أنا.. قاتلة أختي

الكاتب : الم الفراق   المشاهدات : 480   الردود : 0    ‏2005-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-31
  1. الم الفراق

    الم الفراق قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    9,276
    الإعجاب :
    0
    أنا.. قاتلة أختي!

    'الجريمة الكاملة ستظل وهما في ذهن مرتكبها!
    قد تبقي غامضة مدة طويلة ويظن الجميع ان النسيان طواها وقيدت ضد مجهول.. لكن إلي حين حتي يفضحها القدر!
    منذ عام ونصف خططت الابنة وامها لجريمة قتل ابنة ضرتها لكي تحرق قلبها عليها بعد ان خطفت الزوجة الثانية الزوج من وسط أسرته!.. ظنت القاتلتان انهما رسمتا الخطة إللي متخرش المية وبعد ان انتهيتا من جريمتهما هربتا إلي القاهرة وعاشت كل واحدة منهما حياتها بعيدة عن الأخري.. حتي ذات ليلة في كمين بالجيزة سقطت مني الابنة الهاربة من جريمة قتل لم يكن أحد يبحث عنها وانما اشتبه فيها رجال الشرطة!
    اعترفت القاتلة بجريمتها التي ارتكبتها منذ عام ونصف مع امها التي لاتزال هاربة!'.

    هذه الجريمة قيدت ضد مجهول منذ عام ونصف.. هي جريمة قتل حدثت بالمنيا.. بالتحديد مركز دير مواس راح ضحيتها طفلة صغيرة لم يتعد عمرها الخامسة.. والجاني مجهول!
    التحريات التي جمعها ضباط المباحث حول الواقعة وقتها تؤكد أن الفتاة المجني عليها ماتت نتيجة خنق بالرقبة ونشوب حريق بالشقة أدي إلي أحتراقها بالكامل كذلك التحريات أكدت أن المتورط في هذه الجريمة زوجة الأب وابنتها لوجود العديد من الخلافات بينها وبين الأب الذي تزوج من أخري وأنجب منها طفلة فقررت الزوجة وابنتها الانتقام من الزوج بحرق قلبه وزوجته علي أبنته.. إلا أن الام وابنتها فص ملح وذاب!
    شكوك ضباط المباحث كانت في محلها.. خاصة وبعد أختفاء الأم وأبنتها المتورطين في هذه الجريمة عقب الحادث مباشرة.. ومن هنا بدأت جهود المباحث في القبض علي القاتلتين.. تم ارسال نشرة إلي كل الاقسام والمديريات باوصاف الأم وأبنتها الهاربتين.. حتي كانت النهاية في الجيزة.. سقطت 'مني' في ايدي رجال المباحث صدفة.. كمين يشرف عليه المقدم محمد حسين رئيس مباحث العمرانية ومعاونوة الرائد وائل الجابري والنقباء علي عبدالكريم وعمرو حجازي وأحمد النواوي.. يشتبه رئيس المباحث في أمر الفتاة التي ارتبكت.. يطلب منها معاون المباحث ابراز تحقيق شخصيتها.. فتبين أنها لاتحمل أي أثبات شخصية.. يتم أصطحابها إلي قسم الشرطة.. تقف أمام العقيد أحمد عبدالحكيم مفتش مباحث فرقة الغرب ووكيله المقدم محمد مصطفي.. احسا ان وراءها سرا كبيرا.. طلبت مني ان تعترف لهم بسر خطير ظلت تخفيه شهورا كثيرة حتي تعبت منه ومن الهروب!.. كانت تفاصيل جريمة ارتكبتها منذ سنة ونصف واشتركت معها والدتها.. استطاعت من خلال هذه الجريمة أن تحرق قلب أبوها وزوجته الجديدة وهي ارتكابهما جريمة قتل ابنتهما الصغيرة!


    فكرت.. ودبرت!


    * تجلس 'مني' أمام العميد عادل الشاذلي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة تروي له.. جريمتها كاملة.. تقول لهم كنت اعيش وأمي عيشة هانئة في منزل صغير.. يجمع أسرتنا الحب مع والدنا المزارع البسيط.. خرجت من المدرسة.. وقررت ان أساعد والدي ووالدتي للتغلب علي مشاكل الحياة كانت حياتنا طبيعية حتي بدأ التغيير يظهر داخل محيط الاسرة الصغيرة بعدما أصبح والدي يمتلك المال! أعجب بفتاة تقريبا من سني.. ومن نفس القرية.. فجأة وجدناه يقول: بأنه يريد الزواج من هذه الفتاة.. حتي جن جنوني وأنا وأمي.. وقررنا أن نمنعه بأي شكل من الاشكال أن يتم هذه الزيجة لكننا في النهاية فشلنا في إثناء والدي عن الزواج.. وتم الزواج بعد أن أشتري والدي منزلا لعروسته الثانية بالقرب منا.. عشنا اياما من العذاب حزنا علي والدي الذي استطاعت الفتاة الصغيرة ان تخطفه من أسرته وتلهف ثروته خاصة بعد أن علمنا انها حامل وفي الوقت الذي كانت الفرحة واضحة في عين أبي كنا نشعر بالألم لذلك قررت أنا وأمي الانتقام بقتل ابنة زوجة أبي الثانية.
    * ويقاطعها مقدم مباحث العمرانية ويسألها: كيف تم التخطيط للجريمة؟!
    ** الفكرة اختمرت في رأسي وتحدثت مع أمي من أجل ان نحرق قلب أبي وزوجته بقتل ابنتهما! بعد ولادتها مباشرة.
    بعد ستة شهور أنجبت زوجة أبي طفلة جميلة كانت كل حياة أبي.. كنت أنظر إليها وكأني أحدثها بأن عليها الانتظار المؤلم لمصيرها.. حتي بدأت الرضيعة تكبر قليلا فتحدثت مع والدتي بأنه حان الوقت للانتقام!
    أمي كانت مترددة في البداية.. لكني اقنعتها بأنه يتحتم علينا أن نحافظ علي ثروتنا التي كونها أبي بطلوع الروح!


    جريمة كاملة!


    واستطردت الفتاة في اعترافاتها.. قائلة:
    وضعت الخطة محكمة.. راقبت تصرفات زوجة أبي ومواعيد وخروجها ودخولها إلي المنزل.. وعندما تترك طفلتها وحدها داخل المنزل.. وفي اللحظة المناسبة.. تحركت أنا وأمي إلي منزل زوجة أبي.. كانت الطفلة وحدها.. اقتربت منها.. داعبتها.. حتي أصبحت بين يدي.. خنقتها حتي فاضت روحها.. ثم أخذتها إلي المنزل وقمت بفتح اسطوانة البوتاجاز واشعلت النار في البيت وهربت دون أن يراني أحدا ثم ذهبت إلي أمي أزف إليها الخبر السعيد بأنني قتلت من فرضت نفسها علينا.. بعدها شعرت أن ضباط المباحث بالمنيا.. بدأوا يضيقون الخناق علينا.. أخذت أمي وهربت إلي القاهرة.. لكنها تركتني وذهبت إلي منزل اسرتها بمحافظة البحيرة.. تركتني أعيش وحدي بالقاهرة.. تعرفت علي شاب.. أحبته كثيرا.. وبادلني نفس المشاعر!
    ساءت حالتي النفسية.. فكرت في أنا أقوم بتسليم نفسي إلي الشرطة كي استريح لكني تراجعت وقررت مواصلة الهرب حتي وقعت في الكمين.. صدقني أنا اعتقدت ان الجريمة الكل نساها وانها قيدت ضد مجهول.. لكن مفيش جريمة تموت أبدا مهما طال الوقت!


    يارتني ما قتلت!


    بعد أن انهت الفتاة المتهمة بقتل الطفلة الصغيرة اعترافاتها أمام ضباط المباحث بالجيزة.. تم أبلاغ اللواء محمد ابراهيم مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة وأمر العميد ممدوح عبدالباقي مأمور قسم شرطة العمرانية بأحالة الفتاة إلي النيابة وأمر حازم الجيزاوي مدير نيابة حوادث الجيزة بحبس المتهمة أربعة أيام علي ذمة التحقيق.. حددها قاضي المعارضات 45 يوما.. وقفت الفتاة قبل أن تغادر قسم الشرطة إلي سجن النساء بالقناطر الخيرية.. تندب حظها العثر.. تقول: ليتني لم أقتل ويكون مصيري السجن .

    نقلاً عن اخبار الحوادث
     

مشاركة هذه الصفحة