نائب الرئيس الأمريكي شيني يطالب باستئناف سياسة التعذيب بحق المسلمين !!

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 377   الردود : 0    ‏2005-11-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-12
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا مقال يفضح فيه أحد كبار إدارة الرئيسي الأمريكي بوش ، وهو خبر يخص شيني في محاولته لتشريع التعذيب بحق المسلمين تحديدا ، وقد بعث لي بهذا المقال الأخ الفاضل أبو اليزيد من أمريكا مع رابط مصدر الخبر وترجمة المقال

    مصدر المقال الأصلي :

    http://www.timesargus.com/apps/pbcs.dll/article?AID=/20051105/NEWS/511050314/1002/NEWS01

    الترجمة :

    ناشد نائب الرئيس ديك شيني نواب الحزب الجمهوري مناشدة شخصية غير مألوفة يطلب فيه السماح باستئناف سياسة التعذيب المستخدمة في وكالة الاستخبارات المركزية بحق المشتبه فيهم من المعتقلين في امريكا و سياسة التعذيب هذه كان من المفروض أن تحظر ، أخبر بهذه المناشدة مصادر شاركت في الاجتماعات المغلقة بشأن الموضوع

    أضافت المصادر بأن شيني قال للحضور أن الولايات المتحدة ليست متورطة في التعذيب على الرغم من قوله بأن الإدارة الأمريكية بحاجة لاستثناء قانوني يمنع ملاحقتها قانونيا في شؤون المعاملة الـ "القاسية، غير الإنسانية، و المهينة" بحق المشتبه بهم لأن الرئيس قد يرى أن استخدام أحد هذه الأساليب (القسوة، اللاإنسانية، و الإهانة) لا مفر منه لمنع حدوث هجمات إرهابية

    نائب الرئيس أدلى بهذه التصريحات في اجتماع اعتيادي مغلق لنواب الحزب الجمهوري طبقا لقول عدد من صناع القرار اللذين حضروا. شيني يحضر الاجتماع عادة حيث أن هذا الاجتماع فرصة لأصحاب القرار للنقاش في شؤون استراتيجية التشريع، و لكنه - شيني - نادرا ما يتكلم في الاجتماع

    في هذه المرة، أخليت قاعة الاجتماع من الحرس قبل أن يطلق شيني تصريحاته طبقا لشهادة أحد النواب لإتاحة المجال للكلام في شؤون مصنفة على أنه سرية. النواب اللذين فضحوا الحادثة تكلموا - مع الصحافة - شريطة عدم ذكر الأسماء و ذلك بسبب سرية الحادثة

    الناطق الرسمي باسم شيني ستيف شميدت قال يوم الجمعة : نائب الرئيس ليس لديه أي تعليقات بشأن اجتماع خاص مغلق مع النواب

    حصل نائب الرئيس على دعم من أحد صناع القرار و هو السيناتور جيف سيشينز من ولاية ألاباما بينما اعترض عليه السيناتور جون ماكين من ولاية أريزونا

    ماكين اللذي خضع للتعذيب كأسير حرب خلال حرب فيتنام هو العراب الرئيس بين النواب لخطة قانون يحظر التعذيب تم طرحه للتصويت مرتين و فاز و تسبب فوزه بالتلويح بصوت النقض من البيت الأبيض

    قرار شيني بالكلام في الاجتماع سلط الضوء على دوره كمؤشر وجهات البيت الأبيض في شأن هذا الموضوع الشائك - التعذيب - و على الأهمية اللتي تلصقها الإدارة بهذا الموضوع

    أطلق نائب الرئيس مناشدته في وقت يعيش فيه مجلس الشيوخ حالة حرجة مع مسائل التعذيب في ضوء فضيحة سجن أبو غريب و الادعاءات بإساءة معاملة السجناء في معتقل خليج جوانتانامو في كوبا. الولايات المتحدة تتحفظ على ما يقارب الـ500 نزيل في قاعدة بحرية هناك ، أكثرهم أسروا في أفغانستان

    إضافة، فإن منظمات حقوق الإنسان تؤكد بأن الولايات المتحدة تقوم بتسليم بعض المعتقلين لدول تعلم مسبقا أنها ستعذبهم من أجل انتزاع معلومات استخباراتية منهم

    مناشدة شيني أتت قبل يومين من التصريح اللذي أطلقه أحد كبار مسؤولي وزارة الخارجية السابقين حيث قال المسؤول في مقابلة على الراديو الوطني في برنامج "النسخة الصباحية" أنه هو - المسؤول - عثر على اوراق صدرت من مكتب شيني تؤكد حسب اعتقاد المسؤول بأن شيني قاد عمليات تعذيب السجناء في العراق

    لورانس ويلكرسون - عقيد سابق و مدير مكتب وزير الخارجية كولين باول خلال ولاية بوش الأولى - قال يوم الخميس أن الأوراق الصادرة من مكتب شيني صيغت الأوامر فيها بـكلمات فيها "تغليف حذر" و أن هذه الكلمات تعني لجندي في ساحة القتال أنه من حقه احيانا استخدام أساليب في الاستجواب تعتبر "منافية لروح اتفاقات جينيف و قوانين الحرب" في سبيل انتزاع معلومات استخباراتية أكثر

    مجلس النواب مؤخرا وافق على فقرة منع "القسوة، و اللاإنسانية، و الإهانة" في التعامل مع المعتقلين لدى الولايات المتحدة، و كانت نتيجة الأصوات 90 صوتا مع المنع و 9 ضده و أضيف فقرة مشابهة لإجراء آخر تم التصويت عليه الجمعة

    البيت الأبيض حاول بداية إجهاض جميع الفقرات التي تعارض التعذيب خلال فترة التصويت عليها في مجلس النواب، ثم غير البيت الأبيض طريقته حيث بدأ يناشد بتشريع وجود حالات استثنائية تخص "التحركات الأمريكية السرية لسحق العمليات الإرهابية خارج الولايات المتحدة و التي يقوم بها أناس ليسوا من مواطني الولايات المتحدة" و أن على الرئيس أن يوافق على هذه الحالات الاستثنائية و أن مسؤولي وزارة الدفاع لا يحق لهم المشاركة في الحالات الاستثنائية. علاوة على ذلك، فإن أي عمل استثنائي لابد أن يكون متوافقا مع الدستور الأمريكي، و القوانين الفيدرالية، و التزامات و عهود الولايات المتحدة مع الدول الأخرى. هذا طبقا لأحدى مسودات وصف الحالات الاستثنائية التي يسعى البيت الأبيض لتشريعها

    شيني أيضا اجتمع بجون ماكين عدة مرات بما فيها أحد الاجتماعات الذي حضره مدير وكالة الاستخبارات المركزية بورتر جروس في غرفة آمنة معزولة في العاصمة


    م
    ن
    ق
    و
    ل
     

مشاركة هذه الصفحة