جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

الكاتب : shark   المشاهدات : 945   الردود : 15    ‏2005-11-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-16
  1. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    --------------------------------------------------------------------------------

    بعد تفجيرات عمان
    هل كشفت القاعدة مخابئ المخابرات الأمريكية ؟


    هل نجح تنظيم القاعدة في توجيه ضربة موجعة لأجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والأردنية؟ وهل أصبحت هذه الأجهزة مستباحة لهذه الدرجة وسهلة الاختراق وهي الأخطر والأقوي والأكثر تطورا علي الخريطة الكونية؟.
    ربما سجلت كما يري المراقبون تفجيرات عمان نقلة كبري في أداء القاعدة في مواجهة آلة الحرب العسكرية الأمريكية فخلافا لاستهداف ثلاثة فنادق بثلاثة تفجيرات متزامنة وسقوط 67 قتيلا و300 جريح تأتي العملية موجهة إلي هذه الفنادق علي وجه التحديد وبكل هذه الدقة مع وجود معلومات مؤكدة أن الفنادق الثلاثة كانت المقرشبه الرسمي لجهازي الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وإنها غرفة قيادة لإدارة ما يسمي بالحرب ضد الإرهاب وهو ما يفسر ردود الأفعال الغاضبة والشاملة وآثار الهزيمة التي ظهرت جلية علي وجه جورج بوش وكونداليزا رايس وإن كانت المعلومات تشير أيضا إلي أن هذه الفنادق كانت تتخذ كمقرات سرية آمنة لمسئولي الحكومة العراقية المؤقتة وضيفوهم وعملية عمان استمرار لخط القاعدة في عملياتها السابقة.فتفجيرات العقبة التي وقعت في أغسطس الماضي كانت رسالة في هذا الاتجاه لأن الهجوم الذي وقع حينئذ علي ميناءي العقبة الأردني وإيلات الإسرائيلي الذي تبناه موالون لتنظيم القاعدة كشف حينئذ عن حقائق خطيرة تتلخص في نقل 'القاعدة' عملياتها لاستهداف مصالح أمريكية وإسرائيلية مع التركيز علي منطقة الصراع العربي الإسرائيلي والدول التي دخلت في دائرة التطبيع مع إسرائيل.
    وقد جاءت تفجيرات عمان التي استهدفت ثلاثة فنادق قيل إن احدها 'راديسون' يرتاده إسرائيليون والثاني 'ادايز إن' قريب من السفارة الإسرائيلية في منطقة الرابية وهذا يشير إلي السعي للمس بإسرائيل ومصالحها في المنطقة.
    ومما يلفت الانتباه أن انفجارات عمان نفذت بعد ساعات من عقد جلسة لمحكمة أمن الدولة طالبت بتوجيه اتهام ل 15شابا أردنيا بالتخطيط للجهاد في العراق تلبية لدعوة من الزرقاوي
    ووفقا لوكالة بترا الرسمية الأردنية للأنباء فإن فندق راديسون ساس وهو الأكثر تضررا هو المفضل للسياح الإسرائيليين كما أن فندق دايز يقع في ضاحية الرابية التي يوجد بها مقر السفارة الإسرائيلية في عمان. وجاء ضرب الفندقين كما ذكرت الوكالة بعد أن أحبطت المؤسسات الأمنية محاولات عديدة استهدفت مرافق سياحية يتواجد بها اليهود والإسرائيليون بكثرة خاصة من يعملون بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.
    وهناك احتمال يشير إلي أن المخابرات الإسرائيلية والأمريكية قد علمت بالعملية قبل وقوعها بساعات مما أدي إلي هروب قيادات الأمن الإسرائيلية وعدد من السياح الإسرائيليين. وفي هذا الشأن أشارت صحيفة 'هاآرتس' الصهيونية في محاولة خبيثة منها لإيهام الرأي العام بوجود تعاون أمني إسرائيلي أردني إلي أن قوات الأمن الأردنية أخلت عددا من الصهاينة من فندق 'راديسون' بعمان قبل ساعات من التفجيرات وأن قوات أمن أردنية رافقت الصهاينة خلال إعادتهم إلي إسرائيل، كما ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنه لم يصب أي إسرائيلي في التفجيرات وكانت قيادة مكافحة الإرهاب الصهيوني قد أوصت الأربعاء قبل الماضي بعدم سفر أي إسرائيلي إلي الأردن وحذرت بشدة من ذلك. إلا أن الخبر الذي نشرته الصحيفة الصهيونية والذي يفترض علم الأمن الأردني المسبق بالعملية لابد أن يكون ملفقا لأنه من قبيل الخيال أن يهتم بأرواح الصهاينة وفي الوقت نفسه لا يأبه بأرواح الأردنيين الأبرياء.
    وكما يري المحللون فإن تفجيرات عمان جاءت مواكبة لعدة تطورات في المنطقة أبرزها: أن هناك اتفاقا أمنيا أردنيا عراقيا بدأ تنفيذه بين الطرفين بهدف إحكام قبضة قوات الأمن علي الحدود خاصة بعد تسرب أنباء عن تورط موالين للقاعدة في هجمات العقبة عادوا بعدها للعراق فضلا عن وجود اتفاق بين الأردن والعراق وأمريكا لتدريب قوات الشرطة العراقية. وقد هاجم بيان الزرقاوي الذي أعلن مسئوليته عن الحادث ملك الأردن لأنه وفر حماية للصهاينة والصليبيين حسبما جاء فيه.
    كما أن تفجيرات عمان تعيد للأذهان تساؤلات حول فكرة بداية أنصار القاعدة في توسيع نشاطهم ليشمل دول المنطقة خاصة دول الجوار من تل أبيب أو التي تعاون قوات الاحتلال الأمريكية كمراكز ترانزيت لنقل العتاد والسلاح وقد تعددت بيانات علي الانترنت تحمل تهديدات لهذه الدول ومن الأردن التي تحولت أيضا إلي مركز لتدفق استثمارات لأعضاء في الحكومة العراقية المؤقتة كانوا قد استولوا عليها في عمليات فساد واسعة حسبما ذكرت الصحافة العربية والأجنبية ضمن استثمارات أجنبية وعربية خاصة في قطاع الفندقة والعقار حيث جري سرقة أكثر من ملياري دولار من وزارة الدفاع العراقية وحدها. وقد أشار لهذا بيان القاعدة بالعراق الذي تحدث بشكل قاس عن تحول الأردن ل 'مرتع للقوات المحتلة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل في العراق حيث جاء فيه 'إن طاغوت الأردن جعل هذه الفنادق حديقة خلفية لأعداء الدين يهود وصليبيين ومرتعا قذرا لخونة الأمة وملاذا آمنا لمخابرات الكفار' في محاولة من التنظيم لتبرير تفجيرات عمان.
    والأكثر خطورة أن التفجيرات السائدة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة العربية والممتدة علي نفس خط طابا شرم الشيخ متواصلة ومستمرة في التطور علي الرغم من هروب عملاء الموساد وال C.I.A قبل دقائق من تفجيرات عمان مستقبلا.
    علي هذا فإن تلك الهجمات استهدفت نقل رسالة واضحة للأمريكان والحكومات العربية المتعاونة معهم وكشف تحول التنظيم من تنظيم رأسي إلي أفقي بعد هجمات شرم الشيخ والعقبة ثم عمان كما تؤكد أن غزو أمريكا للعراق لم يؤد إلي ضرب الإرهاب كما زعموا بل علي العكس فقد فتح الباب أمام الكارهين لسياسة أمريكا وهيمنتها علي المنطقة لضرب الأهداف الأمريكية والإسرائيلية خاصة بعد تفجير ميناء إيلات الإسرائيلي في أغسطس الماضي رغم الاحتياطات الأمنية الإسرائيلية

    المصدر
    http://www.elosboa.com/elosboa/issues/451/0603.asp


    وهذا ما نلمسه من إنكار المخابرات الأمريكية ,,,والبيت الأبيض...بشكل ملفت....وما العرس إلا لإيهام المجتمع الأردني وحالة تغطية لأساس الفندق وعمله المخابراتي






    قرأت على الجزيرة نت قبل قليل ان عدد الامريكان الذين ما توا في تفجيرات عمان ارتفع الى 4 بعد وفاة الرابع متأثرا بجراحه ,
    هل تلاحظون معي كيف اخفى الاعلام الخبيث الحديث عن هؤلاء تمام الاخفاء ! والله اعلم قد يكون هؤلاء القتلى عناصر مهمة في الاستخبارات الامريكية , والحمدلله على كل حال .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-16
  3. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    للرفع..


    الغريب اعداء المجاهين ليس لهم حس ولاخبر
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-16
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!


    يا رجل لا تكن تصدق مصطفى بكري واحد
    من اعتى ممن استفادوا من صدام حسين

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لن يطفئ شعلة
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-16
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    الاخ العزيز البوس

    الاستاذا مصطفى بكري والاستاذ عبدالباري عطوان من اشرف الصحفيين القلائل في الوطن العربي والاسلامي
    فبارك الله فيهما وكثر من امثالهما
    ولقد رفع دعوى على من يتهمه انه كان يستفيد من صدام فهل تقدر ان تثبتها لنا هنا قبل ان تتهمه بما هو ليس فيه!!؟ ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-17
  9. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    الغريب أنك لاترد بمنطق , كما في الموضوع السابق , وترد بكلام إنشائي..... هلا أقنعتنا بالمنطق





    شكرا أخي الحبيب بو خطاب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-17
  11. Koren Ramos

    Koren Ramos قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-04
    المشاركات:
    2,921
    الإعجاب :
    4
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    والله يااخي شارك ان نلتمس نتائج العمليه من تغير وجه بوش ورايس فهذا الحرام بحد عينه
    ولو كنت ممن يبحث عن المنطقيه اريدك ان تقرأ هذا التقرير الذي نشرته قناة الجزيرة
    وانظر ايهما الكلام العقلاني.......
    مانقلت او ماسيظهر في هذا التقرير


    لم يحدث أن حظيت عملية بذلك الكم من الإدانة والرفض الذي وقع لتفجيرات التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة الأردنية عمان، ربما إلى جانب عمليات الدار البيضاء التي كانت أقل شهرة بكثير، رغم السياق المتشابه.

    واللافت أن الرفض قد شمل أيضاً جحافل من المتعاطفين مع القاعدة وأسامة بن لادن، بل ومع الزرقاوي الذي تبنى العمليات، حيث رأى هؤلاء جميعاً أن خطأ فادحاً قد وقع وفق كل المقاييس الشرعية والأخلاقية والسياسية وحتى الأمنية والإعلامية.

    "
    يبدأ الخطأ في عمليات عمان من اختيار الساحة، إذ لا يعقل أن يبادر تنظيم يخوض حرباً شرسة ضد عدو يعتبره أساسياً، إلى تركه نحو ساحة أخرى ملتبسة بدعوى أنها تمنح بعض التسهيلات لتحركات ذلك العدو
    "
    الأخطاء السياسية للعمليةيبدأ الخطأ في عمليات عمان من اختيار الساحة، إذ لا يعقل أن يبادر تنظيم يخوض حرباً شرسة ضد عدو يعتبره أساسياً، بل الأساسي في جميع أدبياته، وفي ساحة يواجه فيها مائة وخمسين ألف جندي من جنوده، يبادر إلى تركها نحو ساحة أخرى ملتبسة بدعوى أنها تمنح بعض التسهيلات لتحركات ذلك العدو.

    يضاف إلى ذلك ما يمكن أن يترتب على تلك التفجيرات من تداعيات، إذ معلوم أن الأردن، مهما بذل من جهود لمنع مرور بعض الدعم للمقاومة في العراق، فلن يفلح ما دام آلاف العراقيين يتدفقون منه وإليه بشكل يومي.

    وما من شك في أن ما جرى سيضاعف الجهود الأمنية الأردنية لمراقبة هؤلاء وما يحملونه ذهاباً وإياباً، الأمر الذي سيصيب بدوره بعضاً من خطوط الإمداد للمقاومين.

    صحيح أن بعض الإمداد للقوات الأميركية يأتي من الأردن، ولكن الثابت أيضاً أن الأردن وفق إمكاناته وخياراته السياسية لا يمكنه رفض ذلك ومقاومة الضغوط المترتبة عليه، الأمر الذي ينطبق على الكويت والسعودية، وربما البحرين وقطر أيضاً، وهو ما ينسحب على قضية تدريب القوات العراقية التي تشارك فيها دول عديدة من بينها مصر، من دون أننا نبرر ذلك، فنحن هنا نتحدث في شأن سياسي أولاً وأخيراً، فضلاً عن أن رفض تلك الممارسات ينبغي أن يتم من خلال القوى الحية في الأمة، وليس من خلال ممارسات من هذا اللون لا تصيب غير الناس الأبرياء.

    صحيح أيضاً أن أركان الحكومة العراقية التابعة للاحتلال يأتون ويذهبون من الأردن، لكن ذلك لا ينبغي أن يتجاهل حجم الهجمة التي تشن عليه من قبل أركان حكومة الجعفري ومن يوالونها، بل إن شماتة ما بعدها شماتة قد فاضت من فضائياتهم وتصريحاتهم طوال الأيام التي تلت التفجيرات.

    أما الأهم من ذلك فهو أن التحركات التي تتم من خلال الأردن لا تنحصر في أركان الحكومة العراقية، بل تبدو أكثر حجماً وأهمية بالنسبة لمن يعارضونها، سواء كانوا من الفريق الشيعي على شاكلة إياد علاوي والشعلان وسواهما، أو كانوا -وهذا هو الأهم- من الفريق العربي السُني، وعلى رأسه أولئك الذي يوفرون غطاءً سياسياً للمقاومة مثل هيئة علماء المسلمين، وبعض القوى والرموز السياسية الأخرى من العرب السُنة.

    وفي العموم فقد وجد قطاع عريض من العرب السُنة أن هامش حركتهم من خلال الأردن يبدو جيداً إلى حد كبير، الأمر الذي عرضه لانتقادات كثيرة من قبل مجموعة الحكيم، بل إن بعضهم قد اعتبره بعد سوريا منبراً للهجوم على العراق.

    هكذا يمكن القول مرة أخرى إن التفجيرات ستؤثر سلباً على حركة العراقيين بكل فئاتهم من وإلى الأردن، الأمر الذي لا يبدو صائباً بميزان الأرباح والخسائر بالنسبة لعملية من هذا النوع، وبالطبع ضمن الميزان السياسي قبل أي شيء آخر.

    الخطأ السياسي الآخر في العملية هو تأثيرها على جمهور عريض من الناس ممن يؤيدون المقاومة، وهنا يمكن القول إن الشارع الأردني من أكثر الشوارع العربية تأييداً للمقاومة في العراق، وما من شك أن تفجيرات كالتي جرت لا يمكن إلا أن تؤدي إلى قدر من التراجع في مسيرة ذلك الدعم.

    ويتم ذلك بالطبع في ظل ارتفاع أصوات الذين يرفضون المقاومة جملة وتفصيلا ويعتبرونها محض إرهاب في إرهاب، وقد لاحظنا كيف علت أصوات هؤلاء على نحو استثنائي خلال الأيام الأخيرة، فيما جاهد المؤيدون في رد الهجمة من دون أن يقلل ذلك من قيمة الخسائر التي ترتبت.


    "
    مبدأ التترس في هذه العمليات مقلوب، إذ يقتل العشرات من المسلمين من أجل قتل أميركي أو إسرائيلي، إن تجاوزنا مسألة عقد الأمان الذي تحدث عنه قادة الجماعة الإسلامية المصرية في مراجعاتهم، ويؤيدهم فيه العلماء الآخرون
    "
    خطؤها من الناحية الشرعيةمن الناحية الشرعية يمكن القول إن ما جرى في عمان لم يكن يملك أدنى مبرر شرعي على الإطلاق، ليس من زاوية من وقفوا خلفها، بل أيضاً من نفذوها، إذ أن مبدأ التترس الذي أسرف البعض في استخدامه لا يمكن أن يصح هنا بحال من الأحوال.

    إذ من المعلوم أن الفنادق التي استهدفت هي مواقع للناس العاديين والسياح بشتى أصنافهم، ولو سألت أي إنسان عادي من الطبقة المتوسطة أو الغنية في البلاد لأخبرك أنه دخل واحداً أو أكثر من تلك الفنادق في يوم من الأيام، بما في ذلك الفقراء الذين ربما جاؤوا لمقابلة وفد خليجي من أجل التوظيف على سبيل المثال.

    وإذا صح أن أجانب يرتادونها، وهو صحيح بالفعل، فهم ليسوا أغلبية، ثم إن أحداً لم يقل للشعب الأردني إن عليه تجنب غشيان تلك الأماكن لأن أجانب أو أميركيين أو إسرائيليين يرتادونها.

    هكذا يغدو مبدأ التترس مقلوباً، إذ يقتل العشرات من المسلمين من أجل قتل أميركي أو إسرائيلي، هذا لو تجاوزنا مسألة عقد الأمان الذي تحدث عنه قادة الجماعة الإسلامية المصرية في مراجعاتهم، ويؤيدهم فيه العلماء الآخرون، لكننا نتحدث هنا عن فرادة العمليات، حتى ضمن نهج القاعدة ذاته، وليس من حيث مبدأ الصحة أو الجواز الشرعي من عدمه.

    الأسوأ كان قد وقع بالنسبة للمنفذين، ففي حين قد يعذرهم البعض بسبب عدم معرفتهم للأماكن المستهدفة، خلافاً لمن أرسلوهم وأخبروهم بأنها مرتع للموساد والأميركان، فإن ما شاهدوه بأعينهم كان حرياً به أن يردعهم، فقد دخل أحدهم ومعه زوجته قاعة العرس التي لم ينفذ فيها تفجير لعطل فني، وشاهد بأم عينه النساء المحجبات، والرجال والأطفال الذين يتحدثون لغة القرآن ولم يكن بينهم لا أميركان ولا من يتحدثون العبرية، فكيف راق له أن يفجر نفسه في جمع كهذا؟!

    نتذكر هنا بقصد المقارنة واقعتين اثنتين لاستشهاديين من حماس في فلسطين، في الأولى سمع الاستشهادي فتاتين تتحدثان العربية في الحافلة التي كان بصدد تفجير نفسه فيها، فكان أن غامر بالطلب إليهما النزول، وبعد ارتباك وخوف نزلتا، وبعد مسافة قام بتفجير نفسه.

    أما الثاني فرأى في المطعم الذي دخله طفلة صغيرة مع أمها، فقرر ترك المكان والبحث عن هدف آخر لكنهم كانوا قد انتبهوا إليه فتم اعتقاله وها هو الآن في السجن.

    الخطأ الأمني والإعلاميمن الناحية الأمنية والإعلامية كان ثمة خطأ كبير آخر، إذ بادر المسؤول الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بإعلان مسؤولية التنظيم عن العملية رغم اتضاح بؤس العملية وطبيعة الضحايا، وفي ذلك ما فيه من استهتار بالجانب السياسي والإعلامي.

    أما الأسوأ فهو إعلانه عن عدد المنفذين ووجود امرأة من بينهم، ولما كانت المرأة المعنية قد فشلت في تفجير نفسها، فقد أصبحت مهمة الأمن الأردني سهلة إلى حد كبير، الأمر الذي تحقق سريعاً باعتقالها.

    ولنتابع بعد ذلك تداعيات الموقف على أهلها وأسرتها، وهي ابنة عشيرة معروفة في العراق.

    ولتصور حجم المفارقة فيما جرى، نشير إلى أن أحد أنصار القاعدة على أحد مواقع الإنترنت قد طالب في لحظة غضب أبا مصعب الزرقاوي بإعدام أبي ميسرة العراقي مسؤول الإعلام في التنظيم، ونشر صور إعدامه على الإنترنت بسبب ما فعله!!

    "
    البعض قرأ في التفجيرات رسالة عنوانها تطور القاعدة نحو استهداف الأنظمة ثم المجتمعات بعد استهداف الأميركان واليهود والصليبيين، الأمر الذي يستدعي موقفاً جديداً يوضح حقيقة هذا التحول وما إذا كان صحيحاً أم لا
    "
    هل تنطوي العملية على تحول منهجي؟
    في ضوء ما جرى يمكن القول إن العملية قد سجلت فرادة استثنائية بين سلسلة العمليات التي تبنتها القاعدة، مع ضرورة الإشارة إلى صعوبة الفصل بين القاعدة الأصلية وبين قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.

    وسبب الفرادة هنا هو أن حكاية التكفير ليست واردة بحق المجتمعات في خطاب القاعدة، ولم تعرف لا عن أسامة بن لادن ولا عن الظواهري ولا حتى عن الزرقاوي في الرسائل المكتوبة أو المسجلة، فضلاً عن أبي محمد المقدسي.

    وقد رفض الظواهري قتل الشيعة في رسالته، كما رفض ذلك المقدسي أيضاً في لقائه مع الجزيرة وبعض اللقاءات الأخرى.

    ويبقى أن أخطاءً تقع في ساحة حرب كما هو الحال في العراق أو في أفغانستان هي شيء، والموقف في الساحات العربية الأخرى شيء آخر.

    يشار هنا إلى أن البعض قد قرأ في التفجيرات رسالة مختلفة عنوانها تطور القاعدة نحو استهداف الأنظمة ثم المجتمعات، بعد استهداف الأميركان أو اليهود والصليبيين، الأمر الذي يستدعي موقفاً جديداً يوضح حقيقة هذا التحول، وما إذا كان صحيحاً أم لا.

    ويرجح أنه ليس كذلك بناء على رسالة الظواهري الأخيرة، ومعها جملة الرسائل السابقة لأسامة بن لادن، التي وصل به الحال في إحداها حد السؤال "لماذا لم نستهدف السويد مثلاً" ومن ثم عرض الهدنة على الأوروبيين؟

    كيف ستؤثر التفجيرات على منهجية القاعدة؟
    ليس من العسير القول إن ما جرى في عمان سيترك آثاراً واضحة على مسيرة القاعدة، ومن ضمنها قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وبالطبع في اتجاه إعادة النظر في بعض حيثيات العمل الجهادي والإعلامي والسياسي، إذ ما من شك أن التفجيرات قد أساءت كثيراً إلى صورة القاعدة وزعمائها في ذهن المواطن العربي والمسلم.

    بل إنه من غير العسير القول إنها ستترك آثاراً سلبية على صورة المقاومة المشروعة للاحتلال في فلسطين والعراق وأفغانستان، وستجاهد هذه جميعاً من أجل محو تلك الصورة السيئة التي تركتها التفجيرات في الوعي العربي والإسلامي.

    يلاحظ هنا ميل البعض إلى التشكيك في إمكانية تأثير ما جرى في مسار القاعدة وممارساتها على الأرض، وهو ما لا يبدو صحيحاً بأي حال، اللهم إلا إذا اعتقدنا أننا إزاء زمرة من الأغبياء الذين لا يعنيهم الرأي العام العربي والإسلامي، وهو ما تنفيه مسيرتهم طوال السنوات السابقة.

    "
    ما جرى في عمان سيترك آثاراً واضحة على مسيرة القاعدة، وفي اتجاه إعادة النظر في بعض حيثيات العمل الجهادي والإعلامي والسياسي، إذ ما من شك في أن التفجيرات قد أساءت كثيراً إلى صورة القاعدة وزعمائها في ذهن المواطن العربي والمسلم
    "
    وفي حين يبدو الإجماع منعقداً على جملة الأخطاء بل الخطايا التي انطوت عليها تفجيرات عمان، فإن تأثيرها على مسيرة التنظيم تبدو متوقعة، بل ربما مرجحة.

    نقول ذلك لأن القاعدة، وقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين على وجه الخصوص، هي تنظيم يعتمد أساساً على الفضاء الشعبي والدعم الجماهيري، إذ من دون حاضنة شعبية من العرب السُنة لن يكون بوسع التنظيم التحرك والاستمرار في العراق، ومن دون قناعة في أوساط الشبان المسلمين بمسيرته ستجف ينابيع الدعم البشري ومن ثم الدعم المالي تبعاً لذلك، مما يعني أنه ليس بوسع التنظيم تجاهل ضرورة إعادة النظر في خطابه وممارساته على نحو ينسجم مع وعي الأمة من أجل استمرار الفعل والتأثير.

    وفي حين تجدر الإشارة إلى أخذ كلام المقدسي ورسالة الظواهري كعامل مساندة تؤكد ضرورة إعادة النظر في الخطاب والممارسة، فإن ما جرى يجعل ذلك أكثر من ضروري.

    وفي كل الأحوال فإن النتيجة ستتكشف مع الوقت من خلال الممارسة في الساحة العراقية وفي الخارج، حيث يمكن أن يعاد النظر في فعل التنظيم الذي يمكنه في حال تعديل مساره أن ينسجم أكثر مع قوى المقاومة الأخرى في الساحة العراقية وأن يتعاضد معها في سياق إفشال المشروع الأميركي في العراق، وهي مهمة بالغة الأهمية للأمة، بل لعلها من أكثر المهمات حيوية في تاريخ الأمة القديم والحديث.
    __________________
    كاتب أردني




    المصدر: الجزيرة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-17
  13. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    أخ koren

    أنظر هنا تكرما و لو تفضلت أنتظر ردك

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=142208
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-17
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!


    اخي العزيز

    جاء ذلك في صحف مصرية نشرت وثائق عن
    طغمة الصحفيين الذين كانوا يسترزقون من
    الطاغية صدام حسين وهما من بين هؤلاء

    والله اعلم

    ولك التحية
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-17
  17. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!


    انت ومن يا حبيب

    ولك الشكر
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-17
  19. shark

    shark عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-25
    المشاركات:
    496
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: جريدة الأسبوع المصرية تعترف بحقيقة تفجيرات عمّان !!

    أقصد كل قاريء يحترم النقاش الموضوعي ويحلل مش يصب قوالب من كلمات مرصوصة ليس فيها الا كلام لايسمن و لا يغني من جوع.


    ===================================


    أما بخصوص المعلومات..

    يعني ماذا تتوقع أن تكتب صحف مبارك عن معارض ?????
     

مشاركة هذه الصفحة