)( انتصــارات العيــد )(

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 546   الردود : 0    ‏2005-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-14
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    نصحوا على بسماتنا في يوم الفطر المبارك، ونصلي على تكبيرات العيد والفرحة . وهنالك إخوة لنا يسهرون دون منام على بسمات حُماة ثغور الأمة ، ويصلون على تكبيرات النصرة : .






    )( انتصارات العيد )(

    بسم الله الرحمن الرحيم..


    أجمعت سحب السماء على السخاء في ذلكم الوقت بكل شيء إلا الدفئ وأشعة الشمس ..

    وكسى بياض الثلج مرتفعات الشيشان في ذلكم الزمان وجبالها بشيب البرودة والصقيع ..

    أيادي كانت دافئة بذكر الإله ، وأفواه كانت عاطرة برجاء الله ..

    تنادي .... من يَسمع للبكم ويُنطقهم ..
    وترتجي .... من يرى العمي ويبصرهم ..

    مؤمنةٌ لدعوات (خطاب) بإلحاح :
    اللهم انصرنا نصرا مبينا ..
    اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك ..
    اللهم اجعل في هذا العمل نصرا لدينك ..
    اللهم اجعل في هذا العمل ذلا لأعدائك ..
    اللهم اعفو عنا ..
    اللهم تقبل شهداءنا إن كان هناك شهداء وداوي جرحانا إن كان هناك جرحى ..

    دعوات سبقت انتصارات الشيشان في عيد فطر 2000 المبارك .
    دعوات سلفت عمليات المجاهدين في القوقاز أهدوها للأمة الإسلامية وهم من ينتظر الهدايا والدعم منا ..

    نطالع بين الفينة والأخرى تلكم الانتصارات بكثير من العزة والفخر الممزوجة بحلاوة الشوق والوله ..

    سائلين الكريم أن يعيدها علينا في كل لحظة وحين ... لافي كل مناسبة وعام .

    مما يؤلم حقا في هذه الأيام المباركة أن نكتفي بالمطالعة وننسى غيرها ؛ أن نتوقف على الذكرى وشهدها .

    كان المجاهدين في بداية تلكم العمليات يعلونها بأن جميع ما نعمله هو في سبيل الإله ثم هو (هدية) للأمة الإسلامية منا بمناسبة عيد الفطر المبارك .
    أين نحن من هداياهم تلك ؟ بل أين نحن من مبادلتهم تلكم الهدايا ؟

    كثيرا ما نتساءل في أنفسنا، هل سنرى مثل هذه الانتصارات تتكرر بشكل دوري ؟ أم أنها صفعات تأتي ولا تعود ؟
    وما استفسارنا إلا لقلة همتنا مقارنة بهمم الإخوة في أراضي الجهاد .
    ولم نتساءل يوما عن دورنا في هذه الانتصارات، وهل سيكون لنا يد فيها وفي تحقيقها ؟ أم أننا سنكون كالعادة في موقف المتابعين وكأضعف الإيمان نكتفي بآهات لثواني نتبعها نسيان للأمة وهمومها .

    يجب أن لا يمر علينا العيد دون وقفات نربي فيها أنفسنا وما يتعلق بالمجاهدين .

    أين نحن عن نصرتهم فعلا لا قولا ؟
    وما هو دورنا تجاه المجاهدين في هذا العيد ؟
    هل نحن ممن يذكرهم واقعا أم أننا نُلقي زائف الكلم؟
    وأخيرا ... كيف ننصر الأمة والجهاد وأهله في أعيادنا ؟

    الإجابة والله يسيرة لمن كان له عقل وقلب ..

    والخوف كل الخوف من أن نكون بلا قلب وعقل .

    ختاما :
    الإسلام أعطانا أعظم نعمة ، فما الذي قدمناه نحن شكرا لهذه النعمة ؟
     

مشاركة هذه الصفحة