كلنا ادميون وأدم فطرة الله وكلنامهديون اصحاب الفطرة والغاية بهاد من الله في كل زمان .

الكاتب : حيدر الحربي   المشاهدات : 314   الردود : 0    ‏2005-11-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-03
  1. حيدر الحربي

    حيدر الحربي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-01
    المشاركات:
    5
    الإعجاب :
    0
    بسمه تعالى وبحول منه وقوة نعلمكم من بعد ما علمنا وكنا من قبل هذا لمن الجاهلين ونخوض بجهلنا مع الخائضين بدين شكلي لايمت الى الاسلام الحقيقي بصلة صفتهم اليوم كما هي من قبل مقلين ومغالين يهود ونصارى (سلموا على اليهود والنصارى ولاتسلموا على يهود ونصارى امتي ) حديث لرسول الله محمد صلى الله عليه واله وسلم ,ما نراهم الا قد فرقهم الشيطان واستحوذ على قلوبهم فملأهابافكار وأوهام ماأن ساروا بهاحتى احيطت بهم ظلمات من فوقها ظلمات لا يكادون يرون من خلالها ايديهم وما قدمت وما افسدت ,وأذ قلنا لهم لاتعثوا في الارض مفسدين اخذتهم العزة بالاثم وقالوا بل نحن مصلحون ويحسبون أنهم بطقوسهم هذه من صلاة شكلية وزكاة مادية وصيام ليس لهم منه الا الجوع والعطش وحج ليس لهم منه الا التعب والعناء فهذه الطقوس هي شعائر لأصل حي باطن له ظاهر معبراً عنها ومستمداً منها اصل وجودها وسر حياتها .
    اعلموا ايها الاخوة أن بحثكم عن العناوين قبل أن تبحثوا عن أصل نفوسكم وحقيقتها شييء في تباب ولا يغني عنكم من الله شيء أذ أصل نفوسكم فطرة الله التي فطر الناس عليها فآدم عليه السلام فطرة الله ، ونوح وأبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ومحمد صلى الله عليه وآله فطرته بعد أن سار بها وأصبح عارفا لله بها فأصبح بها حبيب الله ورسوله رحمة للعالمين ,مثل البذرة للنبتة والشجرة والبيضة للطير والنطفة لنفس الحيوان و
    الانسان .أن كل أنسان واولهم آدم وذريته الذين عرفوا أنفسهم فطرة فساروا الى ربهم فرباهم في صراط مستقيم فخرجوا بذلك من الظلمة الى النور ومن الفقدان الى الوجود فكانوا من بعد هذه المعرفة حججا لله على الناس وذلك لمعرفة أنفسهم فطرة الله وسيرهم ووصولهم الى الغاية وهي وجه الله وخلافته وحصنه من النار .
    فمثلهم بهذا الامر في كل زمن حجة لله على الناس أجمعين وبالخصوص القائم بهذا الامر الظاهر حجته وما تخلو الارض منه وما يخلو الناس من وجوده يكلمهم وبكلمونه بأمرهم وبه يأتمرون وينهاهم وبه ينتهون وأكثرهم له عاصون .
    أي أن هناك في كل زمن قائم ومهدي بهذا الامر أي أمر الربوبية بتذكر العهد القديم عهد فطرة الله بآدم الذي هو صفوة الله .والمهدي معنى أي يهدي كما تقرؤن في دعاء الزيارة لكل أمام (السلام عليك أيها الهادي المهدي ). فيا ايها الاخوة هل ادركتم حقيقة هذا الامر ؟ وهل عرفتم أنفسكم وكان لكم مهدي يربيكم في صراط مستقيم فتحصل به على النعمة فتضيفوها الى أصلكم كفطرة لله قبل أن تبحثوا عن عنوان المهدي , حالكم بهذا الامر قد تصورتم صوراًمالها من الاساس من صحة وجعلتم بهذا التفكير الواهم أن لله ولدا .
    www.alrabany.com
     

مشاركة هذه الصفحة