المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 900   الردود : 12    ‏2005-11-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-02
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    المنتخب السعودي في مونديال 2006
    يضم كوكبة من النجوم الشباب وأصحاب الخبرة ويرفض التمثيل الشرفي
    بقلم: عبد القادر محمد- السعودية
    نوفمبر 2005

    يتطلع السعوديون كغيرهم من أبناء البلدان المتأهلة لكأس العالم 2006 في ألمانيا لتحقيق نتائج طيبة ومشرفة كحد أدنى من الطموح، وهو ما يدفعهم لمتابعة أخبار منتخبهم عبر القنوات الرياضية المختلفة من صحف ومجلات وغيرها.

    البعض يحدوه الأمل والتفاؤل عطفا على النتائج الأخيرة للمنتخب خلال مسيرته الكروية الأخيرة فيما ذهب البعض لعدم الاكتراث بما سيقدمه المنتخب بسبب غياب الخبرة التي تمتلكها عدد من المنتخبات المتمرسة في هذا المونديال.

    أحمد علي موظف حكومي كان أحد الذين علقوا بقولهم: "المنتخب حاليا ليس كسابق عهده فهو شهد نقلة نوعية على صعيد الاستعدادات في الوقت الذي يضم في تشكيلته نخبة متنوعة من الأفراد المؤهلين لقيادة الفريق إلى بر الأمان من الشباب وأصحاب الخبرة الذين سبق لهم خوض تجارب مماثلة في أوقات سابقة. والمتتبع لمباريات المنتخب خلال الفترة الأخيرة لا يستطيع الحكم بغير ذلك".

    أما فهد عامر الذي يختلف كثيرا في رأيه مع ما طرحه أحمد فيقول: "كل ما أخشاه أن يفهم لاعبو المنتخب أن ذهابهم لألمانيا فقط للسياحة والمشاركة الشرفية في البطولة وليس المنافسة على تحقيق نتائج مشرفة. وأتساءل هنا ما هي المشكلة في أن نفوز بكأس العالم؟".

    ويتساءل عامر قائلا: "ولماذا يعتبر الجميع أن كأس العالم معجزة لا يمكن تحقيقها إلا لفرق معينة فقط؟! فالقائمون على تجهيز المنتخب لم يبخلوا في تذليل الصعاب أمام اللاعبين، واللاعبون المتواجدون في المنتخب مؤهلون لتحقيق هذا الفوز فما هي المشكلة إذاً؟ ولا ننسى الفريق الفرنسي الذي كان يلعب في مجموعة السعودية آنذاك، والذي تمكن من إحراز كأس العالم في فرنسا دون أن يحصد ذلك الزخم الإعلامي، وهو ما لم يكن يتوقع أحد وصوله إلى النهائي, وكل ما توفر لدى المنتخب الفرنسي في ذلك الوقت هو قوة الإرادة والإصرار على تحقيق نتيجة مشرفة فقط".

    سعيد الحربي لاعب المنتخب السعودي سابقا، وفريق الشباب السعودي حاليا، علق بقوله: "المنتخب السعودي مختلف كليا الآن عن ما كان عليه في المونديال السابق وسيحقق نتائج إيجابية حتما عطفا على المستويات التي ظهر بها مؤخرا من خلال مشاركته في عدد من البطولات الإقليمية، وهو في نظري متكامل الصفوف، بالإضافة إلى أن اللاعبين يعيشون في جو رائع من التفاهم والانسجام فيما بينهم".

    ويضيف الحربي: "بالرغم من إحساسي بالحزن لعدم مشاركتي مع المنتخب في هذا المونديال، إلا أني كلي أمل وثقة في زملائي الذين سيمثلون المنتخب في هذا الكرنفال الدولي الكبير وأجزم بأنهم سيحققون نتائج مشرفة خلالها ولن يكون تواجدهم للمشاركة فقط".

    مدني رحيمي رئيس نادي الاتحاد سابقا، والمحلل الرياضي في قناة راديو وتلفزيون العرب (a r t) حاليا، يرى أن المدرب كالديرون الذي يتولى حالياً الإشراف على المنتخب السعودي وجد فرصة مقدمة له على طبق من ذهب، والسبب حسب وجهة نظره أن العناصر المطلوب توفرها في أي فريق كروي متواجدة بشكل تام ومتكامل، الأمر الذي دفع برحيمي للقول بأن المنتخب استحق التأهل لهذا المونديال بالتحديد بجهد شخصي مقدم من جميع الأجهزة التي يتكون منها المنتحب بعكس المونديالات السابقة التي كان الحظ فيها يقف إلى جانب المنتخب.

    مدني رحيمي لم ينس الماضي عندما كان يمارس لعبته المفضلة، كرة القدم. يقول مدني: "في السبعينات، أي في بداية تاريخي الكروي كنا نستمتع بهذه الساحرة للتسلية وحبا منا لهذه المعشوقة على الرغم من المعوقات التي كنا نواجهها، بدءاً من أرضية الملعب القاسية والترابية، مروراً بالأدوات التي كنا نستخدمها لممارسة هذه الرياضة وانتهاء بالإصابات التي كنا نتعرض لها خلال المباريات. ليس هذا فقط فهناك المميزات التي يتمتع بها اللاعبون اليوم حيث لم نحصل في السابق على ربع ما يحصلون عليه اليوم، لكن الأمر تغير الآن كثيرا فالأرضية التي كانت السبب في العديد من إصاباتنا الرياضية أصبحت مغطاة بالزرع الذي يعمل على حماية اللاعبين أثناء السقوط على أرضية الملعب بعد أن سبقتها الأرضية المفروشة والتي كنا نسميها بالزرع الصناعي لتحل مكان الأرضية الترابية. أما الأدوات المستخدمة اليوم لممارسة هذه الرياضة فهذه قصة فريدة من نوعها، حيث كنا في السابق نرتدي نوعا من الأحذية الرياضية التي توضع بها المسامير من الأسفل لتثبيتها، الأمر الذي كان يتسبب لنا في الكثير من المخاطر جراء اختراق مسمار واحد على الأقل لذلك الحذاء ووصوله إلى بطن القدم، لتبدأ بعد ذلك رحلة معاناة جديدة لانتزاع ذلك المسمار من بطن القدم. أما بالنسبة للميزات التي يحصل عليها اللاعب اليوم فأرى أنها كبيرة وهي كفيلة بدفع عجلة الرياضة للأمام".

    تاريخ كروي
    خاض المنتخب السعودي عدداً من التجارب للوصول لنهائيات كأس العالم، كان أولها المشاركة في تصفيات الأرجنتين عام 1978، حيث تمكن خلالها المنتخب من تحقيق الفوز على سوريا بنتيجة (2/1) في مباراة الذهاب، فيما خسر أمام سوريا أيضا في مباراة الإياب (1/2) وإيران (0/3) و(0/2) في مباراتي الذهاب والإياب. وبهذا لم تتمكن السعودية من التأهل لهذا المونديال، لتعقبها مشاركة أخرى في عام 1982 بأسبانيا، وكانت نتائج المنتخب جيدة حيث تمكن من الفوز على كل من العراق (1/0) وسوريا (2/0) والبحرين (1/0) وقطر (1/0) فيما خسر أمام الكويت (0/1) والصين (2/4) والكويت (0/2) وتعادل مع نيوزلندا (2/2) قبل أن يفوز على نيوزلندا أيضا بنتيجة (0/5) ويتعثر المنتخب في تحقيق التأهل للمرة الثانية.
    رحلة أخرى مع المشاركة في كأس العالم كانت تنتظر المنتخب من خلال تصفيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986. وعام 1990 في إيطاليا كانت كسابقاتها من المشاركات.

    إلا أن الحظ ابتسم أخيرا للمنتخب من خلال تصفيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية عام 1994 حيث تمكن خلالها لاعبو الفريق من اكتساح التصفيات بنسبة أهداف مرتفعة أهلته للوصول إلى النهائيات التي سيذكرها السعوديون طويلا بسبب النتائج المشرفة التي ظهر بها الفريق خلال هذه المشاركة ووصوله إلى دور الـ16 قبل أن يغادر المونديال بعد هزيمته أمام السويد بـ3 أهداف لهدف واحد.

    وبالرغم من ذلك الخروج إلا أن العالم صفق كثيرا لهذا الفريق الذي فاجأ الجميع بمستواه الرائع نظرا لحداثة عمر المشاركة في النهائيات.

    وكانت المشاركة الثانية للمنتخب في نهائيات فرنسا 1998 بعد سلسلة من الانتصارات على المنتخبات التي خاضت غمار المنافسة للتأهل لكأس العالم. لكن المنتخب لم يظهر بالصورة المأمولة منه أو على أقل تقدير بالصورة التي ظهر بها أثناء مونديال أميركا 94.

    أما مشاركته الأخيرة فكانت في مونديال كوريا/اليابان 2002 والذي كان صدمة للسعوديين الذين لم يستوعبوا ما حدث. فبعد النتائج الجيدة التي حققها المنتخب في التصفيات ظهر المنتخب بصورة مغايرة تماما لما كان متوقعا منه. وكانت النتيجة التاريخية التي تلقاها من المنتخب الألماني (0/8) بداية رحلة الوداع للمونديال.

    استعدادات جادّة
    ويبدو السعوديون الذين أبدوا مستوى جيداً أكثر إصرارا على تحقيق نتائج جيدة وإرضاء الملايين من الجماهير السعودية وعشاق الكرة في مونديال 2006 بألمانيا من خلال الاستعداد المبكر وتدعيم صفوف الفريق بمزيج رائع من الشباب وأصحاب الخبرة.

    يقول فهد المصيبيح مدير المنتخب السعودي: "المنتخب تأهل للمرة الرابعة لكأس العالم وهذا إنجاز هام يحصل في الكرة السعودية وما تحقّق كان بفضل الجهود التي تقدمها الحكومة السعودية وخادم الحرمين الشريفين في هذا القطاع المهم. ونحن الآن في بداية الاستعداد للنهائيات في العام القادم، أقمنا معسكراً في ألمانيا لمدة 10 أيام كان الهدف منه إجراء بعض التمارين والاختبارات اللياقية للاعبين، وهناك برنامج موضوعة من قبل الجهاز الفني يستمر حتى 1 أيار/مايو وهو ابتداء المعسكر النهائي للنهائيات، طبعا البطولة تبدأ في حزيران/يونيو 2006، وهناك معسكرات متقطعة كل فترة وفترة. الآن لاعبو المنتخب عادوا إلى أنديتهم للمشاركة في المسابقات المحلية والخارجية، لأن الدوري أيضاً مهم بالنسبة لنا. وستكون هناك مشاركة في بطولة قطر في كانون الأول/ديسمبر، وهناك تجمع آخر في شباط/فبراير وبعده تجمع قبل الأخير في نهاية شهر آذار/مارس، وفي 1 أيار/مايو التجمع النهائي".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-02
  3. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    المنتخب السعودي في مونديال 2006
    يضم كوكبة من النجوم الشباب وأصحاب الخبرة ويرفض التمثيل الشرفي
    بقلم: عبد القادر محمد- السعودية
    نوفمبر 2005

    يتطلع السعوديون كغيرهم من أبناء البلدان المتأهلة لكأس العالم 2006 في ألمانيا لتحقيق نتائج طيبة ومشرفة كحد أدنى من الطموح، وهو ما يدفعهم لمتابعة أخبار منتخبهم عبر القنوات الرياضية المختلفة من صحف ومجلات وغيرها.

    البعض يحدوه الأمل والتفاؤل عطفا على النتائج الأخيرة للمنتخب خلال مسيرته الكروية الأخيرة فيما ذهب البعض لعدم الاكتراث بما سيقدمه المنتخب بسبب غياب الخبرة التي تمتلكها عدد من المنتخبات المتمرسة في هذا المونديال.

    أحمد علي موظف حكومي كان أحد الذين علقوا بقولهم: "المنتخب حاليا ليس كسابق عهده فهو شهد نقلة نوعية على صعيد الاستعدادات في الوقت الذي يضم في تشكيلته نخبة متنوعة من الأفراد المؤهلين لقيادة الفريق إلى بر الأمان من الشباب وأصحاب الخبرة الذين سبق لهم خوض تجارب مماثلة في أوقات سابقة. والمتتبع لمباريات المنتخب خلال الفترة الأخيرة لا يستطيع الحكم بغير ذلك".

    أما فهد عامر الذي يختلف كثيرا في رأيه مع ما طرحه أحمد فيقول: "كل ما أخشاه أن يفهم لاعبو المنتخب أن ذهابهم لألمانيا فقط للسياحة والمشاركة الشرفية في البطولة وليس المنافسة على تحقيق نتائج مشرفة. وأتساءل هنا ما هي المشكلة في أن نفوز بكأس العالم؟".

    ويتساءل عامر قائلا: "ولماذا يعتبر الجميع أن كأس العالم معجزة لا يمكن تحقيقها إلا لفرق معينة فقط؟! فالقائمون على تجهيز المنتخب لم يبخلوا في تذليل الصعاب أمام اللاعبين، واللاعبون المتواجدون في المنتخب مؤهلون لتحقيق هذا الفوز فما هي المشكلة إذاً؟ ولا ننسى الفريق الفرنسي الذي كان يلعب في مجموعة السعودية آنذاك، والذي تمكن من إحراز كأس العالم في فرنسا دون أن يحصد ذلك الزخم الإعلامي، وهو ما لم يكن يتوقع أحد وصوله إلى النهائي, وكل ما توفر لدى المنتخب الفرنسي في ذلك الوقت هو قوة الإرادة والإصرار على تحقيق نتيجة مشرفة فقط".

    سعيد الحربي لاعب المنتخب السعودي سابقا، وفريق الشباب السعودي حاليا، علق بقوله: "المنتخب السعودي مختلف كليا الآن عن ما كان عليه في المونديال السابق وسيحقق نتائج إيجابية حتما عطفا على المستويات التي ظهر بها مؤخرا من خلال مشاركته في عدد من البطولات الإقليمية، وهو في نظري متكامل الصفوف، بالإضافة إلى أن اللاعبين يعيشون في جو رائع من التفاهم والانسجام فيما بينهم".

    ويضيف الحربي: "بالرغم من إحساسي بالحزن لعدم مشاركتي مع المنتخب في هذا المونديال، إلا أني كلي أمل وثقة في زملائي الذين سيمثلون المنتخب في هذا الكرنفال الدولي الكبير وأجزم بأنهم سيحققون نتائج مشرفة خلالها ولن يكون تواجدهم للمشاركة فقط".

    مدني رحيمي رئيس نادي الاتحاد سابقا، والمحلل الرياضي في قناة راديو وتلفزيون العرب (a r t) حاليا، يرى أن المدرب كالديرون الذي يتولى حالياً الإشراف على المنتخب السعودي وجد فرصة مقدمة له على طبق من ذهب، والسبب حسب وجهة نظره أن العناصر المطلوب توفرها في أي فريق كروي متواجدة بشكل تام ومتكامل، الأمر الذي دفع برحيمي للقول بأن المنتخب استحق التأهل لهذا المونديال بالتحديد بجهد شخصي مقدم من جميع الأجهزة التي يتكون منها المنتحب بعكس المونديالات السابقة التي كان الحظ فيها يقف إلى جانب المنتخب.

    مدني رحيمي لم ينس الماضي عندما كان يمارس لعبته المفضلة، كرة القدم. يقول مدني: "في السبعينات، أي في بداية تاريخي الكروي كنا نستمتع بهذه الساحرة للتسلية وحبا منا لهذه المعشوقة على الرغم من المعوقات التي كنا نواجهها، بدءاً من أرضية الملعب القاسية والترابية، مروراً بالأدوات التي كنا نستخدمها لممارسة هذه الرياضة وانتهاء بالإصابات التي كنا نتعرض لها خلال المباريات. ليس هذا فقط فهناك المميزات التي يتمتع بها اللاعبون اليوم حيث لم نحصل في السابق على ربع ما يحصلون عليه اليوم، لكن الأمر تغير الآن كثيرا فالأرضية التي كانت السبب في العديد من إصاباتنا الرياضية أصبحت مغطاة بالزرع الذي يعمل على حماية اللاعبين أثناء السقوط على أرضية الملعب بعد أن سبقتها الأرضية المفروشة والتي كنا نسميها بالزرع الصناعي لتحل مكان الأرضية الترابية. أما الأدوات المستخدمة اليوم لممارسة هذه الرياضة فهذه قصة فريدة من نوعها، حيث كنا في السابق نرتدي نوعا من الأحذية الرياضية التي توضع بها المسامير من الأسفل لتثبيتها، الأمر الذي كان يتسبب لنا في الكثير من المخاطر جراء اختراق مسمار واحد على الأقل لذلك الحذاء ووصوله إلى بطن القدم، لتبدأ بعد ذلك رحلة معاناة جديدة لانتزاع ذلك المسمار من بطن القدم. أما بالنسبة للميزات التي يحصل عليها اللاعب اليوم فأرى أنها كبيرة وهي كفيلة بدفع عجلة الرياضة للأمام".

    تاريخ كروي
    خاض المنتخب السعودي عدداً من التجارب للوصول لنهائيات كأس العالم، كان أولها المشاركة في تصفيات الأرجنتين عام 1978، حيث تمكن خلالها المنتخب من تحقيق الفوز على سوريا بنتيجة (2/1) في مباراة الذهاب، فيما خسر أمام سوريا أيضا في مباراة الإياب (1/2) وإيران (0/3) و(0/2) في مباراتي الذهاب والإياب. وبهذا لم تتمكن السعودية من التأهل لهذا المونديال، لتعقبها مشاركة أخرى في عام 1982 بأسبانيا، وكانت نتائج المنتخب جيدة حيث تمكن من الفوز على كل من العراق (1/0) وسوريا (2/0) والبحرين (1/0) وقطر (1/0) فيما خسر أمام الكويت (0/1) والصين (2/4) والكويت (0/2) وتعادل مع نيوزلندا (2/2) قبل أن يفوز على نيوزلندا أيضا بنتيجة (0/5) ويتعثر المنتخب في تحقيق التأهل للمرة الثانية.
    رحلة أخرى مع المشاركة في كأس العالم كانت تنتظر المنتخب من خلال تصفيات كأس العالم بالمكسيك عام 1986. وعام 1990 في إيطاليا كانت كسابقاتها من المشاركات.

    إلا أن الحظ ابتسم أخيرا للمنتخب من خلال تصفيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأميركية عام 1994 حيث تمكن خلالها لاعبو الفريق من اكتساح التصفيات بنسبة أهداف مرتفعة أهلته للوصول إلى النهائيات التي سيذكرها السعوديون طويلا بسبب النتائج المشرفة التي ظهر بها الفريق خلال هذه المشاركة ووصوله إلى دور الـ16 قبل أن يغادر المونديال بعد هزيمته أمام السويد بـ3 أهداف لهدف واحد.

    وبالرغم من ذلك الخروج إلا أن العالم صفق كثيرا لهذا الفريق الذي فاجأ الجميع بمستواه الرائع نظرا لحداثة عمر المشاركة في النهائيات.

    وكانت المشاركة الثانية للمنتخب في نهائيات فرنسا 1998 بعد سلسلة من الانتصارات على المنتخبات التي خاضت غمار المنافسة للتأهل لكأس العالم. لكن المنتخب لم يظهر بالصورة المأمولة منه أو على أقل تقدير بالصورة التي ظهر بها أثناء مونديال أميركا 94.

    أما مشاركته الأخيرة فكانت في مونديال كوريا/اليابان 2002 والذي كان صدمة للسعوديين الذين لم يستوعبوا ما حدث. فبعد النتائج الجيدة التي حققها المنتخب في التصفيات ظهر المنتخب بصورة مغايرة تماما لما كان متوقعا منه. وكانت النتيجة التاريخية التي تلقاها من المنتخب الألماني (0/8) بداية رحلة الوداع للمونديال.

    استعدادات جادّة
    ويبدو السعوديون الذين أبدوا مستوى جيداً أكثر إصرارا على تحقيق نتائج جيدة وإرضاء الملايين من الجماهير السعودية وعشاق الكرة في مونديال 2006 بألمانيا من خلال الاستعداد المبكر وتدعيم صفوف الفريق بمزيج رائع من الشباب وأصحاب الخبرة.

    يقول فهد المصيبيح مدير المنتخب السعودي: "المنتخب تأهل للمرة الرابعة لكأس العالم وهذا إنجاز هام يحصل في الكرة السعودية وما تحقّق كان بفضل الجهود التي تقدمها الحكومة السعودية وخادم الحرمين الشريفين في هذا القطاع المهم. ونحن الآن في بداية الاستعداد للنهائيات في العام القادم، أقمنا معسكراً في ألمانيا لمدة 10 أيام كان الهدف منه إجراء بعض التمارين والاختبارات اللياقية للاعبين، وهناك برنامج موضوعة من قبل الجهاز الفني يستمر حتى 1 أيار/مايو وهو ابتداء المعسكر النهائي للنهائيات، طبعا البطولة تبدأ في حزيران/يونيو 2006، وهناك معسكرات متقطعة كل فترة وفترة. الآن لاعبو المنتخب عادوا إلى أنديتهم للمشاركة في المسابقات المحلية والخارجية، لأن الدوري أيضاً مهم بالنسبة لنا. وستكون هناك مشاركة في بطولة قطر في كانون الأول/ديسمبر، وهناك تجمع آخر في شباط/فبراير وبعده تجمع قبل الأخير في نهاية شهر آذار/مارس، وفي 1 أيار/مايو التجمع النهائي".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-02
  5. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 2 ]

    أما محمد خوجلي حارس المنتخب السعودي فقد كان أكثر واقعية وتفاؤلا بقوله: "فرصة المنتخب السعودي قائمة في تقديم نتائج رائعة ولكن لا يمكننا التكهن بما سيحدث وذلك بسبب أن القرعة لم تجرِ بعد فأنت لا تعلم ما هي المجموعة التي ستلعب معها وبالتالي لا يمكننا معرفة الفرصة المتاحة أمام الفريق والإستراتيجية الممكن اتباعها خلال المباريات خصوصا أن كأس العالم يعتبر تظاهرة عالمية تتجمع بها جميع المدارس الكروية من بقاع الأرض. ولذا يجب تنويع طريقة اللعب في كل مباراة عن الأخرى بحسب المدرسة والفريق الذي سنواجهه".

    ويضيف الخوجلي: "القائمون على المنتخب السعودي يضعون الخطط والترتيبات الممكنة لجعل الفريق الأخضر أحد أبرز الفرق المشاركة في هذا المونديال خاصة أن الدعم المعنوي والمادي تم توفيره من قبل الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل الذيْن يعطيان هذه المسابقة أهمية خاصة عن طريق الاجتماعات المكثفة وشبه اليومية إلى جانب الحافز الذي يعيشه اللاعبون تجاه هذه البطولة من حيث اهتمام الشارع السعودي بالمسابقة والرغبة الأكيدة في تحقيق النتائج الجيدة التي تساعد على إسعادهم، الأمر الذي يتفهمه اللاعبون".

    أما اللاعب مناف أبو شقير لاعب المنتخب ونادي الاتحاد السعودي فيقول: "المنتخب السعودي قادر على تقديم النتائج الجيدة، وهو ما سيراه الجمهور خلال هذا المونديال. ولكن لا أستطيع التكهن بالطريقة التي سيلعب بها المنتخب ولا حتى التشكيلة التي سيضعها المدرب فهي أشياء فنية يتم التعامل معها حسب الموقف".

    تابع الخوجلي بالقول: "كل لاعب من الأندية السعودية بدون استثناء لديه من الكفاءة والاستعدادات ما يؤهله للانضمام إلى صفوف المنتخب وتقديم كل ما لديه من مهارة في خدمة بلده المعطاء".

    مساعد مدرب المنتخب السعودي الكابتن ناصر الجوهر يقول: "التأهل جاء للتأكيد على أحقية المنتخب في التأهل لمونديال 2006. فالسعودية كانت مؤهلة من بين خمسة مقاعد للتأهل للنهائيات وهو ما كان المنتخب السعودي جديراً به حيث أنه متسيد لهذه القارة من خلال حصوله على كأس أمم آسيا لأربع مرات، وعطفا على المستويات التي كان يقدمها سواء في بطولة الخليج أو البطولة العربية وحتى في البطولات الدولية والقارية الأخرى".

    ويضيف الجوهر: "التخطيط لهذا التأهل بدء منذ فترة ليست بالقصيرة من خلال برامج مكثفة تم إعدادها من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب. وتمت خلال هذه الفترة الاستعانة بالأندية الرياضية السعودية التي كانت محطة الوقود الأولى لدعم صفوف المنتخب باللاعبين من ذوي الخبرة والكفاءة".

    وتعرض الأرجنتيني كالديرون مدرب المنتخب السعودي لانتقادات واسعة بعد النتائج الهزيلة في المباريات الودية الأمر الذي دفع بعدد من الصحفيين والنقاد السعوديين بالمطالبة بإبعاده عن قيادة المنتخب. ولكن التأهل لنهائيات كأس العالم ليكون الفوز على كوريا كان أكبر رد على المشككين وأثبت أنه قادر على قيادة الفريق بالرغم من غموض تاريخه الرياضي كما يقول بعض المشككين في ذلك الأمر الذي يثبت البعد الإستراتيجي للقيادة العليا في المنتخب السعودي.

    يقول المصيبيح معلقا على تفاعل اللاعبين مع المدرب: "غابريال كالديرون مدرب متفهم ووجود مترجم يسهل عملية نقل المعلومة إلى اللاعبين، واللاعبون متعودون على مدربين لا يتقنون العربية، ففي السابق كان هناك مدربون أجانب على مستوى كبير، فهو ليس شيئا غريبا على اللاعبين. كالديرون له 9 أشهر الآن مع المنتخب، أول مشاركة كانت في بطولة الخليج في كانون الأول/ديسمبر في قطر، استطاع أن ينقل المنتخب نقلة نوعية ممتازة جدا، فهناك فرق كبير جدا في أداء اللاعبين منذ مجيئه".

    تشكيلة الفريق
    ويفضل المنتخب السعودي اللعب بمهاجمين صريحين في الغالب. ويمتلك هذا الخط قوته من خلال كل من طلال المشعل وياسر القحطاني بالإضافة إلى يسري الباشا في هذا المركز في الأشهر الثماني الماضية. وأثبت كل منهم جدارته حيث تصدر الباشا ترتيب الهدافين السعوديين في تصفيات كأس آسيا بعد تسجيله 16 هدفاً بينما كان المشعل هداف الفريق في كأس آسيا الأخيرة.

    أما القحطاني فقد تصدر ترتيب الهدافين في بطولة كأس الخليج في بداية العام. من جهة أخرى يتوقع الكثيرون أن يكون مهاجم نادي الاتفاق صالح بشير في عداد اللاعبين الذين سيتم اختيارهم من قبل مدرب المنتخب كالديرون.

    ويعتبر خط الوسط منطقة قوة أخرى في المنتخب السعودي، حيث قام مدرب المنتخب بتدعيم هذا الخط بعدد من اللاعبين مثل صاحب العبد الله لاعب النادي الأهلي بالإضافة إلى محمد الشلهوب على مركز في الأجنحة.

    وشهدت التشكيلة عودة صانع ألعاب الهلال نواف التمياط (28 عاما) بعد غياب عامين بسبب الإصابة. التمياط فرض نفسه نجما في صفوف فريقه الهلال ومنتخب بلاده واختير كأفضل لاعب عربي وآسيوي عام 2000، بيد أن الإصابة أبعدته عن الملاعب فترة طويلة.

    لكن في المقابل، يغيب قائد الهلال والمنتخب سامي الجابر للمرة الأولى منذ بدء التصفيات فيما سيعتمد المنتخب على ثنائي نادي الاتحاد حمد المنتشري ورضا تكر في وسط الدفاع حيث لعب كل منهما في جميع مباريات المنتخب في تصفيات كأس العالم 2006 وهو شيء نادر الحدوث في الفريق.

    في حراسة المرمى يمتلك المنتخب السعودي نخبة من الحراس مثل مبروك زايد الذي لعب في تصفيات كأس آسيا وفي مباراتين من أصل ثلاث في تصفيات كأس العالم ومحمد خوجلي.

    الكابتن ناصر يقول: "بالرغم من بعض الانتقادات التي توجه للمنتخب من فترة لأخرى بسبب التغيير المستمر في التشكيلة وعدم ثباتها لفترة طويلة إلا أني ومع احترامي لوجهة نظر كل شخص أرى أن هذه الأمور الفنية تعود في المقام الأول للجهاز الفني المشرف على عملية التدريب فهناك لاعبون يحتاجون للراحة بعد الإرهاق الذي ربما أصابهم عقب خوضهم بعض المباريات. وهنا يقوم الجهاز الفني باستبعادهم من التشكيلة لسلامتهم ولضمان نتائج إيجابية للمنتخب، وبغض النظر عن التشكيلة التي يطمح الناس لمشاهدتها فإن الهدف الأساس في النهاية هو تحقيق نتيجة أفضل".

    أمل في المستقبل
    يبدو أن المنتخب السعودي الذي ظهر في نهائي آخر خمس كؤوس آسيوية قد وضع الإحراج الذي تعرض له في كأس العالم 2002 خلف ظهره وسيذهب المنتخب إلى ألمانيا بكثير من الثقة والخطى الثابتة.

    ومع غياب معظم الأسماء التي ظهرت مع المنتخب السعودي في كأس العالم في التسعينات تم استبدال هذه الأسماء بجيل جديد من اللاعبين الصغار والذين سيحاولون الحفاظ على سمعة المنتخب في المنطقة وعلى سيطرته القارية. وهذا ما حدث فعلا حيث فاز المنتخب بكأس الخليج في بداية العام قبل أن يتبع هذا الفوز بثلاث انتصارات في ثلاث مباريات في تصفيات كأس العالم 2006 بما فيها الفوز بنتيجة 3-0 على منافسه في المجموعة الثالثة في كأس آسيا المنتخب التركماني.

    وقبل ذلك كان المنتخب قد فاز بجميع مبارياته الستة في مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا.

    وبذلك يُعتبر المنتخب السعودي أول منتخب عربي آسيوي يتأهّل إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا. أما المنتخبان العربيان الآخران المشاركان في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، البحريني والكويتي اللذان يحتل كل منهما المركز الثالث في مجموعته، فيبدو أن عليهما مواجهة بعضهما في لقاءين حاسمين لتحديد هوية الفريق الذي سيُقابل رابع مجموعة أميركا الشمالية والبحر الكاريبي في مباريتين، ذهاباً وإياباً، لحجز آخر بطاقات التأهل للمونديال.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-02
  7. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 2 ]

    أما محمد خوجلي حارس المنتخب السعودي فقد كان أكثر واقعية وتفاؤلا بقوله: "فرصة المنتخب السعودي قائمة في تقديم نتائج رائعة ولكن لا يمكننا التكهن بما سيحدث وذلك بسبب أن القرعة لم تجرِ بعد فأنت لا تعلم ما هي المجموعة التي ستلعب معها وبالتالي لا يمكننا معرفة الفرصة المتاحة أمام الفريق والإستراتيجية الممكن اتباعها خلال المباريات خصوصا أن كأس العالم يعتبر تظاهرة عالمية تتجمع بها جميع المدارس الكروية من بقاع الأرض. ولذا يجب تنويع طريقة اللعب في كل مباراة عن الأخرى بحسب المدرسة والفريق الذي سنواجهه".

    ويضيف الخوجلي: "القائمون على المنتخب السعودي يضعون الخطط والترتيبات الممكنة لجعل الفريق الأخضر أحد أبرز الفرق المشاركة في هذا المونديال خاصة أن الدعم المعنوي والمادي تم توفيره من قبل الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب ونائبه الأمير نواف بن فيصل الذيْن يعطيان هذه المسابقة أهمية خاصة عن طريق الاجتماعات المكثفة وشبه اليومية إلى جانب الحافز الذي يعيشه اللاعبون تجاه هذه البطولة من حيث اهتمام الشارع السعودي بالمسابقة والرغبة الأكيدة في تحقيق النتائج الجيدة التي تساعد على إسعادهم، الأمر الذي يتفهمه اللاعبون".

    أما اللاعب مناف أبو شقير لاعب المنتخب ونادي الاتحاد السعودي فيقول: "المنتخب السعودي قادر على تقديم النتائج الجيدة، وهو ما سيراه الجمهور خلال هذا المونديال. ولكن لا أستطيع التكهن بالطريقة التي سيلعب بها المنتخب ولا حتى التشكيلة التي سيضعها المدرب فهي أشياء فنية يتم التعامل معها حسب الموقف".

    تابع الخوجلي بالقول: "كل لاعب من الأندية السعودية بدون استثناء لديه من الكفاءة والاستعدادات ما يؤهله للانضمام إلى صفوف المنتخب وتقديم كل ما لديه من مهارة في خدمة بلده المعطاء".

    مساعد مدرب المنتخب السعودي الكابتن ناصر الجوهر يقول: "التأهل جاء للتأكيد على أحقية المنتخب في التأهل لمونديال 2006. فالسعودية كانت مؤهلة من بين خمسة مقاعد للتأهل للنهائيات وهو ما كان المنتخب السعودي جديراً به حيث أنه متسيد لهذه القارة من خلال حصوله على كأس أمم آسيا لأربع مرات، وعطفا على المستويات التي كان يقدمها سواء في بطولة الخليج أو البطولة العربية وحتى في البطولات الدولية والقارية الأخرى".

    ويضيف الجوهر: "التخطيط لهذا التأهل بدء منذ فترة ليست بالقصيرة من خلال برامج مكثفة تم إعدادها من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب. وتمت خلال هذه الفترة الاستعانة بالأندية الرياضية السعودية التي كانت محطة الوقود الأولى لدعم صفوف المنتخب باللاعبين من ذوي الخبرة والكفاءة".

    وتعرض الأرجنتيني كالديرون مدرب المنتخب السعودي لانتقادات واسعة بعد النتائج الهزيلة في المباريات الودية الأمر الذي دفع بعدد من الصحفيين والنقاد السعوديين بالمطالبة بإبعاده عن قيادة المنتخب. ولكن التأهل لنهائيات كأس العالم ليكون الفوز على كوريا كان أكبر رد على المشككين وأثبت أنه قادر على قيادة الفريق بالرغم من غموض تاريخه الرياضي كما يقول بعض المشككين في ذلك الأمر الذي يثبت البعد الإستراتيجي للقيادة العليا في المنتخب السعودي.

    يقول المصيبيح معلقا على تفاعل اللاعبين مع المدرب: "غابريال كالديرون مدرب متفهم ووجود مترجم يسهل عملية نقل المعلومة إلى اللاعبين، واللاعبون متعودون على مدربين لا يتقنون العربية، ففي السابق كان هناك مدربون أجانب على مستوى كبير، فهو ليس شيئا غريبا على اللاعبين. كالديرون له 9 أشهر الآن مع المنتخب، أول مشاركة كانت في بطولة الخليج في كانون الأول/ديسمبر في قطر، استطاع أن ينقل المنتخب نقلة نوعية ممتازة جدا، فهناك فرق كبير جدا في أداء اللاعبين منذ مجيئه".

    تشكيلة الفريق
    ويفضل المنتخب السعودي اللعب بمهاجمين صريحين في الغالب. ويمتلك هذا الخط قوته من خلال كل من طلال المشعل وياسر القحطاني بالإضافة إلى يسري الباشا في هذا المركز في الأشهر الثماني الماضية. وأثبت كل منهم جدارته حيث تصدر الباشا ترتيب الهدافين السعوديين في تصفيات كأس آسيا بعد تسجيله 16 هدفاً بينما كان المشعل هداف الفريق في كأس آسيا الأخيرة.

    أما القحطاني فقد تصدر ترتيب الهدافين في بطولة كأس الخليج في بداية العام. من جهة أخرى يتوقع الكثيرون أن يكون مهاجم نادي الاتفاق صالح بشير في عداد اللاعبين الذين سيتم اختيارهم من قبل مدرب المنتخب كالديرون.

    ويعتبر خط الوسط منطقة قوة أخرى في المنتخب السعودي، حيث قام مدرب المنتخب بتدعيم هذا الخط بعدد من اللاعبين مثل صاحب العبد الله لاعب النادي الأهلي بالإضافة إلى محمد الشلهوب على مركز في الأجنحة.

    وشهدت التشكيلة عودة صانع ألعاب الهلال نواف التمياط (28 عاما) بعد غياب عامين بسبب الإصابة. التمياط فرض نفسه نجما في صفوف فريقه الهلال ومنتخب بلاده واختير كأفضل لاعب عربي وآسيوي عام 2000، بيد أن الإصابة أبعدته عن الملاعب فترة طويلة.

    لكن في المقابل، يغيب قائد الهلال والمنتخب سامي الجابر للمرة الأولى منذ بدء التصفيات فيما سيعتمد المنتخب على ثنائي نادي الاتحاد حمد المنتشري ورضا تكر في وسط الدفاع حيث لعب كل منهما في جميع مباريات المنتخب في تصفيات كأس العالم 2006 وهو شيء نادر الحدوث في الفريق.

    في حراسة المرمى يمتلك المنتخب السعودي نخبة من الحراس مثل مبروك زايد الذي لعب في تصفيات كأس آسيا وفي مباراتين من أصل ثلاث في تصفيات كأس العالم ومحمد خوجلي.

    الكابتن ناصر يقول: "بالرغم من بعض الانتقادات التي توجه للمنتخب من فترة لأخرى بسبب التغيير المستمر في التشكيلة وعدم ثباتها لفترة طويلة إلا أني ومع احترامي لوجهة نظر كل شخص أرى أن هذه الأمور الفنية تعود في المقام الأول للجهاز الفني المشرف على عملية التدريب فهناك لاعبون يحتاجون للراحة بعد الإرهاق الذي ربما أصابهم عقب خوضهم بعض المباريات. وهنا يقوم الجهاز الفني باستبعادهم من التشكيلة لسلامتهم ولضمان نتائج إيجابية للمنتخب، وبغض النظر عن التشكيلة التي يطمح الناس لمشاهدتها فإن الهدف الأساس في النهاية هو تحقيق نتيجة أفضل".

    أمل في المستقبل
    يبدو أن المنتخب السعودي الذي ظهر في نهائي آخر خمس كؤوس آسيوية قد وضع الإحراج الذي تعرض له في كأس العالم 2002 خلف ظهره وسيذهب المنتخب إلى ألمانيا بكثير من الثقة والخطى الثابتة.

    ومع غياب معظم الأسماء التي ظهرت مع المنتخب السعودي في كأس العالم في التسعينات تم استبدال هذه الأسماء بجيل جديد من اللاعبين الصغار والذين سيحاولون الحفاظ على سمعة المنتخب في المنطقة وعلى سيطرته القارية. وهذا ما حدث فعلا حيث فاز المنتخب بكأس الخليج في بداية العام قبل أن يتبع هذا الفوز بثلاث انتصارات في ثلاث مباريات في تصفيات كأس العالم 2006 بما فيها الفوز بنتيجة 3-0 على منافسه في المجموعة الثالثة في كأس آسيا المنتخب التركماني.

    وقبل ذلك كان المنتخب قد فاز بجميع مبارياته الستة في مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا.

    وبذلك يُعتبر المنتخب السعودي أول منتخب عربي آسيوي يتأهّل إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا. أما المنتخبان العربيان الآخران المشاركان في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، البحريني والكويتي اللذان يحتل كل منهما المركز الثالث في مجموعته، فيبدو أن عليهما مواجهة بعضهما في لقاءين حاسمين لتحديد هوية الفريق الذي سيُقابل رابع مجموعة أميركا الشمالية والبحر الكاريبي في مباريتين، ذهاباً وإياباً، لحجز آخر بطاقات التأهل للمونديال.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-04
  9. م/العـــامري

    م/العـــامري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-04-04
    المشاركات:
    8,995
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]

    يالله يستر بس ونتمنى من الله التوفيق للمنتخب السعودي وخوفنا من الثمانيه والتسعه والعشره اهداف الله يستر ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-05
  11. mosa511

    mosa511 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    1,194
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]

    توقعاتي ان المنتخب السعودي سيمنى بثلاث هزائم في مجموعته
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-06
  13. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]

    ليش التشاؤم يا اخ موسى ؟؟؟
    ان شاء الله مش حيحصل غير كل خيــر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-06
  15. mosa511

    mosa511 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    1,194
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]



    هذا مش تشاؤم وانما عين الحقيقة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-08
  17. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]

    قد يكون كلامك صحيح يا موسى

    ولكن القرعة من الممكن ان تخدم المنتخب السعودي ؟؟

    ويقع مع فرق ضعيغة .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-08
  19. mosa511

    mosa511 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    1,194
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: المنتخب السعودي في مونديال 2006 [ 1 ]



    اخ ابو الخير لايوجد فريق يصعد الى كاس العالم يمكن وصفه بالضعيف فقد راينا ماذا فعلت تركيا وكوريا والسنغال ووو الخ ...
     

مشاركة هذه الصفحة