رسالة سلمتها له في واشنطن.. العفو الدولية تطالب رئيس الجمهورية إطلاق سراح 4 يمنيين سل

الكاتب : safeer   المشاهدات : 476   الردود : 0    ‏2005-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-12
  1. safeer

    safeer عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-05-20
    المشاركات:
    1,144
    الإعجاب :
    0
    في رسالة سلمتها له في واشنطن.. العفو الدولية تطالب رئيس الجمهورية إطلاق سراح 4 يمنيين سلمتهم أمريكا لليمن في مايو الماضي

    الصحوة نت - واشنطن: خاص



    أسد - أحد المعتقلين الأربعة
    طالبت منظمة العفو الدولية الرئيس علي عبد الله صالح تقديم المواطنين اليمنيين المحتجزين في السجون اليمنية على ذمة قضايا إرهابية للعدالة طبقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
    وحذرت المنظمة في رسالة سلمت للرئيس صالح أثناء تواجده الحالي في واشنطن من استمرار اليمن في احتجاز مواطنيها دون محاكمة نيابة عن السلطات المريكية.
    المنظمة وفي رسالتها – حصلت ( الصحوة نت) على نسخة منها – دعت اليمن إلى اتخاذ موقف واضح في مثل تلك الإنتهاكات.
    وكشفت العفو الدولية عن اعترافات أدلى بها مسئولون يمنيون في وجود محتجزين يمنيين في السجون سلموا من قبل السلطات ألأمريية, ونقلت المنظمة عن أولئك المسئولين قولهم: " اليمن تنتظر تسليم الأمريكيين لملفات المحتجزين قبل أن تقرر في توجيه تهم أوإطلاق سراحهم.
    مؤكدين أنهم سيطلقون سراح المحتجزين إذا طلب ذلك من قبل أمريكا".
    وجددت العفو الدولية مطالبة اليمن بإطلاق سراح أربعة يمنيين كانت تسلمتهم من السلطات الأمريكية, مؤكدة أنهم محتجزين دونما تهمة موجهة ضدهم , وأشارت إلى أن 3 محتجزين في سجون سرية لا يعرف عنهم شيء, وأن صنعاء تتحفظ عليهم منذ عودتهم في مايو الماضي, فيما يوجد الرابع في السجن المركزي بتز.
    وقالت أن الثلاثة هم محمد عبد الله الأسد, والذي اختفى في تنزانيا بديسمبر 2003م بعد أن اعتقل المرة الأولى في أندونوسيا في ديسمبر 2003م, وعاد إلى صنعاء في مايو 2005م, فيما صالح ناصر سليم, اختفى في الأردن في ديسمبر 2003م, وعاد إلى اليمن في مايو الماضي, وكذلك محمد فرج باشميلة اختفى بعد اعتقاله في ألأردن في اكتوبر 2003م, وعاد إلى اليمن في مايو 2005.
    أما وليد محمد شاهر القدسي اعتقل من قبل السلطات الأمريكيو, وسجن في جوانتنامو بين عامي 2002م, وأبريل 2004م., وعاد إلى صنعاء في ذات الشهر نفسه, وكشفت العفو الدولية أنه ومنذ سنة ونصف محتجز في السجن المركزي بتعز, ولم تلصق به تهمة .
    وقالت المنظمة الدولية في رسالتها التي صدرت أمس الأول أنها ما زالت مهتمة بأوضاع الأربعة اليمنيين , داعية الرئيس صالح إلى سرعة الإفراج عنهم أوإرسالهم للمحاكمة طبقا لمعايير حقوق الإنسان الدولية.
    وكانت العفو الدولية دعت مطلع هذا الأسبوع السلطات اليمنية للإفراج عن الثلاثة الذين اعتقلوا في سجون أميركية سرية متعددة لمدة 18 شهرا تقريبا قبل أن تسلمهم للحكومة اليمنية في شهر مايو الماضي.
    وفي حين حثت المنظمة الولايات المتحدة الأمريكية على إيضاح موقفها من المعتقلين الثلاثة الذين قالت إن اليمن يحتجزهم بناء على طلب واشنطن, أكدت ان الرجال كانوا يجهلون البلد الذي احتجزوا فيه معظم فترة اعتقالهم، وأشارت إلى أنه يجري استجوابهم منذ أن أفرج عنهم وأعيدوا لليمن مما قالت عنه أنه مراكز احتجاز أميركية.
    وأكدت العفو الدولية ان اليمنيين الثلاثة اعتقلوا في أواخر 2003 وجرى التحفظ عليهم بشكل إنفرادي في أربعة مراكز اعتقال سرية على الأقل اعتبرتها منظمة العفو الدولية جزء من نظام السجون السرية تابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
    وقالت انهم لم يفصحوا عن تعرضهم لسوء معاملة جسدية في المعتقلات الأمريكية, لكنهم وصفوا عمليات نقلهم في طائرات إلى أماكن مجهولة حيث قام أمريكيون بزي مدني باستجوابهم هناك.
    وحسب التقرير فخلال فترات احتجازهم المنفصلة لم يلتق المحتجزون باللجنة الدولية للصليب الأحمر ولا بمحامين ولم يكونوا قادرين على تبادل الرسائل مع أسرهم أو أن يتواصلوا مع أي أحد في العالم الخارجي للحد الذي اعتقدت فيه أسرهم بأنهم قد ماتوا أو أنه تم إخبارها بأنهم قد ذهبوا إلى العراق لمحاربة الولايات المتحدة حسب تقرير المنظمة.
    ووفقا لمنظمة العفو الدولية فإن المحتجزين لم يتمكنوا من تحديد أماكن احتجازهم لأنهم كانوا معصوبي العيون أثناء نقلهم بالطائرات، لكنهم توقعوا بأنهم كانوا في أوروبا أو في الشرق الأوسط عند ملاحظة المدة الزمنية للرحلة.
     

مشاركة هذه الصفحة