كيف؟إرتفاع عدد السياح العرب من 25 ألفاً عام 2000م إلى 178 ألفاً عام2004م

الكاتب : khalid 12   المشاهدات : 477   الردود : 3    ‏2005-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-01
  1. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    التركيز على السياحة الجبلية ودراسات لمواقع سياحية جديدة
    تشكل السياحة العربية والخليجية الوافدة الى بلادنا اكثر من 58٪ من اجمالي السياحة وتعتبر هذه السياحة في اغلبيتها اسرية ويجذب السائح العربي الى بلادنا المناخ الجميل والطبيعة المتنوعة كما تتميز بلادنا بالعديد من انواع السياحية الثقافية والاجتماعية وسياحة الشواطئ والجزر.. كل هذه العوامل في مجملها كانت محط اعجاب وقدوم السياح العرب الى بلادنا فكيف يمكن تنمية هذا النوع من السياحة وعن ماذا يبحث السائح العربي وماهي الاسباب التي ادت الى زيادة نسبة السياح العرب في الفترة الاخيرة وهذه القضايا كانت محور تحقيقنا الصحفي مع بعض الجهات الحكومية و القطاع الخاص وغيرهم من ذوي الخبرة السياحية.

    > تحقيق: فؤاد القاضي
    > محمد السنيدار وكيل الهيئة العامة للتنمية السياحية قال:
    >> بالنسبة للسياحية الخليجية او سياحة الدول المجاورة لدينا وربمايلاحظ الجميع ان هناك تزايد وتحسين كبير ومستمر ونسبة السياحة العربية او الخليجية تضاعفت وربما زادت عمّا كانت عليه في الاعوام الماضية بشكل كبير بل وغطت النقص الذي حصل من بعض دول اوروبا.. والاهتمام الموجود في هذا النوع من السياحة كبير وهي بدرجة اساسية آتية ممّا هو موجود في اليمن من مكونات سياحية طبيعية يفتقدها السائح ربما في دول الخليج مثل الجو الجميل في معظم المناطق طوال السنة والشيئ الاخر رحابة الصدر اليمني في استقبال كل السياح بما فيهم الاخوة من دول الخليج ودول الجوار بالاضافة الى ان بلادنا تسمح بوجود سياحة عائلية وربما هذه مطلب معظم الزوار القادمين الى اليمن فالنوعية من هذه السياحة تتناسب بشكل كبير مع توجهاتنا السياحية ومع عادتنا وتقاليدنا وتعتبر هذه النوعية من السياحة سوقاً هامة جداً وخصوصاً ان معظم السياح من دول الخليج وجدوا في اليمن بديلاً لزيارة دول اوروبا حتى لزيارة بعض الدول العربية وحتى تكلفة الزيارة لليمن منخفضة جداً بالنسبة لهم مع اماكن اخرى فهذه السياحة تعتبر مهمة، واعتقد انه اذا استمرينا في وجه سياحي ممتاز عن اليمن لهؤلاء الزوار نتوقع انها تتزايد في الاعوام القادمة وبانتظام بالاضافة الى انها ستدفع بالقطاع الخاص الى الاستثمار في هذا المجال، فمن المهم ان نطرح انفسنا بشكل مقبول ولائق لهؤلاء الزوار لانهم يمثلون سلعة يمكن ان تكون لها دور كبير في تنمية لاقتصاد الوطني.

    تسمية مغلوطة> الاخ عبده الصنوي الوكيل المساعد للهيئة العامة للتنمية السياحية قال:
    >> اعتقد ان تسمية الزواج السياحي تسمية مغلوطة وغير صحيحة والسياحة العربية سياحة تنزه وسياحة اثرية واعتقد تناول هذا الكلام مثل الزواج السياحي هذا الكلام مغلوط فإذا كان مناتى وتزوج بالنسبة للمغتربين يمنيين او عرب فهذا هو جانب اجتماعي فكثير من الناس يتزوج في مصر او في اية دولة عربية من اليمن والعكس ايضاً وهذه اعتبرها علاقة اجتماعية ولكن للاسف تم الترويج له بشكل مغلوط وغير صحيح وقد تحصل بعض الحالات ولكن للاسف تم الترويج لها بشكل يسيء للبلاد ومن العيب ان نردد ومثل هذه الواضع واعتقد ان السياحة العربية والخليجية هي سياحة اجتماعية وهم بصراحة يجدون في اليمن مالم يوجد في أية دولة عربية وخاصة الطبيعة التي تكون متنوعة طوال العام من حيث البيئة والجزر والشواطئ وكرم الضيافة فما يوجد في اليمن ربما لايوجد في كثير من الدول العربية، فاليمن تمتلك الكثير من المكونات السياحية التي ربما لاتوجد في الكثير من الدول العربية وللاسف نحن تأخرنا ولم نهتم بالشكل المطلوب بهذا الحانب ولكن التوجيهات الاخيرة لفخامة الرئيس ابرزت هذا الجانب ودعمه لاشك انه سيحقق نقلة كبيرة للعمل السياحي في اليمن ولعلكم تابعتم الندوة التي اقيمت مؤخراً في تعز والمعرض السياحي الذي حضره الرئيس واعطى توجيهاته بالاهتمام بالسياحة الداخلية والخارجية واعتقد ان اليمن خلال الفترة القادمة ستحقق نقلة متقدمة ان شاء الله..والحقيقة نحن في «التنمية السياحية» قد قمنا بالعديد من الدراسات ووضع المخططات والرسومات لمشاريع مختلفة على مستوى الجزر بالنسبة للبحر الاحمر وخليج عدن والبحر العربي الى جانب ايضاً الاهتمام بالسياحة العلاجية بالنسبة للمياه المعدنية او الكبريتية والتركيز كذلك على السياحة الجبلية ونحن نقوم في الهيئة بالعملية الترويجية سواء داخلية او خارجية بالاضافة الى تقديم الدراسات للمشاريع وحالياً تم اعداد الدراسات النهائية لخمسة مشاريع سياحية في البحر الاحمر في مدينة الخوخة والحديدة وكذلك في ميدي وايضاً في عدن وكذا في حضرموت وهذه المشاريع عبارة عن مجمعات شاطئية وتشكل نواة لمدن سياحية ولدينا خمسة مشاريع الدراسات جاهزة لها المرحلة الثانية سنقوم بالترويج وحالياً هناك اهتمام كبير من قبل الحكومة ووزارة التخطيط على السياحة بالاضافة الى وجود مساعدات من قبل الالمان للتعاون في السياحة الجبلية وكذلك لدينا تواصل مع الهولنديين والذين سيقومون بارسال خبير الى بلادنا في عملية الترويج، هناك جهود مكثفة تقوم بها الهيئة العامة للتنمية السياحية وان شاء الله خلال المرحلة القادمة سنركز على السياحة الجبلية ولدينا حالياً دراسات لمشاريع طيبة وهناك تلفريك ستقوم الدولة بانشائه في مدينة تعز وهذه يصب في اطار الاهتمام بالجانب السياحي وماتمتلكه اليمن من ثروة متزايدة الاكتشاف تجعل الهيئة العامة والوزارة بان تركز حول هذا الجانب وفي اعتقادي ان السياحة ربما تكون المصدر البديل للنفط..
    واذا عدنا الى السياحة العربية فأعتقد ان نسبة السياحة العربية من السياحة بشكل عام تصل الى 58٪.. وتستطيع القول اننا في الهيئة العامة للتنمية السياحية استطعنا تحويل قول الرئيس الى العمل وان الهيئة العامة للتنمية السياحية قد قامت بعمل مسح ولدينا اكثر من 574موقعاً سياحياً تم مسحه.

    ارتفاع كبير
    > محمد قفله مدير عام الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية وخبير في السياحة يقول:
    >> بصراحة عبر صحيفة «26سبتمبر» برزت عناوين هامة تؤكد على اهمية السياحة في الاقتصاد الوطني على ضوء الاهتمام بهذا النشاط وتوسيعه وحل مشاكله والصحيفة تابعت بالفعل محاور هامة جداً في هذا القطاع والصفحة الاقتصادية حقيقة هي متميزة وتنبهنا الى مجالات اقتصادية كبيرة جداً..
    والسياحة في بلادنا حديثة العهد وبدأت من اواخر السبعينات والثمانينات ثم في التسعينات وكانت السياحة الوافدة الى اليمن من دول اوروبا لان الاوروبيين الذين زاروا بلادنا اكتشفوا ان المنتج السياحي في بلادنا غني ومتنوع وايضاً الموروث التاريخي الحضاري جذاب بالاضافة الى تعدد انماط السياحة وظلت السياحة بالفعل تنمو مع اواخر الثمانينات والتسعينات الا انه ابتدأ من عام 2000م ظهر متغير جديد على السياحة الوافدة على بلادنا متمثل في السياحة المتوافدة من مختلف الدول العربية ويقع على رأسهم السياح الوافدون من مجلس التعاون الخليجي والارقام تؤكد على انه حصل تصاعد كبير خلال السنوات 2000م الى 2004م حيث ان عدد السياح الوافدين من معظم الدول العربية في العام 2000 كانوا لايتجاوزون 25 الفاً ارتفع الى 34 الف عام 2001م ثم الى 63 الفاً 2002م و105 آلاف 2003م ثم وصل الى 178 الفاً في عام 2004م ، بهذا المتغير الجديد ظهرت رغبة كبيرة من قبل الاسر والعائلات الوافده من دول الجوار وخاصة الخليجية على ان هناك امكانية لقضاء اجازات خاصة في فترة الصيف في المناطق المعتدلة لان اليمن يوجد بها كثير من المناطق المعتدلة مثل إب وحجة وصنعاء وتعز وغيرها من المناطق.
    والزيادة هذه تغيرها هو الرغبة في قضاء اجازة ممتعة للاسر الوافدة من هذه الدول وايضاً رخص التكاليف وتوفر حد ادنى من الخدمة المطلوبة، هذا بالاضافة الى ان الكثير من الاسر العربية تجد تقارباً في التعامل مع الناس.. وتنمية السياحة العربية مرتبط بتنمية السياحة بشكل عام والرئيس القائد حفظه الله في اكثر من خطاب اكد على اهمية السياحة في بلادنا واكد على انه لابد ان تعطى الاولوية وان تبني الخدمات ولهذا ومن وجه نظري بأن تعد استراتيجية جديدة للسياحة في بلادنا هذه الاستراتيجية تسلط الضوء على المنتج السياحي بالكامل وعلى تطوير البنية الاساسية وفقاً لهذا التنوع وبما يخدم -سواء كان- السياحة الوافدة من دول اوروبا واليابان او من الدول العربية، ومتطلبات السياحة العربية تختلف بالطبع عن السياحة الاجنبية خاصة فيما يتعلق بالايواء فالكثير يرغب في الاقامة ليس في الفنادق النمطية وانما في الشقق الفندقية وهناك عجز كبير في هذا الجانب باعتبار ان الشقق الفندقية ليست مكاناً للايواء وانما للنقاهة فمثلاً يجب ان تتوفر في مثل هذه العاب الاطفال وانشطة متنوعة كذلك توفير الاكل المناسب للقادم من الدول العربية بالاضافة الى الخدمات الاخرى في هذه المدن لان السائح لايأتي فقط للاقامة في الفندق ولكن يأتي للذهاب الى المنتزهات والى الاماكن المختلفة، فانتشار خدمات مساعدة في المدن اليمنية سيساعد على المزيد من التوافد هذا بالاضافة الى تبسيط الاجراءات في المنافذ وحسن الاستقبال وعدم المضايقة هذه جوانب ستساعد الى زيادة اعداد السياح من الدول العربية كما ان تقديم الخدمة بالشكل الجيد والمطلوب يقارن بما يقدم له في دول اخرى سواء في دول عربية او دول اجنبية هنا التحدي الاساسي وهو الوقع من مستوى الخدمة السياحية والوعي السياحية والبنية الاساسية وغيرها، وكما قلت وجود استراتيجية بعيدة المدى تتناول كافة الجوانب ثم جهة منفذة قوية ومسؤولة عن السياحة تكون قادرة على تنفيذ هذه الاستراتيجية هي المخرج للمشاكل والمعوقات التي يواجهها قطاع السياحة وكما تعلمون ان السائح العربي والخليجي وخاصة من خلال خبرتي السابقة وتواصلي مع مدراء المكاتب بان معظم الوافدين من الدول العربية هم اسريبحثون عن النقاهة والجو وعن المناخ المعتدل وجزء كبير منهم تربطهم علاقات باليميين لذلك يشعر السائح انه في بلده وللا سف مااثير حول الزواج السياحي مؤخراً فإن هناك مبالغة كبيرة جداً فيما ذكر حول هذا الجانب وكانت الدعاية غير صحيحة وان وجدت بشكل ما، الا أن المبالغة في هذا الموضوع كانت كبيرة.

    إنعاش الإقتصاد> الاخ طه المحبشي المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي يقول:
    >> اعتقد ان اليمن مازالت غير معروفة لدى كثير من العرب واليمن بصراحة تتميز بمنتج سياحي كبير ومتنوع وخاصة ان مناخها متنوع.. والسياحة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص هي في معظمها سياحة اسرية اجتماعية وهذه النوع من السياحة تحتاج الى نوع خاص من النظام الفندقي مثل الشقق المفروشة بالاضافة الى المدن الترفيهية كألعاب الاطفال ومطاعم ذات الوجبات السريعة وكذا الملاهي الاسواق الكبيرة واعتقد ان اليمن تمتاز بمناخ جميل ومعتدل خاصة في فصل الصيف اذا ماقورن مع الدول المجاورة وهذه في مجملها عوامل تجذب كثيراً من السياح العرب وخاصة الخليجيين لزيارة بلادنا بالاضافة الى تقارب العادات والتقاليد مع هذه الدول ونحن نقوم بعمل ترويجي في هذه الاسواق والسياحة العربية بالنسبة لبلادنا مهمة جداً ولم تكن اصلاً موجودة في السابق وبدأت تظهر هذه السياحة مع بداية العام 2000م.. والقطاع الخاص للاسف لايركز بشكل رئيسي على هذه السياحة بحكم انها ليست منظمة لان السياح الخليجيين يأتون لزيارة اليمن عبر وسائلهم الخاصة ولهم برامجهم الخاصة وحقيقة السياحة العربية مهمة جداً بالنسبة لناوالسائح العربي يصرف حقيقة اكثر من السائح الاوروبي وتصل الى 5،3 اضعاف السائح الاوروبي وهناك دول كثيرة حالياً تحاول جذب السائح العربي مثل تركيا ووضعت الدراسات لذلك لانهم عرفوا ان معدل انفاق السائح العربي يساوي من 3 الى 5 اضعاف معدل انفاق السائح الاوروبي.
    نسبة السياح العرب الى الاوروبيين تصل الى 80٪.. وكما ذكرت ان متطلبات السائح العربي توفر الخدمات وخاصة في المواقع السياحية وهناك توجيهات صراحة من قبل القطاع الخاص لعمل شاليهات وشركات عربية بدات تشتهر في بعض هذه المجالات وخاصة الفنادق والاسواق الكبيرة والحديثة والالعاب الترفيهية، وحقيقة هناك بعض ماحصل مثل الزواج السياحي في بعض المدن ولكن حالات نادرة والمفروض ان تكون هناك ضوابط عند زواج الاجنبي بالمرأة اليمنية حتى يضمن حق هذه المرأة واعتقد ان الدولة قد بدأت بعمل مثل هذا الضوابط ولكن مثل هذه الظواهر لاتؤثر على السياحة العربية..
    وحقيقة السياحة العربية سيكون لها دور كبير في انعاش الاقتصاد وستزداد مستقبلاً مع توفر الخدمات وخاصة في المناطق السياحية والمدن السياحية التي يرتادها السائح العربي..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-01
  3. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    التركيز على السياحة الجبلية ودراسات لمواقع سياحية جديدة
    تشكل السياحة العربية والخليجية الوافدة الى بلادنا اكثر من 58٪ من اجمالي السياحة وتعتبر هذه السياحة في اغلبيتها اسرية ويجذب السائح العربي الى بلادنا المناخ الجميل والطبيعة المتنوعة كما تتميز بلادنا بالعديد من انواع السياحية الثقافية والاجتماعية وسياحة الشواطئ والجزر.. كل هذه العوامل في مجملها كانت محط اعجاب وقدوم السياح العرب الى بلادنا فكيف يمكن تنمية هذا النوع من السياحة وعن ماذا يبحث السائح العربي وماهي الاسباب التي ادت الى زيادة نسبة السياح العرب في الفترة الاخيرة وهذه القضايا كانت محور تحقيقنا الصحفي مع بعض الجهات الحكومية و القطاع الخاص وغيرهم من ذوي الخبرة السياحية.

    > تحقيق: فؤاد القاضي
    > محمد السنيدار وكيل الهيئة العامة للتنمية السياحية قال:
    >> بالنسبة للسياحية الخليجية او سياحة الدول المجاورة لدينا وربمايلاحظ الجميع ان هناك تزايد وتحسين كبير ومستمر ونسبة السياحة العربية او الخليجية تضاعفت وربما زادت عمّا كانت عليه في الاعوام الماضية بشكل كبير بل وغطت النقص الذي حصل من بعض دول اوروبا.. والاهتمام الموجود في هذا النوع من السياحة كبير وهي بدرجة اساسية آتية ممّا هو موجود في اليمن من مكونات سياحية طبيعية يفتقدها السائح ربما في دول الخليج مثل الجو الجميل في معظم المناطق طوال السنة والشيئ الاخر رحابة الصدر اليمني في استقبال كل السياح بما فيهم الاخوة من دول الخليج ودول الجوار بالاضافة الى ان بلادنا تسمح بوجود سياحة عائلية وربما هذه مطلب معظم الزوار القادمين الى اليمن فالنوعية من هذه السياحة تتناسب بشكل كبير مع توجهاتنا السياحية ومع عادتنا وتقاليدنا وتعتبر هذه النوعية من السياحة سوقاً هامة جداً وخصوصاً ان معظم السياح من دول الخليج وجدوا في اليمن بديلاً لزيارة دول اوروبا حتى لزيارة بعض الدول العربية وحتى تكلفة الزيارة لليمن منخفضة جداً بالنسبة لهم مع اماكن اخرى فهذه السياحة تعتبر مهمة، واعتقد انه اذا استمرينا في وجه سياحي ممتاز عن اليمن لهؤلاء الزوار نتوقع انها تتزايد في الاعوام القادمة وبانتظام بالاضافة الى انها ستدفع بالقطاع الخاص الى الاستثمار في هذا المجال، فمن المهم ان نطرح انفسنا بشكل مقبول ولائق لهؤلاء الزوار لانهم يمثلون سلعة يمكن ان تكون لها دور كبير في تنمية لاقتصاد الوطني.

    تسمية مغلوطة> الاخ عبده الصنوي الوكيل المساعد للهيئة العامة للتنمية السياحية قال:
    >> اعتقد ان تسمية الزواج السياحي تسمية مغلوطة وغير صحيحة والسياحة العربية سياحة تنزه وسياحة اثرية واعتقد تناول هذا الكلام مثل الزواج السياحي هذا الكلام مغلوط فإذا كان مناتى وتزوج بالنسبة للمغتربين يمنيين او عرب فهذا هو جانب اجتماعي فكثير من الناس يتزوج في مصر او في اية دولة عربية من اليمن والعكس ايضاً وهذه اعتبرها علاقة اجتماعية ولكن للاسف تم الترويج له بشكل مغلوط وغير صحيح وقد تحصل بعض الحالات ولكن للاسف تم الترويج لها بشكل يسيء للبلاد ومن العيب ان نردد ومثل هذه الواضع واعتقد ان السياحة العربية والخليجية هي سياحة اجتماعية وهم بصراحة يجدون في اليمن مالم يوجد في أية دولة عربية وخاصة الطبيعة التي تكون متنوعة طوال العام من حيث البيئة والجزر والشواطئ وكرم الضيافة فما يوجد في اليمن ربما لايوجد في كثير من الدول العربية، فاليمن تمتلك الكثير من المكونات السياحية التي ربما لاتوجد في الكثير من الدول العربية وللاسف نحن تأخرنا ولم نهتم بالشكل المطلوب بهذا الحانب ولكن التوجيهات الاخيرة لفخامة الرئيس ابرزت هذا الجانب ودعمه لاشك انه سيحقق نقلة كبيرة للعمل السياحي في اليمن ولعلكم تابعتم الندوة التي اقيمت مؤخراً في تعز والمعرض السياحي الذي حضره الرئيس واعطى توجيهاته بالاهتمام بالسياحة الداخلية والخارجية واعتقد ان اليمن خلال الفترة القادمة ستحقق نقلة متقدمة ان شاء الله..والحقيقة نحن في «التنمية السياحية» قد قمنا بالعديد من الدراسات ووضع المخططات والرسومات لمشاريع مختلفة على مستوى الجزر بالنسبة للبحر الاحمر وخليج عدن والبحر العربي الى جانب ايضاً الاهتمام بالسياحة العلاجية بالنسبة للمياه المعدنية او الكبريتية والتركيز كذلك على السياحة الجبلية ونحن نقوم في الهيئة بالعملية الترويجية سواء داخلية او خارجية بالاضافة الى تقديم الدراسات للمشاريع وحالياً تم اعداد الدراسات النهائية لخمسة مشاريع سياحية في البحر الاحمر في مدينة الخوخة والحديدة وكذلك في ميدي وايضاً في عدن وكذا في حضرموت وهذه المشاريع عبارة عن مجمعات شاطئية وتشكل نواة لمدن سياحية ولدينا خمسة مشاريع الدراسات جاهزة لها المرحلة الثانية سنقوم بالترويج وحالياً هناك اهتمام كبير من قبل الحكومة ووزارة التخطيط على السياحة بالاضافة الى وجود مساعدات من قبل الالمان للتعاون في السياحة الجبلية وكذلك لدينا تواصل مع الهولنديين والذين سيقومون بارسال خبير الى بلادنا في عملية الترويج، هناك جهود مكثفة تقوم بها الهيئة العامة للتنمية السياحية وان شاء الله خلال المرحلة القادمة سنركز على السياحة الجبلية ولدينا حالياً دراسات لمشاريع طيبة وهناك تلفريك ستقوم الدولة بانشائه في مدينة تعز وهذه يصب في اطار الاهتمام بالجانب السياحي وماتمتلكه اليمن من ثروة متزايدة الاكتشاف تجعل الهيئة العامة والوزارة بان تركز حول هذا الجانب وفي اعتقادي ان السياحة ربما تكون المصدر البديل للنفط..
    واذا عدنا الى السياحة العربية فأعتقد ان نسبة السياحة العربية من السياحة بشكل عام تصل الى 58٪.. وتستطيع القول اننا في الهيئة العامة للتنمية السياحية استطعنا تحويل قول الرئيس الى العمل وان الهيئة العامة للتنمية السياحية قد قامت بعمل مسح ولدينا اكثر من 574موقعاً سياحياً تم مسحه.

    ارتفاع كبير
    > محمد قفله مدير عام الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية وخبير في السياحة يقول:
    >> بصراحة عبر صحيفة «26سبتمبر» برزت عناوين هامة تؤكد على اهمية السياحة في الاقتصاد الوطني على ضوء الاهتمام بهذا النشاط وتوسيعه وحل مشاكله والصحيفة تابعت بالفعل محاور هامة جداً في هذا القطاع والصفحة الاقتصادية حقيقة هي متميزة وتنبهنا الى مجالات اقتصادية كبيرة جداً..
    والسياحة في بلادنا حديثة العهد وبدأت من اواخر السبعينات والثمانينات ثم في التسعينات وكانت السياحة الوافدة الى اليمن من دول اوروبا لان الاوروبيين الذين زاروا بلادنا اكتشفوا ان المنتج السياحي في بلادنا غني ومتنوع وايضاً الموروث التاريخي الحضاري جذاب بالاضافة الى تعدد انماط السياحة وظلت السياحة بالفعل تنمو مع اواخر الثمانينات والتسعينات الا انه ابتدأ من عام 2000م ظهر متغير جديد على السياحة الوافدة على بلادنا متمثل في السياحة المتوافدة من مختلف الدول العربية ويقع على رأسهم السياح الوافدون من مجلس التعاون الخليجي والارقام تؤكد على انه حصل تصاعد كبير خلال السنوات 2000م الى 2004م حيث ان عدد السياح الوافدين من معظم الدول العربية في العام 2000 كانوا لايتجاوزون 25 الفاً ارتفع الى 34 الف عام 2001م ثم الى 63 الفاً 2002م و105 آلاف 2003م ثم وصل الى 178 الفاً في عام 2004م ، بهذا المتغير الجديد ظهرت رغبة كبيرة من قبل الاسر والعائلات الوافده من دول الجوار وخاصة الخليجية على ان هناك امكانية لقضاء اجازات خاصة في فترة الصيف في المناطق المعتدلة لان اليمن يوجد بها كثير من المناطق المعتدلة مثل إب وحجة وصنعاء وتعز وغيرها من المناطق.
    والزيادة هذه تغيرها هو الرغبة في قضاء اجازة ممتعة للاسر الوافدة من هذه الدول وايضاً رخص التكاليف وتوفر حد ادنى من الخدمة المطلوبة، هذا بالاضافة الى ان الكثير من الاسر العربية تجد تقارباً في التعامل مع الناس.. وتنمية السياحة العربية مرتبط بتنمية السياحة بشكل عام والرئيس القائد حفظه الله في اكثر من خطاب اكد على اهمية السياحة في بلادنا واكد على انه لابد ان تعطى الاولوية وان تبني الخدمات ولهذا ومن وجه نظري بأن تعد استراتيجية جديدة للسياحة في بلادنا هذه الاستراتيجية تسلط الضوء على المنتج السياحي بالكامل وعلى تطوير البنية الاساسية وفقاً لهذا التنوع وبما يخدم -سواء كان- السياحة الوافدة من دول اوروبا واليابان او من الدول العربية، ومتطلبات السياحة العربية تختلف بالطبع عن السياحة الاجنبية خاصة فيما يتعلق بالايواء فالكثير يرغب في الاقامة ليس في الفنادق النمطية وانما في الشقق الفندقية وهناك عجز كبير في هذا الجانب باعتبار ان الشقق الفندقية ليست مكاناً للايواء وانما للنقاهة فمثلاً يجب ان تتوفر في مثل هذه العاب الاطفال وانشطة متنوعة كذلك توفير الاكل المناسب للقادم من الدول العربية بالاضافة الى الخدمات الاخرى في هذه المدن لان السائح لايأتي فقط للاقامة في الفندق ولكن يأتي للذهاب الى المنتزهات والى الاماكن المختلفة، فانتشار خدمات مساعدة في المدن اليمنية سيساعد على المزيد من التوافد هذا بالاضافة الى تبسيط الاجراءات في المنافذ وحسن الاستقبال وعدم المضايقة هذه جوانب ستساعد الى زيادة اعداد السياح من الدول العربية كما ان تقديم الخدمة بالشكل الجيد والمطلوب يقارن بما يقدم له في دول اخرى سواء في دول عربية او دول اجنبية هنا التحدي الاساسي وهو الوقع من مستوى الخدمة السياحية والوعي السياحية والبنية الاساسية وغيرها، وكما قلت وجود استراتيجية بعيدة المدى تتناول كافة الجوانب ثم جهة منفذة قوية ومسؤولة عن السياحة تكون قادرة على تنفيذ هذه الاستراتيجية هي المخرج للمشاكل والمعوقات التي يواجهها قطاع السياحة وكما تعلمون ان السائح العربي والخليجي وخاصة من خلال خبرتي السابقة وتواصلي مع مدراء المكاتب بان معظم الوافدين من الدول العربية هم اسريبحثون عن النقاهة والجو وعن المناخ المعتدل وجزء كبير منهم تربطهم علاقات باليميين لذلك يشعر السائح انه في بلده وللا سف مااثير حول الزواج السياحي مؤخراً فإن هناك مبالغة كبيرة جداً فيما ذكر حول هذا الجانب وكانت الدعاية غير صحيحة وان وجدت بشكل ما، الا أن المبالغة في هذا الموضوع كانت كبيرة.

    إنعاش الإقتصاد> الاخ طه المحبشي المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي يقول:
    >> اعتقد ان اليمن مازالت غير معروفة لدى كثير من العرب واليمن بصراحة تتميز بمنتج سياحي كبير ومتنوع وخاصة ان مناخها متنوع.. والسياحة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص هي في معظمها سياحة اسرية اجتماعية وهذه النوع من السياحة تحتاج الى نوع خاص من النظام الفندقي مثل الشقق المفروشة بالاضافة الى المدن الترفيهية كألعاب الاطفال ومطاعم ذات الوجبات السريعة وكذا الملاهي الاسواق الكبيرة واعتقد ان اليمن تمتاز بمناخ جميل ومعتدل خاصة في فصل الصيف اذا ماقورن مع الدول المجاورة وهذه في مجملها عوامل تجذب كثيراً من السياح العرب وخاصة الخليجيين لزيارة بلادنا بالاضافة الى تقارب العادات والتقاليد مع هذه الدول ونحن نقوم بعمل ترويجي في هذه الاسواق والسياحة العربية بالنسبة لبلادنا مهمة جداً ولم تكن اصلاً موجودة في السابق وبدأت تظهر هذه السياحة مع بداية العام 2000م.. والقطاع الخاص للاسف لايركز بشكل رئيسي على هذه السياحة بحكم انها ليست منظمة لان السياح الخليجيين يأتون لزيارة اليمن عبر وسائلهم الخاصة ولهم برامجهم الخاصة وحقيقة السياحة العربية مهمة جداً بالنسبة لناوالسائح العربي يصرف حقيقة اكثر من السائح الاوروبي وتصل الى 5،3 اضعاف السائح الاوروبي وهناك دول كثيرة حالياً تحاول جذب السائح العربي مثل تركيا ووضعت الدراسات لذلك لانهم عرفوا ان معدل انفاق السائح العربي يساوي من 3 الى 5 اضعاف معدل انفاق السائح الاوروبي.
    نسبة السياح العرب الى الاوروبيين تصل الى 80٪.. وكما ذكرت ان متطلبات السائح العربي توفر الخدمات وخاصة في المواقع السياحية وهناك توجيهات صراحة من قبل القطاع الخاص لعمل شاليهات وشركات عربية بدات تشتهر في بعض هذه المجالات وخاصة الفنادق والاسواق الكبيرة والحديثة والالعاب الترفيهية، وحقيقة هناك بعض ماحصل مثل الزواج السياحي في بعض المدن ولكن حالات نادرة والمفروض ان تكون هناك ضوابط عند زواج الاجنبي بالمرأة اليمنية حتى يضمن حق هذه المرأة واعتقد ان الدولة قد بدأت بعمل مثل هذا الضوابط ولكن مثل هذه الظواهر لاتؤثر على السياحة العربية..
    وحقيقة السياحة العربية سيكون لها دور كبير في انعاش الاقتصاد وستزداد مستقبلاً مع توفر الخدمات وخاصة في المناطق السياحية والمدن السياحية التي يرتادها السائح العربي..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-01
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: كيف؟إرتفاع عدد السياح العرب من 25 ألفاً عام 2000م إلى 178 ألفاً عام2004م


    مقادير ولله في خلقه شؤون

    سبحان الرزاق

    و

    كل عام وانتم واهل المجلس والوطن العزيز بخير

    و

    [​IMG]

    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-01
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: كيف؟إرتفاع عدد السياح العرب من 25 ألفاً عام 2000م إلى 178 ألفاً عام2004م


    مقادير ولله في خلقه شؤون

    سبحان الرزاق

    و

    كل عام وانتم واهل المجلس والوطن العزيز بخير

    و

    [​IMG]

    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     

مشاركة هذه الصفحة