تعز - الرئاسة – تعز

الكاتب : واحد   المشاهدات : 872   الردود : 12    ‏2005-11-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-01
  1. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    تعز - الرئاسة – تعز


    صلاح الدين الدكاك


    لا أصًدق أكذوبة دولة النظام والقانون والمؤسسات ونظام الحكم المحلي .. لا أصدق أن البلد محكوم بغير شخص علي عبدالله صالح, وسأكون واهماً إن فعلت, فالواقع يقول نقيض ذلك, ومؤسسات الدولة وهياكلها تشبه مربع كلمات متقاطعة تكتظ فراغاته – عمودياً وأفقياً بكلمة وحدة وحيدة هي: علي عبدالله صالح.


    إنه مثقل بالبلد فيام البلد مثقل به, يستيطع أن يفعل شيئاً من أجلها لكنه لا يفعل ويستحيل – في المقابل – أن يفعل كل شيء, نشفق عليه من هذا العبئ لكنه يرفض أن يتقاسم شراكة حمله مع منظومة طاقات البلد المبعثرة خارج مضامير الفعل وعلى هامش معادلة الحكم (العسكرقبلي) القابض على الموارد وأدوات التغيير, دون نية محتملة في إطلاق سراحها على مدى عقود قادمة.


    مشكلة علي عبدالله صالح إنه ليس المشكلة الوحيدة المؤجلة والمعيقة لحلم إنتقال البلد إلى فضاء الحداثة والمدنية والإدارة المؤسساتية المتناغمة السلسة لشؤونه .. لكنه – أعني الرئيس – مسؤول عن كل مشكلة في البلد .. مسؤول عن أي شيء لأنه يضع نفسه موقع المسؤول عن كل شيء .. إنه يوجه عربات النظافة برش مبيدات الوقاية في شوارع وأقبية المدينة, ثم يذهب ليحضر قمة الأرض, يوزع نفسه بقدر – غير متكافئ – على جبهات متناقضة وبلا حصر, مواجهة خضر البعوض وخطر العولمة, الحديث عن كوارث السيول, والحديث عن كوارث الكون, عن سد عصيفرة وعن ثقب الاوزون .. ثم يتعب وتبقى الثقوب والبعوض والكوارث والبلد على حالها متعبة عقب كل حديث وخطاب وتوجيه وفرمان عفو عام.


    ما كان تزوير ختم وتوقيع رئيس الجمهورية سيعني شيئاً لو أن علي صالح لم يكن كل هذا الإشتباك والتداخل المعقد والمربك مع كل صغيرة وكبيرة في البلد, لو أنه كان رئيس جمهورية فحسب, ولم يكن الحاكم بأمره.


    لكن الفضيحة, فضيحة تزوير التوقيع والختم الشخصي الخاص به, جاءت مدوية ومضحكة بحجم الفوضى وكشفت عن بيت عنكبوت كبير لا عن دولة مؤسسات, وواجه إعلام السلطة التزوير بتزوير آخر ساذج ومهين, إيهام الشارع بجدية النظام في مواجهة الفساد, عبر تلاوة حكم غيابي بسجن المشتبه بهم لمدد متفاوتة أقصاها عشر سنوات "وقد يكون الامر برمته مجرد فقاعة خبرية أو بالونة إختبار, فماذا يريد المطبخ الرسمي أن يقول إذن؟!"


    لقد مضى على صبيحة إنهيار دار البشائر وأفول بدر آخر الأئمة في اليمن, ثلاثة وأربعون عاماً, ثمانية وعشرون منها هي رحلة علي عبدالله صالح من رائد إلى مشير, ومن قائد لواء تعز إلى قائد للبلد, هناك – دائماً – ما يبرر للناس أن يصبروا ثم ما يعينهم على الصبر, ثم ما يرغمهم عليه: حالة الفوضى السياسية المشفوعة بالإغتيالات أوآخر العقد السبعيني, ثم حالة الرفاه النسبي بسبب تغذية حوالات المهجر والإغتراب في الثمانينات, ثم شراكة علي صالح في صياغة قرار الوحدة مطلع التسعينات, ورافقت ذلك عودة قسرية لمليوني مغترب في السعودية وإشتعال حرب باردة بين صالح والبيض أنتهت بحرب معلنة صيف 94م, حُسمت لصالح الأول كممثل لمركز قوى خليطة قبلية عسكرية دينية راديكالية¸وسقطت أضباره حلم الغالبية في إنتقال سهل وسلس إلى طور الحداثة والمدنية .. سقطت تحت سنابك ومجنزرات البداوة والفيد, وتحولت البلاد – بشكل علني وسافر – إلى كعكة تقاسمها المنتصرون أسواقاً وأراضي وعقارات وحقول مانجو ونفط, وصبًار, وأستبعد الغالبية الحالمون بمواطنة غير منقوصة, إلا من تبعات سعار التقاسم عليهم, على رغيف الخبز والسكنى وقرص الدواء وسلسلة الإستحقاقات الآدمية الأخرى .. بدا الناس أشبه بضفادع "مفقوءة العيون والقلوب" تضاءلت دواتهم وآدميتهم, لم يعد هناك من يحلم بأن يعيش.


    وفيما قارونات السلطة يسفحون عرق ودمع البلد ودم عذريتها خلف سواتر القصور المنيعة والإقطاعيات والمنتجعات ويغطون في سبات لذيذ من العملات وسنوات العسل, كانت شاحنات التهريب تكتظ بالنهود الغضة وفائض النسل, ذهاباً وأياباً من اليمن وإلى اسواق المتعة واتلسول المجاورة, خمسون ألف طفل وآلاف غير معلومة – تماماً – من "قوارير البلد" وفتياتها, تهشمت في غرف النوم وشقق الليل وأعتاب المساجد والأزقة الملكية, كوارث وطنية فانتازية مبكية لم تهز شعرة في مفرق سلطة تتجشأ لا مبالاة مفرطة وحماسيات فارغة وعنتريات, ممتطية صهوة بلد مطواعة.


    هل يملك رئيس الجمهورية قدرة حقيقية على توجيه دفة الحكم لصاح الناس؟ إذن – فلماذا لا يفعل؟! وإذا كان مسلوب القدرة على الفعل فلماذا يستمر في الحكم؟! وهل ثمة بديل لعلي عبدالله صالح سوى – نجله – في أحسن الأحوال, أو القبيلة في أسوأها؟!


    في تعز شيًع رئيس الجمهورية جثمان مدينة مشاكسة مكابرة ظلت رئتاها مفعمة دائماً برياح التغيير والتغير, لم يكن يحتفل بعيد وطني, كان يجًس نبض مدينة حملته إلى المتن ولفظت أنفاسها في الهامش, تحولت إلى منفى لذيذ للسوابق وأرباب الجنح والفتوات, جوعوها ثمانية وعشرين عاماً ثم رموا في صحنها الفارغ بصلة وكوارع ممصوصة, وفيما كانت طوابير المنتفعين والفهلوية تتزاحم عند بوابة القصر في منافسة مهينة على تقبيل يد فخامته, كان الجفاف وحمى الضنك والبؤس يفتك بالأرصفة والبيوت والناس, وكانت طوابير من الأجساد المنخولة ترابط ليل نهار في مساحات غير شاغرة على مداخل القصر بإنتظار فتات محتمل من فائض المائدة الرئاسية.


    ليست هذه مدينة الحلم والضوء والحبر والحب .. ليست هذه تعز .. وليس هناك من مسؤول عما آلت إليه سوى السيد رئيس الجمهورية .. إنه مسؤول مباشرة عن كل حالة وفاة بحمى الظنك, عن كل حالة وفاة بحقنة "أمينوهيلين" نافقة يُغرق عبدالناصر الكباب بها أسواق المدينة, عن الإحتيال الرخيص الذي تمارسه مجموعة مدراء عموم الصحة ومستشفيات المدينة الثلاثة لإلتهام وجبات المرضى والمتاجرة بأوجاعهم وحرمانهم كلياً من حقوق الرعاية الدنيا.


    مسؤول عن "خمسة آلاف دولار" أقتطعت من حساب صندوق الدواء في مستشفيات "الجمهوري", الثورة, خليفة, السويدي, لمواجهة نفقات سفر الطبيب الضراسي المصاب في عينه إلى الخارج, فيما يلفظ مئات المرضى أرواحهم دون أن يحصلوا على قرص دواء مجاني في طواريد الاقسام الداخلية.


    كان ثمة أمكنة يجدر بالسيد الرئيس أن يزورها: حظيرة مسوخ الأمراض النفسية في الحصب, حيث العفونة والقبح والقرود والدود .. معتقلات الأمن في باب الكبير وباب موسى والحوبان حيث البيادة تهرس آدمية البشر بشراهة وأريحية .. معتقل الضباب حيث تحترق أعمار عشرات الناس في معزل عن سلطة قضاء أو قانون.


    كان يجدر بالسيد الرئيس أن يزور أقبية وقلاع القهر اليومي في المدينة, لكنه تجاوزها – كالعادة – ليزور قلعة القاهرة ويشيد بواحدة من أكبر محارق المال العام في تعز.


    كانت المدينة بحاجة لأن تبوح وتشكو وتنتحب, لكن برزخاً من هراوات وأحذية وبنادق الحرس الخاص سلبتها الدموع والمفردات وأخرست أنينها .. بعض كرامات الرئيس كان بوسعها أن ترفع بعض معاناة المدينة فبخل بها عليها.


    لم تكن تطمع في أكثر من قطرة ماء وكسرة عدل, عندما أشعل براميل البارود في أهدابها وجدائلها وغادرها ساحباً ذيل كراماته عن أرصفة لا حاجة لإستكمال رصفها بعده.


    سيدي الرئيس سنبايعك رئيساً للأبد, فأفعل شيئاً من أجل الناس أو كاشفهم بعجزك ولا تبعهم الوهم.

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-01
  3. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    تعز - الرئاسة – تعز


    صلاح الدين الدكاك


    لا أصًدق أكذوبة دولة النظام والقانون والمؤسسات ونظام الحكم المحلي .. لا أصدق أن البلد محكوم بغير شخص علي عبدالله صالح, وسأكون واهماً إن فعلت, فالواقع يقول نقيض ذلك, ومؤسسات الدولة وهياكلها تشبه مربع كلمات متقاطعة تكتظ فراغاته – عمودياً وأفقياً بكلمة وحدة وحيدة هي: علي عبدالله صالح.


    إنه مثقل بالبلد فيام البلد مثقل به, يستيطع أن يفعل شيئاً من أجلها لكنه لا يفعل ويستحيل – في المقابل – أن يفعل كل شيء, نشفق عليه من هذا العبئ لكنه يرفض أن يتقاسم شراكة حمله مع منظومة طاقات البلد المبعثرة خارج مضامير الفعل وعلى هامش معادلة الحكم (العسكرقبلي) القابض على الموارد وأدوات التغيير, دون نية محتملة في إطلاق سراحها على مدى عقود قادمة.


    مشكلة علي عبدالله صالح إنه ليس المشكلة الوحيدة المؤجلة والمعيقة لحلم إنتقال البلد إلى فضاء الحداثة والمدنية والإدارة المؤسساتية المتناغمة السلسة لشؤونه .. لكنه – أعني الرئيس – مسؤول عن كل مشكلة في البلد .. مسؤول عن أي شيء لأنه يضع نفسه موقع المسؤول عن كل شيء .. إنه يوجه عربات النظافة برش مبيدات الوقاية في شوارع وأقبية المدينة, ثم يذهب ليحضر قمة الأرض, يوزع نفسه بقدر – غير متكافئ – على جبهات متناقضة وبلا حصر, مواجهة خضر البعوض وخطر العولمة, الحديث عن كوارث السيول, والحديث عن كوارث الكون, عن سد عصيفرة وعن ثقب الاوزون .. ثم يتعب وتبقى الثقوب والبعوض والكوارث والبلد على حالها متعبة عقب كل حديث وخطاب وتوجيه وفرمان عفو عام.


    ما كان تزوير ختم وتوقيع رئيس الجمهورية سيعني شيئاً لو أن علي صالح لم يكن كل هذا الإشتباك والتداخل المعقد والمربك مع كل صغيرة وكبيرة في البلد, لو أنه كان رئيس جمهورية فحسب, ولم يكن الحاكم بأمره.


    لكن الفضيحة, فضيحة تزوير التوقيع والختم الشخصي الخاص به, جاءت مدوية ومضحكة بحجم الفوضى وكشفت عن بيت عنكبوت كبير لا عن دولة مؤسسات, وواجه إعلام السلطة التزوير بتزوير آخر ساذج ومهين, إيهام الشارع بجدية النظام في مواجهة الفساد, عبر تلاوة حكم غيابي بسجن المشتبه بهم لمدد متفاوتة أقصاها عشر سنوات "وقد يكون الامر برمته مجرد فقاعة خبرية أو بالونة إختبار, فماذا يريد المطبخ الرسمي أن يقول إذن؟!"


    لقد مضى على صبيحة إنهيار دار البشائر وأفول بدر آخر الأئمة في اليمن, ثلاثة وأربعون عاماً, ثمانية وعشرون منها هي رحلة علي عبدالله صالح من رائد إلى مشير, ومن قائد لواء تعز إلى قائد للبلد, هناك – دائماً – ما يبرر للناس أن يصبروا ثم ما يعينهم على الصبر, ثم ما يرغمهم عليه: حالة الفوضى السياسية المشفوعة بالإغتيالات أوآخر العقد السبعيني, ثم حالة الرفاه النسبي بسبب تغذية حوالات المهجر والإغتراب في الثمانينات, ثم شراكة علي صالح في صياغة قرار الوحدة مطلع التسعينات, ورافقت ذلك عودة قسرية لمليوني مغترب في السعودية وإشتعال حرب باردة بين صالح والبيض أنتهت بحرب معلنة صيف 94م, حُسمت لصالح الأول كممثل لمركز قوى خليطة قبلية عسكرية دينية راديكالية¸وسقطت أضباره حلم الغالبية في إنتقال سهل وسلس إلى طور الحداثة والمدنية .. سقطت تحت سنابك ومجنزرات البداوة والفيد, وتحولت البلاد – بشكل علني وسافر – إلى كعكة تقاسمها المنتصرون أسواقاً وأراضي وعقارات وحقول مانجو ونفط, وصبًار, وأستبعد الغالبية الحالمون بمواطنة غير منقوصة, إلا من تبعات سعار التقاسم عليهم, على رغيف الخبز والسكنى وقرص الدواء وسلسلة الإستحقاقات الآدمية الأخرى .. بدا الناس أشبه بضفادع "مفقوءة العيون والقلوب" تضاءلت دواتهم وآدميتهم, لم يعد هناك من يحلم بأن يعيش.


    وفيما قارونات السلطة يسفحون عرق ودمع البلد ودم عذريتها خلف سواتر القصور المنيعة والإقطاعيات والمنتجعات ويغطون في سبات لذيذ من العملات وسنوات العسل, كانت شاحنات التهريب تكتظ بالنهود الغضة وفائض النسل, ذهاباً وأياباً من اليمن وإلى اسواق المتعة واتلسول المجاورة, خمسون ألف طفل وآلاف غير معلومة – تماماً – من "قوارير البلد" وفتياتها, تهشمت في غرف النوم وشقق الليل وأعتاب المساجد والأزقة الملكية, كوارث وطنية فانتازية مبكية لم تهز شعرة في مفرق سلطة تتجشأ لا مبالاة مفرطة وحماسيات فارغة وعنتريات, ممتطية صهوة بلد مطواعة.


    هل يملك رئيس الجمهورية قدرة حقيقية على توجيه دفة الحكم لصاح الناس؟ إذن – فلماذا لا يفعل؟! وإذا كان مسلوب القدرة على الفعل فلماذا يستمر في الحكم؟! وهل ثمة بديل لعلي عبدالله صالح سوى – نجله – في أحسن الأحوال, أو القبيلة في أسوأها؟!


    في تعز شيًع رئيس الجمهورية جثمان مدينة مشاكسة مكابرة ظلت رئتاها مفعمة دائماً برياح التغيير والتغير, لم يكن يحتفل بعيد وطني, كان يجًس نبض مدينة حملته إلى المتن ولفظت أنفاسها في الهامش, تحولت إلى منفى لذيذ للسوابق وأرباب الجنح والفتوات, جوعوها ثمانية وعشرين عاماً ثم رموا في صحنها الفارغ بصلة وكوارع ممصوصة, وفيما كانت طوابير المنتفعين والفهلوية تتزاحم عند بوابة القصر في منافسة مهينة على تقبيل يد فخامته, كان الجفاف وحمى الضنك والبؤس يفتك بالأرصفة والبيوت والناس, وكانت طوابير من الأجساد المنخولة ترابط ليل نهار في مساحات غير شاغرة على مداخل القصر بإنتظار فتات محتمل من فائض المائدة الرئاسية.


    ليست هذه مدينة الحلم والضوء والحبر والحب .. ليست هذه تعز .. وليس هناك من مسؤول عما آلت إليه سوى السيد رئيس الجمهورية .. إنه مسؤول مباشرة عن كل حالة وفاة بحمى الظنك, عن كل حالة وفاة بحقنة "أمينوهيلين" نافقة يُغرق عبدالناصر الكباب بها أسواق المدينة, عن الإحتيال الرخيص الذي تمارسه مجموعة مدراء عموم الصحة ومستشفيات المدينة الثلاثة لإلتهام وجبات المرضى والمتاجرة بأوجاعهم وحرمانهم كلياً من حقوق الرعاية الدنيا.


    مسؤول عن "خمسة آلاف دولار" أقتطعت من حساب صندوق الدواء في مستشفيات "الجمهوري", الثورة, خليفة, السويدي, لمواجهة نفقات سفر الطبيب الضراسي المصاب في عينه إلى الخارج, فيما يلفظ مئات المرضى أرواحهم دون أن يحصلوا على قرص دواء مجاني في طواريد الاقسام الداخلية.


    كان ثمة أمكنة يجدر بالسيد الرئيس أن يزورها: حظيرة مسوخ الأمراض النفسية في الحصب, حيث العفونة والقبح والقرود والدود .. معتقلات الأمن في باب الكبير وباب موسى والحوبان حيث البيادة تهرس آدمية البشر بشراهة وأريحية .. معتقل الضباب حيث تحترق أعمار عشرات الناس في معزل عن سلطة قضاء أو قانون.


    كان يجدر بالسيد الرئيس أن يزور أقبية وقلاع القهر اليومي في المدينة, لكنه تجاوزها – كالعادة – ليزور قلعة القاهرة ويشيد بواحدة من أكبر محارق المال العام في تعز.


    كانت المدينة بحاجة لأن تبوح وتشكو وتنتحب, لكن برزخاً من هراوات وأحذية وبنادق الحرس الخاص سلبتها الدموع والمفردات وأخرست أنينها .. بعض كرامات الرئيس كان بوسعها أن ترفع بعض معاناة المدينة فبخل بها عليها.


    لم تكن تطمع في أكثر من قطرة ماء وكسرة عدل, عندما أشعل براميل البارود في أهدابها وجدائلها وغادرها ساحباً ذيل كراماته عن أرصفة لا حاجة لإستكمال رصفها بعده.


    سيدي الرئيس سنبايعك رئيساً للأبد, فأفعل شيئاً من أجل الناس أو كاشفهم بعجزك ولا تبعهم الوهم.

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-01
  5. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز


    الحبيب الوحيد

    ليس له القدرة ادارة قطيع ولكنه يستمد قوته
    من مسلسل الدماء التي اسالها والجماجم التي
    اطاحها ليجعل منها سلما بها اعتلى قيادة البلد
    ويستمد جبروته واستمراريته من سلاحنا
    وعسكرنا واموالنا وثرواتنا والاهم تشرزمنا
    وضعفنا وهواننا حتى على انفسنا

    وحتى نصحو من سباتنا العميق سلاما سلاما
    لتعز الحبيبة ولليمن الواحد الكبير

    تحياتي واجمل المنى

    و

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-01
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز


    الحبيب الوحيد

    ليس له القدرة ادارة قطيع ولكنه يستمد قوته
    من مسلسل الدماء التي اسالها والجماجم التي
    اطاحها ليجعل منها سلما بها اعتلى قيادة البلد
    ويستمد جبروته واستمراريته من سلاحنا
    وعسكرنا واموالنا وثرواتنا والاهم تشرزمنا
    وضعفنا وهواننا حتى على انفسنا

    وحتى نصحو من سباتنا العميق سلاما سلاما
    لتعز الحبيبة ولليمن الواحد الكبير

    تحياتي واجمل المنى

    و

    [​IMG]

    [​IMG]
    [​IMG]
    freeyemennow*yahoo.com




     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-01
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]تسلم
    علي ذكر هذه الحقا ئق
    والتي تصب في وا قعتا
    سا محك الله يا علي عبد الله
    اما قضيه التزوير فهي فضيحه فعلا
    وكما ذكرت انها كشفت بيت عنكبوت لا دوله موء سسات[/GRADE]



    [MARK="FF0000"]الفضيحة, فضيحة تزوير التوقيع والختم الشخصي الخاص به, جاءت مدوية ومضحكة بحجم الفوضى وكشفت عن بيت عنكبوت كبير لا عن دولة مؤسسات, وواجه إعلام السلطة التزوير بتزوير آخر ساذج ومهين, إيهام الشارع بجدية النظام في مواجهة الفساد, عبر تلاوة حكم غيابي بسجن المشتبه بهم لمدد متفاوتة أقصاها عشر سنوات "وقد يكون الامر برمته مجرد فقاعة خبرية أو بالونة إختبار, فماذا يريد المطبخ الرسمي أن يقول إذن؟!"[/MARK]

    مقاله حلوه ورا ئعه ومعبره
    سلمت يداك


    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-01
  11. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]تسلم
    علي ذكر هذه الحقا ئق
    والتي تصب في وا قعتا
    سا محك الله يا علي عبد الله
    اما قضيه التزوير فهي فضيحه فعلا
    وكما ذكرت انها كشفت بيت عنكبوت لا دوله موء سسات[/GRADE]



    [MARK="FF0000"]الفضيحة, فضيحة تزوير التوقيع والختم الشخصي الخاص به, جاءت مدوية ومضحكة بحجم الفوضى وكشفت عن بيت عنكبوت كبير لا عن دولة مؤسسات, وواجه إعلام السلطة التزوير بتزوير آخر ساذج ومهين, إيهام الشارع بجدية النظام في مواجهة الفساد, عبر تلاوة حكم غيابي بسجن المشتبه بهم لمدد متفاوتة أقصاها عشر سنوات "وقد يكون الامر برمته مجرد فقاعة خبرية أو بالونة إختبار, فماذا يريد المطبخ الرسمي أن يقول إذن؟!"[/MARK]

    مقاله حلوه ورا ئعه ومعبره
    سلمت يداك


    [​IMG]
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-02
  13. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز

    وهذا موضوع وانبه الى أهم الأفكار التى وردت


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-02
  15. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز

    وهذا موضوع وانبه الى أهم الأفكار التى وردت


     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-02
  17. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: تعز - الرئاسة – تعز

    الطيب البوس

    قلت الحقيقة

    عيد مبارك يا طيب


     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-02
  19. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    الأحبة..

    قطعاً إن للرئيس مع تعز بغياً بطعم العلقم..

    رفعناه وأخفضنا..

    أعليناه وأنزلنا..

    جعلنا منه زعيماً يزور الدنا بزهو لا نظير له..

    وجعل منا كوماً من قمامة..

    سلامٌ عليك يا صلاح..

    سلام عليك أيها الضمير المطعون..

    وسلامٌ على وطني كلما بدت شمس في ضحانا..
     

مشاركة هذه الصفحة