الغائب المنتظر

الكاتب : الحمادي2   المشاهدات : 825   الردود : 7    ‏2001-02-09
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-02-09
  1. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    الغائب المنتظر
    الحمد لله الهادي البشير والسرج المنير الداعي إلى الصراط المستقيم صلى الله عليه وعلى أله أجمعين ومن دعاء بدعوته إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا
    أما بعد …. أيها الأحباب ماذا أعددتم ليوم تشخص فيه الأبصار ولليلة صباحها يوم القيامة ماذا أعددتم للوقوف بين يدي الله ماذا أعددتم ليوم القيامة
    أخوة الإسلام حديثنا عن القيامة الصغرى والقيامة الصغرى هي الموت يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من مات قامت قيامته
    ليوم الحشر قد عملت رجال
    فصلوا من مخافته وصاموا
    ونحن إذا أمرنا أو نهينا
    كأهل الكهف إيقاض نياموا
    الموت ثم ماذا البرزخ ( القبر) أي الحاجز بين الشقين قال تعالى وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا(53) الفرقان
    وقال تعالى ( وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
    قال مجاهد هو بين الموت والبعث وعذاب القبر ونعيمه
    لا تأمن الموت في لحظة ولا نفس
    وإن تمنعت بالحجاب والحرس
    واعلم بأن سهام الموت قاصدة
    لكل مدرع منها ومترس
    ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها
    إن السفينة لا تجري على اليبس
    والموت حتم لازم على كل نفس على العبيد والملوك وعلى كل غني وصعلوك
    قال تعالى ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ(185) ال عمران
    وقال تعالى كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(88) القصص
    كل ابن أنثى ولو طالت سلمته
    يوما على الآلة حدبا محمول
    فإذا حملت إلى المقابر جنازة
    فاعلم بأنك بعدها محمول
    اليوم تحمل وغد تحمل …….
    ولو نجا أحد من الموت لنجا منه خير خلقه محمد بن عبد الله انك ميت وأنهم ميتون
    ولو كانت الدنيا تدوم لأحد
    لكان رسول الله حيا مخلدا
    وللموت يااخي الله وقت يأتي فيه فلا يتقدم ولا يتأخر فلا تدري يا أخي أين ستموت ، ومتى ستموت ، هل ستموت على السرير وأنت على الفراش الوثير والى جوارك أسرتك صغير وكبير، أم ستموت وأنت فوق السحاب وأنت لاتزال في شرخ الشباب ويلتهم لحمك كل ذي ظفر وناب بعدما تناثر في الوديان والهضاب ، أم ستموت وأنت على ظهر البواخر وأنت غريب في البحر مسافر، وتبعث يوم القيامة من بطون الحيتان ، فلا تغتر يا أيهاالإنسان ،
    أم ستموت في حادث سيارة أو تحت أنقاض عمارة
    وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ(34) لقمان
    فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ(61) النحل
    المهم أنك ستموت وألا أهم انك ستبعث بقدر الله
    وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الاخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ(145) ال عمران
    أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّمْ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ (78 النساء)
    قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(8) الجمعة
    فلوان إذا متنا تركنا لكان الموت رحت كل حي
    ولكنا إذا متنا بعثنا ونسأل بعده عن كل شيء
    للحديث بقية أن شاء الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-02-10
  3. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    نسيرُ إلى الآجال في كلِّ لحظـةٍ وأيامُنا تُطوى وهـنَّ مـراحلُ

    ولم أرَ مثلَ المـوتِ حقَّا كأنـه إذا ما تَخَطَّتْهُ الأمانـيُّ بـاطلُ

    وما أقبحَ التفريط في زمنِ الصِّبا فكيف به والشيبُ للرأسِ شاعلُ

    ترحَّلْ من الدنيا بزادٍ من التقـى فعمـرك أيـامٌ وهـنَّ قـلائِلُ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-02-10
  5. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب أتتواصل معك كما وعدتك من قبل .
    وان الملائكة لتحضر إذا حان الأجل ودنت ساعة الرحيل وبلغت الروح الحلقوم وأقفل باب التوبة ما أرحم الله يمهل العبد حتى يغرغر ،عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، يرسل الله ملك الموت لقبض الروح قال ( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ(61) الانعام
    وملائكة الموت تأتي المؤمن في صورة حسنة وتأتي الكافر والمنافق بصورة مخيفة وما يحصل للميت حال وفاته لا نشاهده نحن ولا نراه وأن كنا نرى إشارة على حال المحتضر قال تعالى فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ(83)وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ(85) الواقعة
    هذا عندما تبلغ الروح الحلقوم عند الاحتضار ومن حوله ينضرون إليه وهو في سكرات الموت روحه تقعقع في صدره وقد شخصت العينان ويبست القدمان واسترخت اليدان وغارت العينان .
    عش مابدا لك سالما في ضل شاهقة القصور
    يسعى اليك بما اشتهيت لدى الرواح أوالبكور
    فإذا النفوس تقعقعت في ضل حشرجة الصدور
    فهناك تعلموا موقنا ما كنت إلا في غرور

    الناس حولك لا يستطيعون أن يعملون لك شيئا وينضرون إليك وأنت تعاني أشد المعانة ولا يرون ملائكة الرحمان التي تسل روحك ثم بعد ذلك يبشر المؤمن بالمغفرة والرضوان من الله وأما الكافر والمنافق يبشر بسخط الله وغضبه فالمؤمن يبشره الله بالجنة قال تعالى إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ(30) الصافات
    واما الكافر والمنافق فان الملائكة تتنزل عليهم بنقيض ذلك قال تعالى ( وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) (50)
    ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51) الانفال
    (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ) (27) الأنفال
    للحديث بقية أن شاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-02-11
  7. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    أخواني في الله إن للموت سكرات يلقها كل إنسان حين الاحتضار قال تعالى ( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ) 19( ق)
    وسكرات الموت وكربته شديدة وقد عنا الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه السكرات في مرض موته صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة فيها ماء فجعل يدخل يده بالماء فيمسح بها وجهه ويقول لا أله إلا الله إن للموت سكرات وأن الكافر يعاني أكثر مما يعاني منه المؤمن لأن الكافر تتصرف روحه في جسده وتعصي الخروج فتضربهم الملائكة
    ولقد ولدتك أمك يابن ادم باكيا والناس حولك يضحكون سروا
    فاعمد إلى عمل تكون إذا بكوا في يوم موتك ضحكا مسرورا
    أحبتي إن الإنسان إذا نزل به الموت تمنى العودة إلى الدنيا فأن كان كافر لعله يسلم وان كان عاصيا لعله يتوب قال تعالى عنهم ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِي لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
    والإيمان لا يقبل إذا حضر الموت والتوبة لا تنفع إذا غرغر العبد ثم بعد ذلك يا عبد الله يفرح المؤمن بلقاء الله وأما الكافر فيكره لقاء الله ويصيبه من الضيق والهم والحزن ما الله به عليم العبد الصالح يطالب حامليه بالإسراع به إلي القبر تشوقا إلى النعيم ثم تصعد الروح إلى السماء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ يُصْعِدَانِهَا قَالَ حَمَّادٌ فَذَكَرَ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا وَذَكَرَ الْمِسْكَ قَالَ وَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ رُوحٌ طَيِّبَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يَقُولُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلِ قَالَ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ قَالَ حَمَّادٌ وَذَكَرَ مِنْ نَتْنِهَا وَذَكَرَ لَعْنًا وَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ رُوحٌ خَبِيثَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ قَالَ فَيُقَالُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلِ
    للحديث بقية إن شاء الله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-02-11
  9. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    أخواني في الله إن للموت سكرات يلقها كل إنسان حين الاحتضار قال تعالى ( وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ) 19( ق)
    وسكرات الموت وكربته شديدة وقد عنا الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه السكرات في مرض موته صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة فيها ماء فجعل يدخل يده بالماء فيمسح بها وجهه ويقول لا أله إلا الله إن للموت سكرات وأن الكافر يعاني أكثر مما يعاني منه المؤمن لأن الكافر تتصرف روحه في جسده وتعصي الخروج فتضربهم الملائكة
    ولقد ولدتك أمك يابن ادم باكيا والناس حولك يضحكون سروا
    فاعمد إلى عمل تكون إذا بكوا في يوم موتك ضحكا مسرورا
    أحبتي إن الإنسان إذا نزل به الموت تمنى العودة إلى الدنيا فأن كان كافر لعله يسلم وان كان عاصيا لعله يتوب قال تعالى عنهم ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِي لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
    والإيمان لا يقبل إذا حضر الموت والتوبة لا تنفع إذا غرغر العبد ثم بعد ذلك يا عبد الله يفرح المؤمن بلقاء الله وأما الكافر فيكره لقاء الله ويصيبه من الضيق والهم والحزن ما الله به عليم العبد الصالح يطالب حامليه بالإسراع به إلي القبر تشوقا إلى النعيم ثم تصعد الروح إلى السماء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ إِذَا خَرَجَتْ رُوحُ الْمُؤْمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ يُصْعِدَانِهَا قَالَ حَمَّادٌ فَذَكَرَ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا وَذَكَرَ الْمِسْكَ قَالَ وَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ رُوحٌ طَيِّبَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يَقُولُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلِ قَالَ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ قَالَ حَمَّادٌ وَذَكَرَ مِنْ نَتْنِهَا وَذَكَرَ لَعْنًا وَيَقُولُ أَهْلُ السَّمَاءِ رُوحٌ خَبِيثَةٌ جَاءَتْ مِنْ قِبَلِ الْأَرْضِ قَالَ فَيُقَالُ انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الْأَجَلِ
    للحديث بقية إن شاء الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-02-12
  11. الحمادي2

    الحمادي2 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-31
    المشاركات:
    95
    الإعجاب :
    0
    حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَاذَانَ عَنِ الْبَرَاءِ ابْنِ عَازِبٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ وَكَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرَ وَفِي يَدِهِ عُودٌ يَنْكُتُ فِي الْأَرْضِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِيضُ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الشَّمْسُ مَعَهُمْ كَفَنٌ مِنْ أَكْفَانِ الْجَنَّةِ وَحَنُوطٌ مِنْ حَنُوطِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلَام حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ اخْرُجِي إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ قَالَ فَتَخْرُجُ تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَأْخُذُوهَا فَيَجْعَلُوهَا فِي ذَلِكَ الْكَفَنِ وَفِي ذَلِكَ الْحَنُوطِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَطْيَبِ نَفْحَةِ مِسْكٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ قَالَ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ يَعْنِي بِهَا عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الطَّيِّبُ فَيَقُولُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَحْسَنِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانُوا يُسَمُّونَهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يَنْتَهُوا بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَسْتَفْتِحُونَ لَهُ فَيُفْتَحُ لَهُمْ فَيُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مُقَرَّبُوهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ وَأَعِيدُوهُ إِلَى الْأَرْضِ فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى قَالَ فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ فَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ دِينِيَ الْإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولَانِ لَهُ وَمَا عِلْمُكَ فَيَقُولُ قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَآمَنْتُ بِهِ وَصَدَّقْتُ فَيُنَادِي مُنَادٍ فِي السَّمَاءِ أَنْ صَدَقَ عَبْدِي فَأَفْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ قَالَ فَيَأْتِيهِ مِنْ رَوْحِهَا وَطِيبِهَا وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ قَالَ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالْخَيْرِ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ فَيَقُولُ رَبِّ أَقِمِ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي قَالَ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْكَافِرَ إِذَا كَانَ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالٍ مِنَ الْآخِرَةِ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ سُودُ الْوُجُوهِ مَعَهُمُ الْمُسُوحُ فَيَجْلِسُونَ مِنْهُ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَجِيءُ مَلَكُ الْمَوْتِ حَتَّى يَجْلِسَ عِنْدَ رَأْسِهِ فَيَقُولُ أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ اخْرُجِي إِلَى سَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَغَضَبٍ قَالَ فَتُفَرَّقُ فِي جَسَدِهِ فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ فَيَأْخُذُهَا فَإِذَا أَخَذَهَا لَمْ يَدَعُوهَا فِي يَدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى يَجْعَلُوهَا فِي تِلْكَ الْمُسُوحِ وَيَخْرُجُ مِنْهَا كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ وُجِدَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَيَصْعَدُونَ بِهَا فَلَا يَمُرُّونَ بِهَا عَلَى مَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِلَّا قَالُوا مَا هَذَا الرُّوحُ الْخَبِيثُ فَيَقُولُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ بِأَقْبَحِ أَسْمَائِهِ الَّتِي كَانَ يُسَمَّى بِهَا فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُنْتَهَى بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُسْتَفْتَحُ لَهُ فَلَا يُفْتَحُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ) فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اكْتُبُوا كِتَابَهُ فِي سِجِّينٍ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى فَتُطْرَحُ رُوحُهُ طَرْحًا ثُمَّ قَرَأَ ( وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ) فَتُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ فَيُجْلِسَانِهِ فَيَقُولَانِ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَهُ مَا دِينُكَ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيَقُولَانِ لَهُ مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ فَيَقُولُ هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنْ كَذَبَ فَافْرِشُوا لَهُ مِنَ النَّارِ وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ قَبِيحُ الْوَجْهِ قَبِيحُ الثِّيَابِ مُنْتِنُ الرِّيحِ فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُوءُكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ يَجِيءُ بِالشَّرِّ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الْخَبِيثُ فَيَقُولُ رَبِّ لَا تُقِمِ السَّاعَةَ
    إخواني استعدوا للموت وسكراته والقبر وظلما ته واعلموا انه مهما طالت الحياء فلا بد من نزول القبر عش ماشئت فإنك ميت واحبب من شئت فإنك مفارقه قال علي بن أبى طالب رضى الله عنه ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل واحدة بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من ابنا الدنيا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل
    تـزود للــذي لا بــد مـنــه
    فإن الموت مقيات المعاد
    يسرك أن تكون رفيق قوم
    لـهم زاد وأنت بغير زاد
    اسأل الله أن يوفقنا وأياكم لكل خير وأن يجعلنا من اهل الجنة انه ولي ذلك والقادر عليه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-02-13
  13. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    السعادة

    السعادة هي غاية يطلبها العقلاء فإذتحققت فقد أصابوا هدفهم
    والسعادة كل السعادة أن تعيش بفكرة الحق .
    اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك ونسألك أن تختم لنا بخير منك
    أعمالنا وأعمارنا يـــــارب
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-02-17
  15. ابو الأشبال

    ابو الأشبال عضو

    التسجيل :
    ‏2001-02-12
    المشاركات:
    47
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا ياحمادي وزدنا من هذا وانت يا بوالفتوح وين الإسهام في هذااللميدان
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة