تحت الحصار... التيار الجهادي يتزايد!

الكاتب : jameel   المشاهدات : 473   الردود : 4    ‏2005-11-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-05
  1. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    تحت الحصار... التيار الجهادي يتزايد!



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله.

    فإن مما هو متركز في نفوسنا، ومعروف لدينا؛ أن طريق الجنة محفوف بالمكاره والمشاق!

    ومعلوم لدينا أن ورقة بن نوفل قد قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (ما أتى أحد بمثل ما أتيت به إلا عودي)، كإشارة واضحة لما سيأتي بسبب الصدع بالدعوة!

    وقد لاقى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صنوفاً من الأذى والعذاب والمشقة من كفار قريش لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصدع بدعوته في "مكة"... حتى وصل بهم الحال إلى حصاره في الشعب بضع سنوات... ومع ذلك ما زال كيان الإسلام متماسكاً - رغم الحصار - وما زال أتباعه منذ ذلك الحين في "ازدياد".

    وهذا أمر معروف بين الكفّار فضلاً عن أن يكون بين أهل الإسلام!

    فهذا هرقل عظيم الروم يسأل أقرب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم - أبأ سفيان - عن هذا الرجل الذي خرج فيهم، وعن أتباعه...


    هل يزيدون أم ينقصون؟

    وهل يرتد منهم أحد؟

    فكان قد آثر الصدق على الكذب، وأجاب بالحقيقة المفجعة لعروش الكفر؛ (لا)!

    فما كان من هرقل إلا أن قال: (وسألتك أيزيدون أم ينقصون؟ فذكرت أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم، وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فذكرت؛ أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب).

    كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعذبون أشد العذاب!


    فهذا بلال رضي الله عنه عذب في بطحاء مكة بالسياط والحجارة، فما كان منه إلا أن يقول: (أحدٌ... أحد...)!


    وهذا خباب بن الأرت رضي الله عنه كان يوضع على الجمر، وهو صامدٌ كالجبال!


    وهذا عثمان بن مضعون رضي الله عنه تُلطم عينه فتخضر، فيقول له ابن عمه: (إن عينك لغنية عما أصابها)، فيأتيه الجواب مجلجلاً: (بل إن أختها لفقيرة إلى أن يصيبها مثلها في سبيل الله).

    وهكذا هم، أتباع الحق... "وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب".

    وعلى مر العصور كان حال أهل الحق كحال أسلافهم...


    فهذا الإمام أحمد بن حنبل يعذب بالسياط حتى يغشى عليه من أجل "خلق القرآن"، وهو ثابت على الحق لا يتزحزح!


    وهذا الإمام ابن تيمية الحراني يسجن من أجل عقيدته.


    وهذا أبو إسماعيل الهروي يقول: (ضربت كذا وكذا مرة)... لماذا؟ (ليس لأسكت عن السنة! بل لأسكت عن أهل البدع)!

    ثم في هذا الزمان رأينا آيات في الصبر، وتحمل المشاق...


    فهذا سيّد قطب غفر الله له؛ آية في الصبر على المبادئ وتحمل تبعات الحق الذي دان الله به... فقتل رحمه الله رحمة واسعة.


    ومثله ذلك المظلوم المغمور الشيخ وليد السناني؛ الذي ظلمه الناس بنسيانهم له ولقضيته.

    وأيضاً شباب الإسلام... الشامخون في زمن الأقزام... أولئك الذين باعوا أنفسهم لله عز وجل... سطروا آيات العز... وصور الشموخ... في أفغانستان والعراق والشيشان والبوسنة والصومال وكشمير... وغيرها من ساحات العز.

    ثم هم إن عادوا لبلادهم... وجدوا أبواب "الاستخبارات" و "السجون" قد اشتاقت لهم... وهمّ الهرب من معاقل الفتنة في الدين يطاردهم في كل مكان... وإن وقعوا في أيديهم - نسأل الله أن يحفظنا جميعنا ويعصمنا من الفتن - لاقوا صنوف العذاب.

    ومع ذلك كله؛ تجدهم في كل مرة يزدادون! وعلى مبادئهم، ومعتقداتهم ثابتون... تجدهم مع كل فاجعة تحل على مسامعهم يتمتمون: (هذا الطريق... فأين الرجال؟!).

    فهكذا هم أصحاب الدعوات الصحيحة... لا يبالون بعدوهم.

    وهكذا هي المبادئ الصحيحة، والدعوات السماوية الحقة؛ تجذب النفوس الطاهرة البيضاء كلما زادت الحرب عليها.

    فهم يعملون؛ "تحت الحصار"...

    وينتجون؛ "تحت الحصار"...

    ويزدادون – أيضاً -؛ "تحت الحصار"...

    فلله درهم، وعلى الله أجرهم.

    "منقول "
    منبر التوحيد والجهاد
    tawhed.ws
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-05
  3. مراد

    مراد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-11-28
    المشاركات:
    13,702
    الإعجاب :
    2
    مشاركة: تحت الحصار... التيار الجهادي يتزايد!

    الجهاد مبدأ من مباديء الإسلام ولا ولن نحيد عنه ، كيف لا وهو ذروة سنام الإسلام الذي ندين به ، والأفضل أن لا يدعيه البعض ، لينسبوا تطرفهم و غلوهم إلى الجهاد الشرعي الصحيح ، فأولائك بحاجة إلى تعلم أبجديات التعامل مع إخوانهم المسلمين ، وأن ينفضوا عنهم غبار التهور والعنف ضد من يخالفهم الرأي أو الموقف ..!!
    حينما نتكلم عن هؤلاء القوم الذين يسمون أنفسهم بالجهاديين ، فالحديث يطول كثيراً والإشكال الكامن في القضية أنهم أخذوا طبع الخوارج في عدم الأناة وتغليب حب عامة المسلمين على بغضهم وإساءة الظن بهم ، فبوش الخنزير يقول : من ليس معنا فهو ضدنا ، وهؤلاء بنفس العنف يقولون ذلك بلسان حالهم ، والله المستعان .
    المهم .. أننا يا قوم سنظل نفرق جيداً بين الجهاد كقضية ومبدأ لا حياد عنه ، وبين الغلو بالتكفير والتفجير والإرهاب باسم الجهاد ، وكان الله في عون الذين يجدون صعوبة في التفريق والتمييز !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-05
  5. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تحت الحصار... التيار الجهادي يتزايد!

    قال تعالى: { مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }

    قال الطبري رحمه الله : { يعني تعالى ذكره بقوله { ومن يتولهم منكم فإنه منهم } ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين { فإنه منهم } ، يقول: فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم، فإنه لا يتولى متول أحداً إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه [MARK="00CCFF"]وصار حكمه حكمه [/MARK][11] .

    فالخوارج قد عرفهم العلماء بأنهم الذين خلعوا طاعة الإمام الحق ، وأعلنوا عصيانه ، وألبوا عليه ، فأين الإمام الحق الذي يعتبر الخارج عليه خارجاً ؟! أين علي بن أبي طالب اليوم ؟!
    [mark="ffff00"]وإن كنا خوارج فمن تكونون أنتم ؟! هل تكونون علياً وأصحابه ؟! [/mark]
    وهل كان عليَّ مقتبساً أحكام قانونه من شريعة الفرس أو الروم ؟!
    أم كان علي ادخل الصليبيين الى ارض رسول الله صلى الله و عليه و سلم؟
    أم كان علي ناصراً ومُعيناً للامريكان و ولياً لهم من دون المؤمنين؟
    هل كان حكمه يقوم على قوانين الامم المتحده ام على الديمقراطية
    أم كان عليّ داعيا إلى الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ؟
    أم كان عليّ حليفاً لليهود صديقا لبيجن ؟!
    أم كان علي تاركاً لحدود الله ، منفذاً لعقوبات ما أنزل الله بها من سلطان ؟
    أم كان علي يعتبر المناداة بالخلافة جريمة لا تغتفر ؟!
    أم كان علي محارباً للعفة والطهارة ، داعياً لتحرير المرأة وسفورها ؟!
    أم كان علي من المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين ، الذين قالوا : لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ؟!
    وعذراً للإمام علي ، فلم يكن كرم الله وجهه شيئاً من ذلك كله ، بل كان أحرص الناس على تنفيذ شرع الله ، والحكم بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه ، فالخارج على هذا الإمام العادل هو بحق خارجي ، أما من أتى كل هذه الأباطيل التي ذكرناها فالخارج عليه ليس بخارجي ، ولكنه مسلم مؤمن تقي )
    وماذا قولكم في خروج الحسين بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم على يزيد بن معاوية . وخروج عبد الرحمن بن الأشعث ومن معه من أهل العلم كسعيد بن جبير والشعبي وابن أبي ليلى على الحجاج وعبد الملك بن مروان وغيرهم . مع أن حكام اليوم أولى بالقتال من اولئك لأن اولئك مسلمون ظلمة وهؤلاء مرتدون.


    فأنتم و علماءالسلاطين لا تكتفو بالمجادلة عن هؤلاء الطواغيت بل تعطوهم التزكية المطلقة وتعتبرو طاعتهم واجبة وتعطوهم من الحقوق مالم يعطه الصحابة لأبي بكر ولا عمر،فأنت تمنع الإنكار العلني على هؤلاء المنافقين بينما الصحابة أنكروا على عمر علنا وفي المسجد وأثناء الخطبة وأمام الناس!​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-08
  7. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,620
    الإعجاب :
    72
    مشاركة: تحت الحصار... التيار الجهادي يتزايد!

    الخوارج كلمة مطاطة و لكن مدلولها و نتيجتها واحدة
    الخوارج في في زمن عثمان
    هم غيرهم الخوارج في زمن علي
    هم غيرهم الخوارج في زمن الاموين و العباسيين
    و هم غيرهم الخوارج التفجيريون في زمننا
    و هم الغيرهم خوارج المستقبل
    و الى قيام الساعة
    هم كا قال علي رضي الله عنه
    هم في اصلاب الرجال و ارحام النساء

    دمرهم الله

    لكل له سبب في ذبح و تكفير المسلمين

    يجمع بينهم صفة الطيش, الطيش الصبياني
    ( حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام )
    الذي يدمر المسلمين و يعز اعداءهم
    الخوارج اعداؤهم شتى و لكن افعالهم تصب مصائبا على امة محمد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-08
  9. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,620
    الإعجاب :
    72
    مشاركة: تحت الحصار... التيار الجهادي يتزايد!

    سلام على الملرسلين و الحمد لله رب العالمبن
     

مشاركة هذه الصفحة