اتهامات للحزب الحاكم في مصر بالتزوير وتوقعات بفوزه

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 330   الردود : 0    ‏2005-11-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-10
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    في انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية
    اتهامات للحزب الحاكم في مصر بالتزوير وتوقعات بفوزه




    أدلى الناخبون المصريون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في يوم انتخابي اتهمت فيه المعارضة الحزب الوطني الحاكم بارتكاب تجاوزات، في حين يتوقع أن يكرس هذا الاقتراع تقدم الحزب الحاكم.

    وقد انتهى التصويت في الساعة السابعة مساء (الساعة 17 بتوقيت غرينتش) بعد أن أدلى الناخبون بأصواتهم في العاصمة القاهرة وسبع محافظات أخرى لاختيار 164 نائبا من 1635 مرشحا بينهم 36 سيدة فقط.

    واتهمت جماعة الإخوان المسلمين الحزب الوطني الحاكم بالقيام بعمليات "تزوير" على نطاق واسع. وقال المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف إن "النظام مصمم على فساده ومعي تقارير من كل مكاتب الاقتراع تدل على أن الحزب الوطني يستخدم أساليبه القذرة في التزوير".

    وأوضح عاكف أن تلاعب الحزب الحاكم يعتمد على "القيد الجماعي" لموظفي الجهاز الإداري للدولة وموظفي الشركات العامة في الكشوف الانتخابية وحشدهم للتصويت للحزب الوطني.

    كما أكد مرشد الإخوان أن الحزب الوطني يشتري الأصوات مقابل 500 جنيه (حوالي 90 دولارا) للصوت الواحد في دائرة مدينة نصر (شمال شرق القاهرة).

    وتحدث مرشحون آخرون في دوائر بمحافظات الصعيد مثل أسيوط عن تعرض أنصارهم لمضايقات ومنعهم من دخول لجان الاقتراع للتصويت. وجاءت شكوى مماثلة من دائرة مركز الشهداء بمحافظة أسيوط.

    ورصد مراسلو الجزيرة بعدة محافظات شكاوى من الناخبين من الجداول الانتخابية، حيث لم يجد بعض من يحملون بطاقات التصويت أسماءهم في الدوائر التابعين لها أو اكتشفوا أخطاء في أسمائهم أو برقم بطاقة الاقتراع.


    شراء الأصوات
    كما رصدت محاولات من الحزب الحاكم لشراء أصوات الناخبين في دوائر مثل الجمالية بمحافظة القاهرة ووصل المقابل المالي إلى مائة جنيه مصري. كما حرر قاض بمركز الواسطى بمحافظة بني سويف محضرا بالعثور على بطاقة انتخابية مختومة خارج اللجنة التي يشرف على التصويت بها.

    وسارعت بعض المصالح الحكومية لصرف الموظفين مبكرا، وقام الحزب الحاكم بتخصيص حافلات وسيارات لنقلهم إلى مراكز الاقتراع، وهو ما يقوم به الحزب عادة في كل انتخابات، وتتهمه المعارضة باستخدام السيارات الحكومية في ذلك.

    وأفاد مراسل الجزيرة أن هناك تفاوتا في الإقبال بين الدوائر يرتبط بمدى ثقل ونفوذ المرشحين، ففي الدوائر التي يترشح بها وزير أو مرشح يتمتع بشعبية كبيرة من خلال خدماته للناخبين أو مرشح إخواني بارز يرتفع الإقبال بصورة كبيرة. وقال مسؤولو الانتخابات إن نسبة الإقبال تتراوح بين 12 و15% من الناخبين المسجلين.


    حظوظ الحزب الحاكم
    وتؤكد كافة المؤشرات أن الحزب الحاكم هو الأوفر حظا حيث رشح 444 شخصا في جميع دوائر الجمهورية يتقدمهم نحو سبعة وزراء في الحكومة وأبرز قيادات الحزب ونوابه في المجلس المنتهية ولايته.

    وتوقعت الصحف الرسمية الحكومية فوز عدد من الوزراء وقياديي الحزب في الجولة الأولى. لكن الحزب الوطني يواجه منافسة شرسة من جماعة الإخوان المسلمين التي نزلت بثقلها في هذه الانتخابات.

    ففي محافظة المنيا على سبيل المثال تشتعل المعركة الانتخابية بين الإخوان والحزب الحاكم في دوائر هامة مثل بندر المنيا وبني مزار ومغاغة.

    وظهر في عدد من الدوائر مدى انتشار الإخوان وقدراتهم التنظيمية ونجاحهم في حشد أكبر عدد من الناخبين على غرار ما يقوم به الحزب الوطني.

    ويخوض تحالف يضم 11 حزبا وتجمعا معارضا بينها جماعة الإخوان الانتخابات تحت مسمى الجبهة الوطنية الموحدة. وتقدمت الجبهة بقائمة موحدة، بينما انفرد الإخوان بلائحة خاصة بهم مع التنسيق مع بقية أحزاب المعارضة في عدد من الدوائر.

    لكن التأخر عن إعلان هذه الجبهة أدى لعدم التنسيق بين مرشحي المعارضة في بعض الدوائر مما يصب في مصلحة الحزب الحاكم. ولا تضم القائمة الموحدة للمعارضة حزب الغد بزعامة أيمن نور الذي يخوض الانتخابات بـ60 مرشحا.

    وشهدت دائرة باب الشعرية بالقاهرة منافسة قوية بين نور الذي حل ثانيا بعد الرئيس مبارك في انتخابات الرئاسة ومرشح الحزب الوطني يحيى وهدان.
     

مشاركة هذه الصفحة