اليمنيون يقبلون على الأسماك خوفا من إنفلونزا الطيور

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 360   الردود : 0    ‏2005-10-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-31
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    تزايد إقبال اليمنيين على الأسماك خلال اليومين الماضيين بسبب المخاوف من شراء الدجاج وتناوله، بعد انتشار أنباء عن نفوق أعداد كبيرة من الدجاج في بعض مناطق البلاد.

    وقال عدد من المواطنين والتجار إن أسواق الأسماك تشهد حاليا نشاطا كبيرا وانتعاشا غير مسبوق بالبيع في وقت لا يمثل موسما لذلك، مما أدى إلى تضاعف مقدار المبيعات إلى خمسة أو ستة أمثال الكميات المتداولة رغم أن تناول الأسماك في رمضان غير مرغوب فيه البتة عند اليمنيين.

    وأوضح تجار أسماك في محافظة عدن الساحلية المطلة على بحر العرب أن المبيعات اليومية للأسماك بكافة أنواعها وأصنافها ارتفعت لتبلغ مئات الآلاف من الكيلوغرامات يوميا، وبأسعار عالية الثمن مقارنة بالمبيعات السابقة المتدنية في اليوم الواحد.

    وزاد الطلب على الأسماك من السعر الحالي للكيلوغرام الواحد إلى أكثر من 600 ريال (3.3 دولارات) مرتفعا بذلك حتى عن متوسط سعر الدجاجة الواحدة البالغ ثمنها نحو 400 ريال.

    على الجانب الآخر اشتكى تجار الدجاج من تراجع كبير لمبيعاتهم، وقال عبده أمين وهو صاحب مطعم شهير يقع بالشارع الرئيس بمدينة عدن، إنه كان يبيع نحو ألف دجاجة يوميا إلا أن العدد تناقص تدريجيا ليصل إلى ما بين 200 و300 دجاجة.

    وكانت مصادر حكومية قالت السبت إن المخاوف من انتشار مرض إنفلونزا الطيور الذي يصيب الدجاج، أدت إلى خفض الاستهلاك اليومي للسكان من الدجاج بنسبة 20%.

    لكن مسؤولا قال إن مرض نيوكاسل وليس إنفلونزا الطيور هو السبب في حالات النفوق بمزارع الدجاج باليمن، موضحا أن هذا المرض غير ضار بالإنسان. ويمكن لإنفلونزا الطيور الذي أضحى يهدد دول العالم بكارثة مرضية كبيرة، أن يؤدي إلى قتل ملايين البشر.

    وكانت لجنة مختصة شكلتها السلطات أقرت الأسبوع الماضي عدم استيراد الدواجن من الدول الموبوءة، ودعت كذلك المواطنين إلى الامتناع عن عمليات اصطياد الطيور البرية والمهاجرة عبر المنافذ البحرية للبلاد.

    يُشار إلى أن اليمن يستهلك نحو 70 ألف طن سنويا من الطيور المحلية، بينما يستورد 80 ألفا أخرى.


    المصدر: رويترز
     

مشاركة هذه الصفحة