تساقط الشعر.. أنواعه وعلاجه

الكاتب : الم الفراق   المشاهدات : 749   الردود : 1    ‏2005-11-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-09
  1. الم الفراق

    الم الفراق قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    9,276
    الإعجاب :
    0
    تساقط الشعر.. أنواعه وعلاجه

    يقسم تساقط الشعر إلى نوعين رئيسيين “موضعي” و”عام”.


    والحالة الأولى هي تساقط كلي أو شبه كلي للشعر في منطقة معينة من فروة الرأس بسبب ظروف عديدة من ضمنها “الثعلبة الموضعية” والتي تحصل عندما يفشل نظام المناعة في تمييز أن البصيلات الشعرية جزء من الجسم ويبدأ بمهاجمتها كجسم غريب، ولكن لحسن الحظ يعود الشعر للنمو في معظم الحالات.

    اما تساقط الشعر “العام” فيظهر على شكل تساقط كلي لشعر الرأس ويسمى بالثعلبة الكاملة، أو تساقط لشعر الجسم ويسمى الثعلبة الشاملة، وللأسف لايوجد هناك علاج لهذه الحالات واحتمالات نمو الشعر نادرة جداً.

    أما الحالات الأخرى من تساقط الشعر العام فتتسبب بها الولادة، فقر الدم، أمراض الغدة الدرقية، الأمراض الخبيثة، المعالجة الإشعاعية والكيميائية.

    وهناك نوع آخر من تساقط الشعر معروف باسم تساقط الشعر الذكوري Androgenetic وسببه مورثات الصلع حيث يهاجم الهرمون الجنسي الذكري (التيسترون) بصيلات الشعر في مقدمة وأعلى الرأس، ويعتقد أن هذا يؤثر على البصيلات التي تحتوي على مستقبلات كيميائية تعمل كمغناطيس يجذب الهرمون ليدمرها.



    العلاج



    يكون علاج تساقط الشعر إما بالأدوية أو بالجراحة، وهناك نوعان من الأدوية الأول يسمى Minoxidil وهو على شكل بخاخ يستعمل مرتين يومياً مدى الحياة وإلا فإن النمو الجديد سيفشل عند توقف العلاج، وقد توقف تساقط الشعر في 70 بالمئة من الحالات التي استخدم فيها هذا النوع اما باقي ال30 بالمئة فقد حصلت لديهم درجات متفاوتة في نمو الشعر.

    والدواء الثاني هو Fenesteride وهو علاج جديد على شكل أقراص وهو مشتق من الهرمون الأنثوي (الأستروجين) حيث يقاوم فعالية التيسترون المسؤولة عن تساقط الشعر. وللأسف يمكن أن يؤدي هذا العلاج إلى بعض التأثيرات الجانبية بنسبة واحد بالمئة للمستخدمين الذكور وهي تضخم الثديين وتقليل الرغبة الجنسية.

    وتتوفر للذين يعانون من الصلع حلول جراحية تتضمن شد فروة الرأس وزرع الشعر، وتعني شد فروة الرأس قطع المنطقة التي لاتحتوي على شعر وشد المنطقة التي تحتوي على شعر لتسد مكانها.

    وتتم زراعة الشعر بقطع قطعة من جلد مؤخرة الرأس تحت التخدير الموضعي واغلاق الفجوة ومن ثم تقسم هذه القطعة إلى مئات أو الآلاف من القطع الصغيرة (طعم) تحتوي على بصيلة شعرية واحدة أو اثنتين وزراعتها في المناطق الصلعاء.



    معالجة الصلع بالجينات



    يعتبر صلع الرأس أمرا طبيعيا، ويحدث أحيانا بشكل طبيعي ولكنه يحدث أحيانا بشكل غير طبيعي. وفي الحالة الأخيرة، يمكن استخدام بعض الأدوية لإعادة الشعر مرة أخرى، ولكن لماذا يستخدم عدد كبير من الرجال الذين هاجمهم الصلع مبكرا جميع منتجات نمو الشعر بدون فعالية؟

    يشير تقرير لاذاعة الصين الدولية انه مع تعمق معرفة العلماء حول الجينات، اكتشفوا وجود نوع من الجينات يؤدي إلى صلع الرأس وأكدوا وجود ظاهرة توريث هذا الجين، ولكن العديد من الوقائع أظهرت أن ظاهرة صلع الرأس لا تحدث لكل من يحمل جين الصلع.

    ويذكر التقرير ان العلماء اكتشفوا أن ازدياد إفراز الهرمون الذكري يؤدي إلى صلع الرأس لدى الرجال بينما ينمو الشعر في أماكن أخرى من الجسم. وبالمقارنة فإن نسبة الصلع بين النساء أقل بكثير. لذلك، أصبح الهرمون الذكري مسببا رئيسيا لحدوث صلع الرأس، ولكن كيف يؤدي هذا الهرمون إلى الصلع؟

    يوضح التقرير ان البحوث اظهرت أنه عندما يفرز الهرمون الذكري بكثافة، فإنه يجمع نوع من الخمائر لتكوين مادة أخرى، وذلك يشبه دفع قوة خارجية لمبنى، واذا كان هيكل هذا المبنى ثابتا، فلا تعلب هذه القوة الخارجية أي دور. لذلك، من غير الضروري أن تتحول رؤوس جميع الناس الذين يحملون جين الصلع صلعاء، بل يتعلق ذلك بكمية إفراز الهرمون الذكري.

    وأظهرت مجموعة من معطيات البحوث أن نسبة الإصابة بالصلع بين الرجال تشكل نحو 25% سنويا في الصين، و 80% منهم يشكون من مشاكل في شعر رأسهم ويعتقد 10% منهم أن الصلع مرتبط بعوامل وراثية، ويعتقد 10% منهم أن الصلع له علاقة مع التعب النفسي والجسدي. واتخذ 58% منهم وسائل علاجية غير ملائمة، ولجأ 56% منهم فقط إلى الخبراء في هذا المجال، وشكا نحو 98% من المصابين من أن الأدوية التي تأخذ عن طريق الفم أو دهن مناطق الرأس لا تنفع بشكل مقنع.

    والمعروف أن عدد شعر الإنسان السليم يبلغ نحو مائة ألف شعرة، وللشعر فترة حياة تنقسم إلى مراحل النمو والنمو البطيء والتوقف مثل إنسان يمر بمراحل الشباب ومتوسط العمر والشيخوخة.

    ومن الطبيعي أن مدة حياة الشعر تتراوح ما بين سنتين وست سنوات ثم يسقط ويظهر محله شعر جديد.

    وفي فترة انتقال الفصلين، سيسقط المزيد من الشعر. واذا لم يتجاوز عدد الشعر الساقط خال يوم واحد مائة شعرة، فلا داعي للقلق، ويعتبر ذلك عملية أيض طبيعية. ولكن اذا تجاوز هذا العدد مائة شعرة واستمر شهرا أو شهرين، فمن الأفضل زيارة الطبيب للتأكد من سلامة حالة شعر الرأس.

    وحسب الإحصاءات فإن نحو أكثر من مائة مرض قد تؤدي إلى سقوط الشعر بما فيها الحمى القرمزية والإنيميا والالتهاب الرئوي والأمراض الناجمة عن التعرض للإشعاع.

    والجدير بالذكر أن أكياس الشعر هي تعتبر بذورا لنمو الشعر وينمو جميع الشعر من هذه الأكياس، وفي كل كيس ما بين شعرة إلى أربع. وقد يغطي الشعر كافة بشرة الإنسان ما عدا راحة الكف وباطن القدم. ولكنه كثيف في بعض أجزاء الجسم مثل شعر الرأس وضعيف في بعض الأجزاء وعندها يسمى بالوبر. واذا تضررت أكياس الشعر، فإن الشعر لن ينمو.

    وتجلب عملية الجينات في الوقت الحالي خيطا من الأمل لحل مشكلة نقص أكياس الشعر، ومن الممكن تربية بذور الشعر خارج الجسم باستخدام خلايا لحل هذه المشكلة، لذلك فإن توديع الصلع لم يعد حلما. وفي المستقبل القريب، ربما ينجح الإنسان في الوقاية من الصلع من خلال الجينات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-15
  3. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تساقط الشعر.. أنواعه وعلاجه

    مشكوووووووووور عالموضوع
    وفعلا التساقط مشكله كبيره ما زلنا نعاني منها

    بس وين الاعضاء ما شاء الله
    المجلس فيه كثير يعانوا من الصلع ههههههههههههه

    تسلم وربي لا يورينا الصلع
     

مشاركة هذه الصفحة