لكي تعلموا أن الشيعة يستقبلون غير الكعبة في الصلاة أدخل هنا"فضيحة بمعنى الكلمة"

الكاتب : العجيب   المشاهدات : 5,702   الردود : 21    ‏2005-10-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-30
  1. العجيب

    العجيب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-26
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    اقرأ فتوى مرجعهم الكبير آيتهم الحائري وفي موقعه الرسمي ماذا يقول

    [​IMG]

    سوال:سيدنا يوجد في بعض الروايات ان الشيعي مخير في ان يجعل قبلة الصلاة الكعبة او باتجاه كربلاء اعني الضريح وهل يجوز ان اصلي صلاة الفرائظ باتجاه كربلاء و تكون قبلة للصلاة من غي التوجه للكعبة؟
    جواب : باسمه جلت اسمانه
    انا مارايت رواية معتبرة هذا المضمون ولوكانت فهي معرض عنها عند الاصحاب , نعم في الصلوات المستحبة التي لا يشترط في صحتها استقبال القبلة كما في النافلة في حال المشي اوالركوب ـ لا باس باتجاه كربلا



    _________________
    هذه الأجوبة موقعة شخصياً من قبل سماحة السيد


    ...
    اساس دين الرافضة = المتعة - الكذب - سب الصحابة - أكل أموال السحت بإسم آل البيت .


    هذا لا جدال أو تراجع فيه عندهم .




    أما السجود والصلاة ..


    إن شاء يسجد حتى للحجر .. أو يستقبل البيت الأبيض الأمريكي :p




    ...
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-30
  3. العجيب

    العجيب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-26
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: لكي تعلموا أن الشيعة يستقبلون غير الكعبة في الصلاة أدخل هنا"فضيحة بمعنى الكلمة"

    وهذه فتوى اخرى من كبيرهم الخائن

    ففي المسائل المنتخبة ص 122 للسيستاني:
    http://sistani.org/html/ara/menu/3/07.html
    مسألة 222: لا يجوز استدبار قبور المعصومين: في حال الصلاة وغيرها إذا عدّ هتكاً لحرمتهم واساءة للأدب معهم

    والله المستعان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-30
  5. العجيب

    العجيب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-26
    المشاركات:
    78
    الإعجاب :
    0
    عجيب لااحد هنا


    اين انتم ياشيعة الشيطان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-01
  7. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-01
  9. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    لا خلاف في جواز الصلاة النافلة الى غير الكعبة .. المشكلة في تخصيص مكان بعينه غير الكعبة لأداء النافلة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-03
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ المصباحي

    ماهو دليلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-03
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (12/433- 435) .
    سؤال رقم 65853: الحالات التي يسقط فيها شرط استقبال القبلة


    السؤال:


    ما هي الحالات التي يمكننا فيها تغيير اتجاه القبلة ؟.

    الجواب:

    الحمد لله

    لعل السائل يريد معرفة الحالات التي يسقط فيها وجوب استقبال القبلة في الصلاة ، وتصح الصلاة فيها لغير القبلة .

    " من شروط صحة الصلاة : استقبال القبلة ، ولا تصح الصلاة إلا به ، لأن الله تعالى أمر به وكرر الأمر به في القرآن الكريم ، قال الله تعالى : ( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) البقرة/144 . أي : جهته .

    وكان النبي عليه الصلاة والسلام أول ما قدم المدينة يصلي إلى بيت المقدس ، فيجعل الكعبة خلف ظهره والشام قِبَلَ وجهه ، ولكنه بعد ذلك ترقب أن الله سبحانه وتعالى يشرع له خلاف ذلك ، فجعل يقلب وجهه في السماء ينتظر متى ينزل عليه جبريل بالوحي في استقبال الكعبة كما قال الله : ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) البقرة/144 . فأمره الله أن يستقبل شطر المسجد الحرام ، أي : جهته ، إلا أنه يُستثنى من ذلك ثلاث مسائل :

    المسألة الأولى : إذا كان عاجزاً ، كمريض وجهه إلى غير القبلة ولا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة ، فإن استقبال القبلة يسقط عنه في هذه الحال لقوله تعالى : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم ) التغابن/16 . وقوله تعالى : ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا ) البقرة/286 . وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) رواه البخاري (7288) ومسلم (1337) .

    المسألة الثانية : إذا كان في شدة الخوف كإنسان هارب من عدو ، أو هارب من سبع ، أو هارب من سيل يغرقه ، فهنا يصلي حيث كان وجهه ، ودليله قوله تعالى : ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ) البقرة/239 . فإن قوله : ( فَإِنْ خِفْتُمْ ) عام يشمل أي خوف ، وقوله : ( فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ) يدل على أن أي ذِكْرٍ تركه الإنسان من أجل الخوف فلا حرج عليه فيه ، ومن ذلك : استقبال القبلة .

    ويدل عليه أيضاً ما سبق من الآيتين الكريمتين ، والحديث النبوي في أن الوجوب معلق بالاستطاعة .

    المسألة الثالثة : في النافلة في السفر سواء كان على طائرة أو على سيارة ، أو على بعير فإنه يصلي حيث كان وجهه في صلاة النفل ، مثل : الوتر ، وصلاة الليل ، والضحى وما أشبه ذلك .

    والمسافر ينبغي له أن يتنفل بجميع النوافل كالمقيم تماماً إلا في الرواتب ، كراتبة الظهر ، والمغرب ، والعشاء ، فالسنة تركها .

    فإذا أراد أن يتنفل وهو مسافر فليتنفل حيث كان وجهه ، ذلك هو الثابت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    فهذه ثلاث مسائل لا يجب فيها استقبال القبلة .

    أما الجاهل فيجب عليه أن يستقبل القبلة ، لكن إذا اجتهد وتحرى ثم تبين له الخطأ بعد الاجتهاد فإنه لا إعادة عليه ، ولا نقول : إنه يسقط عنه الاستقبال بل يجب عليه الاستقبال ويتحرى بقدر استطاعته ، فإذا تحرى بقدر استطاعته ثم تبين له الخطأ فإنه لا يعيد صلاته ، ودليل ذلك أن الصحابة الذين لم يعلموا بتحويل القبلة إلى الكعبة كانوا يصلون ذات يوم صلاة الفجر في مسجد قباء فجاءهم رجل فقال : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ ، فَاسْتَقْبِلُوهَا ، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ . رواه البخاري (403) ومسلم (526) . بعد أن كانت الكعبة وراءهم جعلوها أمامهم ، فاستداروا واستمروا على صلاتهم ، وهذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن إنكار له فيكون ذلك مشروعاً ، يعني أن الإنسان إذا أخطأ في القبلة جاهلاً فإنه ليس عليه إعادة ، ولكن إذا تبين له ولو في أثناء الصلاة وجب عليه أن يستقبل القبلة .

    فاستقبال القبلة شرط من شروط الصلاة لا تصح الصلاة إلا به في المواضع الثلاثة ، وإلا إذا أخطأ الإنسان بعد الاجتهاد والتحري " انتهى .

    "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (12/433- 435) .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-03
  15. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    مجلة المجتمع
    رقم العدد : 1412
    تاريخ العدد : 08/08/2000



    الإجابة للشيخ عطية صقر من موقع:

    صـلاة المسافر لغير القبلة
    ما حكم صلاة المسافر لغير القبلة فقد صلينا في القطار متجهين إلى جهة السفر وليس إلى القبلة؟
    << من المعلوم ان استقبال القبلة شرط لصحة الصلاة لقوله تعالى: فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره (البقرة: 144) سواء أكانت الصلاة في الحضر أم في السفر، وهذا في صلاة الفرض، أما في صلاة النافلة فلاتصح في الحضر إلا مع استقبال القبلة، ولكن في السفر يجوز أن نصلي إلى حيث اتجاه المسافر،

    فقد روى البخاري ومسلم عن عامر بن ربيعة قال: رأيت رسول الله ص يصلي على راحلته حيث توجهت به، وزاد البخاري: يُوميء أي يشير برأسه إلى السجود، وفي الترمذي، ولم يكن يصنعه في المكتوبة أي المفروضة يعني كان ذلك في صلاة النفل،

    وفي ذلك نزل قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه الله (البقرة: 115) كما جاء في صحيح مسلم وغيره عندما رأوا أن النبي ص كان يصلي على راحلته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت به، يعني كان ظهره إلى الكعبة.
    هذا في الصلاة لراكب الدابة، أما راكب القطار، والسفينة، والطائرة، ومايمكن التحرك فيه بسهولة فقد جاء في فقه المذاهب الأربعة أن عليه أن يستقبل القبلة متى قدر على ذلك، وليس له أن يصلي إلى غير جهتها حتى لو دارت السفينة وهو يصلي وجب عليه أن يدور إلى جهة القبلة حيث دارت، فإن عجز عن استقبالها صلى إلى جهة قدرته، ويسقط عنه السجود أيضاً إذا عجز عنه.
    ومحل ذلك إذا خاف خروج الوقت قبل أن تصل السفينة أو القاطرة إلى المكان الذي يصلي فيه صلاة كاملة، ولاتجب عليه الإعادة، ومثل السفينة القطر البخارية البرية.(انتهى).
    وراكب السيارة الذي لا يمكنه التحرك فيها كراكب الدابة، إن استطاع النزول وأمن على نفسه وماله وأمن الانقطاع عن الرفقة لاتجوز له الصلاة فيها، أما إذا لم يستطع النزول، ولم يأمن على ما ذكر صلى إلى أي جهة وسقطت عنه الأركان التي لايستطيعها، ولا إعادة عليه.
    وكل ذلك إذا خاف خروج الوقت قبل الوصول إلى مكان يمكنه أن يصلي فيه، أما إذا لم يخف فلا تجوز الصلاة إلا كاملة.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-03
  17. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    أدلة ومصادر أخرى:


    الإنصاف للمرداوي ج2/ص3
    ظاهر قوله النافلة على الراحلة في السفر الطويل والقصير أنها لا تصح في الحضر من غير استقبال القبلة وهو صحيح وهو المذهب وعليه الأصحاب وعنه يسقط الاستقبال أيضا إذا تنفل في الحضر كالراكب السائر في مصره وقد فعله أنس وأطلقهما في الفائق والإرشاد))



    كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في الفقه ج24/ص37
    وأما الصلاة على الراحلة فقد ثبت فى الصحيح بل استفاض عن النبى انه كان يصلى على راحلته فى السفر قبل أى وجه توجهت به ويوتر عليها غير انه لا يصلى عليها المكتوبة وهل يسوغ ذلك فى الحضر فيه قولان فى مذهب أحمد وغيره فإذا جوز فى الحضر ففى القصر أولى وأما إذا منع فى الحضر فالفرق بينه وبين القصر والفطر يحتاج إلى دليل ))


    المجموع ج3/ص208
    وهذا التنفل على الراحلة من غير استقبال جائز في السفر الطويل والقصير وهذا هو المشهور من نص الشافعي نص عليه في الأم والمختصر وقال في البويطي وقد قيل لا يتنفل أحد على ظهر دابته إلا في سفر تقصر فيه الصلاة فجعل الخراسانيون ذلك قولا آخر للشافعي فجعلوا في المسألة قولين أحدهما يختص بالسفر الطويل وهو مذهب مالك وأصحهما لا يختص وقطع العراقيون وجماعة من الخراسانيين بأنه يجوز في القصير قالوا وقوله في البويطي حكاية لمذهب مالك لا قول له وعبارته ظاهرة في الحكاية فحصل في المسألة طريقان المذهب أنه يجوز في القصير لإطلاق الأحاديث وفرقوا بينه وبين القصر والفطر والمسح على الخف ثلاثا بأن تلك الرخص تتعلق بالفرض فاحتطنا له باشتراط طويل السفر والتنفل مبني على التخفيف ولهذا جاز قاعدا في الحضر مع القدرة على القيام والله أعلم ))


    المهذب ج1/ص69
    وإن دخل الراكب أو الماشي إلى البلد الذي يقصد وهو في الصلاة أتم صلاته إلى القبلة وإن دخل إلى بلد في طريقه جاز أن يصلي حيث توجه ما لم يقطع السير لأنه باق على السير وأما إذا كانت النافلة في الحضر لم يجز أن يصليها إلى غير القبلة وقال أبو سعيد الاصطخري رحمه الله يجوز لأنه إنما رخص في السفر حتى لا ينقطع عن التطوع وهذا موجود في الحضر والمذهب الأول لأن الغالب من حال الحاضر اللبث والمقام فلا مشقة عليه في ستقبال القبلة ))

    روضة الطالبين ج1/ص210
    فصل يجوز التنفل ماشيا وعلى الراحلة سائرة إلى جهة مقصده في السفر

    الطويل

    وكذا القصير على المذهب

    ولا يجوز في الحضر على الصحيح بل لها فيه حكم الفريضة في كل شىء إلا القيام

    وقال الأصطخري يجوز للراكب والماشي في الحضر مترددا في جهة مقصده

    واختار القفال الجواز بشرط الاستقبال في جميع الصلاة وحيث جازت النافلة على الراحلة فجميع النوافل سواء على الصحيح الذي عليه الأكثرون ))


    المدونة الكبرى ج1/ص80
    وقال لي مالك لا يصلي على دابته التطوع إلا من هو مسافر ممن يجوز له قصر الصلاة فأما من خرج فرسخا أو فرسخين أو ثلاثة فإنه لا يصلي على دابته تطوعا

    قال وقال مالك ولا يصلي على دابته في الحضر وإن كان وجهه إلى القبلة ))



    سبل السلام ج1/ص135
    الحديث دليل على صحة صلاة النافلة على الراحلة وإن فاته استقبال القبلة وظاهره سواء كان على محمل أو لا وسواء كان السفر طويلا أو قصيرا إلا أن في رواية رزين في حديث جابر زيادة في سفر القصر

    وذهب إلى شرطية هذا جماعة من العلماء وقيل لا يشترط بل يجوز في الحضر وهو مروي عن أنس من قوله وفعله ))



    نيل الأوطار ج2/ص149
    والحديث يدل على جواز التطوع على الراحلة للمسافر قبل جهة مقصده وهو إجماع كما قال النووي والعراقي والحافظ وغيرهم وإنما الخلاف في جواز ذلك في الحضر فجوزه أبو يوسف وأبو سعيد الاصطخري من أصحاب الشافعي وأهل الظاهر


    قال بن حزم وقد روينا عن
    وكيع عن سفيان عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي قال كانوا يصلون على رحالهم ودوابهم حيثما توجهت قال هذه حكاية عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم عموما في الحضر والسفر

    قال النووي وهو محكي عن أنس بن مالك انتهى

    قال العراقي استدل من ذهب إلى ذلك بعموم الأحاديث التي لم يصرح فيها بذكر السفر وهو ماش على قاعدتهم في أنه لا يحمل المطلق على المقيد بل يعمل بكل منهما فأما من يحمل المطلق على المقيد وهم جمهور العلماء فحمل الروايات المطلقة على المقيدة بالسفر انتهى

    وظاهر الأحاديث المقيدة بالسفر عدم الفرق بين السفر الطويل والقصير وإليه ذهب الشافعي وجمهور العلماء وذهب مالك إلى أنه لا يجوز إلا في سفر تقصر فيه الصلاة وهو محكي عن الشافعي ولكنها حكاية غريبة وذهب إليه الإمام يحيى ويدل لما قالوه ما في رواية رزين من حديث جابر بزيادة في سفر القصر فإن صحت هذه الزيادة وجب حمل ما أطلقته الأحاديث عليها ))


    فتح الباري ج2/ص575
    عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يتطوع في السفر استقبل بناقته القبلة ثم صلى حيث وجهت ركابه أخرجه أبو داود وأحمد والدارقطني واختلفوا في الصلاة على الدواب في السفر الذي لا تقصر فيه الصلاة فذهب الجمهور إلى جواز ذلك في كل سفر غير مالك فخصه بالسفر الذي تقصر فيه الصلاة قال الطبري لا أعلم أحدا وافقه على ذلك قلت ولم يتفق على ذلك عنه وحجته أن هذه الأحاديث إنما وردت في أسفاره صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عنه أنه سافر سفرا قصيرا فصنع ذلك وحجة الجمهور مطلق الأخبار في ذلك واحتج الطبري للجمهور من طريق النظر أن الله تعالى جعل التيمم رخصة للمريض والمسافر وقد أجمعوا على أن من كان خارج المصر على ميل أو أقل ونيته العود إلى منزله لا إلى سفر آخر ولم يجد ماء أنه يجوز له التيمم وقال فكما جاز له التيمم في هذا القدر جاز له التنفل على الدابة لاشتراكهما في الرخصة أه وكأن السر فيما ذكر تيسير تحصيل النوافل على العباد وتكثيرها تعظيما لأجورهم رحمة من الله بهم وقد طرد أبو يوسف ومن وافقه التوسعة في ذلك فجوزه في الحضر أيضا وقال به من الشافعية أبو سعيد الإصطخري واستدل بقوله حيث كان وجهه على أن جهة الطريق تكون بدلا عن القبلة حتى لا يجوز الانحراف عنها عامدا قاصدا لغير حاجة المسير إلا إن كان سائرا في غير جهة القبلة فانحرف إلى جهة القبلة فإن ذلك لا يضره على الصحيح
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-03
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    يااخي المصباحي عرجت بالموضوع الى منحى اخر

    وهذه هي حالات خاصة لما ذكرتها بمعنى في حالات المرض والسفر والخوف من عدو او سبع ...لكن الشيعة الرافضة لايرون بأسا في استقبال القبلة بكربلاء ؟؟

    فهل يوجد لديك او ليدهم دليل واحد على استقبال القبلة بكربلاء تخصيصا ؟؟

    ولك خالص التحية والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة