الخبيثة لديه من مسالة وجود دولة متحدة .​



    وقبل بضعة اشهر كتبت الجريدة نفسها الموضوع التالي :

    العين المجالي : الدولة الفلسطينية آتية لا محالة

    عمان- عماد عبد الرحمن - أكد العين الدكتور عبد السلام المجالي، أن الدولة الفلسطينية آتية لا محالة ، وستكون القدس الشرقية عاصمة لها، لكن تحديد موعد لقيامها غير معروف سواء كان ذلك خلال سنة أو خمس سنوات، معتبرا أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة أمر أساسي إذا أردنا تحقيق السلام في المنطقة.

    وقدم المجالي في محاضرة ألقاها في منتدى المدارس العصرية ، مساء أمس الأول، بعنوان (مستقبل العلاقات الأردنية ـالفلسطينية ) تصورات لمستقبل هذه العلاقة ، أبرزها اتفاق الدولة الفلسطينية المستقلة مع الأردن لإقامة دولة تسمى (الدولة العربية المتحدة/الاتحادية) يتم فيها انتخاب الحكومة بطريقة ديمقراطية، كما يتم انتخاب (النواب والأعيان) مناصفة بين البلدين، أي بمعنى أن تكون هناك سلطتان أساسيتان هما (التنفيذية،التشريعية) ويتبادل البلدان رئاسة كل سلطة ، بمعنى إذا كان رئيس الوزراء من الأردن يكون رئيس مجلس النواب من فلسطين وهكذا، ويكون جلالة الملك عبد الله رئيسا للدولة العربية المتحدة (ليس بصفته ملكا للأردن بل بصفته وريثا للسلالة الهاـشمية ،ومظلة لجميع المواطنين) .
    .......
    وتابع المجالي يقول،أما بالنسبة لموضوع الجنسية، ستصدر جوازات السفر باسم (الدولة العربية المتحدة/الاتحادية) (الأردن) للأردنيين ، و(فلسطين) للفلسطينيين، كما هو معمول به في الإتحاد الأوروبي، حيث تصدر الجوازات باسم الإتحاد الأوروبي ( فرنسا) للفرنسيين،و(ألمانيا) للألمان، وينطبق هذا على بقية الدول الأوروبية، مشيرا الى أن من شأن هذه المعادلة تلبية (95) بالمائة من تطلعات المواطنين الأردنيين والفلسطينيين ،مشيرا الى أن الفلسطينيين في الأردن لهم حرية الاختيار في هذا المجال

    .................................... انتهى

    وأقتبس خبرا هو التالي قد قرأته قبل اشهر :

    هددت الحكومة الإٍسرائيلية اليوم الأربعاء بأنها ستحيل مسؤولية الأراضي الفلسطينية إلى كل من مصر والأردن، بحال لم يلتزم الفلسطينيون بسحب أسلحة فصائل المقاومة المسلحة، ومنع حركة حماس من المشاركة بالانتخابات التشريعية القادمة.
    وقال مكتب رئيس الحكومة آرييل شارون: "في حال لم ينفذ الفلسطينيون التزاماتهم حيال خارطة الطريق فان إحدى الإمكانيات ستكون إعادة الوضع إلى المدة التي سبقت يونيو 1967م، أي إعادة قطاع غزة إلى مصر والضفة الغربية إلى الأردن"!



    =============================


    تعليق :

    يا ترى .. هل هو أمر دبر بليل ؟؟؟

    هل اقامة دولة فلسطينية و ربطها مع الاردن سيحل مشكلة المسلمين ؟؟

    هل أمريكا تريد اقامة دولة فلسطينية من اجل سواد عيون العرب وحبا بهم ؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-16
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: الدولة العربية المتحدة, على خلفية التفجيرات

    الاخ الكريم
    ايهاب ابوالعون

    والذي يبدو انة من الاردن الشقيقة اولا اهلا ومرحبا بك بين اهلك واشقائك في اليمن
    ونامل ان تطيب لك الاقامة في مجلسنا اليمني الحواري ..
    كما نامل ان يتم التواصل بين كل ابناء العروبة وفي كل المواقع العربية من اجل تبادل
    الاراء والنقاش حول مختلف قضايا العروبة ..

    وموضوعك فعلا يستحق التامل
    بل ان تساؤلاتك منطقية
    فقد يكون الامر كما قلت يدبر بليل
    فالطبخات الامريكية المسمومة للعرب على قدم وساق
    ونترك الامر للاخوة الاعضاء لعل لهم وقفات مع تساؤلاتك

    مرة اخرى نرحب بك

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-17
  5. ايهاب ابوالعون

    ايهاب ابوالعون عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-15
    المشاركات:
    36
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: الدولة العربية المتحدة, على خلفية التفجيرات

    أضيف تعليقا :

    اقامة الدولة الفلسطينية المصطنعة على بقايا الضفة الغربية ما جاءت الا من اجل :

    - تفريغ غضب المسلمين باقامة دويلة تبرق كذبا
    - ايجادمنطقة جغرافية مغلقة لحماية كيان اسرائيل

    اما ايجاد دولة فلسطينية منزوعة السلاح فذلك يخالف التشاريع الدولية .. وهذا سيؤدي الى عدم الاعتراف بها لانها لا ترقى الى مفهوم الدولة على المسرح الدولي .

    لذا يتم ربط الدولة الفسطينية القادمة مع الاردن كما كان الوضع قبل 1967 ..

    وهذا يحقق نقطتين :

    1) انهاء القضية الفلسطينية وايجاد دولة لهم
    2) ايجاد بقعة جغرافية كبيرة نسبيا قابلة للامتداد تحيط باسرائيل لحمايتها اولا وفي نفس الوقت تحجمها جغرافيا .

    و من الممكن ان تكون الند الاساسي السياسي امام شيعيستان قادمة في العراق وايران .
     

مشاركة هذه الصفحة