مقابله مع الشيخ عبد الله الاحمر

الكاتب : خالدالصلاحي   المشاهدات : 504   الردود : 1    ‏2002-03-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-28
  1. خالدالصلاحي

    خالدالصلاحي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-19
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    لمن لم يتمكن من متابعيها




    x مقابله الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر في جريده الشرق الاوسط


    الشيخ الأحمر: لن نسلم أميركا المحتجزين لدينا وأرفض إلغاء قائمة الـ16

    رئيس البرلمان اليمني يتهم أميركا بممارسة إرهاب الدولة وينفي أي تعاطف للقبائل مع عناصر «القاعدة»





    أجرى اللقاء : لطفي شطارة
    عندما تتحدث الى الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر فانك تتحدث الى رمز القبائل اليمنية، فهو زعيم لاكبر تلك القبائل (حاشد)، واذا تحدثت معه كسياسي فهو من اقدم السياسيين اليمنيين ورئيس لمجلس النواب (البرلمان) منذ فترة طويلة ايضا، لذا فالحوار معه مشوق وقاس، اذ يحمل الشيخ الكثير من الافكار الصارمة التي لا تقبل المساومة عندما يتحدث عن واشنطن وتعاملها مع العرب، كما ان افكاره في قضايا داخلية لا تنطبق كثيرا مع توجهات السلطة والمرونة التي تبديها احيانا لمواجهة ضغوط خارجية.. الشيخ عبد الله الاحمر رغم زيارته الخاصة لبريطانيا فانه حرص على لقاء «الشرق الأوسط» التي اجرت معه الحوار التالي:
    * بصفتكم زعيما لحزب الاصلاح الاسلامي ورئيسا للبرلمان اليمني، ما هو موقفكم من الارهاب؟
    ـ نحن ضد الارهاب لان ديننا الاسلامي يرفض ويحارب الارهاب بكل اشكاله وصوره ومن اي مصدر كان، وفي المقدمة ارهاب الدولة على الشعوب الضعيفة، كما هو الحال في اسرائيل، حيث يمارس الكيان الصهيوني افظع انواع الارهاب وأبشعها على مدى 50 سنة.

    * هل يوجد تعاطف قبلي مع عناصر تنظيم «القاعدة» في اليمن ولماذا؟
    ـ لا يوجد اي تعاطف مع ما يسمى تنظيم «القاعدة» الذي لم نسمع به الا بعد احداث 11 سبتمبر (ايلول) الماضي، ولكن هناك تعاطفا مع ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وانتفاضته، ويعود هذا التعاطف الى مسلسل الابادة الجماعية التي يمارسها النظام الصهيوني المدعوم من قبل الولايات المتحدة، ولذا فان الشعوب العربية تكره الولايات المتحدة وتحقد عليها بسبب مواقفها العدائية ضد الشعوب العربية وبالاخص الشعب الفلسطيني.
    * قبل ايام قال وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان لديه معلومات عن ان عناصر تنظيم «القاعدة» التي فرت من افغانستان قد تتجمع في اليمن، ما صحة ذلك؟
    ـ هذا نوع من الارهاب السياسي الذي تمارسه اميركا على الشعوب العربية والاسلامية وعلى الزعماء العرب، وهذه التصريحات تندرج في خانة الارهاب.
    * ولكن اميركا اعلنت عن مخاوفها الحقيقية من تسرب عناصر «القاعدة» الى اليمن، وربما التركيبة القبلية للمجتمع اليمني ساعدت على تنامي هذه المخاوف، ماذا عمل اليمن لتبديد هذه المخاوف؟
    ـ اكرر ان كل هذه الاقاويل ما هي الا ممارسات ارهابية تمارسها الولايات المتحدة ضد اليمن مثل ما تمارسه مع بقية الشعوب العربية والحكام العرب.
    * يعني انت تؤكد أنه لا يوجد اي من عناصر تنظيم «القاعدة» في اليمن؟
    ـ لا توجد اية عناصر لتنظيم «القاعدة» في اليمن ابدا، اما الكراهية الموجودة في اليمن وغيره من الشعوب العربية لاميركا فاسباب ذلك انحيازها الكامل مع العدو الصهيوني.

    * ولكن قبل فترة اصدرت الحكومة الاميركية قائمة بـاسماء خمسة عشر شخصا قالت انهم ينتمون الى تنظيم «القاعدة» ويستعدون حينها للقيام باعمال ارهابية ضد مصالحها في بلدكم، وبعد ذلك اعلنت السلطات اليمنية وجود سبعة اسماء من هؤلاء في السجون من قبل ان تعلن واشنطن تلك القائمة؟
    ـ اذا هناك مشتبه فيهم، والدولة ستقوم بملاحقتهم والقبض عليهم، وفي حالة ادانتهم فسيتم احالتهم للقضاء اليمني ليبت في التهم الموجهة اليهم ووفقا للقانون اليمني والشريعة الاسلامية.
    * واذا طلبت واشنطن تسليمها هؤلاء المتهمين؟
    ـ لا لن نسلمها احداً سواء يمني او عربي او مسلم
    * حتى هؤلاء المحتجزين حاليا؟
    ـ حتى هؤلاء ايضا لن نسلمهم، فعلى اميركا تقديم الادلة والاثباتات ضدهم ونحن علينا محاكمتهم.

    * كيف تفسرون فشل القوات اليمنية في القبض على المطلوبين من تنظيم «القاعدة» والموجودين كما تعتقد واشنطن في محافظات صعدة والجوف ومأرب، الامر الذي دفع السلطات اليمنية الى قبول مدربين اميركيين لجنودها؟
    ـ لم يحصل اي فشل للقوات اليمنية او عناصر الامن اطلاقا، كما انه لا توجد قوات اميركية في اراضينا، واذا كنت تقصد المدربين العسكريين، فنحن لدينا مدربون من اميركا وروسيا والاردن يساعدون على تدريب قواتنا المسلحة.

    * ولكن الرئيس علي عبد الله صالح خلال جولته الاخيرة في عدد من المحافظات اليمنية، ناشد القبائل هناك الى التعاون مع الدولة لتسليمها العناصر التي يعتقد انها تنتمي الى تنظيم «القاعدة» وتحظى بحماية القبائل، لماذا لم تستخدموا نفوذكم القبلي لحث القبائل على الانصياع للدولة ومساندة الرئيس صالح في جهوده لمكافحة الارهاب؟
    ـ انا رافقت الرئيس في هذه الزيارة والتقينا بالقبائل وشرائح المجتمع اليمني في تلك المحافظات، وجميعهم مع الدولة وابدوا تعاونا معها، كما انه لا توجد اية حماية للارهابيين من قبل القبائل.

    * اذن بماذا تفسر الاصرار الاميركي على ان هناك عناصر تنتمي لـ«القاعدة» وموجودة في اليمن؟
    ـ اميركا تهدد اليمن مثل ما تهدد العراق والسودان والصومال ايضا هذا الشعب الممزق وتتهمه بنفس هذا الاتهام، هذه ممارسات ارهابية من قبل اميركا ضد الشعوب العربية والاسلامية وهذا هو الارهاب بعينه.
    * ما هي المصالح الاميركية الموجودة في اليمن حتى تمارس اميركا ابتزازها كما ذكرت؟
    ـ لا، لا توجد مصالح اميركية في اليمن ولكن هذا ابتزاز وارهاب سياسي ضد بلادنا تمارسه اميركا مثلما تمارسه ضد الشعوب العربية الاخرى.

    * كانت الحكومة اليمنية تدعو باستمرار الى اغلاق المعاهد الدينية حتى قبل احداث سبتمبر الماضي واصر حزبكم (التجمع اليمني للاصلاح) على رفض هذه الدعوة، هل تعتقدون ان المعاهد الدينية يجب ان تبقى بعيدا عن اشراف الدولة؟
    ـ نحن في التجمع اليمني للاصلاح نحرص على تكثيف التعليم الديني في المدارس والمعاهد والجامعات، لان ذلك جزء من منطلقاتنا كحزب وتجاوب مع الشعب اليمني المسلم، واي ضغط او تقليل من التعليم الديني في المدارس او المعاهد او الجامعات نحن نرفضه ونعارضه ونعتبره تجاوبا مع الضغوط الاميركية.

    * ولكن هناك كثيرا من تلك المعاهد لا تشرف عليها الدولة وبعضها ايضا يديرها اشخاص غير يمنيين؟
    ـ غير صحيح ان هناك معاهد تديرها عناصر غير يمنية، بل المعاهد قبل ان تدمج مع وزارة التربية والتعليم هي حكومية ويُصرف عليها من مال الدولة ومناهجها وشهادتها تقرها الدولة ايضا.

    * ولكن ليس في جامعة اسلامية مثل الازهر حتى يتوافد اليها العرب من كل مكان، وما حدث مع الطلاب الماليزيين واعتقالهم ثم الافراج عنهم يؤكد انه لا رقابة على دخول الطلاب المسلمين الى اليمن؟
    ـ ما تعنيه كان تصرفا خاطئا وتعسفا من قبل جهاز الامن السياسي وادنّاه في حينه، فالطالب الذي يدخل اليمن بصورة شرعية ويحمل تأشيرة دخول من سفاراتنا في الخارج ويحمل جواز سفر بلاده لا تجوز مضايقته.

    * ما هي الخطوات التي اتخذها اليمن لمنع تسلل عناصر «القاعدة» او المشتبه في انتمائهم لهذا التنظيم من الوصول الى اليمن؟
    ـ كثفت السلطات عمليا التحري من شرعية الموجودين في اليمن من الطلاب والمقيمين ايضا والتأكد من هوياتهم لاننا حريصون على بلادنا وعلى عدم حصول اية اخلالات بالامن.

    * هناك قوات اميركية تدرب القوات الخاصة اليمنية ووزير خارجيتكم طلب الاسبوع الماضي من الحكومة البريطانية تجهيز قوات الامن وتدريبها بالاضافة الى وجود عناصر من المارينز في عدن بحجة ترتيب عودة السفن الاميركية للتموين بالوقود، اليس كل ذلك يعد مظلة لتدخل اميركي ـ بريطاني في اليمن لمراقبة اي تسلل لعناصر «القاعدة»؟
    ـ نحن بحاجة للخبراء والمدربين، اما قوات المارينز فهم افراد وصلوا لتنظيم عودة السفن الاميركية للتزود بالوقود من ميناء عدن، وهذه التسهيلات كانت موجودة في السابق ولكنها توقفت بعد حادث المدمرة «كول»، ونحن نعتبر ذلك شيئا عاديا.

    * تردد ان الرئيس صالح طلب من البرلمان منحه بعضا من الصلاحيات التي تخوله اتخاذ قرارات مباشرة لمواجهة التطورات الدولية، ولكنكم رفضتم هذا الطلب؟
    ـ لم يطلب الرئيس اية صلاحيات اضافية تخوله اكثر مما يخوله الدستور، ولم نرفض كبرلمان مثل هذا الطلب.

    * اذن ما هي الرسالة التي بعث بها الرئيس ورفضها البرلمان؟
    ـ هذه الرسالة عبارة عن طلب بتعديل قانون اللائحة الداخلية بمجلس النواب، وبعد عرضها على المجلس رأى الاخير ان ذلك من اختصاصه فقط.

    * هل كان هناك انقسام بين اعضاء مجلس الشورى وربما البرلمان في ما يخص حصول طلب اسرة الامام السابق آل حميد الدين على الجنسية السعودية؟
    ـ هذا الموضوع لم يكن مطروحا على بساط البحث لا في مجلس الشورى ولا في مجلس النواب، ونحن نعتبر حصولهم على الجنسية السعودية تحصيل حاصل لانهم مقيمون في السعودية منذ زمن طويل، ونحن لا نمانع في منحهم الجنسية السعودية، ونحن على استعداد ايضا لتقبل افراد من اسرة حميد الدين الذين لم يشاركوا في الحرب اثناء الثورة.

    * لكن القانون لا يسمح بازدواجية الجنسية، وبالتالي تسقط عنهم الجنسية اليمنية؟
    ـ اذا كانت اسرة حميد الدين راضية بهذا فهذا شأنها، ونحن لا نعترض على قضايا تخصهم.

    * بالنسبة للسلاطين والامراء الذين كانوا في الجنوب هل انتم مع عودتهم الى بلادهم؟
    ـ السلاطين عادوا واليمن بابه مفتوح لعودتهم.

    * هناك معلومات عن نية لدى الرئيس صالح اختصار قائمة الـ 16 الى اربعة فقط، بل ان آخر المعلومات تقول ان القائمة ستلغى وستبقى الاحكام على علي سالم البيض فقط، ما هو موقفكم من هذه الجهود لاغلاق ملف حرب 94؟
    ـ بالنسبة لقرار العفو العام عن الذين شاركوا في اعلان الانفصال في حرب 94، فقد اعلن الرئيس قرار العفو العام عن كل المجاميع التي فرت الى الخارج ماعدا الذين تمت احالتهم الى القضاء، وهم 16 شخصا فقط.

    * ولكن هذه القائمة في طريقها الى الالغاء والابقاء على علي سالم البيض فقط؟
    ـ هذا غير صحيح، وإن صح ذلك فمن سيتحمل جريمة الحرب والانفصال هل علي عبد الله صالح؟

    * لكن الرئيس يحاول اغلاق هذا الملف للتفرغ لقضايا داخلية كبيرة؟
    ـ الملف اغلق.

    * معنى هذا انكم تعارضون مثل هذه الخطوة؟
    ـ الا اذا تحمل علي صالح قضية الحرب والانفصال ومسؤولية ما حدث.

    * يعني انكم ترفضون جهود الرئيس لاغلاق هذا الملف؟
    ـ موقفي واضح ان الـ 16 شخصا هم رموز، اما المشاركون في الحرب والانفصال فهم بالآلاف وقد شملهم العفو وعاد الكثير منهم.

    * اخيرا اذا طلبت واشنطن منحها مزيدا من التسهيلات لتركز قواتها في المحافظات التي تعتقد انها تؤوي عناصر تنظيم «القاعدة» ماذا سيكون موقفكم؟
    ـ لا اعرف ماذا تعني بالتسهيلات، اذا كانت تسهيلات للسفن للتزود بالوقود فهذا موجود، اما اذا تقصد التدخل العسكري فهذا مرفوض،
    فبلادنا ليست ماوى للغزاه بل هي مقابر لمن غزاها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-03-29
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكور

    تسلم أخوي خالد
    على مجهودك الكيب والله يعطيك العافية
     

مشاركة هذه الصفحة