صيام ستة أيام من شهر شوّال ...

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 376   الردود : 1    ‏2005-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-12
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    [​IMG]



    الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
    لصيام ستة أيام من شهر شوال فضل عظيم وأجر كبير وقد دل على هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) مسلم


    فصيام رمضان يقابل عشرة أشهر، وصيام ست من شوال يقابل شهرين فذلك تمام العام.


    الحكم:
    صيام ست من شوال سنّة مستحبّة.


    يستحب البدء بصيام الست من شوال بعد العيد مباشرة ؛ لأن ذلك من باب المسارعة إلى الخير .

    قال تعالى ( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) آل عمران


    [​IMG]



    فوائد ذكرها الحافظ ابن رجب - رحمه الله عن صيام الست من شوال:

    1 ـ إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.

    2 ـ إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.

    3 ـ إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها.

    4 ـ إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره .

    5 ـ أن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، كان النبي يقوم حتى تتورّم قدماه، فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟!

    فيقول: {أفلا أكون عبداً شكورا}. وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة:185]

    فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.


    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.



    منقوووووووووول وهذا للعلم فقط



    سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام


    العبد الفقير لله


    أ بـــــو مــــــــطـــــــــهــــــــــــر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-12
  3. عصام البُكير

    عصام البُكير عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-09
    المشاركات:
    172
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير يا ابو مطهر

    وكتب الله لك الأجر انشاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة