معاهدتي الطائف وجدة ... موضوع للنقاش

الكاتب : ابوبسام   المشاهدات : 1,572   الردود : 19    ‏2005-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-09
  1. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    في البدء اتقدم بالشكر الجزيل لاخي الكريم البرق اليماني ، الذي تفضل مشكوراً بنقل اتفاقية الطائف واتفاقية ترسيم الحدود ، ويسرني هنا ان اعيد انزالهما بهدف المناقشه والمناقشه الموضوعية ، وادعوا اخي الكريم البرق وكل الذين لديهم الامكانات والمعلومات بنشر الملحقات هنا من اتفاقيات تمديد او خرائط ...

    ثم انني ارغب بل واتمنى ان اجد آراء قانونيين وحقوقيين ليفسروا لنا الفروق بين الاتفاقيات المرتبطة بمدد زمنية ومن ثم تجديدها وتلك الاتفاقيات التي تعتبر نهائيه بمجرد التوقيع عليها او مشروطة بأقرارها من قبل اجهزه تشريعيه مختصة ... ورأيهم - اي المختصين - في الاتفاقيات موضوع نقاشنا ، والظروف والاجواء السياسيه والقانونية التي وٍقعت خلالهما اتفاقية الطائف وملحقاتها وصولاً الى اتفاقية الترسيم .

    والهدف - من وجهة نظري - الاستفاده المعلوماتية ، وتكوين خلفيات علمية عن ظروف وملابسات كل اتفاقية ، ومن ثم تقييمها وفقاً والظروف السائده حينها وان لا يكون الهدف الرئيس هو ادانت طرف وتبرأت آخر ، بل ان نفهم حقيقة ما جرى ومن ثم يمكن لكل منا ان يصدر حكماً او يكون وجهة نظر عن الافراد الذين جعلتهم الظروف واجهة اليمن في مثل تلك المواقف .... فهل نفعل ؟

    وهذه نصوص الاتفاقيات منسوخه من تعقيبِ للكريم البرق اليماني


    معاهدة الطائف بين المملكة اليمانية وبين المملكة العربية السعودية وقعت في جدة في السادس من شهر صفر عام 1353 هـ الموافق 1933م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده.. نحن الإمام يحيى بن حمد حميد الدين ملك المملكة اليمانية- بما أنه قد عقدت بيننا وبين حضرة صاحب الجلالة الملك الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود ملك المملكة العربية السعودية معاهدة صداقة إسلامية وأخوة عربية لإنهاء حالة الحرب الواقعة لسوء الحظ بيننا وبين جلالته ولتأسيس علاقات الصداقة الإسلامية بين بلدينا ووقعها مندوب مفوض من قبلنا ومندوب من قبل جلالته وكلاهما حائزان للصلاحية التامة المتقابلة وذلك في مدينة (جدة) في اليوم السادس من شهر صفر سنة ثلاث وخمسين بعد الثلاثمائة والألف وهي مدرجة مع عهد التحكيم والكتب الملحقة بما فيها يلي:

    معاهدة صداقة إسلامية وأخوة عربية

    بين المملكة اليمانية- وبين المملكة العربية السعودية



    حضرة صاحب الجلالة الإمام يحيى بن محمد حميد الدين- ملك اليمن من جهة. وحضرة صاحب الجلالة الامام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود- ملك المملكة العربية السعودية من جهة أخرى.

    رغبة منهما في إنهاء حالة الحرب التي كانت قائمة لسوء الحظ فيها بينهما وبين حكومتيهما وشعبيهما ورغبة في جمع كلمة الأمة الإسلامية العربية ورفع شأنها وحفظ كرامتها واستقلالها. ونظرا لضرورة تأسيس علاقات عهديه ثابتة بينهما وبين حكومتيهما وبلاديهما على أساس المنافع المشتركة والمصالح المتبادلة. وحبا في تثبيت الحدود بين بلاديها وإنشاء علاقات حسن الجوار وروابط الصداقة الإسلامية فما بينهما. وتقوية دعائم السلم والسكينة بين بلاديهما وشعبيهما.

    ورغبة في أن يكونا عضداً واحداً أمام الملمات المفاجئة وبنيانا متراصاً للمحافظة على سلامة الجزيرة العربية قررا عقد معاهدة صداقة إسلامية وأخوة عربية فيما بينهما وانتدبا لذلك الغرض مندوبين عنهما وهما:

    عن حضرة صاحب الجلالة ملك اليمن حضرة صاحب السيادة السيد علي عبد الله بن أحمد الوزير.

    وعن حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية حضرة صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن عبد العزيز نجل جلالته ونائب رئيس مجلس الوزراء.

    وقد منح الملكين لمندوبيهما الأنفي الذكر الصلاحية التامة والتفويض المطلق.. وبعد أن اطلع المندوبان المذكوران على أوراق التفويض التي بيد كل منهما فوجداها موافقة للأصول قررا باسم ملكيهما الاتفاق على المواد الآتية:

    المادة الأول:

    تنتهي حالة الحرب القائمة بين مملكة اليمن والمملكة العربية السعودية بمجرد التوقيع على هذه المعاهدة وتنشأ فوراً بين جلالة الملكين وبلديهما وشعبيهما حالة سلم دائم وصداقة وطيدة وأخوة إسلامية عربية دائمة لايمكن الإخلال بها جميعا أو بعضها ويتعهد الفريقان الساميان المتعاقدان بأن يحلا بروح الود والصداقة جميع المنازعات والاختلافات التي قد تقع بينهما وأن يسود علاقتهما روح الإخاء الإسلامي والعربي في سائر المواقف والحالات- ويشهدان الله على حسن نوايا ورغبتهما الصادقة في الوفاق والاتفاق سراً وعلناً. ويرجوان منه سبحانه وتعالى أن يوفقهما وخلفاءهما وحكومتهما إلي السير على هذه الخطة القومية التي فيها رضاء الخالق وعزة قومهما ودينهما.

    المادة الثانية:

    يعترف كل من الفريقين الساميين المتعاقدين للآخر باستقلال كل من المملكتين استقلال تاما مطلقا وبملكيته عليها فيعترف صاحب الجلالة الإمام يحيى بن محمد حميد الدين ملك اليمن لحضرة صاحب الجلالة الإمام عبد العزيز ولخلفائه الشرعيين باستقلال المملكة العربية السعودية استقلال تاما مطلقا وبملكيته على المملكة العربية السعودية. ويعترف صاحب الجلالة الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل- ملك المملكة العربية السعودية لحضرة صاحب الجلالة الإمام يحيى بن عد حميد الدين ولخلفائه الشرعيين باستقلال مملكة اليمن استقلال تاما مطلقا وبالملكية على مملكة اليمن ويسقط كل منهما أي حق يدعيه في قسم أو أقسام من بلاد الآخر خارج الحدود القطعية المبينة صلب هذه المعاهدة.

    إن جلالة الإمام يحيى يتنازل بهذه المعاهدة عن أي حق يدعيه باسم الوحدة اليمانية أو غيرها من البلاد التي هي بموجب هذه المعاهدة تابعة للملكة العربية السعودية من البلاد التي كانت بيد الادارسة أو آل عائض أو في نجران وبلاد يام.
    أن جلالة الأمام الملك عبد العزيز يتنازل بهذه المعاهدة عن أي حق من حماية واحتلال أو غيرهما في البلاد التي هي بموجب هذه المعاهدة تابعة لليمن من البلاد التي كانت بيد الأدارسة أو غيرها.

    المادة الثالثة:

    يتفق الفريقان الساميان المتعاقدان على الطريقة التي تكون بها الصلات والمراجعات بما فيه حفظ مصالح الطرفين وبما لا ضرر فيه على أيهما على أن لا يكون ما يمنحه أحد الفريقين الساميين المتعاقدين للآخر أقل مما يمنحه لفريق ثالث ولا يوجب هذا على أي الفريقين أن يمنح الآخرأكثرمما يقابله بمثله.

    المادة الرابعة:

    خط الحدود الذي يفصل بين بلاد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين موضح بالتفصيل الكافي فيما يلي ويعتبر هذا الخط حدا فاصلا قطعيا بين البلاد التي تخضع لكل منهما.

    يبدأ خط الحدود الفاصل بين المملكتين من النقطة الفاصلة بين ميدي والموسم على ساحل البحر الأحمر إلى جبال تهامة في الجهة الشرقية- ثم يرجع شمال إلى أن ينتهي إلى الحدود الغربية الشمالية التي بين بني جماعة ومن يقابلهم من جهة الغرب والشمال- ثم ينحرف إلي جهة إلي أن ينتهي إلى ما بين حدود (نقعه) و (وعار) التابعتين لقبيلة وائله وبين حدود يام- ثم ينحرف إلى أن يبلغ مضيق مروان وعقبة رفادة- ثم ينحرف إلى جهة الشرق حتى ينتهي من جهة الشرق إلى أطراف الحدود بين ما عدا (يام) من همدان ابن زيد وايله وغيره وبين يام.

    فكل ما عن يمين الخط المذكور الصاعد من النقطة المذكورة التي على ساحل فما هو في جهة اليمين المذكور هو ميدي وحرض وبعض قبيلة الحرث والمير وجبال الظاهر، وشذا، والضيعة وبعض العبادل وجميع بلاد وجبال رازح ومنبه مع عر وآل شيخ وجميع بلاد وجبال بني جماعه وسحار الشام أيباد وما يليها وكل مريصعة من سحار الشام وعوم سحار ونقعه ووعار وعوم وائله.. وكذا الفرع مع عقبة نهوقة وعوم من عدا يام ووادعة ظهران من همدان بن زيد هؤلاء المذكورين وبلادهم بحدودها المعلومة وكل ماهو بين الجهات المذكورة وما يليها مما لم يذكر اسمه كان مرتبطا ارتباطا فعليا أو تحت ثبوت يد المملكة اليمانية. قبل سنة 1352 هـ وكل ذلك هو في جهة اليمن فهو من المملكة اليمانية.

    وما هو من جهة اليسار المذكورة وهو الموسم ووعلان وأكثر الحرث والخوبة والجابري وأكثر العبادل وجميع فيفا وبني مالك وبني معيض وآل تليد، وقحطان، وظهران وادعة وجميع وادعة ظهران مع مضيق مروان وعقبة رفادة وما خلفها من جهة الشرق والشمال من يام ونجران والحضن وزور وادعة وسائر من هو في نجران من وائله وكل ما هو تحت عقبة نهوقة إلى أطراف نجران ويام من جهة الشرق هؤلاء المذكورون وبلادهم بحدودها المعلومة وكل ما هو بين الجهات المذكورة وما يليها مما ا يذكر اسمه مما كان مرتبطا ارتباطا فعليا أو تحت ثبوت يد المملكة العربية السعودية قبل سنة 1352 هـ كل ذلك هو في جهة يسار الخط المذكور فهو من المملكة العربية السعودية وما ذكر من يام ونجران والحضن وزور وادعة وسائر من هو في نجران من وائله- فهو بناء على ما كان من تحكيم جلالة الإمام يحيى لجلالة الملك عبد العزيز في يام، والحكم من جلاله الملك عبد العزيز بأن جميعها تتبع المملكة العربية السعودية.

    وحيث أن الحضن وزور وادعة ومن هو من وائله في نجران هم وائله و لم يكن دخولهم في المملكة العربية السعودية إلا لما ذكر فذلك لا يمنع إخوانهم وائله من التمتع بالصلاة والمواصلات والتعاون المعتاد والمتعارف به. ثم يمتد هذا الخط من نهاية الحدود

    المذكورة آنفا بين إطراف قبائل المملكة العربية السعودية وإطراف ماعدا يام من همدان بن زيد وسائر قبائل اليمن. فللمملكة اليمنية كل الأطراف والبلاد اليمانية إلى منتهى حدود اليمن من جميع الجهات.

    وللملكة العربية السعودية كل الإطراف والبلاد إلى منتهى حدودها من جميع الجهات وكل ما ذكر في هذه المادة من نقط شمال وجنوب وشرق وغرب فهو باعتبار كثرة اتجاه ميل خط الحدود في اتجاه الجهات المذكورة وكثيرا ما يميل لتداخل ما إلى كل من المملكتين. أما تعيين وتثبيت الخط المذكور وتمييز القبائل وتحديد ديارها على أكل الوجوه فيكون إجراؤه بواسطة هيئة مؤلفة من عدد متساو من الفريقين بصورة ودية أخوية بدون حيف بحسب العرف والعادة الثابتة عند القبائل.

    المادة الخامسة:

    نظرا لرغبة الطرفين الساميين المتعاقدين في دوام السلم والطمائينة والسكون وعدم إيجاد أي شيء يشوش الأفكار بين المملكتين فانهما يتعهدان تعهدا متقابلا بعدم إحداث أي بناء محصن في مسافة خمسة كيلو مترات في كل جانب من جانبي الحدود في كل المواقع والجهات على طول خط الحدود.

    المادة السادسة:

    يتعهد كل من الفريقين المتعاقدين سحب جنده فورا من البلاد التي أصبحت بموجب هذه المعاهدة تابعة للفريق الآخر مع صون الآهلين والجند عن كل ضرر

    المادة السابعة:

    يتعهد الفريقان الساميان المتعاقدان بأن يمنع كل منهما أهالي مملكته عن كل ضرر وعدوان على أهالي المملكة الأخرى في كل جبهة وطريق وبأن يمنع الغزو بين أهل البوادي من الطرفين ويرد كل ما ثبت بالتحقيق الشرعي من بعد إبرام هذه المعاهدة وضان ما تلف وبما يلزم بالشرع فيها وقع من جناية قتل أو جرح بالعقوبة الحاسمة على من يثبت منهم العدوان ويظل العمل بهذه المادة ساريا إلى أن يوضع بين الفريقين اتفاق آخر لكيفية التحقيق وتقدير الضرر والخسائر.

    المادة الثامنة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين تعهدا متفائلا بأن يمتنعا من الرجوع للقوة لحل المشكلات بينهما وبأن يعملا جهد!ا لحل ما يمكن أن ينشأ بينهما من الاختلاف سواء كان سببه أو منشؤه هذه المعاهدة أو تفسير كل أو بعض موادها أم كان ناشئا عن أي سبب آخر بالمراجعات الودية.. وفي حالة عدم إمكان التوفيق بهذه الطريقة يتعهد كل منهما بأن يلجأ إلى التحكيم الذي توضح شروطه وكيفية طلبه وحصوله في ملحق- مرفق بهذه المعاهدة ولهذا الملحق نفس القوة والنفوذ اللذين لهذه المعاهدة ويحسب جزءا منها وبعضا مكملا للكل فيها.

    المادة التاسعة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين بأن يمنع بكل ما لديه من الوسائل المادية والمعنوية استعمال بلاده قاعدة ومركزا لأي عمل عدواني أو شروع فيه أو استعداد له ضد بلاد الفريق الآخر.كما أنه يتعهد باتخاذ التدابير الآتية لمجرد طلب خطي من حكومة الفريق الآخر وهي:

    1- إن كان الساعي في عل الفساد من رعايا الحكومة المطلوب منها اتخاذ التدابير، فبعد التحقيق الشرعي وثبوت ذلك، يؤدب فورا من قبل حكومته بالأدب الرادع الذي يقضي على فعله ويمنع وقوع أمثاله.

    2- وإن كان الساعي في عل الفساد من رعايا الحكومة الطالبة باتخاذ التدابير فإنه يلقى القبض عليه فورا من قبل الحكومة المطلوب منها ويسلم إلى حكومته المطالبة، وليس للحكومة المطلوب منها التسليم عذر عن إنفاذ الطلب، وعليها اتخاذ كافة الإجراءات لمنع فرار الشخص المطلوب أو تمكينه من ا الهرب، وفي الأحوال التي يتمكن فيها الشخص من الفرار فإن الحكومة التي فر من أراضيها تتعهد بعدم السماح له بالعودة إلى أراضيها مرة أخرى، وإن تمكن من العودة إليها يلقي القبض عليه، ويسلم إلى حكومته.

    3- وإن كان الساعي في عل الفساد من رعايا حكومة ثالثة، فإن الحكومة المطلوب منها والتي يوجد الشخص على أراضيها، تقوم فورا وبمجرد تلقيها الطلب من الحكومة الأخرى، بطرده من بلادها وعده شخصا غير مرغوب فيه، ويمنع من العودة إليها في المستقبل.

    المادة العاشرة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين بعدم قبول من يفر عن طاعة دولته كبيرا كان ا أم صغيرا، موظفا كان أم غير موظف، فردأ كان أم جماعة، ويتخذ كل من الفريقين الساميين المتعاقدين كافة التدابير الفعالة من إدارية وعسكرية وغيرها، لمنع دخول هؤلاء الفارين إلى حدود بلاده.

    فإذا تمكن أحدهم أو كلهم من اجتياز خط الحدود بالدخول في أراضيه، فيكون عليه واجب نزع السلاح من الملتجئ وإلقاء القبض عليه وتسليمه إلى حكومة البلاد الفار منها. وفي حالة عدم إمكان القبض عليه تتخذ كافة التدابير والوسائل لطرده من البلاد التي لجأ إليها إلى بلاد الحكومة التي يتبعها.

    المادة الحادية عشرة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين بمنع الأمراء والعمال والموظفين التابعين له من المداخلة في أي وجه كان من رعايا الفريق الآخر بالذات أو بالواسطة. ويتعهد باتخاذ كامل التدابير التي تمنع حدوث القلق أو توقع سوء التفاهم بسبب الأعمال المذكورة.

    المادة الثانية عشرة:

    يعترف كل من الفريقين الساميين المتعاقدين بأن أهل كل جهة من الجهات الصائرة إلى الفريق الآخر بموجب هذه المعاهدة رعية لذلك الفريق الآخر. ويتعهد كل منهما بعدم قبول أي شخص أو أشخاص من رعايا الفريق الآخر رعية له إلا

    بموافقة ذلك الفريق وبأن تكون معاملة رعايا كل من الفريقين في بلاد الفريق الآخر طبقا للأحكام الشرعية المحلية.

    المادة الثالثة عشرة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين بإعلان العفو الشامل عن سائر الإجرام والأعمال العدائية التي يكون قد ارتكبها فرد أو أفراد من رعايا الفريق الآخر المقيمين في بلاده- (أي في بلاد الفريق الذي منه إصدار العفو)كما أنه يتعهد إصدار عفو شامل كامل عن أفراد رعاياه الذين لجئوا أو انحازوا بأي شكل من الأشكال أو انضموا إلى الفريق الآخر من كل جناية ومال أخذوا منذ لجئوا إلى الفريق الآخر إلى عودهم كائنا ما كان وبالغا ما بلغ، وبعدم السماح بإجراء أي نوع من الإيذاء أو التعقيب والتضييق بسبب ذلك الالتجاء أو الانحياز أو الشكل الذي انبهوا بموجبه، وإذا حصل ريب عند أي الفريقين بوقوع شيء مخالف لهذا العهد كان لمن حصل عنده الريب أو الشك من الفريقين مراجعة الفريق الآخر لأجل اجتماع المندوبين الموقعين على هذه المعاهدة، وإن تعذر على أحدا الحضور فينيب عنه آخر له؟ الصلاحية والاطلاع على تلك النواحي ممن له؟ الرغبة والعناية بصلاح ذات البين والوفاء بحقوق الطرفين بالحضور لتحقيق الأمر حتى لا يحصل أي حيف ولا نزاع وما يقرره المندوبان يكون نافذا.

    المادة الرابعة عشرة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين رد وتسليم أملاك رعاياه الذين يعفى عنهم إليهم أو إلى ورثتهم عند رجوعهم إلى وطنهم خاضعين لأحكام مملكتهم. وكذلك يتعهد الفريقان الساميان المتعاقدان بعدم حجز أي شيء من الحقوق والأملاك التي تكون لرعايا الفريق الآخر في بلاده ولا يعرقل استثمارها أو أي نوع من أنواع التصرفات الشرعية فيها.

    المادة الخامسة عشرة:

    يتعهد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين بعدم المداخلة مع فريق ثالث سواء كان فردا أم هيئة أم حكومة أو الاتفاق معه على أي أمر يخل بمصلحة الفريق الآخر أو يضر ببلاده، أو يكون من ورائه إحداث المشكلات والصعوبات له أو يعرض منافعها ومصالحها أو كيانها للأخطار.

    المادة السادسة عشرة:

    يعلن الفريقان الساميان المتعاقدان اللذان تجمعهما روابط الأخوة الإسلامية والعنصرية العربية أن أمتهما أمة واحدة وأنهما لا يريدان بأحد شرا وأنهما يعملان جهدا لأجل ترقية شئون أمتهما في ظل الطمائنينة والسكون وأنهما يبذلا وسعهما في سائر المواقف لما فيه الخير لبلديهما وأمتهما غير قاصدين بهذا أي عداوة على أي أمة.

    المادة السابعة عشرة:

    في حالة حصول اعتداء خارجي على بلاد أحد الفريقين الساميين المتعاقدين

    تحتم على الفريق أن الآخر أن ينفذ التعهدات الآتية:

    ا- الوقوف على الحياد التام سرا وعلنا.

    2- المعاونة الأدبية والمعنوية الممكنة.

    3- الشروع في المذاكرة مع الفريق الآخر لمعرفة أنجح الطرف لضمان سلامة بلاد ذلك الفريق الآخر ومنع الضرر والوقوف في موقف لا يمكن تأويله بأنه

    تعضيد لا لتعتدي الخارجي.

    المادة الثامنة عشرة:

    في حالة حصول فتن أو اعتداءات داخلية و بلاد أحد الفريقين الساميين المتعاقدين يتعهد كل منهما تعهدا متفائلا بما يأتي:

    ا- اتخاذ التدابير الفعالة اللازمة لعدم تمكين المعتدين أو الثائرين من الاستفادة من أراضيه.

    2- منع التجاء اللاجئين إلى بلاده وتسليمهم وطردهم إذا لجئوا إليها كما هو موضح في المادة التاسعة والعاشرة أعلا هذا.

    3- منع رعاياه من الاشتراك مع المعتدين أو الثائرين وعدم تشجيعهم أو تموينهم.

    4- منع الإمدادات والأرزاق والمؤن والذخائر عن المعتدين أو تموينهم.

    المادة التاسعة عشرة:

    يعلن الفريقان الساميان المتعاقدان رغبتهما في عل كل ممكن لتسهيل المواصلات البريدية والبرقية وتزييد الاتصالات بين بلادهما وتسهيل تبادل السلع والحاصلات الزراعية والتجارية بينهما- وفي إجراء مفاوضات تفصيلية من أجل عقد اتفاق جمري يصون مصالح بلادهما الاقتصادية وتوحيد الرسوم الجمركية وأعوم البلدين أو بنظام خاص بصور كاملة لصالح الطرفين وليس في هذه المادة ما يقيد حرية أحد الفريقين الساميين المتعاقدين في أي شيء حتى يتم الاتفاق المشار إليه.

    المادة العشرون:

    يعلن كلا من الفريقين الساميين المتعاقدين استعداده لأن يأذن لممثليه ومندوبيه في الخارج أن وجدوا بالنيابة عن الفريق الآخر متى أراد الفريق الآخر ذلك في أي شيء وفي أي وقت. ومن المفهوم أنه حيكا يوجد في ذلك العمل شخص من كل من الفريقين في آن واحد فانهما يتراجعان فيما بينهما لتوحيد خطتهما للعمل العائد لمصلحة البلدين التي هي كالة واحدة. ومن المفهوم أن هذه المادة لا تقيد حرية أحد الجانبين بأي صورة كانت في أي حق له،كان أنه لا يمكن أن تفسر بحجز حرية أحدا أو اضطراره لسلوك هذه الطريقة.

    المادة الحادية والعشرون

    يلغى ما تضمنته الاتفاقية الموقع عليها في خمسه شعبان عام 1350 هـ على كل حال اعتبارا من تاريخ هذه المعاهدة.

    المادة الثانية والعشرون

    تبرم هذه المعاهدة ويصدق عليها من قبل حضرة صاحبي الجلالة الملكين في أقرب مدة ممكنة نظرا لمصلحة الطرفين في ذلك وتصبح نافذة المفعول من تاريخ تبادل قرارات إبرامها مع استثناء ما نص عليه في المادة الأولى من انتهاء حالة الحرب بمجرد التوقيع وتظل سارية المفعول مدة عشرين عاما قرية تامة ويمكن تجديدها أو تعديلها خلال الستة الأشهر التي تسبق تاريخ انتهاء مفعولها فإنما تجدد أو تعدل في ذلك التاريخ تظل سارية المفعول إلى بعد ستة أشهر من إعلان أحد الفريقين المتعاقدين للفريق الآخر رغبته في التعديل.

    المادة الثالثة والعشرون:

    تسمى هذه المعاهدة بمعاهدة (الطائف) وقد حررت من نسختين باللغة العربية الشريفة بيد كل من الفريقين الساميين المتعاقدين نسخة وإشهادا بالواقع وضع كل المندوبين المفوضين توقيعه. وكتب في مدينة (جدة) في اليوم السادس من شهر صفر 1353 هـ



    خالد بن عبد العزيز آل سعود

    عبد الله بن أحمد الوزير




    (2)

    معاهدة الحدود اليمنية السعودية

    جـــــدة 10/3/1421هـ الموافق 12/6/2000م


    ترسيخًا لعرى الأخوة المودة وصلة القربى التي تربط الشعبين الشقيقين في الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية .
    واستنادا إلى ما يجمعهما من أسس ومبادئ العقيدة الإسلامية وقوامها للتعاون على البر والتقوى وانطلاقا من ماتنسجها روابط تاريخهما المشترك وأساسها التعاون والتعاضد وإشاعة الأمن والسلام والسكينة بينهما .
    وتأسيسا على ما تتميز به العلاقة الأخوية القائمة بين قيادتي البلدين الشقيقين ممثلة بفخامة / الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك /فهد بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظهما الله من مودة وصفاء وحرص على كل ما من شأنه ترسيخ وتوطيد العلاقات الأخوية الحميمة بين الشعبين الشقيقين وحرصا منهما على إيجاد حل دائم لمسألة الحدود البرية والبحرية بين بلديهما بما ترتضيه وتصونه الأجيال المتعاقبة حاضرا ومستقبلا سواء الحدود التي عينتها معاهدة الطائف الموقعة بين المملكتين في عام 1353هـ الموافق 1934م ورسمتها هيئات مشتركة حسبما هو وارد ومبين في تقارير الحدود الملحقة بالمعاهدة أو تلك التي لم يتم ترسيمها . فقد تم الإنفاق على ما يلــــــي :-

    المادة ( 1 ) يؤكد الجانبان المتعاهدان على الزامية وشرعية معاهدة الطائف وملحقاتها بما في ذلك تقارير الحدود الملحقة بها كما يؤكدان التزامهما بمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 27/ رمضان / 1415هـ
    المادة ( 2 ) يحدد خط الحدود الفاصل النهائي والدائم بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية على النحو التــالي :- أ – الجزء الأول : يبدأ هذا الجزء من العلامة الساحلية على البحر الأحمر ( رصيف البحر تماما رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد ) وإحداثياتها هي خط عرض ( 8،14،24،16 ) شمالا ، وخط طول ( 7،19،46،42 ) شرقا ، وينتهي عند علامة جبل الثأر وإحداثياتهاهي ( 58،21،44، ) شرقا ، و (00،26،17 ) شمالا ، وتفصلهما بالإحداثيات الواردة في الملحق رقم ( 1 ) ويتم تحديد هوية القرى الواقعة على مسار هذا الجزء من الخط وفقا لما نصت عليه معاهدة الطائف وملاحقها بما في ذلك انتماؤها القبلي وفي حالة وقوع أي من الإحداثيات على موقع أو مواقع قرية أو قرى أحد الطرفين فإن المرجعية في إثبات تبعية هذه القرية أو القرى هو إنتماؤها لأحد الطرفين ويتم تعديل مسار الخط وفقا لذلك عند وضع العلامات الحدودية .ب – الجزء الثاني : هو ذلك الجزء من خط الحدود الذي لم يتم ترسيمه ، فقد اتفق الطرفان المتعاهدان على ترسيم هذا الجزء بصورة ودية ويبدأ هذا الجزء من جبل الثأر المحددة إحداثياته أعلاه وينتهي عند النسق الجغرافي لتقاطع خط عرض ( 19 ) شمالا مع خط طول ( 52 ) شرقا وتفصيلها بالإحداثيات الواردة في الملحق رقم ( 2 ) .جـ – الجزء الثالث: هو الجزء البحري من الحدود الذي يبدأ من العلامةالبرية على ساحل البحر ( رصيف البحر تماما رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد ) المحددة إحداثياتها أعلاه وينتهي بنهاية الحدود البحرية بين الدولتين وتفصيلها بالإحداثيات في المرفق رقم ( 3 ) .
    المادة ( 3 ) 1 – بغية وضع العلامات ( الساريات ) على خط الحدود بدءا من نقطة التقاء حدود البلدين مع حدود سلطنة عمان الشقيقة عند النسق الجغرافي لتقاطع دائرة العرض ( 19 ) شمالا وخط طول ( 52 ) شرقا وانتهاء برصيف البحر تماما رأس المعوج شامي لمنفذ رديف قراد بإحداثياته الواردة في الملحق رقم ( 1 ) . فان الطرفين المتعاهدين سوف يكلفان شركة دولية بالقيام بالمسح الميداني لكامل الحدود البرية والبحرية وعلى الشركة المنفذة المتخصصة والفريق المشترك من الجانبين المتعاهدين التقيد الصارم بالمسافات والجهات بين كل نقطة والنقطة التي تليها وبقية الوصاف الواردة في تقارير الحدود الملحقة بمعاهدة وهذه الأحكام ملزمــة للطرفيــــن .
    2 – سوف تقوم الشركة الدولية المتخصصة بإعداد خرائط مفصلة لخط الحدود البرية بين البلدين وسوف تعتمد هذه الخرائط بعد توقيعها من قبل ممثلي الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية بصفتها خرائط رسمية تبين الحدود الفاصلة بين البلدين وتصبح جزءا لا يتجزأ من هذه المعاهدة ، وسوف يوقع الطرفان المتعاهدان على اتفاق حول تغطية تكاليف أعمال الشركة المكلفة بتشييد العلامات على طول خط الحدود البرية الفاصل بين البلدين .
    المادة ( 4 ) يؤكد الطرفان المتعاهدان التزامهما بالمادة الخامسة من معاهدة الطائف وذلك فيما يتعلق بإخلاء أي موقع عسكري تقل مسافته عن خمسة كيلو مترات على طول خط الحدود المرسم بناء على تقارير الحدود الملحقة بمعاهدة الطائف . أما بالنسبة لخط الحدود الذي لم يتم ترسيمه بدءا من جبل الثأر حتى نقط تقاطع خط عرض ( 19) شمالا مع خط طول ( 52 ) شرقا فيحكمه الملحق رقم ( 4 ) المرفق بهذه المعاهدة .
    المادة ( 5 ) تصبح هذه المعاهدة نافذة المفعول بعد التصديق عليها طبقا للإجراءات المتبعة في كل من البلدين المتعاهدين وتبادل وثائق التصديق من قبل الدولتين .

    عن الجمهورية اليمنية
    عبد القادر عبد الرحمن باجمال
    نائب رئيس مجلس الوزراء
    وزير الخارجية عن المملكة العربية السعودية
    سعود الفيصل
    وزير الخارجيـــة

    (3)

    مصادقة رئيس الجمهورية
    على معاهدة الحدود الدولية اليمنية السعودية
    (صنعاء 26 يونيو 2000 م الموافق 24 ربيع أول 1421 هـ)

    اصدر الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليوم القانون رقم (16) لسنة2000 م بشأن المصادقة على معاهدة الحدود الدولية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وفيما يلي نص القانون :
    باسم الشعب رئيس الجمهورية
    بعد الاطلاع على الدستور وبعد مصادقة مجلس النواب أصدرنا القانون الأتي نصه :
    مادة (1) يصادق على معاهدة الحدود الدولية بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية -المرافقة لهذا القانون والموقعة بمدينة جدة بتاريخ اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة ألف وأربعمائة وواحد وعشرين هجرية الموافق لليوم الثاني عشر من شهر يونيو سنة ألفين ميلادية المشتملة على خمس مواد
    مادة ( 2 ) يصادق على ملاحق معاهدة الحدود الدولية المشار إليها في المادة ( 1 ) من هذا القانون وعددها أربعة ملاحق الموقعة بين حكومة الجمهورية اليمنية وحكومة المملكة العربية السعودية بشأن الإحداثيات الجغرافية لمواقع العلامات المنصوص عليها في تقارير الحدود الملحقة بمعاهدة الطائف وخط حدود الجزء الثاني الذي تم ترسيمه بين البلدين ودياً ، وخط الحدود البحرية بين البلدين ، وبشأن تنظيم حقوق الرعي وتحديد تموضع القوات المسلحة على جانبي الجزء الثاني من خط الحدود بين البلدين المشار إليه في هذه المعاهدة واستغلال الثروات الطبيعية المشتركة على طول خط الحدود البرية الفاصل بين البلدين المرفقة بالمعاهدة والموقعة في جدة بتاريخ اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة ألف وأربعمائة وواحد وعشرين هجرية الموافق لليوم الثاني عشر من شهر يونيو سنة ألفين ميلادية .
    مادة ( 3 ) يعمل بهذا القانون من تاريخ صدوره وينشرفي الجريدة الرسمية .
    صدر برئاسة الجمهورية بصنعاء
    بتاريخ 24 ربيع أول1421هـ الموافق 26 يونيو 2000 م
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-09
  3. ابوبسام

    ابوبسام قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-21
    المشاركات:
    8,926
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    المشرفين

    ارجو تعديل العنوان

    الى معاهدتي الطائف وجده ... موضوع للنقاش
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-09
  5. The Brother

    The Brother قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-04-18
    المشاركات:
    7,381
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    لم نستفيد شئ من المعاهدات والاتفاقيات

    بل زاد كره اليمنيين وزادت محاصرتهم

    وكل مزاياهم سابقا انتهت

    اشكرك على الموضوع واستفدت كثير من قرآتي لنص المعاهده
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-09
  7. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    اتفاقية جدة عنوان عريض لتفريط فخامته بالاراضي اليمنية
    الممتده من عسير الى ميدي بمافيها جيزان ونجران
    ومجموع مساحتها يفوق مساحة دول الخليج العربي بأكملة
    وياليت كان التنازل بهذة الاراضي مقابل تحسين علاقات الشعبين الشقيقين ,
    ولكن فخامته باع كل هذه الاراضي مقابل حفنة دولارات
    ولتحسين علاقته الشخصيه بالاسره المالكة فقط
    وقبول انضمامة و اسرته للاسر المالكة في المنطقة
    على حساب الاراضي اليمنية وكرامته وحقوقه التاريخيه
    ولم يستفيد الشعب اليمني شيئا ولم تسلم اراضيه
    ورغم ذلك مازال الشعب يصفق لظالمية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-09
  9. المرخامي

    المرخامي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    686
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    الاتفاقيه اذا كان اليمن تتقدم الى الامام اما اذا كانت اليمن ما تقدر بني الي في داخل المدن فلا داعي للاتفاقيات واحسن الن المملكه تاخذ لها كم كيلو على شان تعمرها وتبني فيها مشاريع احسن من ان تضلي صحراء
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-09
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    أخي البكري للحق نقول إن إتفاقية الطائف كانت تخص ألإرث ألإدريسي وال عايض ولم تكن المملكة المتوكلية تحكم الدويلة ألإدريسية وال عايض،
    وفي عصر ألإمامة لم تكن اليمن موحدة حتى تنص ألإتفاقية على وحدة المملكة اليمانية هذا هو نص ألإنتفاقية وإلآ لم سلمت اليمن بتفاقية جدة لإن الإنتفاقية تنص على تقاسم ألإرث ألإديسي ما يتعلق بال عايض في جنوب المملكة العربية السعودية وهذا ينص عليها كلمة (إحتلال ) ويكتفي الملك العظيم عبد العزيز سياسياً على توحيد الجزيرة العربية وهذا يدل على حنكة الملك عبدالعزيز في توطيد حكم مملكته ورسم حدودها وفرضها على ألأخرين بالقوة والسياسة وتوقيع إتفاقيات كانت لصالحه وهذا دهاء سياسي من الملك عبدالعزيز لم يأتي بمثل هذا إلآ عبدالملك ابن مروان وهارون الرشيد خلال 1350 سنة وهم دهات العرب لأنهم عرفوا سر كيفية أدراة الدولة سياسياً .. واليمن ممثلة بالمملكة اليمانية المتوكلية أخذت نصيبها من ألإرث ثم ضمنت أنها محميه من المملكة العربية السعودية وإتساعها إلى اليمن وهذا ايضاً شئ محمود أن ألإمام تدارك ذلك الخطر ليحمي نفسه .

    علماً لما بعد ألإنتشار الاسلامي وتوحيد الجزيرة تحت راية ألإسلام ثم قرون تمزقت الدولة ألإسلامية لايوجد لإحد ألأحقية في مطالبة دولة بعينها بخريطة محدده من لدية القوة وبسط النفوذ على رقعة ملكها،
    وجاء القانون الدولي ورسم تلك القوانين وحدد حدود هي حديثة أصلاً و ليس لإحد المطالبة بتخصيص أرضاً له بعد إنتشار ألإسلام وتوحيد الجزيرة وإتساع رقعة الدولة الإسلامية .. هذا رأيي

    هذا إذا سلمنا للحقيقة المرة وإذا تماشينا مع قول العامة( اليمن هي الجزيرة العربية كآفة):)

    تحياتي لك ​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-09
  13. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    ما دام أنك ترى الملك عبد العزيز رجل عظيم, لأنه وحد الجزيرة العربية بالقوة تحت اسم المملكة العربية السعودية وهي لم تكن دولة واحدة في الماضي والجميع يعلم أن توحيدها لم يكن سلميا بل كان بالقوة بينما اليمن كانت دولة واحدة في الماضي البعيد والقريب.. فلماذا تنكر على الرئيس علي عبد الله صالح عمله البطولي الذي حافظ على وحدة اليمن ولم يوحدها بالقوة كما فعلها (الملك العظيم) بل وحدها سلميا ودافع على وحدتها بعد أن تعرضت لمؤامرة .. فما هو المانع يا صحاف أن يكون هذا الرئيس عظيما في نظرك بحفاظه على وحدة تراب الوطن مثله مثل (الملك العظيم) الذي وحد الجزيرة بالقوة؟؟!!

    أعتذر للأخ البكري عن خروجي عن الموضوع, لكن مداخلة الصحاف جعلتني أخروج عن الموضوع بسبب التناقض الذي رأيته في كلامه.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-09
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    التفريط بالأراضي اليمنية كان في عام 1934م عندما وقع مندوب الإمام على اتفاقية الطائف, وليس عام 2000م كما تظن.. اقرأ اتفاقية الطائف واتفاقية جدة وستعلم متى كان التفريط بهذه الأراضي.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-09
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !

    على فكرة أخي البرق أنت يكفيك كلمة لتعلق عليها لإنك لا تأخذ المشاركة لتناقشها نقاشاً مستفضاً .. علماً اني لم اقل رأيي في الرئيس سياسياً يوماً إلأ في مشاركة كانت لإحد ألاعضاء منذ فترة طويلة حين قارن القذافي بالرئيس الصالح وقلت كلمتي فيه فا أنت ابحث عنها .. حياتي لك ​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-09
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    مشاركة: اتفاقية جده ... موضوع للنقاش !


    ابثبت لي الحدود اليمنية قبل الدولة المتوكلية واثبت لي الدوله اليمنية قيادة ً في شبه الجزيرة العربية مابعد ألإسلام إذا كنا نرى أننا من ضمن تلك الدولة ألإسلامية الكبرى في السابق ... تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة