العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين ◊

الكاتب : هراب   المشاهدات : 470   الردود : 5    ‏2005-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-14
  1. هراب

    هراب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-07-27
    المشاركات:
    1,813
    الإعجاب :
    0

    Monday, 14 November 2005

    ◊ العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين ◊ وصل‮ ‬احتياطي‮ ‬بلادنا‮ ‬من‮ ‬العُملات‮ ‬الصعبة‮ ‬ما‮ ‬يقرُبُ‮ ‬من‮ »٦« ‬مليارات‮ ‬دولار‮ ‬ ◊ باصّرة: التعليمُ الحكومي الجامعي يعيشُ أزمةً في البُنية والهيكل والمنهج وطرُق التدريس ◊ مئتان وسبعون مليوناً من مكرُمة الرئيس لإطلاق السجناء والمعسرين لم تـُصرَفْ إلى اليوم ◊ رؤساءُ‮ ‬النقابات‮ ‬الصحية‮ ‬يهددون‮ ‬بشل‮ ‬حركة‮ ‬القطاع‮ ‬الصحي‮ ‬ ◊ أهالي‮ ‬المعتقـَلين‮ ‬على‮ ‬ذمة‮ "‬الشعار‮" ‬يُطالبون‮ ‬بإطلاق‮ ‬ذويهم‮ ‬تنفيذاً‮ ‬للعفْو‮ ‬العام ◊ إفشالُ‮ ‬محاولة‮ ‬تهريب‮ ‬مشتقات‮ ‬نفطية‮ ‬بالحديدة‮!‬ ◊ الاستغناءُ‮ ‬عن‮ تسعة عشر ‬مدرساً‮ ‬ومُدَرِّسةً‮ ‬من‮ ‬مدرسة‮ ‬دار‮ ‬العلوم ◊ البحثُ‮ ‬الجنائيُّ‮ ‬بالمحويت‮ ‬يحقّقُ‮ ‬حول‮ ‬قرْض‮ ‬مزوّر‮ ‬من‮ ‬البنك‮ ‬الزراعي ◊ مُعتمرٌ‮ ‬عاد‮ ‬إلى‮ ‬مأرب‮ ‬بعد‮ ‬إعلان‮ ‬وفاته‮ ‬وانتهاء‮ ‬مراسيم‮ ‬العزاء‮!!‬ ◊ قراءة‮ ‬متأنية‮ ‬في‮ ‬حيثيات‮ ‬الحكم‮ ‬الصادر‮ ‬بحق‮ ‬العالمين‮ ‬الديلمي‮ ‬ومفتاح‮ »١«‬

    ملفات خاصة

    ملفات خاصة

    معاوية الشخص والمنهج



    بلاغ للناس



    واجب العلماء أمام مايجري في المجتمع

    بقـلم/ العلامة إبراهيم الوزير





    وجهة نظر


    عَفوُُُُُُُُ الرئيس أينَ ذهب؟!

    بقـلم/ رئيس التحـرير






    إقتحام‮ ‬مكتبة‮ » ‬خطيب‮ ‬الجامع‮ ‬الكبير‮« ‬في‮ ‬الروضة،‮ ‬ومصادرة‮ ‬محتوياتها‮:‬


    Tuesday, 14 December 2004

    هل هو تصرف فردي؟ أم جزء من سيناريو يستهدف »المذهب الزيدي« ورموزه؟!!

    الجهات الحكومية بين خرق القانون وتطبيقه!!

    < عبدالكريم الوشلي

    وأنا أقرأ في صحيفة »البلاغ« نبأ اقتحام أفراد من الأمن السياسي لـ»المكتبة الخاصة بخطيب الجامع الكبير« بالروضة في ظاهرة خطيرة لعلها الأولى من نوعها في تأريخ اليمن الحديث الموحَّد، تبادر إلى ذهني التصريح الذي وجَّهه فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح أثناء استقباله جموعَ العلماء عندما كانت الفتنة قائمةً آنذاك، إذ أنه قال بالنص: »لا يوجد استهداف للزيدية أو المذهب الزيدي على الاطلاق« ونحن لا نشك بصدق قول فخامة الرئيس لأننا لم نتعوَّد منه إلا الصدق والمصارحة حتى في أحلك الظروف، وما عهدناه إلا قائداً شجاعاً وسياسياً محنكاً يتصف بالجرأة والمصارحة، وبالحلم وبالعفو وما إصداره عفواً سياسياً عن المطلوبين الستة عشر إلا دليلاً واضحاً على حلم، غريزة عفو هي جزء من شخصية فخامة الرئيس.. وفي ضوء هذا هناك سؤال يطرح نفسه بقوة



    .. من المسؤول عما حدث في مكتبة خطيب الجامع الكبير بالروضة؟!، ومن أعطى الأوامر بذلك؟ هل أن ما حدث لا يعدو كونه تصرفاً اجتهادياً فردياً؟، أم أنه جزء من سيناريو معد مسبقاً، يكتفي بحدث مكتبة الروضة، وإنما له أبعاد أخرى تستهدف »المذهب الزيدي« برمته؟!، باستغلال حادثة وحيدة نحن ندينها ونستنكرها ولا تعكس ثقافة وتوجهات المذهب الزيدي وهي حادثة تمرد الحوثي.. استغلالها كغطاء لتنفيذ مخطط أجنبي قديم متجدد يهدف إلى إضعاف ومحاولة استئصال المذهب الزيدي العريق عن طريق زج اسم حسين الحوثي بالزيدية وبالمذهب الزيدي، مع أن فخامة الرئيس قد فصل بين الحوثي كفرد وبين المذهب الزيدي كفكر وأيديولوجيا وتوجه، وكذلك فعل معالي وزير الأوقاف أظهر نفس التوجه، إذاً ما يجري من خروقات وتجاوزات للتصريحات الرسمية العليا عن طريق تصرفات فردية لا نعلم من يقف وراءها!!، لا معنى لها، ولا تفسير، ولا تخدم مصلحة أحد، سوى المتاجرين بأمن وسلامة ومصلحة الوطن، الذي هو أمانة في أعناقنا وسلامته وأمنه ووحدته مسؤولية الجميع حاكم ومحكوم، ومصلحة الوطن والإلتفاف حول قيادته فوق كل تحزُّب، وفوق كل انتماء حزبي أو مذهبي، وهذه حقيقة واقعة لا تخضع للمقايضة أو المزايدة، أو السفسطة الكلامية.

    لهذا أرجو أن لا ينصبن أحد نفسه كوَلي وكمفوَّض عن القيادة لممارسة أعمال مخلة بجوهر الدستور الذي ينص على وجوب احترام تعدد المذاهب، ومع أن القيادة قد فصلت وحسمت الجدل نهائياً فيما يخص حصر المسؤوليات وتحديدها ومحاصرتها بفرد واحد فقط اسمه حسين الحوثي وكفى... فكفى اصطياداً في الماء العكر بشبكة صيد قديمة مهترئة نتنة، وكفى بالتأريخ واعظاً، فنحن أمة المواعظ، والمآسي، ولا نريد استخدام الاجتهاد مدة أخرى في القمع والاضطهاد والقتل ولجم الأفواه وتقييد الحريات الدينية والثقافية باسم الاجتهاد، أو باسم المصلحة العامة، بكلمة حق يراد بها باطل.. ونحن لا زلنا متأثرين ومتخمين بفتنة مقتل الخليفة عثمان بن عفان.. تلك الفتنة التي قصمت ظهورنا، لا بمقتل الخليفة عثمان، بل باستخدام قميصه لارتكاب ما لا ينبغي من جرائم بحق الإسلام والإنسانية، واختلاق شخصية وهمية لا موقع لها من الإعراب اسمها »عبدالله بن سبأ«!! لتبرير تلك السقطات التأريخية المؤلمة.. ولبراءة الذمة تأريخياً كان لا بد من كبش فداء مجهول الهوية، لا أبَ له ولا أمَ ولا وطنَ اسمه »عبدالله بن سبأ«!!، فكان ما سمعنا به وما لا زلنا نراه إلى الآن من فتنة »عبدالله بن سبأ لعنه الله«.

    وكما ذكر فخامة الرئيس بأن حسين الحوثي فرد يمثِّل نفسَه ولا علاقة له بالمذهب الزيدي كفكر أو أيديولوجيا، أو أنه يعكس التوجه السياسي للمذهب الزيدي، فمن اعتقد مثل هكذا اعتقاد أو توهَّم مثل هكذا توهم، فهو إما أنه يجهل أبجديات المذهب الزيدي!! فنحن نطالبه بالاطلاع والتعلم ،والجهل بحد ذاته ليس عيباً.. العيب هو في تحكيم الجهل وإطلاق يده.. أو أنه صاحب رسالة موجهة يريد إيصال رسالته ولا شأن له بالعواقب والتبعيات!!، وفي كلا الحالات فإن على الجميع أن يعلم أن من يستهدف »المذهب الزيدي« فإنه بهذا يستهدف اليمنَ كتأريخ وحضارة وثقافة، نظراً لارتباط اسم اليمن بالمذهب الزيدي، فكلما ذُكر المذهبُ الزيدي ذُكرت اليمنُ.. إذاً فالعلاقة بين المذهب الزيدي واليمن علاقة إنتماءٍ وتأريخٍ وثقافةٍ وحضارةٍ،ولا يمكن فصلهما بتاتاً.. بالإضافة إلى كون الفقه الرسمي للدول المتعاقبة في اليمن هو الفقه الزيدي ولا يزال هو الفقه الرسمي للدولة إلى الآن، فلا يمكن محو تأريخ وحضارة وثقافة متجذرة متأصلة بجرة قلم من مجتهد، بالإضافة إلى أن المذهب الزيدي لم يدخل اليمنَ في الثمانينيات والتسعينيات بدعم أجنبي يهدف لزرع الفتنة والشقاق بين الأخوة وتغيير البنية الثقافية والاجتماعية لليمن.. المذهب الزيدي متجذٌر يضرب في عمق التأريخ الإسلامي لأكثر من اثني عشر قرناً في اليمن.. وإلى وقت قريب عندما كانت السيادة الإعلامية والثقافية تحتكم للفكر والتوجه الزيدي كانت اليمن تنعم بأمن فكري واستقرار ديني لا تعرف الإرهاب أو التطرف أو التدين الميكافيلي.. ومن له أبسط معرفة بالمذهب الزيدي يعلم يقيناً أن المذهب الزيدي لا تربطه علاقة ثقافية أو سياسية بالآخرين كي يتهم رموزه الشرفاء بالعمالة الأجنبية، فلا علاقة من أي نوع بين الزيدية والخارج، لأن المذهب الزيدي لا يوجد في أية بقعة من العالم إلا في اليمن فقط، ولا تربطه قنوات تواصل فقهي أو ثقافي أو سياسي مع أي فكر آخر، لا في الداخل أو الخارج، لأن »المذهب الزيدي «مستقلٌ بذاته فقهياً وثقافياً، ويُنظر إليه على أنه »منزلة بين المنزلتين«، فلا هو بالمذهب السُنِّي ولا هو بالمذهب الشيعي، فلا السنة معترفين بمذهب سني خامس اسمه المذهب الزيدي ولا الشيعة معترفين بمذهب شيعي اسمه المذهب الزيدي.. والاعتراف لا يعدو كونه اعترافاً بحق وجود فكري وثقافي.

    إذاً فمَن يُمَنِّي نفسَه بوجود رابطة أجنبية بالزيدية!! عليه مراجعة أمنياته بشكل واقعي مقبول.. وعلى من يتوهَّم بأنه يستطيع استغلال بعض الحوادث العرضية لاستثمارها لصالحه عن طريق تعكير صفو العلاقة بين القيادة الحكيمة ورموز المذهب الزيدي!! أن يراجع حساباته، فهو كمن يلعب بالنار.. وكمن يرمي بيوتَ الناس بالطُوب وبيته من زجاج.

    فهو لا يستطيع الاستغناء عن الدعم الأجنبي بملايين الدولارات، وهذا شيءٌ معروفٌ مسلَّمٌ به وليس من الأسرار أو من الخفايا !!!،وهو عبر مدارسه وتجماعاته وجمعياته الخيرية المسيَّسة يمثِل توجهات دينية وثقافية وسياسية أجنبية!، ومع معرفتنا لذلك فقد تقبلناه من مبدأ الدين لله والوطن للجميع، ومن مبدأ الحرية الثقافية والمذهبية، وقد ضَمِنَ الدستورُ اليمني الوحدوي للجميع حريةَ التدين والتحزُّب تحت مظلة الولاء للجمهورية اليمنية، وقيادتها الشرعية المتمثلة بقيادة فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح.. لكن تلك التيارات قد أساءت الفهمَ باستغلال الحرية الإعلامية والديمقراطية.. وتوضيفها توضيفاً سيئاً مشيناً يهدف إلى دق إسفين بين القيادة وأبنائها الشرفاء من أتباع المذهب الزيدي!!، وبين القيادة وأبنائها من أتباع المذهب الشيعي الجعفري.. ونحن على يقين أن القيادة الحكيمة تدرك مثل هكذا مخطط وتفوِّت الفرصةَ على من يريد زرعَ الفتنة والشقاق بين الشعب وقيادته.. ونحن بلا شك أو ريب نقول: إن ما قام به الحوثي قد آلمنا جميعاً، ومهما كان انتماء حسين الحوثي المذهبي، فهو لا يمثِّل إلاَّ نفسَه وما قام به لا يعكس انتماءه المذهبي.. فإن نأخذ مجتمعاً أو جماعةً أو مذهباً بجريرة فرد نكون بهذا قد هدَّينا نظرية العدالة برمتها ولأصبح الخوضُ في العدل والعدالة نوعاً من لغو الحديث.. ولأصبحت بعضُ الآيات القرآنية المتعلقة بذلك كمثل (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) و (كلٌ نفسٍ بما كسبتْ رهينة) وغيرها من الآيات، لأصبحت بلا معنى أو تفسير.. ومع هذا فلا يجوز استهداف مذهب ديني معتبَر أثرى الساحة اليمنية بالكثير من المؤلفات الفقهية والثقافية طوال أكثر من »٢١« قرناً، وقدَّم الآلافَ من الشهداء طوال تأريخ اليمن النضالي للاستقلال وطرد الغزاة ومحاربة الضلال وصناعة ثورته المجيدة عام 1962م.

    وتضيع العدالة، وتُوأد الثقافة، وتُقبر المدنية، ويُجهض الإبداع والتراث الإسلامي الذي يعاني من آلام مبرحة سابقة بسبب الاحتكار الثقافي المذهبي للتراث الإسلامي منذ ولادة الدولة الأموية التي أذنت باحتكار وتسييس الدين الإسلامي بتراثه الفقهي والثقافي من أجل خدمة مصالحها الدنيوية، فتم القضاء على الرأي الآخر والفكر الآخر تارة باسم الاجتهاد، وتارة أخرى باسم الردة، وثالثة باسم الزندقة، ورابعة باسم الإلحاد، وتارات كثيرة باسم المصلحة العامة، لحتى أصبحت الثقافةُ الإسلاميةُ أحاديةَ المصدر تعاني من انيميا حادة لا دواء لها، فوجدنا أنفسنا أمام القرن الواحد والعشرين بثورته الصناعية والتقنية والثقافية في وضع مزرٍ عاراً على البشرية لا نمتلك أبسط مقومات البقاء بسيادة على أراضينا، مفلسين اقتصادياً وتقنياً وعسكرياً وثقافياً.. ليس ذلك فحسب، وإنما بتنا على وشك أن نهدَّ مناهجَنا الدراسية والدينية بسبب التشكيك في صحتها وصلاحيتها، وما كان ذلك ليكون لو أن ثقافتنا وتراثنا تنوعت وتلاقحت فكرياً.. ولم تقتصر على الفكر الاحتكاري الآحادي المصدر.. وما طرحتُه في مقالتي هذه ليس جديداً ولستُ بأول أو آخر من يطرح هكذا إشكالات.. وليس من العشوائية دخولي في عمق التأريخ، وإنما لأننا أمةٌ مرتبطة بتأريخها، ومقتدية بأوائلها، ومفتخرة بأحداث وملاحم ماضيها..ومقلدين أعمالَ واجتهادات أسلافنا القدامى المعاصرين للقرن الثاني والثالث إلى الثامن الهجري، بل إن الكثيرين منا لا يزال يحلم ويتخيل أنه يعيش في زمن الصحابة والتابعين.. ومن أجل هذا توقفت عجلة الزمن لدينا نهائياً.. وأصبحنا كالبغبغاوات نقلد الآخرين ولم نستطع مواكبة العصر.. لهذا لا أجد حرجاً في ربط الحاضر بالماضي لأننا أسرى لماضينا.. ولوجود التشابه في الأحداث والأسباب بين أحداث الماضي وأحداث الحاضر.. وفي المحصلة النهائية فلايمكن لفكر أن يقضي على فكر آخر مهما اختلف معه في الرأي أو التوجهات الثقافية.

    وهذه سنةٌ كونيةٌ، وكما يقال فلن يموت الذئب ولن تفنى الغنم، ولنا في إخوتنا الشيعة الجعفرية نموذج ميداني واقعي، فمنذ منتصف القرن الهجري الأول إلى أواخر ثمانينيات القرن العشرين وهم في قمع متواصل من قبل الحكومات والدويلات المتعاقبة في محاولة لطمس هويتهم الثقافية ووصلت في ظل الدولة العباسية إلى ذروتها.

    إذ أنه من الأسلم لك أن تقول أنا يهودي خير من أن تقول أنا شيعي في عصر بني العباس، ومع هذا لم يستطع أحد أن يثنيَهم عن عقيدتهم، أو أن يؤثر على هويتهم الثقافية وكانوا يخرجون من أزماتهم ومآسيهم أقوى وأشد من ذي قبل، وهم اليوم قوة إسلامية وعالمية يشار إليها بالبنان.. فلا يتوهمن أحد بأنه يستطيع استغلال »تمرد الحوثي« للإيقاع بين القيادة ورموز المذهب الزيدي للقضاء على المذهب الزيدي.. هذا حلم بعيد المنال.. ونظراً لأننا نعلم ذلك ونعلم أيضاً أن القيادة اليمنية حريصة على لمِّ الشمل، ووأد الفتنة، ونفتخر بأن قيادتنا المتمثلة في فخامة الرئيس هي أولُ من صنع الديمقراطية وحرية الرأي وهي أول من وضع قانون التحزُّب الإيجابي في اليمن، وهي أول من وضع دستوراً وطنياً راقياً يكفل للجميع حقَ التحزب المشروط وحق التدين الصافي وحق تنوع الثقافات والآراء.. وفي كل المناسبات يدعو فخامة الرئيس الشعبَ إلى ممارسة حقوقهم الديمقراطية التي كفلها لهم الدستور، ويحميها القانون الذي يشرف عليه فخامة الرئيس/علي عبدالله صالح شخصياً.. وفي ضوء هذا فإن ما حدث لـ»مكتبة خطيب الجامع الكبير في الروضة« من قبل أفراد يُعتقد أنهم من الأمن السياسي يضع علامة استفهام أكبر، ويضع سوالاً محيراً عن السبب ومن المسؤول؟ مع أن مكتبة جامع الروضة حسب ما أعلم أو إمامها لا علاقة لهم لا من قريب أو بعيد بأحداث معيَّنة، بل إن المكتبة تزخر بالكتب القديمة المعتبرة والتي تعتبر ثروةً دينيةً وثقافيةً تخصُ اليمنَ ككل.

    ولا يعني هذا ترك الحبل على الغارب لأية جهة، أو أن هناك مَن هو فوق القانون.. فالجميع يخضع لسيادة القانون لكن يجب على الجهات المختصة احترام الأماكن المقدسة والتعامل معها بصفة خاصة تعكس قدسيتها والإلتزام بروح ونصوص القانون الذي يحظر على أية جهة حكومية اقتحامَ أي مبنى أو بيت ما لم يكن هناك أمر من النيابة العامة.. بالإضافة إلى التوثيق الرسمي لما يتم التحفُّظ عليه من كتب أو غير ذلك مما يفيد التحقيق وإعادتها فور الانتهاء من القضية، ونحن إذ نتمنى أن تكون حادثة »مكتبة خطيب جامع الروضة« هي الأخيرة.. ندعو جميع الجهات الحكومية الرسمية إلى الإلتزام بجميع مواد الدستور وعدم خرقها، والتطبيق الصارم العادل غير الانتقائي للقانون واحترام قدسية الأماكن المقدسة، ووضع حرمات البيوت فوق كل اعتبار، وعدم التعرض للحريات الشخصية والدينية والثقافية المنصوصة في الدستور.. ومع دعوتنا لإخواننا منسوبي الأمن السياسي والذين لا نشك في وطنيتهم ونزاهة توجهاتهم، ندعوهم إلى تحري الدقة في تقاريرهم والتعامل مع الساحة الشعبية على أساس أنهم جهازٌ حكوميٌ تابعٌ للدولة، وليس كجهاز مستقل فوق القانون، وبرغم أهمية هذا الجهاز، فإن ما حدث لـ»مكتبة خطيب جامع الروضة« يبدو بأنه لا مبررَ له، ونطالب بتصحيح ما حدث وإنهائه.. ويظل السؤالُ قائماً عن الأسباب والملابسات!! وبانتظار انتهاء ما حدث، تظل الإجابةُ مطلوبةً من السلطات المختصة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-15
  3. alshamiryi99

    alshamiryi99 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-01
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين ◊

    الدولة فوق القانون والدولة هي من اوجدت القانون والدولة هي من خرقت القانون بالتحايل والتمايل والهروب والغروب ولا بد للشمس من الشروق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-15
  5. يماني غيور

    يماني غيور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين ◊

    موضوع طويل لكن جيد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-15
  7. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين ◊

    نحن مع محاكمة عادلة...... سواء للمتهمين أو للحكومة حتى لا تتكرر الأخطاء..
    فإن ثبت إدانة المتهمين فيأخدوا نصيبهم من العقوبة وإلم تثبت يعاقب من كان السبب في سجنهم.... والله المستعان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-15
  9. yemenawakened

    yemenawakened عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-14
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين

    أوافقك الرأي​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-15
  11. yemenawakened

    yemenawakened عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-14
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العلامة المنصور والعلامة المؤيد يؤكدان في رسالة بأنهما مع إطلاق جميع المساجين

    هراب
    جزاك الله خيرا
    لكن هل مازال هناك من يسمع؟
    وهؤلاء الذين يسمعون هل يعون؟
    والذين فهموا الوضع هل لهم النية أن يحركوا ساكن؟
    نرى تزامن الأعتداء على الحريات المدنية وحرية الرأي والمعتقدات في أمريكا
    وما يشابه ذلك من الأختراقات الفكرية والمدنية في اليمن
    هل بينهما علاقة؟
    وكأن السلطان يتخذ القرار في أمريكا
    والجلادين يتبعون الأوامر في شتى الدول العربية والأسلامية
     

مشاركة هذه الصفحة