نص البيان الختامي الصادرعن القمة العربية في بيروت

الكاتب : شيخ وادي دوعن   المشاهدات : 732   الردود : 0    ‏2002-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-29
  1. شيخ وادي دوعن

    شيخ وادي دوعن عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-25
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    نص البيان الختامي الصادرعن القمة العربية في بيروت


    أقر مجلس جامعة الدول العربية علي مستوي القمة المنعقد في دورته العادية الرابعة عشرة بالعاصمة اللبنانية بيروت ـ البيان الختامي وهذا نصه‏:‏
    ‏1‏ـ بدعوة كريمة من سيادة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود وتنفيذا لقرار مؤتمر القمة العربي غير العادي المنعقد في القاهرة بتاريخ‏21‏ و‏22‏ أكتوبر لعام‏2000‏ بعقد مجلس جامعة الدول العربية علي مستوي القمة بصفة منتظمة في دورة عادية مرة كل عام انعقد المجلس علي مستوي القمة في مدينة بيروت عاصمة الجمهورية اللبنانية يومي‏27‏ و‏28‏ من شهر مارس لعام‏2002.‏

    ‏2‏ ـ يعرب القادة العرب عن تقديرهم البالغ للجمهورية اللبنانية ـ رئاسة وحكومة وبرلمانا وشعبا لما قدمته من رعاية وعناية واعداد مميز لهذه القمة ـ وقرروا اعتبار الخطاب الافتتاحي لفخامة الرئيس إميل لحود رئيس القمة وثيقة رسمية من وثائق المؤتمر‏.‏

    ‏3‏ـ اطلع القادة علي الرسالة الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم ملك المملكة الاردنية الهاشمية والمرافق بها تقرير رئاسة القمة وتقرير لجنة المتابعة والتحرك‏,‏ ويعربون عن شكرهم البالغ لجلالته وعلي جهوده القيمة التي بذلها خلال فترة ترؤسه للقمة العربية العادية‏(13)‏ مارس لعام‏2001.‏

    ‏4‏ ـ يعبر القادة عن سرورهم البالغ بعد أن من الله تعالي علي حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بالشفاء وعودة سموه سالما معافي الي أرض الوطن والي شعبه العزيز متمنين لسموه دوام الصحة والعافية لمواصلة السير في تحقيق المزيد من التقدم والرخاء والامن للشعب الكويتي الشقيق والاسهام في مسيرة الامة العربية مع اخوانه القادة‏.‏

    ‏5‏ـ يعبر القادة عن تهانيهم الاخوية الصادقة لحضرة صاحب العظمة الشيخ حمد بن عيسي آل خليفة ملك مملكة البحرين ولشعبها الشقيق بما انتهي اليه ميثاق العمل الوطني الذي أجمع عليه شعب البحرين بإعلان البحرين مملكة دستورية عربية إسلامية واستكمال مؤسساتها الدستورية متمنين لشعب مملكة البحرين في ظل قيادته الحكيمة تحقيق المزيد من التقدم والازدهار ومواصلة الاسهام مع أشقائه العرب في مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق أهداف الامة العربية‏.‏

    ‏6‏ـ تدارس القادة في جو من التفاهم والاخاء والصراحة حال الامة والتحديات التي تواجهها والاوضاع في المنطقة العربية وأجروا تقويما شاملا للظروف الاقليمية والدولية واضعين نصب أعينهم تعزيز التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك للدفاع عن مصالح الامة وحقوقها وصيانة الامن القومي العربي‏.‏
    واعتبروا انعقاد هذا المؤتمر علي أرض لبنان حدثا ذا دلالة خاصة للتعبير عن تضامن الامة العربية مع لبنان ودعمه ومناسبة للتأكيد علي الالتزام بالقواعد والمرتكزات التي يقوم عليها العمل العربي المشترك‏.‏

    ‏7‏ـ يوجه القادة الشكر الي رئيس وأعضاء لجنة المتابعة والتحرك المنبثقة عن قمة عمان العادية‏(2001),‏ لما قاموا به من جهود مقدرة لتنفيذ قرارات القمة ويعهدون لرئاسة القمة الحالية اجراء المشاورات مع القادة العرب ومع الأمين العام لتشكيلها وتحديد آلية وأسلوب عملها‏.‏

    ‏8‏ـ اطلع القادة علي تقرير الأمين العام الذي تناول مختلف مجالات العمل العربي المشترك بما في ذلك عملية تحديث وتطوير منظومة الجامعة العربية لتمكين جميع مؤسساتها من الاضطلاع بالمتطلبات القومية العربية بغية مواكبة المستجدات علي الساحتين الاقليمية والدولية ـ ويعربون عن التقدير للخطوات التي اتخذها الامين العام تنفيذا لقرارات القمة السابقة في هذا الشأن‏.‏

    ‏9‏ـ استعرض القادة الوضع البالغ الخطورة الذي يعيشه الشعب الفلسطيني جراء الحرب التدميرية المبرمجة والشاملة التي تشنها عليه قوات الاحتلال الاسرائيلية بشتي الاساليب وكافة الاسلحة بغية تدمير مؤسساته واخضاعه واخماد جذوة مقاومة الاحتلال في نفوس أبنائه‏,‏ إلي جانب استمرارها في سياسة الاستيطان والاغتيالات وهدم المنازل واقامة مناطق عازلة وتدمير البيئة واحكام الحصار الاقتصادي والابعاد والتهجير في خرق صارخ للقانون الدولي وللاتفاقات والاعراف والمواثيق الدولية‏.‏ ويحملون اسرائيل المسئولية الكاملة لعدوانها ولممارساتها الوحشية علي الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وما أحدثته من دمار وخسائر في البنية الاساسية للمدن والقري والمخيمات والمؤسسات والاقتصاد الوطني الفلسطيني‏,‏ ويؤكدون ضرورة الزام إسرائيل بمسئولية التعويض عن جميع هذه الاضرار والخسائر‏.‏
    ويطالبون في هذا الشأن بتنفيذ الاعلان الصادر عن مؤتمر الدول السامية الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة لعام‏1949‏ والقرار الذي طالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وباحترام التزاماتها بصفتها القوة القائمة بالاحتلال‏.‏

    ‏10‏ـ يحيي القادة العرب باعتزاز كبير الصمود الرائع للشعب العربي الفلسطيني وانتفاضته الباسلة وقيادته الشرعية والوطنية وعلي رأسها الرئيس ياسر عرفات‏,‏ ويوجهون تحية اكبار واجلال لشهداء هذه الانتفاضة‏,‏ ويشيدون بروح الفداء والصمود والتضحية لاسرهم وللشعب الفلسطيني الذي استطاع التصدي لآلة الحرب الاسرائيلية واجهاض سياسة الامر الواقع التي حاولت سلطات الاحتلال فرضها‏.‏

    ‏11‏ ـ استعرض القادة الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العربي الفلسطيني جراء استمرار قوات الاحتلال الاسرائيلي في تدمير بنيته التحتية وفرض الحصار عليه وعلي قيادته الوطنية وتصعيد مختلف أشكال العدوان علي أرواح وكرامة الشعب الفلسطيني‏.‏ ويؤكد القادة استمرار دعمهم للاقتصاد الفلسطيني وبنيته التحتية لتثبيت صمود الشعب الفلسطيني علي أرضه‏,‏ ويقررون دعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية بمبلغ اجمالي قدره‏330‏ مليون دولار بواقع‏55‏ مليون دولار شهريا ولمدة ستة أشهر ابتداء من أول أبريل المقبل قابلة للتجديد التلقائي كل ستة أشهر أخري مادام استمر العدوان الاسرائيلي واستمر احتياج السلطة الوطنية الفلسطينة لهذا الدعم‏.‏
    علي أن تكون جملة هذه المبالغ منحة لاترد وتكون المساهمات الزامية علي جميع الدول العربية بنسب حصصها في موازنة الامانة العامة وتسدد هذه المساهمات في حساب جديد خاص يفتح لدي الامانة العامة لهذا الغرض‏,‏ كما يقررون أن تقدم الدول العربية دعما اضافيا قدره‏150‏ مليون دولار توجه لصندوقي الاقصي والانتفاضة‏.‏
    ويكلف القادة الامانة العامة مواصلة التحرك لتنسيق وتنشيط جهود المؤسسات والمنظمات الاهلية العربية والدولية الهادفة الي دعم صمود الشعب الفلسطيني بما في ذلك تنظيم حملة لتبرع أبناء الامة العربية بمرتب يوم عمل لحساب دعم صمود الشعب الفلسيطني رقم‏(124448)‏ الذي أنشأته الامانة العامة لدي فروع البنك العربي‏.‏

    ‏12‏ ـ يؤكد القادة مجددا علي قراراتهم السابقة المتعلقة بتمسكهم بالسلام العادل والشامل كهدف وخيار استراتيجي يتحقق في ظل تنفيذ الشرعية الدولية‏,‏ ويطالبون اسرائيل باستئناف مفاوضات السلام علي جميع المسارات استنادا لقرارات مجلس الامن بما في ذلك القرارات‏242‏ و‏338‏ و‏425,‏ وقرار الجمعية العامة‏194,‏ ولمرجعية مؤتمر مدريد‏,‏ ومبدأ الارض مقابل السلام‏.‏
    ويؤكدون أن السلام الشامل والعادل لايمكن أن يتحقق الا بانسحاب اسرائيل الكامل من جميع الاراضي العربية التي تحتلها ولاسيما من الجولان العربي السوري المحتل حتي خط الرابع من يونيو‏1967,‏ ومن الاراضي اللبنانية التي مازالت تحت الاحتلال بما في ذلك مزارع شبعا‏,‏ وتمكين الشعب الفلسطيني من التمتع بجميع حقوقه غير القابلة للتصرف بما فيها حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة علي ترابه الوطني وعاصمتها القدس وتأمين حق العودة للاجئين الفلسطينيين استنادا لقرارات الشرعية الدولية ولمباديء القانون الدولي بما فيها قرار الجمعية العام‏194,‏ والافراج عن المعتقلين والمخطوفين العرب من السجون الاسرائيلية كافة‏.‏

    ‏13‏ـ يحمل القادة اسرائيل المسئولية القانونية الكاملة عن وجود مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وتهجيرهم ويؤكدون رفضهم التام لمشاريع الحلول والمخططات والمحاولات الرامية الي توطينهم خارج ديارهم‏,‏ ويؤكدون تمسكهم بقرارات مجلس الامن المتعلقة بمدينة القدس خاصة القرارات‏(252)‏ لعام‏1968‏ و‏(267)1969‏ و‏(465)1980‏ و‏(478)1980‏ التي تؤكد بطلان جميع الاجراءات التي اتخذتها وتتخذها اسرائيل لتغيير معالم هذه المدينة وفي هذا الاطار يجدد القادة التأكيد علي ماجاء في قرارات القمة العربية في عمان عام‏1980,‏ وبغداد‏1990,‏ والقاهرة عام‏2000‏ بشأن قطع جميع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها إلي القدس أو تعترف بها عاصمة لإسرائيل‏.‏

    ‏14‏ ـ يؤكد القادة إدانتهم اسرائيل بشدة لاستمرارها في احتلال الجولان العربي السوري وتضامنهم التام مع سوريا ومساندة حقها في استعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل إلي خط الرابع من يونيو‏1967‏ استنادا الي أسس عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية‏.‏ كما يؤكد القادة دعم صمود المواطنين العرب في الجولان السوري المحتل والوقوف الي جانبهم في تصديهم للاحتلال الاسرائيلي وممارساته القمعية واصرارهم علي التمسك بأرضهم وهويتهم العربية السورية‏,‏ ويؤكدون ضرورة تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة لعام‏1949‏ علي مواطني الجولان السوري المحتل‏.‏
    كما يؤكد القادة التمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تقضي بعدم الاعتراف بأي أوضاع تنجم عن النشاط الاستعماري الاسرائيلي في الاراضي العربية المحتلة‏,‏ ويعتبرون أن هذه النشاطات اجراءات غير مشروعة ولا ترتب حقا ولاتنشيء التزاما وتشكل خرقا لاتفاقيات جنيف‏,‏ وجريمة حرب وفقا للملحق الاول لهذه الاتفاقيات‏,‏ وانتهاكا لاسس عملية السلام‏.‏

    ‏15‏ـ يؤكد القادة دعم لبنان لاستكمال تحرير أراضيه من الاحتلال الاسرائيلي حتي حدوده المعترف بها دوليا بما في ذلك مزارع شبعا وذلك بشتي الوسائل المشروعة ويشيدون بدور المقاومة اللبنانية وبالصمود اللبناني الرائع الذي أدي الي اندحار القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وبقاعه الغربي‏.‏
    ويطالبون بالافراج عن المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وبتسليم الامم المتحدة جميع الخرائط المبينة لمواقع الالغام التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي‏,‏ ويطالبون اسرائيل بدفع التعويضات للبنان جراء عدوانها المتمادي عليه وعن الضحايا الذين سقطوا جراء قصفها مركز الامم المتحدة في جنوب لبنان وتسببها بمجزرة قانا‏.0‏

    كما يحذرون من أن استمرار العدوان الاسرائيلي علي سيادة لبنان المتمثل في خرق الطائرات والبوارج الاسرائيلية للاجواء والمياه الاقليمية اللبنانية سيؤدي الي تفجير الوضع علي الحدود الجنوبية اللبنانية‏,‏ كما ينذر بعواقب وخيمة لما يشكله من تحرش واستفزاز تتحمل اسرائيل مسئوليته الكاملة‏.‏
    ويعرب القادة عن تضامنهم التام مع لبنان وسوريا ويرفضون التهديدات الاسرائيلية ضدهما‏,‏ ويعتبرون أن أي عدوان عليهما عدوان علي الدول العربية جمعاء‏.‏

    ‏16‏ـ يؤكد القادة قرارات مؤتمرات القمة العربية المتعلقة بضرورة دعم لبنان ومساعدته في جهود إعماره ويشيدون بالمساعدات التي قدمتها بعض الدول العربية لهذ الغرض‏,‏ ويحثون الدول الاعضاء التي أعربت عن استعدادها لتقديم الدعم علي تقديمه‏,‏ ويدعون الي تفعيل صندوق دعم لبنان لتمكينه من إعادة اعمار البنية التحتية اللبنانية لاسيما في المناطق المحررة من الاحتلال الاسرائيلي‏.‏

    ‏17‏ـ يؤكد القادة في ضوء انتكاسة عملية السلام التزامهم بالتوقف عن اقامة أية علاقات مع اسرائيل وتفعيل نشاط مكتب المقاطعة العربية لاسرائيل حتي تستجيب لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام والانسحاب لمحاربة الارهاب انطلاقا من قرار مجلس الامن رقم‏1373.‏
    وجددوا ادانتهم الكاملة للهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة الامريكية ورفضهم وادانتهم للارهاب بكل أشكاله واستعدادهم الكامل للتعاون والمساهمة في كل جهد لمحاربته تحت مظلة الامم المتحدة‏,‏ ويطالبون بضرورة عقد مؤتمر دولي في اطار الامم المتحدة لبحث موضوع الارهاب ووضع تعريف دقيق له‏.‏

    ويؤكدون ضرورة التمييز بوضوح بين الارهاب الذي يدينونه وبين حق الشعب المشروع في مقاومة الاحتلال الاجنبي رفضا له ودفاعا عن النفس وفقا لمباديء الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة ولاسيما قرار الجمعية العامة رقم‏46/51‏ تاريخ‏1991/1/19‏ والخاص بمحاربة الإرهاب‏.‏
    ويؤكدون حق الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني والشعب السوري في مقاومة الاحتلال والعدوان الاسرائيلي باعتبار ذلك حقا مشروعا تكفله الشرائع والمواثيق الدولية ويرفضون الخلط بين هذا الحق المشروع في مقاومة الاحتلال وبين ارهاب الدولة الذي تمارسه اسرائيل في الاراضي الفلسطينية‏.‏

    ويؤكدون أن أي تحريف في مفهوم الارهاب ليشمل المقاومة العربية للاحتلال الاسرائيلي يشكل غطاء غير شرعي لاستمرار الاحتلال وارهاب الدولة التي تمارسة اسرائيل علي حساب الحقوق العربية وقرارات الامم المتحدة ومباديء القانون الدولي‏.‏
    واذ يعتبرون أن الارهاب ظاهرة عالمية لاترتبط بجنس أو دين أو وطن‏,‏ يؤكدون رفضهم التام لمحاولات بعض الاوساط ربط ظاهرة الارهاب بالاسلام والعرب‏.‏
    ويؤكدون رفضهم محاولة استغلال الحملة ضد الارهاب في توجيه تهديدات باستخدام القوة ضد أية دولة عربية من جميع الاراضي العربية المحتلة حتي خطوط الرابع من يونيو‏1967.‏

    ‏18‏ ـ يؤكد القادة أن السلام والامن الدائمين في المنطقة يستلزمان انضمام اسرائيل لمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية‏,‏ واخضاع جميع منشآتها النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية‏,‏ ويؤكدون في هذا المجال الاهمية البالغة لاخلاء منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي وجميع أسلحة الدمار الشامل باعتباره شرطا ضروريا ولازما لارساء أية ترتيبات للامن الاقليمي في المنطقة مستقبلا‏.‏

    ‏19‏ـ يرحب القادة بما صدر عن الاتحاد الاوروبي من مواقف ومبادرات تهدف الي المساهمة في التوصل الي حل سياسي عادل وشامل لقضية الشرق الاوسط علي أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام‏,‏ ويؤكدون ضرورة مواصلة أوروبا الاضطلاع بدورها الفاعل في هذا المجال وكذلك جهود الدول الصديقة الأخري‏.‏
    كما يهيبون بالولايات المتحدة اعادة تقييم قراءتها وحساباتها ومواقفها حيال الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة والخروج من عقدة هجمات الحادي عشر من سبتمبر‏,‏ التي أدانها العرب‏,‏ في مجال تعاملها مع الشرق الاوسط‏.‏
    ويدعون الولايات المتحدة الي تحمل مسئولياتها ويحثونها علي استئناف عملية السلام علي المسارات كافة بدون تأخير وعدم اعطاء اسرائيل المزيد من الفرص للسعي لاخضاع الشعب الفلسطيني وممارسة سياسة القتل والتدمير بحقه بذريعة محاربة الارهاب‏.‏

    ‏20‏ ـ استعرض القادة تطور الاوضاع علي الساحة الدولية بعد أحداث‏11‏ سبتمبر‏2001‏ وتبلور حملة عالمية ويعتبرونها عدوانا ومساسا بأمن المنطقة واستقرارها مما يتنافي مع أهداف ومباديء الامم المتحدة والقانون الدولي‏.‏

    ‏21‏ـ يرحب القادة بتأكيدات جمهورية العراق علي احترام استقلال وسيادة وأمن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة اراضيها بما يؤدي إلي تجنب كل ما من شأنه تكرار ماحدث في عام‏1990,‏ ويدعون الي تبني سياسات تؤدي الي ضمان ذلك في إطار من النوايا الحسنة وعلاقات حسن الجوار‏.‏
    وفي هذا الاطار يدعو القادة الي أهمية وقف الحملات الاعلامية والتصريحات السلبية تمهيدا لخلق أجواء ايجابية تطمئن البلدين بالتمسك بمباديء حسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية‏.‏
    ويطالب القادة باحترام استقلال وسيادة العراق وأمنه ووحدة أراضيه وسلامته الاقليمية‏.‏

    كما يطالبون العراق بالتعاون لايجاد حل سريع ونهائي لقضية الاسري والمرتهنين الكويتيين واعادة الممتلكات وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتعاون الكويت فيما يقدمه العراق عن مفقوديه من خلال اللجنة الدولية للصليب الاحمر‏.‏
    ويرحب القادة باستئناف الحوار بين العراق والامم المتحدة الذي بدأ في جو ايجابي وبناء استكمالا لتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة‏.‏
    ويطالبون برفع العقوبات عن العراق وانهاء معاناة شعبه الشقيق بما يؤمن الاستقرار والامن في المنطقة‏.‏

    ‏22‏ـ تدارس القادة التهديد بالعدوان علي بعض الدول العربية وبصورة خاصة العراق وأكدوا رفضهم المطلق ضرب العراق أو تهديد أمن وسلامة أية دولة عربية باعتباره تهديدا للأمن القومي لجميع الدول العربية‏.‏

    ‏23‏ ـ يؤكد القادة مجددا سيادة دولة الامارات العربية المتحدة علي جزرها الثلاث‏:‏ طنب الكبري وطنب الصغري وأبو موسي وتأييدهم ومساندتهم لجميع الاجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها علي جزرها العربية الثلاث ويدعو القادة الجمهورية الاسلامية الايرانية الي انهاء احتلالها للجزر العربية‏,‏ والكف عن ممارسة سياسة فرض الامر الواقع بالقوة في هذه الجزر الثلاث بما في ذلك اقامة منشأت لتوطين الايرانيين فيها‏.‏
    ويطالبون الجمهورية الاسلامية الايرانية باتباع الوسائل السلمية لحل النزاع القائم علي الجزر العربية الثلاث وفق مباديء وقواعد القانون الدولي والقبول باحالة النزاع الي محكمة العدل الدولية‏.‏
    ويكلف القادة الامين العام لجامعة الدول العربية متابعة قضية الاحتلال الايراني لجزر دولة الإمارات العربية المتحدة وتقديم تقرير عنها الي مؤتمر القمة العربي المقبل‏.‏

    ‏24‏ـ يجدد القادة مساندتهم وتضامنهم مع الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمي في مطالبتها مجلس الامن برفع العقوبات المفروضة عليها بشكل فوري ونهائي وذلك بعد أن قامت الجماهيرية العظمي بالوفاء بكل التزاماتها المنصوص عليها في قرارات المجلس ذات الصلة وسيقوم العرب بإلغاء هذه العقوبات وسيعتبرون أنفسهم في حل من الالتزام بها في حال استمرارها‏.‏
    ويعبر القادة عن دعمهم للجماهيرية العظمي في الحصول علي تعويضات عما أصابها من أضرار بشرية ومادية بسبب العقوبات التي فرضت عليها‏,‏ ويطالبون بالافراج عن المواطن الليبي عبدالباسط المقراحي الذي تمت إدانته بموجب أسباب سياسية لاتمت إلي القانون بأية صلة‏.‏

    ‏25‏ ـ يؤكد القادة الحفاظ علي وحدة وسيادة جمهورية الصومال وسلامتها الاقليمية‏,‏ ورفض التدخل في شئونها الداخلية‏,‏ ويرحبون بجهود الحكومة الانتقالية الصومالية لاستكمال المصالحة الشاملة وتحقيق الوحدة الوطنية واعادة الأمن والاستقرار في البلاد‏0‏
    ويؤكدون أهمية العمل علي تقديم العون المادي والفني وسرعة تسديد الحصص في صندوق دعم الصومال ويقررون تقديم دعم مالي قدره‏56‏ مليون دولار الي الحكومة الصومالية الانتقالية لتمكينها من تنفيذ برنامجها العاجل المتعلق باستعادة الامن والاستقرار واستكمال المصالحة الوطنية واعادة بناء مؤسسات الدولة‏.‏

    ‏26‏ ـ يعرب القادة عن تقديرهم لجهود حكومة السودان في تحقيق السلام الشامل والوفاق الوطني بين جميع أبناء السودان وايصال الاغاثة للمتضررين ويؤكدون الحرص علي وحدة وسيادة جمهورية السودان وسلامتها الاقليمية ودعمهم للمبادرة المصرية الليبية المشتركة للمساعدة في تحقيق الوفاق الوطني في السودان‏0‏

    ‏27‏ ـ اطلع القادة علي مشروع النظام الاساسي للصندوق العربي لدعم السودان لتنمية جنوبه ويقررون الموافقة عليه وتكليف الامين العام اجراء الاتصالات لحشد الموارد المالية لهذا الصندوق ويحثون الدول الاعضاء علي تقديم المساهمات اللازمة لايصال رسالة واضحة للشعب السوداني تؤكد وقوف الدول العربية مع الجهود المبذولة لاعادة اعمار جنوب السودان‏.‏

    ‏28‏ ـ يعبر القادة عن حرصهم الكامل علي الوحدة الوطنية لجمهورية القمر الاتحادية الاسلامية وسلامة أراضيها وسيادتها الاقليمية‏,‏ وويرحبون بإجراء الانتخابات الديمقراطية ويباركوه جهود المصالحة الوطنية التي تقوم بها الحكومة القمرية مع مختلف الاطراف بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الافريقية والامم المتحدة من أجل صيانة وحدة البلاد وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة‏.‏
    ويقررون تقديم الدعم اللازم لمساعدتها في إعادة البناء والإعمار وفي هذا السياق يعربون عن التقدير للدول الاعضاء التي ساهمت في دعم صندوق جمهورية القمر الاتحادية الاسلامية ويجددون الدعوة للدول العربية الاخري للاسهام في دعم هذا الصندوق‏.‏

    ‏29‏ ـ يؤكد القادة دعمهم لحقوق كل من العراق وسورية في مياه نهري الفرات ودجلة ويعتبرون أن قضية المياه في أبعادها القانونية والاقتصادية والأمنية مسألة في غاية الحيوية للامة العربية ويدعون تركيا الي الدخول في مفاوضات ثلاثية مع كل من العراق وسورية وفقا لأحكام القانون الدولي والاتفاقات المعقودة بينها للتوصل الي اتفاق عادل ومنصف لتقاسم المياه يضمن حقوق البلدان الثلاثة في المياه‏0‏
    كما يعربون عن قلقهم من استمرار تركيا في اقامة السدود والمشاريع الاخري علي النهرين دون تشاور مع العراق وسوريا‏.‏

    ‏30‏ ـ يؤكد القادة أهمية علاقات الجوار والتعاون مع الدول الصديقة المحيطة بالدول العربية بما يعزز الامن القومي العربي ويحفظ الحقوق العربية خاصة مع تلك الدول التي ترتبط بعلاقات تاريخية وحضارية ومصالح مشتركة مع الوطن العربي‏.‏

    ‏31‏ ـ يؤكد القادة أهمية مواصلة الجهود لإزالة العوائق التي تعترض تفعيل التعاون العربي الافريقي وانتظام اجتماعات اجهزته وذلك في ضوء قرارات مجلس الجامعة علي المستوي الوزاري في هذا الشأن ويكلفون الامين العام متابعة اتصالاته في هذا الخصوص بما في ذلك الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية‏.‏

    ‏32‏ ـ يؤكد القادة أهمية تنمية العلاقات العربية الاوروبية وفق خطوات محددة يتفق عليها مع الجانب الاوروبي‏,‏ بما في ذلك توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة الدول العربية والاتحاد الاوروبي وبما يؤدي الي تطوير هذه العلاقات ويخدم المصالح المشتركة وفقا لنظرة شاملة تعالج جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك وتحقق المصالح المتوازنة والمتكافئة للجانبين‏.‏

    ‏33‏ ـ أحيط القادة علما بتقرير الأمين العام بشأن تطوير الامانة العامة لجامعة الدول العربية وتحديث وتطوير العمل العربي المشترك وفيما يتعلق بالمقترحات الخاصة بتطوير المجلس الاقتصادي والاجتماعي قرر القادة احالتها الي وزراء خارجية الدول الأعضاء لإبداء الملاحظات والاقتراحات اللازمة في هذا الصدد وعرضها علي مجلس الجامعة في دورته المقبلة‏118‏ لاتخاذ القرار اللازم‏0‏

    ‏34‏ ـ وجدد القادة دعوتهم الامم المتحدة وجميع الدول اتخاذ الاجراءات الكفيلة بانشاء الصندوق العالمي للتضامن ومكافحة الفقر وانطلاق عمله‏,‏ وذلك في إطار تنفيذ قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادرة في هذا الشأن‏.‏

    ‏35‏ ـ يرحب القادة بالجهود المبذولة للارتقاء بالاقتصادات العربية وزيادة كفاءتها بما يسمح بمزيد من فعالية اندماجها في الاقتصاد العالمي من خلال اقامة بنية اقتصادية تتسم بمزيد من الكفاءة تدعمها اجراءات الاصلاحات الهيكلية ومساع لرفع حجم ودرجة تنوع الصادرات واستقطاب الاستثمارات الأجنبية وتسريع نقل التقنيات ووسائل الادارة والتسويق الحديثة‏0‏
    ويدرك القادة أن أحداث‏11‏ سبتمبر ـ المأساوية وانعكاساتها السلبية علي مختلف مناطق العالم ومنها المنطقة العربية أدت الي تزايد ضعف نمو الاقتصاد العالمي الذي كانت بوادر ضعفه قد ظهرت قبل تلك الاحداث‏,‏ وفاقمت من حجم التأثير مما يتطلب من مختلف الجهات المختصة في البلدان العربية مضاعفة الجهود‏.‏

    ‏36‏ ـ يؤكد القادة حرصهم علي تعزيز وتفعيل التكامل الاقتصادي العربي وفقا لخطة شاملة ومراحل متدرجة تراعي الربط بين المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة وتعزيز القدرات الاقتصادية لكل دولة من الدول العربية وتمكن من تحقيق تنمية عربية شاملة ومستدامة‏.‏
    ويؤكدون حرصهم علي تعزيز التعاون الاقتصادي العربي لبلوغ هذه الاهداف ويكلفون جميع مؤسسات العمل العربي المشترك بالعمل علي تحقيق ذلك كل في مجال اختصاصه‏.‏
    ويبدي القادة ارتياحهم لمستوي الانجاز الذي تم في تنفيذ قرارات قمة عمان المتعلقة بالنهوض بالعمل الاقتصادي العربي ويحثون المجلس الاقتصادي والاجتماعي علي استكمال تنفيذ تلك القرارات واتخاذ الاجراءات والخطوات اللازمة بالتعاون مع الدول الاعضاء‏.‏

    ‏37‏ ـ يعرب القادة عن تقديرهم لسير العمل في تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبري‏,‏ ويثنون علي ما تم انجازه خلال الفترة الماضية لاقامة هذه المنطقة ويباركون جهود المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هذا الصدد وفي متابعة تنفيذ القرار رقم‏(212)‏ الصادر عن القمة بتاريخ‏2001/3/28‏ خاصة فيما يتعلق بالخطوات التي اتخذها لاستكمال اقامة المنطقة مع مطلع عام‏2005.‏
    وتفعيلا لقرار قمة عمان في فقراته المتعلقة بإزالة القيود غير الجمركية يقررون العمل علي توحيد هياكل رسوم وأجور الخدمات والنماذج والعمل الورقي في الدول العربية كافة‏,‏ فيما يتعلق بانسياب السلع فيما بينها‏,‏ ويكلفون المجلس الاقتصادي والاجتماعي باتخاذ الخطوات العملية لتنفذ ذلك ويوجهون الجهات المعنية الأخري في الدول الاعضاء للتعاون مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي في هذا الصدد‏.‏

    ويعرب القادة عن ارتياحهم للإجراءات التي اتخذها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن الحد من الاستثناءات في اطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبري‏,‏ وذلك بالنسبة للدول الاعضاء في المنطقة حاليا‏,‏ ويمهد للمجلس الاقتصادي والاجتماعي تقدير الموقف بالنسبة للدول التي ستنضم بعد ذلك‏.‏
    وسعيا لتذليل العقبات التي تواجه التجارة العربية البينية في قطاع الادوية والمستحضرات الطبية بصفة خاصة للاعتبارات الإنسانية إضافة الي الابعاد الاقتصادية‏,‏ يبارك القادة التوجه لإنشاء الهيئة العربية الموحدة لتسجيل الدواء ويكلفون وزراء الصحة العرب بدراسة الاقتراح اللبناني ورفع مقترحاتهم المتعلقة باجراءات تنفيذ ذلك الي المجلس الاقتصادي والاجتماعي‏.‏

    وحرصا من القادة علي تسهيل انضمام الدول العربية الأقل نموا لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبري‏,‏ يباركون ما توصل اليه المجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن تقديم معاملة خاصة لتلك الدول تشجيعا علي الانضمام‏.‏
    يؤكد القادة علي أهمية سرعة ادماج تجارة الخدمات ضمن منطقة التجارة الحرة العربية الكبري‏,‏ ويرحبون بمبادرة الجمهورية اللبنانية الخاصة ببدء مناقشة مشروع الاتفاقية التي أعدتها لتحرير تجارة الخدمات وعرض ما يتم في هذا الشأن علي المجلس الاقتصادي والاجتماعي تمهيدا لرفعه الي القمة العربية المقبلة‏.‏

    كما يؤكد القادة أهمية الاعداد للانتقال الي مرحلة متقدمة في التكامل الاقتصادي العربي من خلال اقامة الاتحاد الجمركي العربي‏,‏ ويطلبون من المجلس الاقتصادي والاجتماعي عرض مقترحاته وتصوره في هذا الشأن علي موتمر القمة العربية المقبل‏.‏
    ونظرا لأهمية تنظيم المنافسة والسيطرة علي الاحتكارات في الدول العربية وفق قواعد يتم الاتفاق عليها بين الدول الاعضاء والارتباط الوثيق لذلك بموضوع تحرير التجارة العربية يدعم القادة جهود المجلس الاقتصادي والاجتماعي للتوصل الي قواعد عربية موحدة للمنافسة والسيطرة علي الاحتكارات‏.‏
    يؤكد القادة ضرورة أن يولي المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجميع الجهات المعنية أهمية لموضوع التجارة الالكترونية وتسهيل ايجاد الوسائل اللازمة من خلال تشريعات متناسقة فيما بين الدول الاعضاء تسهم في تنمية حركة التبادل التجاري بينها ودعوة الدول العربية للعمل علي تطوير البنية التحتية للاتصالات من خلال ربطها بشبكات الالياف الضوئية ودعم جهود القطاع الخاص في هذا المجال‏.‏

    ‏38‏ ـ يؤكد القادة علي الدور الموثر لقطاع النقل علي مختلف مجالات التكامل والتعاون الاقتصادي العربي ويكلفون المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس وزراء النقل العرب وجميع الجهات العربية ذات العلاقة بسرعة استكمال الدراسات المتعلقة بمعالجة مشكلات النقل بين الدول العربية واستكمال الربط البري والبحري بينها ورفع مايتم التوصل إليه بشكل دوري الي القمة العربية‏.‏
    ويباركون توجه المجلس الاقتصادي والاجتماعي لاعداد اتفاقية جماعية تعالج العقبات التي تواجه حركة النقل وفقا للمقترحات التي قدمتها الجمهورية اللبنانية‏.‏

    ‏39‏ ـ إدراكا من القادة للتحديات التي يواجهها قطاع النقل الجوي في الدول الاعضاء ولتمكين الشركات العربية للنقل الجوي من المنافسة علي المستويين العربي والدولي وتقديم خدمات أفضل للمواطن العربي وتسهيل تنقله بين الدول العربية وبما يسهم في تنمية وتشجيع السياحة في الدول العربية‏.‏
    يقررون الموافقة علي إطلاق حريات النقل الجوي بين الدول العربية وفق قرار مجلس وزراء النقل العرب والهيئة العربية للطيران المدني‏,‏ ويكلفون مجلس وزراء النقل العرب بمتابعة ذلك ورفع تقرير دوري الي القمة العربية حول مستوي التنفيذ لحين استكمال التحرير الشامل للنقل الجوي‏.‏

    ‏40‏ـ يؤكد القادة أهمية تشجيع الاستثمارات العربية البينية والمشتركة ودعوة مؤسسات التمويل العربية وقطاع التمويل الخاص للمساهمة في تمويل المشاريع الاقتصادية التي ينفذها القطاعان العام والخاص والتي تسهم في التنمية في البلدان العربية خاصة المتعلقة منها بالبنية التحتية‏.‏
    كما يؤكدون ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة للتعريف بمناخ الاستثمار في الدول العربية وايجاد قنوات اتصال دائمة للمستثمرين لمتابعة برامجهم واهتماماتهم الاستثمارية‏.‏

    ‏41‏ ـ يثمن القادة جهود مجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون الكهرباء لتحقيق الربط الكهربائي الشامل بين الدول العربية وتقريره الشامل في هذا الخصوص‏,‏ وكذلك جهود الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي في تمويل مشاريع الربط الكهربائي بين الدول العربية‏.‏
    ويقررون الموافقة علي التقرير الشامل لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون الكهرباء حول الربط الكهربائي العربي والتوصيات الواردة فيه‏,‏ ويطالبون من مجلس الوزراء العرب المعنيين بشئون الكهرباء ترتيب توفير التمويل اللازم لاعداد الدراسات المطلوبة من مختلف مصادر التمويل المتاحة‏.‏

    ‏42‏ ـ ادراكا للأهمية التي أصبح يحتلها قطاع المعلومات والاتصالات بعد الثورة الهائلة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة وتأثيراته علي زيادة الانتاجية والمنافسة علي المستوي الدولي إلي جانب توفير الترابط بين مختلف أرجاء الوطن العربي وبينه وبين العالم الخارجي يعرب القادة عن ارتياحهم للجهود المبذولة لتطوير وتنمية قطاع المعلومات والاتصالات‏,‏ ويثمنون جهود مجلس وزراء الاتصالات العربي في هذا الخصوص‏.‏
    ويباركون إنشاء المنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات ومقرها تونس كما يباركون إنشاء المنتدي العربي لتكنولوجيا المعلومات ومقره القاهرة‏.‏
    ويؤكد القادة أهمية المشاركة الفاعلة للدول العربية في القمة العالمية لمجتمع المعلومات والاتصالات عام‏2005‏ بتونس بدعوة كريمة من الحكومة التونسية وتحت رعاية الاتحاد الدولي للاتصالات وذلك اعتبارا للدور الايجابي لهذا القطاع في تطوير التعاون بين الدول العربية‏.‏

    ‏43‏ ـ يبدي القادة قلقهم من تردي الوضع البيئي بفلسطين والاراضي المحتلة والمتمثل في تلوث مصادر المياه والسواحل واختفاء الغطاء النباتي الطبيعي وتراكم النفايات الخطيرة الي جانب العديد من المخاطر البيئية الاخري مما أدي إلي مزيد من الضغوط علي المواطنين وسوء أحوالهم المعيشية‏.‏
    ويرحب القادة بقرار المجلس الحاكم لبرنامج الامم المتحدة للبيئة في دورته الاستثنائية السابعة والمتعلق بتكليف المدير التنفيذي للبرنامج بزيارة المنطقة كخطوة أولي نحو تكليف فريق من الخبراء باعداد دراسة وافية وموضوعية للوضع البيئي في الاراضي الفلسطينية المحتلة لتحديد المواقع التي تحتاج الي تدابير عاجلة‏.‏
    ويطلبون من جميع الجهات والاجهزة المعنية تقديم المعلومات والتسهيلات اللازمة لبرنامج الامم المتحدة للبيئة لمساعدته في اجراء واستكمال الدراسة المطلوبة‏.‏

    ‏44‏ ـ يتطلع القادة الي مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة في جوهانسبرج من‏8/26‏ إلي‏2002/9/4‏ لتحقيق تعاون أوثق بين دول العالم لمحاربة الفقر والوصول الي تنمية شاملة تنعكس آثارها علي مختلف شعوب العالم وتحسن مستوي معيشتهم‏.‏
    ويؤكدون حرصهم علي الالتزام بالعمل في اطار المسئولية المشتركة مع قادة الدول المتقدمة والدول النامية لتحقيق التنمية المستدامة ويطالبون الدول المتقدمة الوفاء بالتزاماتها لمساعدة الدول النامية تنفيذا لما صدر عام‏1992‏ عن قمة الأرض في‏(‏ ريودي جانيرو‏)‏ وما سيصدر عن موتمر جوهانسبرج من قرارات وعدم اتخاذ المعايير البيئية عائقا أمام الدول النامية‏.‏

    ‏45‏ ـ يرحب القادة بانعقاد موتمر القمة العالمي للاغذية بروما في الفترة من العاشر إلي الثالث عشر يونيو‏2002,‏ ويطالبون بحشد المزيد من الجهد الدولي لانجاح عقد هذا المؤتمر وتوفير الدعم لمنظمة الأغذية والزراعة لتعزيز جهودها لمواجهة مشكامل الفقر والغذاء خاصة في الدول النامية‏.‏

    ‏46‏ ـ نظرا للأهمية النسبية المتنامية لقطاع السياحة علي المستوي العربي وما يشهده هذا القطاع من خسائر نتيجة الأحداث العالمية الأخيرة والكساد والركود الذي تمر به السياحة علي المستويين العالمي والعربي‏.‏
    وبعد اطلاع القادة علي التقرير الذي صدر عن المجلس الوزاري العربي للسياحة حول ترجمة توجيهات قمة عمان‏2001‏ إلي خطوات واجراءات تدعم القطاع السياحي العربي والحركة السياحية بين الدول العربية‏,‏ يقررون الموافقة علي ما ورد بالتقرير من توصيات‏0‏
    ويوجهون جميع الجهات المعنية في الدول الأعضاء لتنفيذها بالتعاون مع المجلس الوزاري العربي للسياحة وتكليف مجلس وزراء السياحة ومجلس وزراء الاعلام العرب التنسيق فيما بينهم للقيام بحملات مشتركة لابراز الصورة الحضارية والانسانية للعرب والمسلمين وتنشيط وتطوير حركة السياحة الي المنطقة العربية‏.‏

    ‏47‏ ـ يعرب القادة عن ارتياحهم للدور الذي تلعبه المؤسسات المالية العربية في التنمية الاقتصادية العربية‏,‏ ودعم مشروعات التكامل الاقتصادي العربي ويؤكدون اهمية اقامة تعاون اوثق بين هذه المؤسسات والمجالس الوزارية والمنظمات العامة في إطار جامعة الدول العربية بهدف تنفيذ مشروعات التكامل الاقتصادي التي يتم اقرارها في إطار تلك المجالس والمنظمات‏.‏

    ‏48‏ـ يرحب القادة بجهود الحكومة المصرية وجامعة الدول العربية للتحضير لعقد المؤتمر الاقتصادي العربي الاول الذي سيعقد في الفترة من‏16‏ إلي‏18‏ يونيو‏2002‏ بمشاركة الدول الاعضاء والمؤسسات الاقتصادية والمالية العربية والعالمية‏,‏ ويدعون كل الجهات العربية المعنية الي المشاركة في هذا المؤتمر لتحقيق الاهداف المرجوة منه‏.‏

    ‏49‏ ـ عملا بما جاء في آلية الانعقاد الدوري لمجلس جامعة الدول العربية علي مستوي القمة واستنادا لما جاء في قرار قمة عمان رقم‏220‏ بتاريخ‏2001/3/28‏ والداعي الي تولي مملكة البحرين رئاسة مجلس جامعة الدول العربية علي مستوي القمة في دورته العادية الخامسة عشرة‏,‏ قرر القادة عقد الدورة العادية الخامسة عشرة لمجلس جامعةالدول العربية علي مستوي القمة في المنامة عاصمة مملكة البحرين خلال شهر مارس عام‏2003.‏

    ‏50‏ ـ يتوجه القادة بخالص التحية ووافر الامتنان الي لبنان رئاسة وحكومة وبرلمانا وشعبا علي حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة‏,‏ ويعربون عن تقديرهم البالغ لسيادة الرئيس اميل لحود للجهود الكبيرة الذي بذلها في حسن الاعداد والتنظيم لانجاح أعمال مؤتمر القمة‏.‏
    وأشاد القادة بالحكمة والمثابرة والكفاءة التي أدار بها جلسات العمل والتي كان لها أبلغ الاثر في انجاح أعمال القمة والتوصل إلي النتائج المهمة التي توجت اجتماعاتها‏.‏


    ***********************


    إعلان بيروت ... وفيما يلي نص الإعلان



    عمرو موسى يلقى نص المبادرة العربية للسلام فى المؤتمر الصحفى
    نحن ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية المجتمعين كمجلس لجامعة الدول العربية علي مستوي القمة في بيروت عاصمة الجمهورية اللبنانية يومي‏13‏ و‏14‏ محرم‏1423‏ هجرية الموافق‏27‏ و‏28‏ مارس‏002002‏ تدارسنا المتغيرات الاقليمية والدولية الخطيرة التي أدت إلي تداعيات مقلقة‏,‏ والتحديات المفروضة علي الامة العربية‏,‏ والتهديدات التي تواجه الامن القومي العربي‏,‏ وأجرينا تقويما شاملا لهذه المتغيرات والتحديات‏,‏ خاصة تلك المتعلقة بالمنطقة العربية‏,‏ ولاسيما الأراضي الفلسطينية المحتلة‏,‏ وقيام اسرائيل بشن حرب تدميرية شاملة بذريعة محاربة الارهاب مستغلة احداث سبتمبر المأساوية والإدانة العالمية لهذه الاحداث‏.‏
    وتباحثنا بما آلت اليه عملية السلام وممارسات إسرائيل الرامية الي تدميرها واغراق الشرق الأوسط بالفوضي وعدم الاستقرار وتابعنا باعتزاز كبير انتفاضة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة‏,‏ وناقشنا المبادرات العربية الهادفة الي تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي والقضية الفلسطينية‏

    وانطلاقا من المسئولية القومية وايمانا بمباديء واهداف ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الأمم المتحدة نعلن ما يلي‏:‏
    ـ متابعة العمل علي تعزيز التضامن العربي في جميع المجالات صونا للأمن القومي العربي ودفعا للمخططات الاجنبية الرامية الي النيل من السلامة الإقليمية العربية‏.‏
    توجيه تحية الاعتزاز والاكبار الي صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة في وجه الاحتلال الاسرائيلي وآلته العسكرية التدميرية وقمعه المنهجي والمجازر التي يرتكبها باستهداف الاطفال والنساء والشيوخ دون تمييز او رادع انساني‏

    ـ الوقوف باجلال واكبار امام شهداء الانتفاضة البواسل وتأكيد الدعم الثابت للشعب الفلسطيني بمختلف الأشكال تأييدا لنضاله البطولي المشروع في وجه الاحتلال حتي تتحقق مطالبة العادلة المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس‏.‏
    ـ التضامن مع لبنان لاستكمال تحرير اراضيه وتقديم الدعم له لانمائه واعادة إعماره‏.‏

    ـ الاعتزاز بالمقاومة اللبنانية وبالصمود اللبناني الرائع الذي ادي الي اندحار القوات الإسرائيلية من معظم جنوب لبنان وقطاعه الغربي والمطالبة بالافراج الفوري عن المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية خلافا للقوانين والمواثيق الدولية وادانة العدوان الاسرائيلي علي سيادة لبنان المتمثل بخرق الطائرات والبوارج الإسرائيلية للأجواء والمياه الاقليمية اللبنانية‏,‏ مما ينذر بعواقب وخيمة لما يشكله من تحرش واستفزاز وعدوان قد يؤدي الي تفجير الوضع علي الحدود الجنوبية اللبنانية تتحمل اسرائيل مسئوليته الكاملة‏.‏
    ـ توجيه التحية الي صمود المواطنين العرب السوريين في الجولان السوري المحتل مشيدين بتمسكهم بهويتهم الوطنية ومقاومتهم للاحتلال الاسرائيلي وموكدين التضمان مع سوريا ولبنان في وجه التهديدات العدوانية الاسرائيلية التي تقوض الامن والاستقرار في المنطقة واعتبار اي اعتداء عليهم اعتداء علي الدول العربية جمعاء‏.‏

    ـ يؤكد القادة في ضوء انتكاسة عملية السلام التزامهم بالتوقف عن اقامة أي علاقات مع اسرائيل وتفعيل نشاط مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل حتي تستجيب لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مؤتمر مدريد للسلام والانسحاب من جميع الاراضي العربية المحتلة حتي خطوط الرابع من حزيران يونيو‏1967.‏
    ـ تأكيد أن السلام في الشرق الأوسط لن يكتب له النجاح ان لم يكن عادلا وشاملا تنفيذا لقرارات مجلس الأمن رقم‏242‏ و‏338‏ و‏425‏ ومبدأ الارض مقابل السلام وتأكيد تلازم المسارين السوري واللبناني وارتباطهما عضويا مع المسار الفلسطيني تحقيقا للاهداف العربية في شمولية الحل‏.‏ يطلب المجلس من اسرائيل اعادة النظر في سياساتها وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي أيضا‏.‏ كما يطالبها بالقيام بما يلي‏:‏

    أ ـ الانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري و حتي خط الرابع من يونيو‏1967‏ والاراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان‏.‏
    ب ـ التوصل الي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم‏194.‏
    جـ ـ قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة علي الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من يونيو‏1967‏ في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية‏.‏

    عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي‏:‏
    أ ـ اعتبار النزاع العربي ــ الاسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين اسرائيل مع تحقيق الامن لجميع دول المنطقة‏
    ب ـ انشاء علاقات طبيعية مع اسرائيل في اطار هذا السلام الشامل‏,‏ وضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافي والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة‏.‏
    يدعو المجلس حكومة اسرائيل والاسرائيليين جميعا الي قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية واسرائيل من العيش في سلام جنبا الي جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار‏.‏

    ‏*‏ يدعو المجلس المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته الي دعم هذه المبادرة‏.‏
    ‏*‏ يطلب المجلس من رئاسته تشكيل لجنة خاصة من عدد من الدول الاعضاء المعنية والامين العام لاجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة والعمل علي تأكيد دعمها علي كل المستويات وفي مقدمتها الامم المتحدة ومجلس الامن والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والدول الاسلامية والاتحاد الاوروبي‏.‏
    ‏*‏ الترحيب بتأكيدات جمهورية العراق علي احترام استقلال وسيادة وأمن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة أراضيها بما يودي الي تجنب كل ما من شأنه تكرار ماحدث في عام‏1990‏ ويدعون الي تبني سياسات تؤدي الي ضمان ذلك في اطار من النيات الحسنة وعلاقات حسن الجوار‏0‏ وفي هذا الاطار يدعوه القادة الي أهمية وقف الحملات الاعلامية والتصريحات السلبية تمهيدا لإيجاد أجواء ايجابية تطمئن البلدين بالتمسك بمباديء الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية‏.‏

    ‏*‏ المطالبة باحترام استقلال وسيادة العراق وأمنه ووحدة أراضيه وسلامته الاقليمية‏.‏
    ‏*‏ مطالبة العراق بالتعاون لايجاد حل سريع ونهائي لقضية الاسري والمرتهنين الكويتيين واعادة الممتلكات وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وتعاون الكويت فيما يقدمه العراق عن مفقوديه من خلال اللجنة الدولية للصليب الاحمر‏.‏
    الترحيب باستئناف الحوار بين العراق و الامم المتحدة الذي بدأ في جو ايجابي وبناء استكمالا لتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة‏.‏

    ‏*‏ المطالبة برفع العقوبات عن العراق وانهاء معاناة شعبه الشقيق بما يؤمن الاستقرار والامن في المنطقة‏.‏
    ‏*‏ رفض التهديد بالعدوان علي بعض الدول العربية وبصورة خاصة العراق وتأكيد الرفض المطلق لضرب العراق أو تهديد أمن وسلامة أية دولة عربية
    باعتباره تهديدا للامن القومي لجميع الدول العربية‏.‏
     

مشاركة هذه الصفحة