تسليم السياسيين المستضعفين (الاصنج) نموذجا

الكاتب : ابوذرالحجاج   المشاهدات : 437   الردود : 1    ‏2005-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-09
  1. ابوذرالحجاج

    ابوذرالحجاج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-15
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0
    ما تعرض له اللاجئ السياسي في مصر احمد سالم عبيد واختطافه وخفره الى اليمن اثار انذاك استياءا كبيرا فى الاوساط السياسيه والشعبيه , اذ ان الراي العام اليمنى يعرف ان هناك لاجئيين تحتضنهم مصر منذ سنوات طويله و لم يضق صدرها بهم ولم تسلمهم الى سلطات بلدانهم تحت اى ظرف من الظروف وما حركة الاحرار اليمنيين وما بعدها ببعيد وهذا مبدا انساني واخلاقي الزمت مصرالحبيبه نفسها به الا ان مستجدات جديده طرأت وتغييرات ما بعد ضرب برجى التجاره العالمي في امريكا دفعت قادة بعض الدول العربيه لابرام اتفاقيات امنيه ومذكرات تفاهم خلطت للاسف الشديد بين السياسي والارهابي وصرنا نسمع عن مطالبات بتسليم سياسيين واصحاب راي لا علاقه لهم با لا رهاب ولا بجرائم ضد بلدانهم وكل نشاطاتهم تنحصر في تصريحات او مقابلات اوكتابات تنتقد اوضاع بلدانهم المترديه سياسيا واقتصاديا واجتماعيا انطلاقا من حس وطني عال و شعور بالمسؤوليه بهدف دفع عملية الاصلاحات والتحولات الديمقراطيه لتصبح واقعا ملموسا. هؤلاء السياسيين واصحاب الراي الذين يمارسون عملهم السياسي بوسائل سلميه من الظلم الكبير ان يتم تسليمهم الى بلدانهم وارى من الناحيه الشرعيه والاخلاقيه والانسانيه ان تعيد تلك الدول صياغة تلك الاتفاقيات اوالتفاهمات بحيث تميز بدقه بين الارهابي والسياسي وفيما يتعلق بالسياسي الاصنج مثالا اجدني مدفوعا الى ايراد فقرات وردت في افتتاحيه صحيفة (الثوري) العدد 1887 هذه الافتتاحيه التي وضعت النقاط على الحروف وطرحت بمنتهى الدقه والصدق والوضوح موضوع تسليم السياسيين هذه الفقرات باختصار كما يلي: 1) لسنا مع الطلب الذي تقدمت به الحكومه اليمنيه الى المملكه العربيه السعوديه والخاص بتسليم السياسي عبد الله الاصنج 2) نحن من حيث المبدا ضد المطالبه بتسليم اى سياسي يمني او صاحب راي مقيم في الخارج وضد تسليم أي سياسي اجنبي او صاحب راي مقيم في اليمن او لحأ اليها هاربا من الاذى 3) هذه الاعمال السياسيه تدخل فى صلب حقوق الانسان التى يجب على الجميع حمايتها فى ظروف القهر التى يولدها الضيق بالراى المعارض 4) ان العمل السياسي السلمي واطلا ق الراي والتعبير عنه بوسائل سلميه لايبرر طلبا من هذا النوع حتى وان استند كما يدعى على اتفاق ثنائى بين دولتين او اكثر 5) الميدان المضر فعلا بامن الدولتين هو الارهاب والاعمال الاجراميه 6) ان الصوت السياسي الاتي من الخارج هو مجرد تعبير عن هم وطني تماما كما هو حال الصوت المرفوع من الداخل . واقول في الختام اننا نتوجه كسياسيين ومواطنين الى السعوديه ومصر الشقيقتين وسوريا البطله وجميع الدول التي تحتضن المستضعفين من السياسيين واصحاب الراي عدم تسليمهم الى سلطات بلدانهم لان الذي يحتضن طواعية لا يمكن تصور تفريطه بمن احتضن.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-26
  3. ابوذرالحجاج

    ابوذرالحجاج عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-15
    المشاركات:
    181
    الإعجاب :
    0





    اصحيح ما قرأنا في صحيفة ( الطريق ) اليمنيه ان السياسي اليمني عبد اله سلام الحكيمي قد غير مقر اقامته من القاهره الى سوريا خوفا من تسليمه الى السلطات اليمنيه كما حد ث مع احمد سالم عبيد حسب نصيحة من بعض الشخصيات المعارضه في الخارج. انا شخصيا لا اعتقد هذا الخبر لان السلطات المصريه تدرك تماما وتفرق بين السياسي والارهابي فالا رهاب هو جوهر تلك الاتفاقيات الا منيه. ولو كانت ترغب في تسليمه لكانت سلمته يوم ان وصل الرئيس برفقة غالب القمش فجأة اللى شرم الشيخ في اغسطس 2005 وكان على رأس المطلوبين الحكيمي لكن مصر لم تسلمه وكان لها ردا موضوعيا وواعيا.
     

مشاركة هذه الصفحة