ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

الكاتب : AlBOSS   المشاهدات : 1,213   الردود : 13    ‏2005-11-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-07
  1. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    [​IMG]

    عملا بمقولة " بلاد العرب أوطاني"، شد الحاج أحمد بدر
    ( الذي يعتقد ان عمره يفوق الـ 110 سنوات) رحاله قبل
    نحو 8 عقود، منطلقا من مسقط رأسه قرية " بارق" في
    اليمن السعيد، متوجها الي المملكة العربية السعودية،
    ومنها إلى ساحل الشام حيث أرض الرباط"بيت المقدس"
    كي يستقر في عروس البحر المتوسط يافا، التي اختارها
    سكنا، بعد ان تزوج من احدى بناتها، وضمته تلك المدينة
    الساحرة بين أضلعها، كأحد أبنائها المخلصين.
    بيد أن نكبة 1948، أفسدت عليه هذه الفرحة وهذا الاستقرار
    ليخرج كلاجئ ويستقر به الحال في احد مخيمات اللاجئين
    بقطاع غزة والتي لا زال يقطن فيه حتى الساعة، ويقف
    على ثغورها.. شاهدا على العصر وذاكرة مفعمة بالاحداث
    والوثائق التي تروى تاريخ المنطقة، بعد ان واكب القضية
    الفلسطينية بكل مراحلها المرة والحلوة.
    ورغم استحضاره "نية الرباط في سبيل الله" لم تنسه تلك
    السنوات الطوال، بلده الأصلي " اليمن" وقريته الصغيرة
    " بارق"، والتي لا زال يحن اليها، يذكرها ويذكر أزقتها
    وأشجارها وبيوتها وسكانها، بل وزقزقة العصافير على أفنانها.

    عندما "يجري" العمر
    وقد كشفت قصة الحاج أحمد بدر مجلة "السعادة " الفلسطينية
    المحلية، حيث يوضح بدر أنه ترك قريته "بارق" باليمن
    ماشيا على الأقدام وهو صغيرا إلى أن وصل إلى فلسطين
    وانه حمل البندقية وحارب الصهاينة وهاجر مع اللاجئين
    الفلسطينيين، وعاش بينهم.
    وها هو اليوم يجلس تحت شجرته الوارفة والمظللة بغزة
    والتي تعود إلى عشرات السنين ليتحدث عن رحلته التي
    دامت سنتين ماشياً على الأقدام من قرية بارق باليمن حتى
    استقر به الحال في مخيم البريج بقطاع غزة .
    وفي البداية سألته المجلة عن عمره فأجاب ضاحكاً : " العمر
    بيجري ، ماذا سيتذكر الانسان ؟ " ثم عاد وبدأ يحسب
    عمره وقال : لقد عاشرت تأسيس المملكة العربية السعودية
    وكان عمري حينها عشر سنوات والمملكة الآن تحتفل بالـ
    102 عام فإن عمري الآن ما يقارب 110 عاما أو أكثر بقليل
    وأضاف " لقد تزوج أبي بعد وفاة أمي وتركنا، فهربت من
    قرية بارق التي كنت اسكن فيها وذهبت إلى السعودية مع
    من كان يسافر إلى موسم الحج مشياً على الأقدام حيث لا
    توجد لا طائرات أو سفن وقتها وهناك أقمت مناسك الحج
    ومن ثم سرت إلى المدينة المنورة أيضا مشياً على الأقدام
    كانا نستريح في النهار ونبدأ المشي بعد العصر حتى
    ساعات الصباح حتى وصلنا إلى مدينة القدس ودخلت
    فلسطين عام 1936.

    وعن سؤال : هل تتذكر قريتك التي تركها قبل مائة عام
    وكيف كان شكلها ؟؟ أجاب الحاج أحمد بحب شديد وانتماء
    أكبر : "هي والله كانت قرية جميلة جدا وفيها أشجار
    معمّرة متلي، برتقال، وليمون وجوافة وموز .. يا ريت
    ارجع لها لكن الآن لا اعلم شيء عنها".
    ويواصل: قرية خضراء من كثرة الزرع بها، ترتاح النفس
    والخاطر، لذلك تجد أهلها كرماء وودودين بين بعضهم
    البعض، فهي تقع في محافظة حجة إحدى محافظات اليمن
    وسكان القرية هم قبيلتين (قبيلة بدر وقبيلة السلامي )
    كنا عائلة واحدة ورغم هذا الحب وجدت نفسي وحيدا
    فهربت إلى السعودية ومنها إلى فلسطين .

    استشهاد الزوجة ورحلة المقاومة

    وخوفا من أن تخونه الذاكرة كان يرتب أفكاره ككاتب القصة
    الذي أخذ يرسم ملامح الشخصية البطولية والذي كان الحاج
    أحمد أهم أبطالها فقال : وصلت إلى فلسطين عام 1936
    وسكنت في القدس ما يقارب الستة شهور، ومن هناك انتقلت
    إلى قرية يافا في منطقة أبو كبير وتزوجت إحدى بنات المنطقة
    وعشت هناك مدة عامين ويشير الي انه عمل كحارس في بلدية
    يافا وعاشر الفلسطينيين لأول مرة ووجد فيهم المحبة والكر
    م حيث يقول : لا يوجد تفرقة عندهم فقد اعتبروني ابنهم.
    ويتذكر تلك الأيام والسنوات التي مرت عليه وكأنه عايشها
    قبل عام مضى فيتحدث بتلك اللهجة المحببة إلى قلبه : في
    عام 1948 بدأ الصهاينة بدخول فلسطين بحراسة من
    البريطانيين وكنت آنذاك في عملي فدخلت العصابات
    الصهيونية إلى يافا وهجرت أهلها وهدمت البيوت على
    رؤوس أصحابها وكان من ضمن من نسفت بيوتهم على
    أصحابها كان بيت أهل زوجتي التي كنا نعيش فيه
    فماتت زوجتي تحت الهدم .ويشير هنا الي انه قرر
    الانضمام الي المجاهدين ضد الصهاينة، وتطوع مع
    مجموعات المقاومة الفلسطينية وحمل السلاح، وعن
    هذه الفترة يقول " كنت حينها اشعر بفخر كبير
    بأنني ابن فلسطين وأحمل الهوية الفلسطينية مع
    كوني يمني الأصل".ويضيف "بدأنا بحفر الخنادق
    في منطقة تل الريش بيافا قبل أن أذهب إلى باب الواد
    في القدس وعدت إلى حلحلول (قضاء الخليل ) ومنها
    إلى قرية خراس وبقينا نحارب حتى استشهد العديد
    من أفراد المجموعة الفدائية وظل الاحتلال يطاردنا
    إلى أن وصلنا إلى قرية المسمية (قضاء غزة) وجلسنا
    نرتاح بمسجد المدينة حتى استقبلونا أهل القرية
    مرحبين بالمقاومين وسكنا هناك مدة ست شهور
    حتى وصل جنود الاحتلال بأسلحتهم ومدفعياتهم
    إلى هذه القرية وبدأوا بتهجير أبناءها ونسف
    بيوتهم والمساجد على رؤوس مصليها.

    دماء فلسطينية في عروق يمنية

    ويضيف والدموع بدأت تتراقص في عيونه وهو
    يتذكر هذه الملاحم التي شاهدها بأم عينيه قائلا
    بحسرة : "حسبي الله ونعم الوكيل على اليهود
    " لقد عشنا أياما عصيبة لم يرحم اليهود لا صغير
    ولا كبير ولا حتى امرأة فقد قتلوهم بشراسة
    ومن ثم شُردنا وهاجر من تبقى من أهل قرية
    المسمية إلى قرية أسدود .
    ويشير وقتها الي شعورهم بالامل بعد ابرام الهدنة
    وإرسال الحماية المصرية، حيث يقول : شعرنا
    بالأمل في العيش والعودة إلى قرانا –نعم هي
    قرانا مع أني يمني لكني ابن فلسطين ودماء
    فلسطين تمشي في عروقي ومن مدينة يافا ".
    ولكن شعاع النور انطفأ فجأة عندما نقض اليهود
    الهدنة وبدأوا يقصفون القرى من الطائرات
    والمدفعية وتركز القصف على سكان مدينة
    المجدل وبلدة اسدود واستمر مدة ثلاث أيام
    متواصلة ويقول: تجمعنا نحن مجموعة مكونة
    من ستة عشر فلسطينيا وسبعة مصرين
    وخمسة من الجزيرة العربية (اليمن
    والسعودية) وفي طريق العودة إلى المجدل
    وجدنا الدبابات الإسرائيلية تنتظرنا في مدخل
    المدينة ووقعنا أسرى وصادر الجنود الذين
    كانوا بالدبابة أسحلتنا..ثم خرجنا في تبادل
    للأسرى مع اليهود ورُحلنا من جسر بيت
    حانون إلى قطار العريش في مصر وهناك
    اخذ المصرين أسراهم وتركونا مدة أربعة أيام
    على المعبر ومن ثم أخذتنا بعدها شرطة العريش
    وأرسلت الحجازيين إلى بلادهم والفلسطينيين
    أرجعتهم إلى فلسطين".ويوضح انه اعيد الي
    فلسطين كونه يحمل الهوية الفلسطينية مع أن
    لهجته يمنية واضحة واستقر به الحال في بلوك
    (12) في مخيم البريج للاجئين بغزة .
    وأكمل الحاج بدر في ذلك المخيم مشوار حياته
    حيث تزوج هناك وأنجب عددا من الأبناء، وتعلم
    في مدراس محو الأمية التي اقامتها وكالة غوث
    اللاجئين القراءة والكتابة، معربا عن شعوره
    بالسعادة لتمكنه من تلاوة القرآن الكريم.

    ميت في اليمن
    ويكمل الحاج أحمد قصة حياته الشيقة والتي تجمع
    لسماعها أحفاده وأبنائه وزوجاتهم حيث بدأ الضجيج
    والفوضى من الأحفاد الصغار والذين صرخ فيهم
    " أضعتم الذاكرة يا صغار".وبدأ يستعيد ذاكرته
    المفعمة بالأحداث: في عام 1979وعندما أنهت ابنتي
    المرحلة الثانوية أرادت أن تكمل دراستها في الخارج
    بسبب تفوقها فأرسلت بها إلى اليمن عند أعمامها
    وعماتها وهناك استقبلها إخواني وأبناء قبيلتي
    بالترحاب الشديد، لكن فرحتها بهم وفرحتهم بها
    لم تكتمل فعندما أرادت أن تستقر في بيت والدها
    وتحصل على حقوقه وممتلكاته فاجأتها الحكومة
    اليمنية قائلة : "إن احمد بدر حسن بدر قد مات
    منذ ما يقارب السبعين عاما ولا ندري عنه شيئاً".
    ويضيف : أكدت ابنتي لهم، اني حي أرزق، لكن
    الحكومة رفضت إدراج اسمي في سجلات الإخوة
    اليمنيين الذين هم على قيد الحياة، لقد عانت ابنتي
    رغم أنها في حضن أعمامها وعماتها الذين لا
    اعرفهم وولدوا بعد خروجي من اليمن ويؤكد
    الحاج احمد بدر انه توجه بنفسه إلى اليمن
    كي يثبت انه لا زال حيا وقبول هناك بحفاوة
    وترحاب شديد جدا من اهله باليمن وأبناء قبيلته
    إلا أن ذلك لم يشفع له عند السلطات اليمنية التي
    لم تعترف بوجوده بحسب قوله ، ففضل العودة
    الي أسرته في غزة

    ما رأيكم دام عزكم؟

    منقول

    و

    [​IMG]
    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com



     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-07
  3. شمريهرعش2005

    شمريهرعش2005 قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-09-26
    المشاركات:
    5,030
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

    سبحان الله

    قصة غريبة المحتوى و لكنها تدل على اصالة الانسان اليمني

    و مزاولته الهجره منذ قديم الزمان,,و الله يعين الحاج احمد و يحفظه فهو

    رجل و نعم الرجل و هو مثال للرجل اليمني الاصيل,,,فضل البقاء بفلسطين و القتال

    مع أهلها و تجرع مرارتها رغم استطاعته في تلك الاوقات العوه الى بلده الاول اليمن


    شكرا لك اخي البوس لنقلك هذا الموضوع الجميل

    و لك مني أخلص التحايا,,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-07
  5. احمد سعد

    احمد سعد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-12
    المشاركات:
    1,852
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

    موضوع يزيدنا فخرا بهذا الرجل
    وبمثل هذا الشيخ المجاهد نبلغ العلى
    تحيه للحاج احمد في زمن الانكسار
    ولا نأمت اعين الجبناء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-08
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر


    [​IMG]

    إلا أن ذلك لم يشفع له عند السلطات
    اليمنية التي لم تعترف بوجوده

    ففضل العودة الي أسرته في غزة

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    و
    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-09
  9. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر


    الحبيب شمر

    شكرا لتعليقك الطيب وانه لعجيب ان ينكر
    الانسان في وطنه لمجرد الطمع والانانية
    والنفس الامارة بالسوء لدرجة اعتباره
    ميتا وتحتضنه ارض ليست له ولا
    لاجداده ويعمر فيها

    فتأمل وتحمل وقل لي اي وطن هذا

    لك المحبة واطيب المنى

    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه
    و
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com



     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-09
  11. ALOMARY

    ALOMARY عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

    [FRAME="7 70"]قصة نضال قوية ومعبرة
    ولكن الشئ الوحيد الذي استغرب
    له هو اذا كان الاهل قد استقبلوه
    وابنته بالترحيب فكيف رفضت السلطات
    اليمنية الاعتراف به كمواطن
    فبامكان افراد العائلة ان يتوجهوا للجهات
    المسؤلة بهذا الشأن
    رجل مثل هذا يكون محل فخر لكل اليمنيين[/FRAME]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-10
  13. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

    تسلم اخونا البوس
    علي نقلك هذه الشخصيه
    التي لم يكن احد يعر فها من قبل
    او ربما كانت مجهو له

    كم هذه العباره جميله
    في اليمن ميت وفي غزه معمر

    تحيا تي لكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-10
  15. جبر المثيل

    جبر المثيل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-06-03
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

    صراحه موضوع رائع وشيق ... وفعلا الأنسان اليمني يحب الترحال والسفر منذ القدم مع أن ارضنا طيبه ومباركه فماهو السبب؟

    شكر لك اخي البوس ولك خالص احترامي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-10
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر

    أخي البوس ومن متى الحكومة اليمنية تعير رعيتها أي حساب تعتبرنا مجرد ينابيع ومصادر للنهب والسلب يأكلوا لحومنا حية ويقذفوا بناء تحت صهوات الخيول في الصحراء ألم تقراء قصة تهريب ألاطفال إذا كان يهرب أطفال من اليمن فمابالك برجل يشهد له التاريخ ..... تحياتي لك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-10
  19. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: ماشيا على الأقدام من بارق اليمن للقدس المجاهد الحاج أحمد بدر في اليمن ميت وبغزة معمر


    اخي العزيز

    يقال ربما انه بعد استقباله طالب
    باراضي له هناك فانكره اهله ذلك

    والحكومة تطلب من كل من اراد اثبات
    يمنيته ان يأتيها بصك ملكية ارض وهو
    الامر الذي يدخل اليمني العائد في اشكال
    كبير مع اهله في اغلب الاحيان فربما
    انهم طامعين فيها او انهم تصرفوا
    فيها بأعتبار انه غائب كميت
    ومن ثم يبدأ الانكار فالاشكال
    وهناك قضايا ومآسي عديدة
    يندى لها الجبين لا يقرها
    الدين ولا الضمير

    تحياتي
    [​IMG]
    ظلام الظلمة كله لن يطفئ شعلة
    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     

مشاركة هذه الصفحة