دراسات مناخية تتخوّف من مخاطر على أوروبا

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 443   الردود : 0    ‏2005-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-30
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    دراسات مناخية تتخوّف من مخاطر على أوروبا





    الدول الأوروبية مدعوة لرسم استراتيجيات للتكيّف مع التغييرات
    المنطقة المتوسطية وجبال أوروبا ستكونان الأكثر تضررا من التغييرات التي من المتوقع أن تأثر على الموارد الطبيعية في تلك القارة في القرن الجاري.

    هذه هي خلاصة تقدير أوروبي واسع نشرته صحيفة "علوم" والذي اعتبر أن التغيير المناخي يشكّل تهديدا جديا.

    غير ان التقدير وجد أن بعض التيارات المتغيّرة قد تحمل تداعيات ايجابية.

    وقد استُخدمت برامج على الكومبيوتر لإجراء تحقيق حول تأثير العوامل الرئيسية على التغير العام في أوروبا.

    وتشمل هذه العوامل التغيير المناخي، استعمال الأرض والعوامل الإجتماعية والاقتصادية.

    نقص في المياه
    قد صوّر التقدير تأثير التغييرات في خصوبة الأرض وفي توافر المياه التي قد تحدث مع التغييرات المناخية وتفاعل الانسان معها عبر تغيير استعمالات الأرض أو الانتقال إلى أماكن جديدة على سبيل المثال.

    ومن بين كافة المناطق الأوروبية، برزت منطقة البحر المتوسط كأكثر المناطق هشاشة بالنسبة للتغييرات التي قد تحصل على الصعيد العام والتي يتوقع أن تحدث خلال القرن الجاري.

    وترتبط كثير من التأثيرات بارتفاع درجات الحرارة وتدني نسبة سقوط الأمطار.

    وتشمل هذه التأثيرات النقص في المياه وتزايد خطر حرائق الغابات وخسائر في القدرة الزراعية للأراضي.

    ويقول متخصص في جامعة هارفارد دغمار شروتر: "إذا ما ازدادت نسبة الجفاف، سيزداد خطر حرائق الغابات كما ستنخفض حصة المياه للشخص الواحد في تلك المناطق".

    وتبدو المناطق الجبلية أيضا هشة جدا بسبب ازدياد ارتفاع الثلج والتغييرات في سير الأنهر.

    وقال شروتر للـبي بي سي: "في فصل الشتاء، ستنهمر الأمطار بدلا من الثلوج وبالتالي سيتغير كامل النظام الطبيعي بحيث ترتفع نسبة حدوث الفيضانات في الشتاء والربيع".

    وأضاف شروتر: "ستتدنى نسبة المياه في الربيع لأن المياه المخزونة في الغطاء الثلجي لم تعد موجودة"، معتبرا أن تلك التغييرات قد تؤثر بشكل جدي على موسم التزلج وعلى المعامل التي تولد الكهرباء من القوة المائية.

    ضرورة التكيّف
    ويشير تقرير صحيفة "علوم" إلى بعض التأثيرات الايجابية المحتملة والتي تشمل تزايد الغابات وامتدادها بسبب انخفاض الطلب على الأراضي الزراعية.

    كما أن الغابات قد تمتص نسبة أكبر من غاز ثاني أوكسيد الكربون من الجو.

    غير أنه في النصف الثاني من القرن، ستتراجع تلك التأثيرات الايجابية بفعل زيادة درجات الحرارة.

    وقال شروتر: "في منتصف القرن، ستصبح درجات الحرارة مرتفعة جدا بحيث أن الأرض ستبدأ بإفراز ثاني أكسيد الكاربون بدلا من امتصاصه وتتحول بالتالي إلى مورد إضافي لظاهرة الانحباس الحراري.

    ويقول الباحث في معهد هارفرد إن أماكن أخرى في العالم ستتأثر بشكل أسوأ بكثير من أوروبا بالتغييرات المناخية".

    ويخلص الباحثون إلى أن تدخل صانعي السياسة مطلوب بقوة إذا ما كانت الدول الأوروبية تريد تطوير استراتيجيات فاعلة للتكيّف مع هذه التغييرات.
     

مشاركة هذه الصفحة