سياسة الإفقار والتجويع

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 942   الردود : 19    ‏2005-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-31
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سياسة الإفقار والتجويع

    منذ أن هدمت دولة الخلافة وغاب الإسلام عن معترك الحياة، وحكمت أنظمة الغرب العلمانية، وطبق النظام الرأسمالي في الحكم والقضاء، وفي النظام الاقتصادي والاجتماعي، أي عندما أصيبت الأمة بالمرض، ظهرت أعراض هذا المرض وتفشت في جسم الأمة، وانتشرت في كل مناحي الحياة، وعولجت بأدوية البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فسمعنا كثيراً عن الخطط الاقتصادية وبرنامج الإصلاحات (برنامج الإفقار والتجويع) وكلها باءت بالفشل وزاد الفقر يوماً بعد يوم، لأن العلاج لم يكن من مبدأ الأمة وعقيدتها.

    إن سياسة الإفقار والتجويع المتبعة في الأمة هي مخطط استعماري لجعل الشعوب لا تفكر إلا في لقمة عيشها، وقد اتخذت الدول الاستعمارية سياسات لجعلنا نظل مرتبطين بهم سائرين في فلكهم، ولما يحقق مصالحهم.

    ازدياد الفقر لا يعود إلى قلة ثروات البلاد ولا إلى قلة مواردها بل يعود إلى أسباب رئيسية هي عدم الحكم بما أنزل الله وخاصة في النواحي الاقتصادية، وعدم توزيع المال بالحق والعدل، والتقليد المنقوص للغرب والسياسات الاستعمارية ووجود عملاء للغرب لا يهمهم إلا مصالحهم الآنية والأنانية، ولا يهمهم مصلحة الشعب أو الناس، وتسلط الدول الكبرى على مقدرات وثروات شعوب الدول الصغرى، واتخاذ سياسة الإفقار والتجويع كأساس للحاق بها وسببت هذه السياسات في المجتمع آثار سلبية سيئة منها إن الفقر قد يؤدي إلى الكفر أو الفسق أو العمالة أو الارتماء في أحضان منظمات مشبوهة. وإهدار نسبة كبيرة من طاقات المجتمع، وعدم وجود حركة اقتصادية مما يسبب الركود الاقتصادي والتضخم والبطالة وتؤدي سياسة الإفقار إلى تمزق الآسرة وعدم ارتباطها بقبائلها مما يسبب ضعف القبيلة، ويسبب الجرائم وانتشار العصابات ووجود جيل متمرد على كل القيم لعقيدتنا، وبالتالي يفقد المجتمع العيش الهنئ والسكينة في المجتمع، وما تجارة الأطفال وتهريبهم إلى دول الجوار إلا بسبب سياسة الإفقار والتجويع هذه.

    إن العلاج الناجع هو في الإسلام وحدة، لان الإسلام وضع أحكاما فقرر أن العمل بكل أنواعه المشروعة هو السبب الأول والطريقة الأصلية لحصول الإنسان على المال، قال تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} ، وإن لم يجد الإنسان العمل (رعايا الدولة) كما هو حاصل اليوم من بطالة وجب على الدولة أن توفره له، لأنها مسئولة عنه، قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : «والإمام راع وهو مسئول عن رعيته» [رواه البخاري ومسلم] .

    وإن عجز الفرد عن توفير النفقة له ولأهله وجبت تلك النفقة على أقاربه ومحارمه، قال تعالى: {وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاّ وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} ، وإن عجز من تجب عليه النفقة من أقاربه ومحارمه عن تقديم النفقة له، أو لم يكن له أقارب ومحارم، انتقلت حينئذ على بيت المال فيجب على بيت المال أن يقوم بتوفير جميع الحاجات الأسـاسـية للعاجز وإشباع حاجاته إشباعاً كلياً من ديوان الزكاة (أحد دواوين بيت مال المسلمين) قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .

    ودولة الخلافة كفيلة بتوزيع ذلك على الأصناف الثمانية بعد إحصاء جميع الفقراء والمساكين والغارمين وتوزيع الزكاة عليهم حسب الحاجة، وإن لم يكف ديوان الزكاة لسد حاجات الفقراء والمساكين يجب على الدولة سد حاجاتهم من موارد بيت المال الأخرى، قال صلى الله عليه وسلم : «أيما مؤمن مات وترك مالاً فليرثه عصبته من كانوا ومن ترك ديناً أو ضياعاً فليأتني وأنا مولاه» ، وإن لم يكف بيت المال بدواوينه الأربعة (ديوان الزكاة، ديوان الملكية العامة، ديوان ملكية الدولة، ديوان الطوارئ) انتقلت الرعاية إلى أغنياء المسلمين قال تعالى: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} وعندها تفرض الدولة ضرائب على الأغنياء فقط وبقدر الحاجة لسداد العجز وإشباع حاجات الناس.

    إن الإسلام جعل من أحكامه رعاية المسلم لأخيه المسلم فالمسلمون يقومون فيما بينهم من التعاطف والتراحم والتالف والتعاضد، قال تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ} ، كما حث الإسلام على الصدقات الجارية والأوقاف وغيرها، وحرم الإسلام كنز المال، وأوجب تداوله وفرضت الدولة إعطاء من أموالها الخاصة التي تملكها منقولة وغير منقولة لمن قصرت به الحاجة، قال تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} وجعل الإرث كوسيلة من وسائل تقييم الأموال، ومنع الإسلام التقتير ومنع البذخ والإسراف من المتكبر، وفرض أن الإنسان لابد أن يأخذ المال لأجل الحياة.

    وبهذا يتبين إن الإسلام وفر لكل فرد حاجاته الأساسية من مأكل ومسكن وملبس وسعي لتوفير الزواج وما يركب لقضاء مصالحه البعيدة كما ضمن التعليم والتطبيب مجاناً، وبذلك يقضي على مخططات البنك الدولي، وعلى خطط الاستعمار الغربي، وعلى أنانية المستفيدين من الأوضاع الفاسدة، الذين نهبوا الثروات وجوعوا الشعوب.

    فبادروا يا أهل اليمن بالعمل مع المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية لتنالوا شرف إقامة دولة الخلافة لتنالوا رضوان الله، كما ناله أسلافكم بنصرة الإسلام، إنقاذاً لأنفسكم وللعالم، ليعم خير الإسلام العالم كله وينقذه من حضارة الرأسمالية التي ما انفكت تدفعه دفعاً شديداً نحو الهلاك.

    حزب التحرير

    ولاية اليمن​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-31
  3. مربط الجن

    مربط الجن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع

    حزب التحرير

    ولاية اليمن

    -----------------

    ماهو هذا الحزب ؟ ومتى أصبحنا ولاية؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-31
  5. جروح الغربة

    جروح الغربة عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-19
    المشاركات:
    27
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع


    حزب التحرير
    ولاية اليمن

    =======

    ألا قاتل الله دعاة التمزق والتشتت والحروب
    يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم

    من أذن لكم بالتخاطب مع بلاد المسلمين بمسمياتكم الخاصة..؟ ومن أنتم؟ وماذا تريدون؟

    ألا تسير أموركم إلا بإقامة الجماعات .. حتى أصبح عدد جماعاتكم أكثر من الفرق التي حذر منها الرسول؟

    لكم في كل وادٍ ناعق .. وفي كل سماء زاعق .. وأنتم وأمثالكم من يجعلنا نلتف حول قياداتنا

    فمهما كان فيهم من أخطاء إلا أنها خير ممن يتعطشون إلى الدماء ..

    محدثكم

    من ولاية: شارع الدايري
    جماعة: مطاعم الشيباني
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-31
  7. مربط الجن

    مربط الجن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    254
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع


    تشرفنا ...

    معكم :
    حزب البرع

    ولاية المزمار​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-31
  9. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع

    ماذا عن حكومة طالبان!!
    كانت تحكم بامر الله حسب ما تخبرونا انتم!!
    كيف كانت حالتهم الاقتصـاديه!!
    هلا اخبرتنا يا سيدي العزيز
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-31
  11. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-31
  13. احمـــ عين ــر

    احمـــ عين ــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-09-27
    المشاركات:
    305
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع


    ماذا تريد ان تقول بكلامك هذا ان كنت تقصد
    استهجان الحكومات الاسلاميه والتي طبقت شرعية محمد بن عبد الله
    فلتذهب افكارك ومعتقداتك الى الجحيم فطوبا لمن طبق احكام الشريعه ومات جوعاً
    وسحقاً بل وويلاً لمن اكل الحرام وعاش في عزٍ ونعيم .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-31
  15. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع

    صدقت بارك الله فيك أخي الفاضل و أحسن اليك

    أخي الكريم..

    العقيدة الإسلامية أساسها نفي استحقاق العبودية لأحد إلا لله ، فمن عبد اللهَ أذعن له وحده ، وأبى أن يعبد سواه ، فاستسلم الى حقيقةِ ان الخالق اعلم وأدرى واخبر بما يُصلِح حال الإنسان ويهديه ويسعده ، في هذه الحياة الفانية ، فكانت أوامرُ الله ولو خالفت هواه مصلحةً عنده ، لانها - ببساطة- أوامرُ من يعلم مَنْ خلق وهو اللطيف الخبير ، وكانت نواهيهِ مفاسدا بسبب انها نواهيه سبحانه .فالله الاحد الفرد الصمد الغني عن العالمين العالمُ الخبيرُ بما خلق ، ارشد خلقَه إلى ما فيه سعادتِه ومصلحتِه في الدارين ، وأمره أن يتفكر في خلق الله ليختار الطريق المستقيم بما حباه من نعمة العقل ليعقل الحقائق، ويُلجِم هواه فلا يتخذه إله.

    اما من حاد عن طريق الهدى فاعتقد العقائدَ الباطلة على اختلافها ، وانكر وجودَ الله جملة وتفصيلا، او رفض الاعترافَ بحق الخالق المعبود بوحدة التشريع، او اشرك معه غيرَه فيه ؛ فان مثل هذه العقائد، انبثق عنها بشكل طبيعي ان الانسان هو الذي يضع نظمَه المختلفة ، فادعى هؤلاء انهم لا يحتاجون لغير الانسان نفسِه ، ليضع لهم نظامهم وان لا حاجة لقوة خارجةٍ عنه لتتحكم فيهم ، فان الإنسان – بزعمهم - اعرف بنفسه واعرف بما يسعدُه ويحقق له الرفاهية والرخاء ، فجاء التشريع من الأرض ولم يتلقى من السماء ، وكانت الدعوةُ إلى الحريات المختلفة - والتعبير الادق الدعوةُ الى الاهواء المختلفة باعتبار ان الانسياق وراءَها يحقق السعادة والرخاء - ديدنَهم ، فاستُبعد الله وشرعُه ، بل لم يخطر على بال هؤلاء عند تشريعهم لقوانينهم الوضعية ، بعد ان تنكروا له وآمنوا بفصل الدين عن الدولة ، وان البشريةَ لم تعد تحتاج الى الله في تنظيم حياة الناس في الارض ، فالحكم باسم الله يُقيد الناس بقيود الاستبداد والاستبعاد كما زعموا .

    هذا حالهم في الغرب الكافر .

    اما حال من عبد الفكر الغربي الحر في بلادنا ، فهو لا يأتي على ذكر التشريع الاسلامي، الا من باب ذرّ الرماد في العيون ، فيقول : ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، ورغم ان العبارةَ هذه شركٌ وكفر بالله، ورغم انّ أمثال بريمر الحاكم العسكري للعراق المحتل لا يجد غضاضة في الترويج لمثلها ، الا ان قائليها من عبيد الفكر الغربي لا يقولونها الا من باب انّ الشريعة الاسلامية جزءٌ من الثقافة التي تشكل آراءَ مجموعة من الناس وتراثَهم ، ليجردوا الشريعة من رُوحانيتها بوصفها أوامرَ ونواهٍ من الله الخالق المعبود بحق ، فنظروا اليها نظرة القوانين المجردة ، حتى أنهم يختارون الآراء الشاذة والضعيفة والمرجوحة والمردودة لتوافق أهواءهم بحجة انّ روح العصر تقتضي ذلك ، فأصبح التشريع الإسلامي عندهم - قاتلهم الله - اقتراحا من اقتراحات ، يمكن ان يُقبل او يُرفض حسب رأي الأغلبية وليس حسب قوة الدليل !!

    وصدق الله العظيم حيث قال : [ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ]

    ان اقصاء الشرع الاسلامي عن الحكم هو الذي أنتج الشقاء والظلم


    وقد يقول قائل : هذا الذي تحدثونا عنه خيال ومثال . وإذا تغافلنا عن جهل هذا القائل بتاريخ امّة الإسلام قلنا : كفاكم افتراءً على الواحد الديّان .

    وكفاكم تبريرَ حبِّكمُ الشهواتِ والدنيا ، فانَّ من يزعم ذلك يفتري الكذب على الله ؛ فان كان الإسلامُ قد جاء لفترة النبوة والخلافةِ على منهاجها فقط ، وليس رسالةَ الله الخالدة قولوا ذلك .

    وما دام الإسلام دينَ الله الخالد فلا بدّ ان يسود ويظهر على الدين كله ، وكل دعاوى التخذيل والتثبيط والاتهام هي إفراز طبيعي لمن لا يؤمن بالله حقا ولا يعرف القرآنَ قطعا استحوذ عليه الشيطان فأنساه ذكر الله

    فبالله عليكم ، نظفوا قلوبَكم من الشبهات وأعمالَكم من الذنوب والشهوات
    كونوا الآن امّة تعي أحكام ربها وتلتزم بها ، وتجعلها مفاهيم تؤثر في السلوك ، ولا تخشى إلا الله ، يخرج منكم غدا خليفةٌ يحكمُكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم ويُصلحُ بالَكم .

    وفي هذه العجالة لا يمكن ان استطرد في بيان الأنظمة الإسلامية والتدليل على حاجتنا لها - اكرر حاجتِنا لها - لأننا الفقراء إلى الله وهو الغني ولان ما يدلنا عليه هو الخير والهدى حقا .
    ولكن أقول مذكرا بعبارات قليلة :

    المشكلة الاقتصادية حلها في توزيع الثروة على كل فرد على حدة, أي فردا فردا ، دون منّة او أذى ، وفق الأحكام الشرعية ؛فالقادر على العمل يهيئ له العمل والعاجز تتكفله الدولة ان كان اهلُه فقراء وليست هي توفير البضائع في الأسواق بحجم الحاجة لان توفيرها لا يعني القدرة على شراءها والحصول عليها ، فالمشكلة ليست في الموارد بل في سوء التوزيع .

    المرأة في الإسلام إنسان يَحْرم استغلال أنوثتِها ، ومعاملتها كقطعة فنّية ما احتفظت بجمالها الذي حباها به الله ، ثمّ احتقارها وعدم رعايتها اذا فقدته او ابتلاها الله بجمال متوسط فالانسان ، ذكرا او انثى كان ، عقلية ونفسية ولا دخل لشكله ولا لجماله ولا لقبحه في ارتفاعه او انخفاضه ، وانما ارتفاعه وانخفاضه بمقدار ما يلتزم بشرع ربه . والنظرة الى المرأة كانسان رفعة لها ورحمة بها واستغلالها ولو برضاها انحطاط بها ستتجرع مرارته في الحال والمآل .

    و اختـم ملخصا ما سبق بكلمات :

    1- النظمُ الوضعيةُ حققت بامتياز شقاءَ الإنسان ولا بدّ من ذلك لان هذا قرار رباني .

    2- نحن بحاجة إلى الشرع الرحماني لان الله سبحانه أدرى بخلقه وما يُصلِحُهم ويَصْلُح لهم .

    3- من كفر بالله تخبط في علاج مشاكل الإنسان مما ينتج الظلم والشقاء والحيرة والقلق والاضطراب .

    4- التشريع الرباني هو الحق وهو الذي يحقق السعادة في الدارين وهو الموافق لفطرة الإنسان لأنه ببساطة تشريعٌ من خالق الانسان وعلاجٌ من خبير متعال ، ونحن بحاجة له وفقراء اليه واقعا معاشا كبشر ان لم يكن ذلك بدافع الإيمان ومن هنا جاءت حاجة الكون إلى شريعة الرحمن .

    5- لا بدّ من العمل لتطبيق الإسلام والتخلف عن ذلك يغرقنا في معيشة ضنكا في الدنيا والعذاب المقيم يوم القيامة . وها نحن تجرعنا الشقاء والظلم وذقنا المعيشة الضنكا في الدنيا ، والاخرة ادهى وأمرٌ لمن طغى ، اللهم ارحم عبادك المخلصين واجعلنا منهم ونَجِّهم من عذاب النار يا ارحم الراحمين .

    6- تطبيق الإسلام يستحيل دون كيانٍ سياسي ، دولةٍ تجسد المفاهيم الإسلامية على الأرض .

    7- وهذا بدوره يستحيل دون العمل من قِبَلكم لأجل ذلك، فانظروا هل ستكونون من العاملين مع من سبقوكم لهذا العمل الشريف ، عملِ الأنبياء ، فان قررتم الانتظار والفرجة وكأن الأمر لا يعنيكم وكأن الله لم يكلفْكم به مثلَهم ، فلا تتذمروا من واقعٍ انتم صانعوه ، واحذروا يوم الحساب .

    8- النصر تصنعه الامة لا جماعة من الامّة او جماعات ، فالامة بدون الجماعة او الجماعات الواعية البصيرة حركتُها ضائعة لانها تكون حركةً عشوائيةً لا بصيرة فيها ، والجماعة الواعية دون الأمة تلتف حول المبدأ وحول المخلصين الذين ثبت إخلاصهم وصدقُهم وثباتُهم ، حركتها دون المستوى المطلوب لرضا الله عن المسلمين ، فيطلبون النصرَ دون إعداد فأنّى ينصرون .
    والعزةُ دون تلبس حقيقي بأسبابها لا تنال.

    من اراد ان يحيا كانسان وان ينعم بالاطمئنان فليتمسكْ بالاسلام ويجعلْه حيا في نفسه ومجتمعه وهذا لا يكون الا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة .
    قال تعالى : [ واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة ]

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    "انصر أخاك ظالما او مظلوما فقال رجل يا رسول الله انصره اذا كان مظلوما أرأيت اذا كان ظالما كيف انصره قال تحجزه او تمنعه من الظلم فان ذلك نصره "

    اسأل الله ان يجعل كلا منّا حارسا أمينا للإسلام فلا تؤتى ثُغَرُ الإسلام من قبله .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-01
  17. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع

    أنا لم استهجن الحكومات الاسلاميه
    انا اصلا لا اعتبرها اسلاميه
    فالاسلام ليس محصورا باجبار الرجال على تربية اللحيه وليس مقصورا على اجبار المرأه على الخروج بمحرم
    انا استهجنت اسلوبهم في الحكم!!
    يا سيدي العزيز ان كنتم ترغبون في الحوار فحاورني بالحجه
    أخبرني لماذا حكومة طالبان لم يغتنوا الغناء الفاحش عندما طبقوا الدين(بمفهومهم)!!
    اخبرني يا سيدي لماذا لم نشاهد لهم اي منجزات حضاريه
    يا عزيزي لم يبنوا مشروعا واحدا لم ينجزوا اي معلم حضاري
    يا سيدي ديننا يأمرنا بالبناء لا بالهدم
    ديننا عندما امرنا بالجهاد قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن ركاب الخيل الخ
    فأين كانت استعدادتهم ام حسبت ان الكلاشينكوف وصاوريخ ارض جو(سام) كافيه
    ستقول لي النصر من الله نعم النصر من الله عندما يكون هناك تخطيط ودراسه وتوكل لا اتكال!!
    نحن نريد دنيا ودين
    هذا ما امرنا به ربنا تعالي وما امرنا به سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
    هناك الف طريق وطريق لدخول الجنه فلماذا تحصرونها بالقتال والخروج على ولي الامه وتكفير حكوماتنا!!
    لماذا لا تبدأون بانفسكم ابنوا انفسكم حتى تبنوا الوطن
    لماذا تعتبرون ان مفهوم الوطنيه دخيل على المسلمين
    لماذا كل هذه الافكار التي تنفر الناس منكم
    يا سيدي العزيز ان لا اشكك في نواياكم
    انا والله اعلم انكم تحبون لهذا الوطن كل جميل
    واعلم ان افكاركم انما هي من دافع الحب لله ولرسوله
    لكن يجب ان توجهوا جهودكم في الاتجاه الصحيح حتى لا تضلوا
    ودمتم بحفظ الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-01
  19. SoheeL^ALYemen

    SoheeL^ALYemen قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-20
    المشاركات:
    2,814
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: سياسة الإفقار والتجويع

    أنا لم استهجن الحكومات الاسلاميه
    انا اصلا لا اعتبرها اسلاميه
    فالاسلام ليس محصورا باجبار الرجال على تربية اللحيه وليس مقصورا على اجبار المرأه على الخروج بمحرم
    انا استهجنت اسلوبهم في الحكم!!
    يا سيدي العزيز ان كنتم ترغبون في الحوار فحاورني بالحجه
    أخبرني لماذا حكومة طالبان لم يغتنوا الغناء الفاحش عندما طبقوا الدين(بمفهومهم)!!
    اخبرني يا سيدي لماذا لم نشاهد لهم اي منجزات حضاريه
    يا عزيزي لم يبنوا مشروعا واحدا لم ينجزوا اي معلم حضاري
    يا سيدي ديننا يأمرنا بالبناء لا بالهدم
    ديننا عندما امرنا بالجهاد قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن ركاب الخيل الخ
    فأين كانت استعدادتهم ام حسبت ان الكلاشينكوف وصاوريخ ارض جو(سام) كافيه
    ستقول لي النصر من الله نعم النصر من الله عندما يكون هناك تخطيط ودراسه وتوكل لا اتكال!!
    نحن نريد دنيا ودين
    هذا ما امرنا به ربنا تعالي وما امرنا به سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
    هناك الف طريق وطريق لدخول الجنه فلماذا تحصرونها بالقتال والخروج على ولي الامه وتكفير حكوماتنا!!
    لماذا لا تبدأون بانفسكم ابنوا انفسكم حتى تبنوا الوطن
    لماذا تعتبرون ان مفهوم الوطنيه دخيل على المسلمين
    لماذا كل هذه الافكار التي تنفر الناس منكم
    يا سيدي العزيز ان لا اشكك في نواياكم
    انا والله اعلم انكم تحبون لهذا الوطن كل جميل
    واعلم ان افكاركم انما هي من دافع الحب لله ولرسوله
    لكن يجب ان توجهوا جهودكم في الاتجاه الصحيح حتى لا تضلوا
    ودمتم بحفظ الله
     

مشاركة هذه الصفحة