علي صالح والاربعون وطنا

الكاتب : anfsale   المشاهدات : 472   الردود : 3    ‏2005-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-16
  1. anfsale

    anfsale عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    0
    علي صالح والاربعون وطنا
    الأحد 13 نوفمبر-تشرين الثاني 2005

    بكر أحمد

    أسوء ما قد يمر على الإنسان هو أن يرى دعاة تمزيق وطنه يتكاثرون بعد أن وجدوا البيئة الملائمة للانطلاق بحجج قلما يستطيع المرء أن يرفضها، فالرفض لا بد أن يكون مبنيا على المنطق والعقل والبراهين المحسوسة والمادية ، أما شعارات اللغة الجوفاء والتحريض الأرعن وإيجاد شماعة الماضي لوضع عليها مبرر الاستمرارية في نفس المنوال الأقصائي ، والإدعاء بأن كل المعارضين في الخارج ما هو إلا أفراد لا يمثلون سوى أنفسهم ، هو نوع من الإدارة التي قضي عليها الزمان ونام .







    أن صالح وهو في واشنطن إذ يعلن أن سبب زيارته الرئيسية هو التعاون لأجل محاربة الإرهاب وليس لدعم الاقتصاد الوطني المتهالك أو للمصالحة الشاملة بين الجميع ، بينما و على أسوار البيت الأبيض مظاهرات خرجت لا لتطالب بالتداول السلمي للسلطة بل تجاوزت هذا الشعار بعد أن فقدت الأمل بحصوله لتصل إلى إعادة الوضع إلى ما قبل عام 1990م ، بينما تم نشر تقارير من مراكز مقربة من الإدارة الأمريكية تنتقد به أسلوب حكم صالح وطريقة تعامله مع شعبه ، لدلالة واضحة على نمو تلك الجماعات التي بدت لنا أنها استطاعت أن تتقدم خطوات لا يمكن الاستهانة بها وخاصة أن تحركها جاء منسقا في المكان والزمان المناسبين .







    ماذا لو كنا فعلا بين خيارين لا ثالث لهم ، استقالة الرئيس صالح من السلطة أو خيار الانفصال، فربما يجد المواطن اليمني حينها بقعة أرض يحقق بها أحلامه التي وعلى ما يبدوا أنها استحال تحقيقها تحت سطوة النظام الحالي .



    طبعا لو عرض هذا الأمر على فخامة الرئيس ، لربما تجاهله أصلا وكرر مقولة أن الوحدة عمدت بالدم وأن قرار الانفصال لم يعد مطروحا كخيار على المواطن اليمني ، فكون أن الرئيس يتنازل عن السلطة وهو الذي بدأ يتجاهل كل الأسئلة المتعلقة بقرار عدم ترشيحه ويرفض الإجابة عليها أمر لم يعد له من أمل يرتجى ، وأيضا كون أن الرئيس نفسه يرفض وبشكل قاطع إصلاح كل الخراب الواقع على رأس اليمني المعدوم وينظر أليه دون أن يحرك ساكنا ، يا ترى بعدها ماذا يبقى من خيارات أمام الشعب ، وكيف لا تجد تلك التجمعات السياسية العاملة في الخارج أرضا خصبة للترويج لدعواتها وإنشاء أكثر من ودولة على الأرض اليمنية .



    فحقيقة الأمر لو أنك سألت مواطنا يفترش الجرائد ليلا في العاصمة صنعاء، وما أكثرهم ، ماذا لو تم توفير المسكن والعمل والأمن والنظام الصارم الذي يضمن له حقوقه أو بقاء هذه الوحدة وحاله كما هو ، طبعا الإجابة ستكون في صالح أن ينشي دولة ولو كانت بعرض عدة كيلوا مترات ، فقط لو كانت هذا الدولة ستعيد له حياته .







    الذي لا يريد أن يفهمه هذا النظام ، أن حياة الإنسان غالية جدا ، وأنه غير مستعد أن يقضي الخمسون أو الستون العام المقررة عليه وهو يقتاد الفقر والجوع والظلم بينما ألاسرة الحاكمة ترفل بالنعيم والنفوذ والسلطة ، وأن نهاية النفق هي الأخرى معتمة .







    أن صالح وهو في واشنطن إذ يعلن حربا أخرى وهيمنة جديدة بدعوى الإرهاب الغير معرف لغويا أو متفق عليه دوليا ، يشير بأن النهج السلمي والتصالح وترتيب البيت اليمني هو أمر مستبعد وغير مطروح حاليا ، كما أنه يعطي إشارة بأن هذه الحرب مدعومة من البيت الأبيض الذي سيتفهم كل ما سيحدث لاحقا .







    ( تاج ) تطالب بدولة في الجنوب ، وهناك من يذهب أبعد من ذلك ليطالب بدولة أخرى في حضرموت ، فبعد خمسة عشر عاما من الوحدة وهي الفترة البسيطة جدا ، تخرج هذه الدعاوى وبهذه القوة والصوت المسموع عبر القنوات المرئية والمسموعة و تملأ ساحات الانترنت ، لدلالة عن فشل الرئيس صالح في توطيد حلمنا في وطن كبير وقوي يصون الجميع تحت مظلة القانون والمؤسسات ، وأظن الرئيس أول العارفين بأنه لو كان في اليمن دولة حقيقية ، لما خرجت تلك الأصوات ولما وجدت له مكانا في قلوب اليمنيين . أن الاستهانة بهم والمضي بنفس إدارة البلاد المعتمدة على قوة الجيش وهمجية القبيلة ، سيؤدي لا محالة إلى التمزق ، وحينها لا يكون أحد مسئولا بقدر مسئولية صالح عن تلك الأوضاع .







    نريد وطنا موحدا ، الجميع به مواطنين من الدرجة الأولى ، وهذا الأمر يقع على عاتق هذه القيادة الحالية التي أثبتت فشلها في فعل أي شيء سوى نشر ثقافة الجهل والتخلف ، وإلا فأن الخيارات حينها ستكون معدومة بالنسبة لنا ، فالثروة التي يتمتعون بها ويمنعوها عن باقي الشعب هو أمر غير أخلاقي يبيح للآخرين التصرف بأية طريقة كانت نحو النجاة بما تبق من حياتهم ، حتى وأن كانت هذه الطريقة دولة في أي مكان على أرض اليمن تنأي بهم عن سطوة هذا النظام ألذي يغطي عينيه عمدا عن كل ما يجري .



    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله ، فهل تفعل القيادة مثلنا وتحافظ على وحدتنا ......؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-16
  3. anfsale

    anfsale عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-06
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: علي صالح والاربعون وطنا

    ................................................[/img]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-16
  5. يافعي حتىالنخاع

    يافعي حتىالنخاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    524
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: علي صالح والاربعون وطنا

    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله
    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله
    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله
    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله
    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله
    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله
    وطن يمني واحد بالتأكيد هو أفضل من عدة دويلات ، وهذا ما سنناضل من أجله





    يمااااااااااااااااااااااااااااااااااااني حتى النخاع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-16
  7. ahmad arman

    ahmad arman عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-22
    المشاركات:
    9
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: علي صالح والاربعون وطنا

    بالتأكيد نحن نبحث عن يمن واحد لكن النظام لا يكتفي بيمن واح بل يبحث عن 22 يمن فالوحدة ليسا شعارا او كلام يقال هنا او هناك الوحدة سلوك مساواه بين كل المواطنين في الحقوق والواجبات الوحدة تعني سيادة القانون على الجميع حكام ومحكومين لكن المؤسف في ظل هذا النظام ان ابناء القرية الواحدة ليسو على قدر واحد من المساواة وهذا هو الانفصال بعينه , نحن لا نريد يمن موحد الجسم متناثر الاعضاء , نبحث عي وطن نشعر فيه بالامان نشعر فيه بالحرية والكرامة دون انفصال فاليمنيون جسد وقلب واحد من المهرة الى صعده مع العدالة واليمنيون جسد والف قلب مع غياب العدالة
     

مشاركة هذه الصفحة