الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر

الكاتب : غربـ الروح ـة   المشاهدات : 573   الردود : 5    ‏2005-11-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-14
  1. غربـ الروح ـة

    غربـ الروح ـة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    4,281
    الإعجاب :
    0
    الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر
    صنعاء : محمد السياغي
    Jul 23, 2002, 14:53




    [​IMG]




    أطفال في عمر الزهور وجدن أنفسهن في مواجهة مع العلاقة الزوجية مبكراً .... شاء الكبار ان تكون سجنا ذهبيا لتطلعات لم تشب عن الطوق بعد ... تبادلوا هم التهاني وعلقوا الزينات واقاموا مائدة غداء واهازيج أفراح لاتخص سواهم ... وبعد نهار صاخب ... انصرفوا تاركين تلك الطفله التى اقتادوها مرغمه من بين العابها لتواجه مشواراً طويلاً مع كهل تفوق الشعيرات البيضاء في رأسه سنوات عمرها الغض ... لتكتسح أمواج الشيخوخة المبكرة مساحات الطفوله التى لم تعشها بعد.


    



    اعتقادات موروثة

    إنها واحدة من أكثر الظواهر انتشارا في الشرق ، وليس في اليمن وحسب فالنظرة القاصرة لأبعاد وتأثيرات العلاقات الانسانية غير المتكافئة ثم ذلك الكم من الخزعبلات الموروثة التى ترى في الزواج المبكر والمبكر جدا ضرورة لابد منها للحفاظ الافتراضي على شرف الفتاة وعفه الولد.
    الصورة واقعية ويدركها الكثيرون ودارت حولها الكثير من الدراسات والابحاث التى فندت القضية ولم تصل في نهاية المطاف إلى نتيجة تذكر سوى ان هذه الظاهرة في قسمها الاول ( الطفلة التى يقرر اهلها خيار الزواج الباكر ) جزءا من منظومة تقاليد جبلت عليها البيئة الشعبية وأصبحت ظاهرة لايمكن معها المعالجة بفعل ترسيخ مفاهيم خاصة ارتبطت ارتباطا عضويا بقناعة مفادها(( ان الزواج المبكر للانثى هو الاكثر ضمانا للعفة )) حالة من الخوف غير المبرر كانت ولا تزال السبب في الكثير من التعاسة لبيوت تأسست على عنصر مختل، من الكفاءة المنعدمة لتلخص بعد سنوات قليلة من الزواج حالة اخرى ولكن من الفشل الذريع في سد الهوة الفاصلة بين تطلعات جيلين لايربط بينهما سوى ورقة زواج اختارها الطرف الاول وهو الرجل ووافق عليها الطرف الاضعف وهي الطفلة.








    دراسات


    واثبتت دراسة ميدانية أجرتها مجموعة من الطالبات الاكاديميات بجامعة صنعاء ان نسبة الحالات الزوجية المماثلة في اليمن عموما تشكل 65% ... منها 70% في المناطق الريفية النائية و35% بالنسبة للمدن
    الرئيسية .

    ويسعى الآباء في اليمن لتزويج أطفالهم اناث كانوا أم ذكور في أعمار مبكرة ... ورغم عدم وجود نظرية منهجية تدعو لذلك الا أن الظاهرة برمتها لاتتعدي كونها ظاهرة وجدت لتكون واقعا مألوفا تقبله المجتمع برحابه متناهية.








    رأي الطب


    وبهذا الصدد تحدث الدكتور/ حسيب اليوسفي- طبيب متخصص في امراض النساء والولادة الحديثة - عن هذه الظاهرة في قسمها الاول " زواج الانثى المبكر " ملخصا الاضرار الجسدية والنفسية التى يمكن ان تلحق بأطراف هذه العلاقة غير المتكافئة قائلا : " هي ظاهرة موجودة بلا شك ... طفلة يزوجها أهلها وعمرها لم يتعد الثالثة او الثانية عشرة ... ويكون الزوج انسانا كبيرا في السن- يعنى فارق جيلين أو ثلاثة على الاقل - والاضرار يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

    ـ تمزق غشاء البكارة للزوجة في مثل هذا السن وبهذه الملابسات منالتفاوت الكبير في السن مع الطرف الاخروهو الزوج يصاحبة عادة الكثير منالعوارض الجسدية المؤلمة والنفسية والصحية .
    ـ تجاوب عاطفي غير آمن : يتكون في الاحساس الداخلي للزوجة محطة ارق قد تلازمها طوال حياتها ففجوة التفاعل الجنسى والنفسي بين الطرفين تظل سببا لفجوة زوجية وهو ما يؤدي مستقبلا الى انهيار العلاقة من اساسها.
    ـ تميل مشاعر الزوجة للإحساس بزوجها كوالد أو أب فتختلط مشاعر الأبوة بالمشاعر الزوجية الطبيعية وتقع حالة من الانفصام العاطفي .... فالتفاوت في السن يجعل الزوج - اقرب في خيال الزوجة الصغيرة - لصورة الاب الذي هجرت بيته مبكرا بسبب زواجها وبالتالي حجم التجاوب العاطفي يكون في مستوى غيرآمن لعلاقة زوجية يفترض أن تستمر.
    - المسئولية التى تترتب عليها حياة الزوجة في بيت زوجها ففي هذه السن تكون مقترنه بمساحات رغبة في الانطلاق في عالم الطفولة وهو ما قد يحد منه الزوج الذي عادة ما يحيط نفسه في مثل هذا السن بحالة من الرزانه والتحفظ تجاه تصرفات الطرف الاخر بغية رسم ملامح انقياد معينة وهو مايولد بالضرورة حالة من التوقف او الاسقاطات النفسية عند الزوجة الطفلة والتى تؤدي بها الى العيش داخل قوقعه من الانطواء.
    خطر الوفاة

    واتفقت د / أمل بهنس - وهي باحثة مصرية في جامعة عين شمس ومتخصصة في الدراسات النفسية - مع اعراض زواج المرأة المبكر التى ذهب اليها د/ حسيب ، إلا انها اشارت الى جانب أخر من التأثيرات السلبية لمثل هذا النوع من الارتباط غير المتكافىء بقولها: " هناك نتائج خطيرة قد تتولد بعد عام أو عامين من الزواج الذي يقوم على اختيار الاهل لزوج كبير في السن لطفلة قاصرة وهو اختيار تفرضة حيثيات المجتمع التقليدي والموروثات المعروفة في هذا الصدد واهم هذه النتائج:
    - قد تواجه الطفلة المتزوجة خطرا محدقا بحياتها في حالات الحمل المبكر نتيجة صغر سنها وعدم تكون الملامح الكاملة للرحم وهو ما يؤدي الى ولادة متعسرة جدا وكثيرا من هذه الولادات قد تنتهي بالوفاه للام.








    بيانات لمنظمات دولية

    وبالعودة الى دراسات متخصصة وبيانات لمنظمات دولية تعنى بشئون المرأة والطفولة تبين لنا ان اليمن والتى تحتل ذيل القائمة في معدلات الدول الاكثر عرضة لظاهرة وفاة الامهات في اليمن نتيجة الحمل المبكر وتقدر بـ ((5000)) حالة وفاة في العام الواحد وهو رقم مفزع جدا ونتيجة للتحسن النوعى والنسبي في حجم الخدمات الصحية فقد انخفض هذاالرقم ليصل بين الاعوام ( 2000-2001م ) إلى 1400 حالة وفاة في العام الواحد وهو رقم جعل اليمن على رأس قائمة دول العالم التى تموت فيه الامهات في سن مبكر ونتيجة لزواج مبكر جدا وحمل مبكر أيضا.

    واخيرا وقد استعرضنا مع هذا التحقيق ظاهرة زواج الانثى في سن مبكر ... يبقى ان نؤكد ان ارتفاع وعي الاسرة بخطورة الاقدام على تكرار مثل هذه الظاهرة هو الضمان الوحيد للتخفيف من تلك الاثار المفزعة التى تترتب على ذلك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-14
  3. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر

    الله يعينهن
    الحل لا غيره هو في نشر العلم بين الاوساط القبليه و الريفيه
    فهناك تزداد هذه الحالات البائسه

    مشكوره اختي غربة على الموضوع و جزاك الله الف خير,,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-14
  5. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر

    شكرا اختي عذبه الروح

    واعتقد ان هذا يحتاج الى وقوانين وقرارات ثوريه.. تعيد للنساء حقوقهم المهدورة..سواء الأطفال أو الكبار.. ويتم إجبار الأسر على اتباعها.. وليس فقط توعيتهم.. لعمل تحولات حقيقة.. كالتحولات التي عملها الإسلام لنساء العصر الجاهلي .. والتي تم التراجع عنها في العصور اللاحقة..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-14
  7. اي كلام

    اي كلام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    883
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر

    لا تزعلي يا اختي العزيزة فغلاء المهور والفقر قضى على الزواج المبكر وغير المبكر والعوانس بمائات الالاف في جميع انحاء وطني الحبيب والله ان
    الزواج المبكر ارحم بمائة مرة
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-14
  9. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر

    اذا بلغ الولد او البنت فقد هيئهما الله للزواج
    وصار بمنضور الشرع عاقلين مكلفين عليهم كل الواجبات
    وتقام عليهم كل الحدود
    فلا داعي للقلق اختي الكريمة غربة الروح
    فأماالزواج المبكر
    وأما الحب والعشق المبكر
    فطريق الفضيلة هو الطريق الصحيح
    ولأن تزوج برجل عمره خمسون
    احسن من القعود في البيت
    وانتضار فتى الاحلام الذي في هذه الايام لا يجد
    قيمة الفرس الابيض الذي سوف يقدم عليه
    الخلاصة الذي يفعل باليمن عين العقل
    ولكم تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-14
  11. zhraltef

    zhraltef قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-11-08
    المشاركات:
    23,396
    الإعجاب :
    58
    اللقب الاضافي:
    نجم التعارف والتسلية 2007
    مشاركة: الفتاة في اليمن بين قساوة الموروثات ... ومعاناة الزواج المبكر


    اخي همر هيرعش اغلب هذه الزيجات هو لقله العلم بين هذه الفئه انما هو ماشكل عده يسببها هو قله الماده المتوفره فاغلب هذه الزيجات منتشره في مدينه ونسمع عنها الكثر ومن امثلها وتفاجاء ان من يقومون بهذه الزيجات هم طبقه مثقفه تتكون من دكاتره وخريجي جامعات وموضفين وتكون اغلبها بسبب سفرهم الى الخارج للبحث عن لقمه العيش وحين العوده الى البلد تجده عاد بعد الغربه التي امضى فيها عده سنين سواء بالدراسه او العمل وقد كون مبلغ محترم يكفيه لكي يتزوج ولاكن اغلبهم يفضل الزواج بالصغيرات لقولهم (انا اتعب كل هذا عشان بالاخير اتزوج شيبه اريد واحده صغيره كي تدلعني) نتفاجى جميعا عند سماعنا لمثل هذه الافكار التي تاتي من شخص قد راى شتى الاشياء في غربت ولم يستفد منها شي وهو ان التكافؤ الاجتماعي والثقافي هو اساس للزيجات الناجحه كما كما نستغرب ايض انه بعد مضي فتره قصيره من الزواج انه يريد السفر للغربه من جديد وتركه لهذه الفتاه تعاني من فقدان اشياء صغيره قد تعودت عليها في فتره قصيره وهو وجود زوج وقد تكون تهيئات الى ان تتكيف في عيش حياتها الجديده وانها تعيش حياه اخرى وهي انها زوجه مغترب قد تركها من جديد لتعيش فتره اطول لا انها متزوجه ولا انها عذرا مما يسبب ذلك من كثير من مشاكل المجتمع التي نسمع بها


    اما بخصوص غلاء المهور فهو شكل دورا كبير في مثل هذه الزيجات حيث ان غلاء المهور للقادرين على الدفع كثير فيفضل ان يدفع المهر الكبير اذا ان يضطر دفعه على فتاه صغيره في السن افضل من الكبيره والتي يلاقى برحابه صدر كبيره من قبل اغلب الاسر التي تعاني من مشاكل ماديه فتضطر بالموافقه على هذه الزواجه كونها ستضمن لهم عدم وقوع الفتاه في الرذيله وكذالك العيش في بعض الوقت من الرفاهيه


    كما ان اغلب هذه الزيجات تكون من اجل المصالح كما نشاهد ونسمع ان بعض من ذوي المراكز المهم قد تزوج للمره الثانيه على فتاه صغيره بعمر بناته واولاده وذلك من اجل ان يريح بعض من اتعابه من زوجته الاولى او اتعاب المسئوليه على حد رايه والتي قد يستغلها اهل العروسه في ان يتقرب من هذا المركز الاجتماعي


    _
     

مشاركة هذه الصفحة