من طــرائف الأحــزاب اليمنيــة .........

الكاتب : معــين   المشاهدات : 403   الردود : 0    ‏2005-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-09
  1. معــين

    معــين عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-15
    المشاركات:
    81
    الإعجاب :
    0
    ســلام عليكم

    أرجـو ممن سمع ومن لم يسمع عن هذه النكته
    أن يضـع تعليقه عليها

    ....................................................


    يُقال ان هذه النكته قيلت في الاحزاب:
    المؤتمر – الاشتراكي - والاصلاح

    يقال انه كان هناك رجل (الاصلاح) لديه ابن(الاشتراكي) ولكنه كان يرى في
    صورة ابنه انه لا يشبهه لا بالشكل ولا بالتصرفات مما كان يزيد الشك فيه من
    ان هذا الابن ليس من صلبه ..
    وهكذا والأيام تمر وهذا الأب كلما نظر إلى ابنه توديه الشكوك وتجيبه
    وتعصرة مرارة التخيلات لكنه لا يدري ماذا يفعل.
    وفي يوم من الأيام جلس يفكر بماذا يفعل .. فقرر أن يسـئل رجل صاحب
    خبرة في الحياة وذو حكمة وفراسة معروفة .. فذهب الأب إلى هذا الرجل
    (المؤتمر) وقص عليه بما يشعر به تجاه ابنه وكيف أنه لا يشبهه .. ثم طلب
    منه أن ينصحه أو يشير عليه بماذا يفعل لكي يتخلص من هذه المشكلة التي
    آلمت عيشه .. تأنأن هذا الرجل الفاهم وهو يهز راسه تحت فوق ثم قال للأب ..
    بسيطة لا تقلق وابشر بالمفيد .... انت ما عليك إلا ان تتعشى الليلة وعند النوم
    خذ ولدك واذهب انت وهوه وناموا جميعا بمسجد القرية ... وعندما تفيق
    في الصباح أنظر .. فإن وجدت ابنك مازال نائم مكانه بالمسجد إلى جانبك
    فتأكد انه ابنك من صلبك .. وإن وجدته نائم خارج المسجد (بالجرشة) فللأسف
    ساعتها اعرف انه ليس ابنك من صلبك.
    أخذ الأب بهذا الرأي وعقد العزم على النوم بالمسجد هو وإبنه لعله ينهي حالة
    الغم والنكد التي هو فيها ... وبعد العشاء طلب من ابنه ان يحمل فراشه ويذهب
    معه ليناموا بالمسجد مع بعض .. فاستغرب الابن المسكين وسئل أبوه لماذا ..
    فرد عليه الأب بسئامة : اسمع الكلام يالله الحقني..
    فراح الأب والابن وناموا جنب بعض داخل المسجد ........ وفي الصباح
    الباكر جدا صحي الأب وهو ملهوف على النتيجة .. فألتفت ليرى وين ابنه
    .. إذا به هو وابنه نائمين خارج المسجد كلهههههههههم ............

    قم يا ابني قوووووم ......... لا بأمي ولا بأمك !!!!!!!!!!!!!!!!!



    سـلام
     

مشاركة هذه الصفحة