خصوصي كان ام حكومي خطاب إلى وزير التربية والتعليم والأخ الرئيس علي عبد الله صالح

الكاتب : سرو حمير   المشاهدات : 460   الردود : 4    ‏2005-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-01
  1. سرو حمير

    سرو حمير شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    872
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوعنا اليوم عزيزي القارئ يدور حول محورين.
    وهي المدارس الخصوصية والمدارس الحكومية.

    قرائي الكرام ومتصفحي هذا الموضوع، المطلوب منكم لا يقتصر على حضوركم فقط ولا على إطّلاعكم وتصفحكم على ما تضمنه الموضوع.
    لا بل يتطلب من حضور شخصكم الكريم المشاركة لا رداً بالشكر أو الثناء على ما بذلته من جهد في كتابة هذا الموضوع، وإنما التفاعل مع ما يهدف إليه الموضوع والمشاركة الجادة والنافعة والتي قد تكمل جوانب الموضوع، التي ينقصها الإحاطة .. والإطلاع الكامل، وليستفيد القارئ الكريم أكثر عند أن تتوافد أقلام مميزة وبارزة وتشاركنا موضوعنا هذا حسب ثقافتها وإطلاعها وتعدُد الأفكار والآراء من كاتب إلى آخر وتلتمس الجهات المختصة مشاكلنا عل وعسى تساهم معنا في حلها والخروج منها بحل سليم.
    أخي القارئ الكريم وبعد أن أسبقت الموضوع مقدمة تحث القراء والمتصفحين الكرام على المشاركة والإدلاء بآرائهم أنتقل بكم إلى الموضوع:

    ( خصوصي كان أم حكومي )

    والذي اشتمل على جانبين من الجوانب الثقافية والاجتماعية والتي تُعَد الأساس الذي تقوم عليه الحضارات والمجتمعات وتكون بدئ لانطلاق العِلم والعُلماء.
    أخي القارئ يعاني الطفل اليمني من المشاكل والصعوبات التي يواجهها ما يكفي لإظهار التعليم بنظره بصورة مشوهة منذ عصور قديمة، و لو أن زبيد بكونها منطقة يمنية تُسما مدينة العِلم والعلماء.
    ولازال يُعاني بزماننا هذا من بعض المشاكل على عكس ما ينعم به أو تنعم به المحافظات اليمنية من نظرة حانية تجاه إنشاء المدارس والكُليات ومقرات التعليم التي لا يستهان بها رغم أن اليمن لازالت تقبع بين الدول الفقيرة والنامية، التي تنتسب إلى دول العالم الثالث، ولا ننكر ذلك ولكن يجب علينا أيضاً كمجتمعات أن لا نجهل أن المدارس هي أساس ازدهار المجتمعات والتحاق الدول النامية بالمتحضرة، ومنها يبدأ بناء مجتمع سليم ومتعلم واعي، والشخص أو الفرد سوى كان رجلٍ أو امرأة، طفل كان أم شاب طفلة كانت أم شابة.
    هو أو هي أساس المجتمع ومن المجتمع تبدأ مقومات الدولة وبناء دولة مستقرة ومتحضرة تطمح لتطور ونماء حضري وعلمي يليق بها كدولة.
    عزيزي القارئ رغم أن( صنعاء ) قد حصلت على لقب عاصمة الثقافة العربية لعام 2004 م .
    إلا أن هذا لا يُعتَبَر كافياً وشاهداً على المستوى التعليمي الذي بلغه الكادر والطالب اليمني، على ما نلمسه ونلاحظه من أداء مهني، وأداء رسالة نبيلة من بعض معلمي المدارس الحكومية، التي لا تختلف عن نظيرتها الخصوصية، حيث أن البعض لا يقوم بالواجب على أتم صورة، فالتغيب مستمر ولا يحضر البعض إلّا للتحضير وكأنها لا تُلزِمُه طبيعة عمله إلّا بالتحضير الصباحي أو المسائي فقط. وهذا أكثر بالمدارس الحكومية من الخصوصية.
    ونلاحظ أيضاً عدم الإهتمام والمتابعة من بعض المعلمين مع التلامذة المبرزين أو الغير مبرزين على حدٍ سواء وهذا أمر غير محمود منهم كمدرسين مسؤولون عن بناء جيل سليم.
    وأرى أن السلبيات أكثر من الإيجابيات في مدارسنا الحكومية، وقد يقدم الطالب المتفوق والمحب للدراسة والتعلم مستوى أفضل مما قد يقدمه في المدرسة إن مارس تعلميه في المنزل، ولا أقصد هنا التقليل أو إنقاص قدر المعلم،
    فقد قال الشاعر:

    [POEM="font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/7.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]قُم للمعلم وفه تبجيلا=كاد المعلم أن يكون رسولا

    لا وإنما لأحثه على بذل جهد أكبر من ذلك.

    الجانب التعليمي والمؤهلات لمعلمي المدارس الحكومية وخاصةً في الأرياف:

    بعض المدارس في الريف لا تحضا بقدر كافي من الاهتمام من قبل الجهات المعنية بالأمر فمثلاً نقص المدرسين أكبر المشاكل التي تعاني منها المدارس في الريف على ما أظن والمدرسة التي يدرس فيها
    أبناء منطقتي أحد هذه المدارس التي تعاني من هذه المشكلة. رغم أن هذه المدرسة قد بُنية على حساب نفقة المواطنين والمغتربين من أبناء المنطقة نفسها. وقد علمت أن مدرائها وهم من أبناء المنطقة نفسها اضطروا لإدراج مدرسين ليسوا بكفاءة تأهلهم لتعليم جيل صاعد منفتح على عالم واسع نبني آمالنا على مستقبله الواعد وهؤلاء المدرسين مثلاً تنقصهم الخبرة التي تتكون لدى المعلم من خلال الممارسة.
    بالإضافة إلى مؤهلاتهم العلمية التي لا تتجاوز الثانوية العامة التي يمكن أنه قد درس بها هو أيضاً على أيدي معلمين قد لا يفوقونه مستوى وذلك الطالب الذي يشرف على تعليمه هذا المعلم قد يصبح يوماً ما معلم كمعلمه الذي سبقه، وبأقل مستوى تعليمي منه، وهكذا فنحن نسير عكس الطريق على عكس المجتمعات الأخرى ومن هنا نناشد برفع المستوى التعليمي والاهتمام الجاد من قِبَل المعنيين بالأمر.
    وهكذا الحال في المدارس الحكومية في المُدُن بل أكثر لأن لا متابع ولا مراقب لهم فإن كان المعلم في
    مدارس الريف يشغله التغيب وعدم الحضور إّلا للتحضير وتنقصه الخبرة والكفاءة.
    فقد أجزم أنه لازال أحسن حالاً من بعض المعلمين في بعض المُدُن حيث أن المعلم هو من يطلب ويلح
    على التلامذة أن يطلبوا ( عُطَل ) أسبوعية وليس ليوم واحد فقط من مديري المدارس.
    ونحن نعلم أن ( العُطَل ) لا تأتي إلّا بين الفصلين أو لعيد أو مناسبة عظيمة.
    وقد علمت من مصدر موثوق أن مدرسي مدرسة ( ...... ........ ) الحكومية ولو شئتم لذكرته لكم بالاسم
    ولكن التحفظ عن ذكر الاسم قد يكون أجدى.
    أذكر لكم ما قاله لطالب في الصف الأول ثانوي باللهجة المعروفة:-
    الطالب: من متى عطلة رمضان يا أستاذ.
    الأستاذ: تكلموا.
    الطالب: ويش نتكلم.
    الأستاذ: كلموا المدير وقولوا له نشتي عُطلَة كُلكُم ونحنا بانعطّل معكم هذا هو الي نشتيه.
    ............
    حيث أن عدد الطلاب في هذا الصف 93 طالب بينما الحضور منهم لا يتجاوز عددهم الـ30 طالب تقريبا كما أعلمني الطالب نفسه، ونحن نعلم أن المدارس مُقدِمَة على اختبارات شهرية ليروا مدا استفادة الطالب من ما تعلمه في الفترة السابقة.
    فهل يُعقَل أن يحضر الإختبارات 30 طالب من أصل 93 طالب ونحن نعلم أن الإهمال بدأ من المعلمين ومنه انتقل إلى الطالب فتحول إلى نفور وكسل عند الطالب فيفضل الطالب أن ينام أو يخرج مع رفقته المتغيبين من الطلاب عن حضور المدرسة إقتدائاً بمعلميه الذين يأتون غالباً إلى المدرسة للتحضير فقط.
    وبما أننا قد فتحنا باباً للنقاش في هذا الموضوع فيجب أن نذكر ما نراه من المشاكل التي يواجهها الطالب اليمني الذي نبني آمالنا على مستقبله الذي نظن أنه قد يساهم على رفع المستوى الثقافي والإجتماعي والوعي التعليمي ونساهم في إيجاد الحلول السليمة لهذه المشاكل.
    هنا نتطرق لمشكلة الكُتُب المدرسية حيث أن بعض المدارس الحكومية التي دائماً ما نرى إشادة ومدح لمثلها في عدد من الوسائل الإعلامية لم تقوم بالواجب إلى الآن، وهناك أكثر من النصف من طلاب بعض المدارس لم يحصلوا على الكُتُب المدرسية المقررة لهم في المنهج الدراسي بل والأكثر غرابة
    أنه عند أن يطالب أحد الطُلاب بتوفير الكُتُب المدرسية المقررة له يُقابَل بالرفض والنهر والضرب إن أصر على ذلك وكأنه يطالب بقطع رواتب المعلمين في مدرسته.
    وقد يتعرض الطالب للسب من قِبَل بعض المدرسين وبألفاض بذيئة على عكس ما تحتم عليه وضيفته الشريفة أن يقوم به ويعلمه للطلاب الذين هم بمكانة أبنائه.
    فهل يُعقَل إخوتي القُراء أن الطالب هو من يتحمل مسؤولية توفير الكُتُب المدرسية، وهو من يناشد المعلمين بتوزيعها بينما أنها قد وُجِدَت في المخازن الخاصة بالمدارس والواجب هو على المعلم وليس على الطالب بتوزيع الكُتُب المدرسية لا والأكثر غرابة أن المعلم عند مراجعة دفاتر التلاميذ يُعاقب التلميذ عن عدم كتابته للدرس بخصم الدرجات أو بالضرب أحياناً.
    وهنا ســؤال يطرح نفسه ........
    من أين سيكتب الطالب الدرس إن لم يكن لديه كتــاب ؟ هل من الشرح أم من ماذا؟
    لا بل وبعض المدرسين وأُمناء توزيع الكتب المدرسية على الطلاب يقولون للتلاميذ بأنه من يريد أن يحصل على الكٌتب المقررة له بهذا العام ( يهز جيبه )، أي ( من يشتي كٌتب هذا العام يدي زلـــــــــط ).
    كٌتب مدرسية مقررة ومن الحكومة ومتراكمة بمستودعات المدارس وتٌباع بالنقود على الطلاب

    إلى أين أيها الجهات المختصة ؟

    إلى أين يا وزير التربية والتعليم؟

    إلى أين يا رئيس الجمهورية !؟


    ونريد بالأخير ونهاية العام الدراسي معدلات مشرّفة.. أيُعقَل هذا..!؟
    وبعد إتمام المرحلة الجامعية نعالج مرضانا تحت أيدي أطباء تخرجوا من الجامعات ومدارس كتلك التي ذكرناها.
    ومهندسين ومعلمين وغير ذلك وبنفس المستويات أهكذا نبني جيل واعي ومتحضر وسليم .
    لماذا كل هذه المحاربات مِن مَن الواجب عليهم تمهيد كل الصعوبات أمام طالب العلم, أيقابل جهده وحبه للتعليم بما أسلفنا, بينما غيرنا من الدول الغربية والعربية يسعون لتوفير كل ما يتطلبه الطالب مادام وجد لديه حب التعلم ويذللون الصعوبات له. لماذا؟
    أجيب على هذا السؤال
    لأنهم يدركون ما يفعلونه وما يعود به عليهم من ثمرات.
    حتى أن بعض الدول الغربية منها والعربية قد خصصت قنوات فضائية تعليمية لنشر العلم بشت الوسائل وبقدر الاستطاعة.
    نعم نحن نقر إن إمكانياتنا المادية لا تسمح لنا بذلك ولكن ومن منظوري الشخصي لم لا تكون هناك نظرات أوسع وجادة من الجهات المختصة.
    ومن الأخ الرئيس علي عبد الله صالح بالذات والأخ وزير التربية والتعليم ومن الجهات المختصة الأخرى مع شكري لجهودهم ومساعيهم الطيبة التي تصب في مضمون هذا الموضوع.
    كما أشكر الأخ الرئيس وجميع المهتمين لجهودهم في إنشاء المدارس والجامعات وتوفير احتياجات بنائها وتمويلها مادياَ ومعنوياَ.
    ولكن لِمَ لا تكون هناك دراسة أوسع فمثلاَ تُشَيد مدارس ولله الحمد وبنايات واسعة وذات نمط معماري حديث وذلك بفضل الله ومن ثم فضل الأخ الرئيس ولكن أنا أرى إن بٌنيت مدارس متواضعة تفي بالغرض ليس أكثر بتكلفة أقل ويعود المبلغ المتبقي من حجم المبلغ المقرر لذلك المشروع لتوفير (الكٌتٌب والمقاعد ) وما تتطلبه المدارس بعد إنشائها ذلك افضل لأن العِلم وتعليمه لا يأتي من المظهر وإنما من اللب والجوهر. أي شكل المدرسة الخارجي ليس هو التعليم أو هو المدرسة وإنما ما يُدرس بداخلها.
    رغم إننا على يقين كلنا بما يقدمه الأخ الرئيس من جهود ودعم لمثل هذه المشاريع إلى جانب المساجد
    والجوامع لأنها كلها تصب في مصب واحد وهو ( نشر العلم )، ولكن كل الأموال التي تُعتَمَد لتلك المدارس يجب أن تكون تحت تصرف أيدي أمينة وحكيمة لتصل إلى الطالب والمنُتفع بالطريقة المُثلى والصحيحة وإلّا لسلكت مسلك سابقتها.
    لذا فأنا أطالب وأناشد الأخ الرئيس والجهات المختصة بالنظر لهذه المشاكل بجدية وبنظرة حازمة وعن قُرب والتصرف بكل حكمة وأمانة وصدق وإخلاص.
    هذا ما نستطيع أن نقوم به كمواطنين والتغيير بأيدي الجهات المختصة والأخ الرئيس ووزير التربية والتعليم ووزير الثقافة لما يجمعهما من روابط عديدة.
    وما علي إلّا أن بلغت ولن أظل مكتوف الأيدي وأبكم اللسان وأنا أرى أننا نسير عكس السير بكوني أحد أبناء اليمن الذين يحلمون بيمن سعيد ومتحضر وجيل منفتح متعلم واعي.
    وندعو من الله أن يوفق ولاة أمورنا لما يحبه و يرضاه ويسدد خُطاهم ويهديهم إلى الطريق السوي ويصلح بطانتهم ويعيننا و أياهم على فعل الخير.
    ودمتم سالمين وبحفظ الله ورعايته.
    ملحوظة:-
    عزيزي القارئ عزيزي الزائر الكريم ما تقرأه وما أسبقت ذكره ليس إلا وجهت نظر شخصية لا تمثل إلّا كاتبها.
    كاتب الموضوع:-
    مواطن يمني.
    عبد الخالق صالح عبد الكريم / سرو حمير
    ( أبو نوره القعيطي ).
    ولكم تحياتي.​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-01
  3. سرو حمير

    سرو حمير شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    872
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوعنا اليوم عزيزي القارئ يدور حول محورين.
    وهي المدارس الخصوصية والمدارس الحكومية.

    قرائي الكرام ومتصفحي هذا الموضوع، المطلوب منكم لا يقتصر على حضوركم فقط ولا على إطّلاعكم وتصفحكم على ما تضمنه الموضوع.
    لا بل يتطلب من حضور شخصكم الكريم المشاركة لا رداً بالشكر أو الثناء على ما بذلته من جهد في كتابة هذا الموضوع، وإنما التفاعل مع ما يهدف إليه الموضوع والمشاركة الجادة والنافعة والتي قد تكمل جوانب الموضوع، التي ينقصها الإحاطة .. والإطلاع الكامل، وليستفيد القارئ الكريم أكثر عند أن تتوافد أقلام مميزة وبارزة وتشاركنا موضوعنا هذا حسب ثقافتها وإطلاعها وتعدُد الأفكار والآراء من كاتب إلى آخر وتلتمس الجهات المختصة مشاكلنا عل وعسى تساهم معنا في حلها والخروج منها بحل سليم.
    أخي القارئ الكريم وبعد أن أسبقت الموضوع مقدمة تحث القراء والمتصفحين الكرام على المشاركة والإدلاء بآرائهم أنتقل بكم إلى الموضوع:

    ( خصوصي كان أم حكومي )

    والذي اشتمل على جانبين من الجوانب الثقافية والاجتماعية والتي تُعَد الأساس الذي تقوم عليه الحضارات والمجتمعات وتكون بدئ لانطلاق العِلم والعُلماء.
    أخي القارئ يعاني الطفل اليمني من المشاكل والصعوبات التي يواجهها ما يكفي لإظهار التعليم بنظره بصورة مشوهة منذ عصور قديمة، و لو أن زبيد بكونها منطقة يمنية تُسما مدينة العِلم والعلماء.
    ولازال يُعاني بزماننا هذا من بعض المشاكل على عكس ما ينعم به أو تنعم به المحافظات اليمنية من نظرة حانية تجاه إنشاء المدارس والكُليات ومقرات التعليم التي لا يستهان بها رغم أن اليمن لازالت تقبع بين الدول الفقيرة والنامية، التي تنتسب إلى دول العالم الثالث، ولا ننكر ذلك ولكن يجب علينا أيضاً كمجتمعات أن لا نجهل أن المدارس هي أساس ازدهار المجتمعات والتحاق الدول النامية بالمتحضرة، ومنها يبدأ بناء مجتمع سليم ومتعلم واعي، والشخص أو الفرد سوى كان رجلٍ أو امرأة، طفل كان أم شاب طفلة كانت أم شابة.
    هو أو هي أساس المجتمع ومن المجتمع تبدأ مقومات الدولة وبناء دولة مستقرة ومتحضرة تطمح لتطور ونماء حضري وعلمي يليق بها كدولة.
    عزيزي القارئ رغم أن( صنعاء ) قد حصلت على لقب عاصمة الثقافة العربية لعام 2004 م .
    إلا أن هذا لا يُعتَبَر كافياً وشاهداً على المستوى التعليمي الذي بلغه الكادر والطالب اليمني، على ما نلمسه ونلاحظه من أداء مهني، وأداء رسالة نبيلة من بعض معلمي المدارس الحكومية، التي لا تختلف عن نظيرتها الخصوصية، حيث أن البعض لا يقوم بالواجب على أتم صورة، فالتغيب مستمر ولا يحضر البعض إلّا للتحضير وكأنها لا تُلزِمُه طبيعة عمله إلّا بالتحضير الصباحي أو المسائي فقط. وهذا أكثر بالمدارس الحكومية من الخصوصية.
    ونلاحظ أيضاً عدم الإهتمام والمتابعة من بعض المعلمين مع التلامذة المبرزين أو الغير مبرزين على حدٍ سواء وهذا أمر غير محمود منهم كمدرسين مسؤولون عن بناء جيل سليم.
    وأرى أن السلبيات أكثر من الإيجابيات في مدارسنا الحكومية، وقد يقدم الطالب المتفوق والمحب للدراسة والتعلم مستوى أفضل مما قد يقدمه في المدرسة إن مارس تعلميه في المنزل، ولا أقصد هنا التقليل أو إنقاص قدر المعلم،
    فقد قال الشاعر:

    [POEM="font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/7.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]قُم للمعلم وفه تبجيلا=كاد المعلم أن يكون رسولا

    لا وإنما لأحثه على بذل جهد أكبر من ذلك.

    الجانب التعليمي والمؤهلات لمعلمي المدارس الحكومية وخاصةً في الأرياف:

    بعض المدارس في الريف لا تحضا بقدر كافي من الاهتمام من قبل الجهات المعنية بالأمر فمثلاً نقص المدرسين أكبر المشاكل التي تعاني منها المدارس في الريف على ما أظن والمدرسة التي يدرس فيها
    أبناء منطقتي أحد هذه المدارس التي تعاني من هذه المشكلة. رغم أن هذه المدرسة قد بُنية على حساب نفقة المواطنين والمغتربين من أبناء المنطقة نفسها. وقد علمت أن مدرائها وهم من أبناء المنطقة نفسها اضطروا لإدراج مدرسين ليسوا بكفاءة تأهلهم لتعليم جيل صاعد منفتح على عالم واسع نبني آمالنا على مستقبله الواعد وهؤلاء المدرسين مثلاً تنقصهم الخبرة التي تتكون لدى المعلم من خلال الممارسة.
    بالإضافة إلى مؤهلاتهم العلمية التي لا تتجاوز الثانوية العامة التي يمكن أنه قد درس بها هو أيضاً على أيدي معلمين قد لا يفوقونه مستوى وذلك الطالب الذي يشرف على تعليمه هذا المعلم قد يصبح يوماً ما معلم كمعلمه الذي سبقه، وبأقل مستوى تعليمي منه، وهكذا فنحن نسير عكس الطريق على عكس المجتمعات الأخرى ومن هنا نناشد برفع المستوى التعليمي والاهتمام الجاد من قِبَل المعنيين بالأمر.
    وهكذا الحال في المدارس الحكومية في المُدُن بل أكثر لأن لا متابع ولا مراقب لهم فإن كان المعلم في
    مدارس الريف يشغله التغيب وعدم الحضور إّلا للتحضير وتنقصه الخبرة والكفاءة.
    فقد أجزم أنه لازال أحسن حالاً من بعض المعلمين في بعض المُدُن حيث أن المعلم هو من يطلب ويلح
    على التلامذة أن يطلبوا ( عُطَل ) أسبوعية وليس ليوم واحد فقط من مديري المدارس.
    ونحن نعلم أن ( العُطَل ) لا تأتي إلّا بين الفصلين أو لعيد أو مناسبة عظيمة.
    وقد علمت من مصدر موثوق أن مدرسي مدرسة ( ...... ........ ) الحكومية ولو شئتم لذكرته لكم بالاسم
    ولكن التحفظ عن ذكر الاسم قد يكون أجدى.
    أذكر لكم ما قاله لطالب في الصف الأول ثانوي باللهجة المعروفة:-
    الطالب: من متى عطلة رمضان يا أستاذ.
    الأستاذ: تكلموا.
    الطالب: ويش نتكلم.
    الأستاذ: كلموا المدير وقولوا له نشتي عُطلَة كُلكُم ونحنا بانعطّل معكم هذا هو الي نشتيه.
    ............
    حيث أن عدد الطلاب في هذا الصف 93 طالب بينما الحضور منهم لا يتجاوز عددهم الـ30 طالب تقريبا كما أعلمني الطالب نفسه، ونحن نعلم أن المدارس مُقدِمَة على اختبارات شهرية ليروا مدا استفادة الطالب من ما تعلمه في الفترة السابقة.
    فهل يُعقَل أن يحضر الإختبارات 30 طالب من أصل 93 طالب ونحن نعلم أن الإهمال بدأ من المعلمين ومنه انتقل إلى الطالب فتحول إلى نفور وكسل عند الطالب فيفضل الطالب أن ينام أو يخرج مع رفقته المتغيبين من الطلاب عن حضور المدرسة إقتدائاً بمعلميه الذين يأتون غالباً إلى المدرسة للتحضير فقط.
    وبما أننا قد فتحنا باباً للنقاش في هذا الموضوع فيجب أن نذكر ما نراه من المشاكل التي يواجهها الطالب اليمني الذي نبني آمالنا على مستقبله الذي نظن أنه قد يساهم على رفع المستوى الثقافي والإجتماعي والوعي التعليمي ونساهم في إيجاد الحلول السليمة لهذه المشاكل.
    هنا نتطرق لمشكلة الكُتُب المدرسية حيث أن بعض المدارس الحكومية التي دائماً ما نرى إشادة ومدح لمثلها في عدد من الوسائل الإعلامية لم تقوم بالواجب إلى الآن، وهناك أكثر من النصف من طلاب بعض المدارس لم يحصلوا على الكُتُب المدرسية المقررة لهم في المنهج الدراسي بل والأكثر غرابة
    أنه عند أن يطالب أحد الطُلاب بتوفير الكُتُب المدرسية المقررة له يُقابَل بالرفض والنهر والضرب إن أصر على ذلك وكأنه يطالب بقطع رواتب المعلمين في مدرسته.
    وقد يتعرض الطالب للسب من قِبَل بعض المدرسين وبألفاض بذيئة على عكس ما تحتم عليه وضيفته الشريفة أن يقوم به ويعلمه للطلاب الذين هم بمكانة أبنائه.
    فهل يُعقَل إخوتي القُراء أن الطالب هو من يتحمل مسؤولية توفير الكُتُب المدرسية، وهو من يناشد المعلمين بتوزيعها بينما أنها قد وُجِدَت في المخازن الخاصة بالمدارس والواجب هو على المعلم وليس على الطالب بتوزيع الكُتُب المدرسية لا والأكثر غرابة أن المعلم عند مراجعة دفاتر التلاميذ يُعاقب التلميذ عن عدم كتابته للدرس بخصم الدرجات أو بالضرب أحياناً.
    وهنا ســؤال يطرح نفسه ........
    من أين سيكتب الطالب الدرس إن لم يكن لديه كتــاب ؟ هل من الشرح أم من ماذا؟
    لا بل وبعض المدرسين وأُمناء توزيع الكتب المدرسية على الطلاب يقولون للتلاميذ بأنه من يريد أن يحصل على الكٌتب المقررة له بهذا العام ( يهز جيبه )، أي ( من يشتي كٌتب هذا العام يدي زلـــــــــط ).
    كٌتب مدرسية مقررة ومن الحكومة ومتراكمة بمستودعات المدارس وتٌباع بالنقود على الطلاب

    إلى أين أيها الجهات المختصة ؟

    إلى أين يا وزير التربية والتعليم؟

    إلى أين يا رئيس الجمهورية !؟


    ونريد بالأخير ونهاية العام الدراسي معدلات مشرّفة.. أيُعقَل هذا..!؟
    وبعد إتمام المرحلة الجامعية نعالج مرضانا تحت أيدي أطباء تخرجوا من الجامعات ومدارس كتلك التي ذكرناها.
    ومهندسين ومعلمين وغير ذلك وبنفس المستويات أهكذا نبني جيل واعي ومتحضر وسليم .
    لماذا كل هذه المحاربات مِن مَن الواجب عليهم تمهيد كل الصعوبات أمام طالب العلم, أيقابل جهده وحبه للتعليم بما أسلفنا, بينما غيرنا من الدول الغربية والعربية يسعون لتوفير كل ما يتطلبه الطالب مادام وجد لديه حب التعلم ويذللون الصعوبات له. لماذا؟
    أجيب على هذا السؤال
    لأنهم يدركون ما يفعلونه وما يعود به عليهم من ثمرات.
    حتى أن بعض الدول الغربية منها والعربية قد خصصت قنوات فضائية تعليمية لنشر العلم بشت الوسائل وبقدر الاستطاعة.
    نعم نحن نقر إن إمكانياتنا المادية لا تسمح لنا بذلك ولكن ومن منظوري الشخصي لم لا تكون هناك نظرات أوسع وجادة من الجهات المختصة.
    ومن الأخ الرئيس علي عبد الله صالح بالذات والأخ وزير التربية والتعليم ومن الجهات المختصة الأخرى مع شكري لجهودهم ومساعيهم الطيبة التي تصب في مضمون هذا الموضوع.
    كما أشكر الأخ الرئيس وجميع المهتمين لجهودهم في إنشاء المدارس والجامعات وتوفير احتياجات بنائها وتمويلها مادياَ ومعنوياَ.
    ولكن لِمَ لا تكون هناك دراسة أوسع فمثلاَ تُشَيد مدارس ولله الحمد وبنايات واسعة وذات نمط معماري حديث وذلك بفضل الله ومن ثم فضل الأخ الرئيس ولكن أنا أرى إن بٌنيت مدارس متواضعة تفي بالغرض ليس أكثر بتكلفة أقل ويعود المبلغ المتبقي من حجم المبلغ المقرر لذلك المشروع لتوفير (الكٌتٌب والمقاعد ) وما تتطلبه المدارس بعد إنشائها ذلك افضل لأن العِلم وتعليمه لا يأتي من المظهر وإنما من اللب والجوهر. أي شكل المدرسة الخارجي ليس هو التعليم أو هو المدرسة وإنما ما يُدرس بداخلها.
    رغم إننا على يقين كلنا بما يقدمه الأخ الرئيس من جهود ودعم لمثل هذه المشاريع إلى جانب المساجد
    والجوامع لأنها كلها تصب في مصب واحد وهو ( نشر العلم )، ولكن كل الأموال التي تُعتَمَد لتلك المدارس يجب أن تكون تحت تصرف أيدي أمينة وحكيمة لتصل إلى الطالب والمنُتفع بالطريقة المُثلى والصحيحة وإلّا لسلكت مسلك سابقتها.
    لذا فأنا أطالب وأناشد الأخ الرئيس والجهات المختصة بالنظر لهذه المشاكل بجدية وبنظرة حازمة وعن قُرب والتصرف بكل حكمة وأمانة وصدق وإخلاص.
    هذا ما نستطيع أن نقوم به كمواطنين والتغيير بأيدي الجهات المختصة والأخ الرئيس ووزير التربية والتعليم ووزير الثقافة لما يجمعهما من روابط عديدة.
    وما علي إلّا أن بلغت ولن أظل مكتوف الأيدي وأبكم اللسان وأنا أرى أننا نسير عكس السير بكوني أحد أبناء اليمن الذين يحلمون بيمن سعيد ومتحضر وجيل منفتح متعلم واعي.
    وندعو من الله أن يوفق ولاة أمورنا لما يحبه و يرضاه ويسدد خُطاهم ويهديهم إلى الطريق السوي ويصلح بطانتهم ويعيننا و أياهم على فعل الخير.
    ودمتم سالمين وبحفظ الله ورعايته.
    ملحوظة:-
    عزيزي القارئ عزيزي الزائر الكريم ما تقرأه وما أسبقت ذكره ليس إلا وجهت نظر شخصية لا تمثل إلّا كاتبها.
    كاتب الموضوع:-
    مواطن يمني.
    عبد الخالق صالح عبد الكريم / سرو حمير
    ( أبو نوره القعيطي ).
    ولكم تحياتي.​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-02
  5. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: خصوصي كان ام حكومي خطاب إلى وزير التربية والتعليم والأخ الرئيس علي عبد الله صالح

    موضوع مثمر وفية جهد بالغ نعتبرة تحقيق صحفي

    سنعود للقراءة من جديد لانني لم اكملة









    خواتم مباركة وكل عام وانت دائم العافية والصحة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-02
  7. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: خصوصي كان ام حكومي خطاب إلى وزير التربية والتعليم والأخ الرئيس علي عبد الله صالح

    موضوع مثمر وفية جهد بالغ نعتبرة تحقيق صحفي

    سنعود للقراءة من جديد لانني لم اكملة









    خواتم مباركة وكل عام وانت دائم العافية والصحة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-02
  9. سرو حمير

    سرو حمير شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-09-07
    المشاركات:
    872
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: خصوصي كان ام حكومي خطاب إلى وزير التربية والتعليم والأخ الرئيس علي عبد الله صالح

    وكل عام وأنت بخير وعافية
    وأدام أفراحكم وأعيادكم وجعلكم من السالمين
    أما بالنسبة للموضوع فأعتقد أن هناك شيئاً ينقصه
    ولكنن لم ارا حتى نقد يبين ما هو ذلك الالشيء

    على العموم عبورك هذا وحضورك الطيب زادني حماساًلممارسة كتاتبة مثل هذه المواضيع التي
    قد لا يوجد عضو من اعضاء المجلس لا يعاني منها.
    ولك تحياتي الحارة أخي الكريم اصف بن بريخا​
     

مشاركة هذه الصفحة