المرء مع من يحب

الكاتب : الحمادي2   المشاهدات : 729   الردود : 0    ‏2001-02-11
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-11
  1. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوااللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ
    إِلاَّوَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ
    اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوانِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
    إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
    فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
    وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ
    فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ
    اللَّهُ لَكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُم ْتَهْتَدُونَ [آل عمران: 102-103].
    فالأخوة نعمة من الله امتن بها الله على
    المؤمنين وقال تعالى: فَأَلَّفَ بَيْنَ
    قُلُوبِكُمْ وقال تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ
    قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ
    جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
    وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ
    عَزِيزٌ حَكِيمٌ [ الأنفال: 63 ].
    ثانيا: حقوق الأخوة فى الله.
    الحق الأول: الحب فى الله والبغض فى الله.
    ففى الحديث الذى رواه أبو داود والضيـاء
    المقدسي وصححه الشيخ الألباني من حديث أبى أمامة
    الباهلي أنه قال ((من أحبَّ لله، وأبغض لله وأعطى
    لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان))([2]).
    وفى الصحيحين من حديث أنس أنه قال: ((ثلاث
    من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمـان : أن يكون الله
    ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا
    يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود فى الكـفر كما
    يكره أن يقذف فى النار ))([3]).
    وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة أن النبى
    قال: ((سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل إلا ظله:
    إمام عادل، وشاب نشأ فى عبادة الله، ورجل قلبه
    معلق بالمساجد، ورجلان تحابا فى الله، اجتمعا
    عليه، وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصبٍ
    وجمال، فقال: إنى أخاف الله ورجل تصدق بصدقة
    فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل
    ذكـر الله خالياً ففاضت عينـاه))([4]). هل فكـرت
    فى هذا الحديث النبوى الشريف ؟!! يومٍ تدنـو
    الشمس من رؤوس العباد، ومن العطش تتقطع الاكباد
    يوم يجمع الله الأولين والأخرين في مكان واحد الأنس
    والجن والوحش والطير كلهم في مكان واحد
    - فى أرض المحشر، وجهنم تزفر و تزمجر، قد
    أُتِىَ بها ((لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام
    سبعون ألف ملك يجرونها))([5]) فى ظل هذه المشاهد
    التى تنخلع القلبوب لهولها ، ينادى الله عز وجل على سبعة
    ليظلهم فى ظله يوم لا ظل إلا ظله - سبحانه وتعالى
    - ضمن هؤلاء السبعة السعداء: رجـلان تحابا فى الله
    اجتمعا عليه وتفرقا عليه، يالها ورب الكعبة من
    كرامة!!
    وفى صحيح مسلم من حديث أبى هريرة أن النبي
    قال: ((إن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد
    الله له على مدرجته، ملكاً فلمَّا أتى عليه قال:
    أين تريد؟ فقال: أريد أخاً لي فى هذه القرية. قال:
    هل لك عليه من نعمة تَرُبّها؟ قال: لا. غير أنى
    أحببته فى الله عز وجل، قال: فإنى رسول الله إليك
    بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه))([6])
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة