في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي

الكاتب : أبو عبدالعزيز   المشاهدات : 660   الردود : 6    ‏2005-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-29
  1. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    زوجة واحدة لا تكفي
    شعار لا يزال منتشراً في اليمن
    تحقيق: رحمة حجيرة / صنعاء

    سوف تظل المرأة "مثل الفريك لا تحب الشريك"، وهو شعور طبيعي ومفهوم، وان كان هناك خلاف على مشروعية هذا الشعور.
    وسوف يظل في الدنيا رجال كثيرون، يظنون انهم ما دام لدى كل منهم قلب يعشق النساء، فان من حقه أن يكون تحت تصرفه كل من يستطيع أن "يكوش" عليهن من بنات حواء.

    لا تزال التعدد في الزواج قائمة، ولا تزال الغيرة قائمة في قلوب النساء والشراهة في قلوب الرجال، ومن المنع القانوني في السبعينات في اليمن، إلى التحريم الشرعي بحسب اجتهاد بعض علماء تونس، إلى الشروط في غيرهما إلى الإباحة المطلقة في دول إسلامية مختلفة ومنها اليمن اليوم.

    وإذا كان الرفض شعارا اتخذته في السابق اغلب المثقفات، وقلن أن التعدد رمز للعبودية فان في المثقفات الآن نموذجا، يؤمن بالتعددية الزوجية، كالتعددية الحزبية، ويدفعن أزواجهن بأيديهن إلى ذلك كي يجدن مساحة أوسع للإبداع وتحقيق طموحهن في ظل متطلبات الحياة الزوجية.

    ثلاث ولهن العصمة
    في اليمن شخصية بارزة وصاحبة سبق في مجال تعدد الزوجات، وهو محمد علاو المحامي والناشط في مجال حقوق الإنسان والنائب في البرلمان اليمني، إضافة إلى منصب حزبي رفيع في اكبر الأحزاب اليمنية ومتزوج ثلاث نساء، في أيديهن حق الانفصال من دون خسائر مادية ولهن حقوقهن كاملة "العصمة"، وفسر علاو سبب منحه نساءه الثلاث حق الانفصال بقوله: أنها افضل وسيلة للخلاص من نكد الحياة الزوجية، وقال في حديثه مع "زهرة الخليج": "فبدلا من اختلاق المشكلات في الصباح والمساء، ودائما "طلقني كي اخلص" فان كتابة توكيل بإيقاع الطلاق للمرأة وبان تطلق نفسها متى شاءت مع حقها في المهر، يخلص الرجل من كل ذلك النكد".
    والتقت "زهرة الخليج" الزوجات الثلاث وهن معه في سيارته، ويبدون متفاهمات نسبيا، وكانت الزوجة وهي طبيبة تجلس بجواره، ربما بحسب درجتها العلمية، وربما لأنها الأخيرة، وتقول أنها قبلت الزواج برجل متزوج لاسباب كثيرة، منها انه "رجل صالح تتمناه أي امرأة" ولانه يبحث عن أطفال والثاني لكي يتاح لها وقت اكبر لممارسة عملها الإنساني، لكن د.نبيلة وجدت أن السببين الأخيرين الغيا، فبعد أن حققت له مناه وحملت الطفل المنتظر، حملت الأخرى توأمين، ومن الله عليه بثلاثة أطفال، كما أن التزامات الزواج هي تلك، سواء أكان الزوج ضيفا أم لاصقا في المنزل، والواجبات كما هي، وعلى الرغم من الدعم غير المحدود الذي يقدمه زوجي لي وعدالته المطلقة بيننا، إلا أن البيت اصبح جنتي، خلافا لما كنت أتوقع".

    وتؤكد د.نبيلة أن الشعور بالغيرة والتحاسد والضرر بين الضرر، ليس قائما، "فنحن متفاهمات جدا، وكل منا في شقة خاصة بها ونجتمع كل جمعة فقط، بمعيته وبصراحة فهناك مثل شعبي صادق، يقول: "الزوج هو الطبينة" أي الضرة، ففي يده أن يشعل الغيرة والفتن وفي يده العكس، والحمد لله زوجنا ذكي وفاهم، ويعرف كيف يخلق المحبة بيننا وينميها، لكن يظل في القلب شئ من الغيرة فرجل مثل هذا تتمنى كل منا ان تحظى به وحدها".

    مواصفات
    لا يستطيع اغلب الرجال أن يفوا بطلبات امرأة واحدة، أو يفوا بالتزاماتهم تجاه بيت واحد، إلا بصعوبة فكيف يستطيع علاو القيام بواجباته الزوجية والمادية تجاه ثلاثة بيوت؟ وما "الشفرة" السرية التي استطاع من خلالها أن يخلق هذا التفاهم لدى ثلاث ضرائر؟.

    يقول أن الشفافية في التعامل من الناحية المادية ومن حيث المساواة في السكن وفي الواجبات، هي الخطوة الأساسية لإيجاد أرضية للتفاهم والانسجام، "ويأتي العدل في المبيت فيجب في أي حال إلا تشعر إحدى الزوجات بان الزوج يتهرب ويختلق الأعذار والصبر الطويل، الذي يجب أن يتدرب عليه من يختار هذا المسلك ويحوله إلى سلوك في الظاهر والباطن، ثم يأتي طباع الزوجة وثقافتها".

    وتزوج سياسي يمني بارز بامرأتين، لكن السبب آخر ليس من اجل المال ولا بسبب الحب ولا إنجاب الأطفال، بل موقف أخلاقي تجاه أخيه الذي توفى وترك زوجته وأطفاله، فأبى الحزبي والعم الأب في الوقت ذاته أن يترك أبناء أخيه في كنف رجل غريب، فتزوجها وربى أطفال أخيه مع أطفاله.
    وعندما شبوا وغدوا رجالا كان قلب زوجته الأولى التي يحبها كثيرا قد تبدل، وكانت الثانية قد قدرت تضحيته فتركتاه، ويبدو انه يبحث عن ثالثة، حيث قال ضاحكا: "الحل في ثالثة".

    الثابت والمتحول
    ربما لا يستطيع رجل الثبات في موقف عدم التعدد والثبات على امرأة واحدة، كما حدث لابرز مناصري قانون تحريم تعدد الزوجات، وهو علي سالم البيض آخر رئيس للشطر الجنوبي من اليمن، ونائب رئيس اليمن ما بعد الوحدة، فقد وقع في حب امرأة وكان وزيرا في سبعينات القرن الماضي، فتزوجها وعلى ذمته امرأة أخرى، فاوقف عن العمل عندما اخترق القانون الذي ايده، حتى اصبح أحد من طالبوا بإلغائه، عندما وجدن أن العلاقات العاطفية الحميمة هي الممكنة فقط، وان الأفضل هو أن يتزوج أزواجهن، على إقامة العلاقات غير الشرعية.

    وقد ألغى منع التعدد وتطور الأمر إلى من عاصروا هذه القوانين، عندما انتقلوا لاحقا إلى شمال اليمن، بعد الوحدة وأصيبوا بحمى تعدد الزوجات، وهو ما تسميه بعض نساء الجنوب على سبيل المزاح "إحدى مساوئ الوحدة اليمنية".

    وضربت زوجتان المثل في تفاهمهما، وهما زوجتا عبد الملك منصور وزير الثقافة سابقا وسفير اليمن في تونس، فكلتاهما ناشطتان في العمل الدعوي الاسلامي، وموظفتان في وزارة الأوقاف وكانت الأخيرة مدير عام الوعظ والإرشاد للنساء، ويروي منصور كيف كانتا قبل أن تموت الاخيرة، منذ عدة اشهر وتقوم أم الحسن الزوجة الأولى بواجباتها تجاه أطفالها، "كانت لضرتها أختا وصديقة".

    تفاحة
    وعن دور تقصير الزوجة ومحدودية جمالها، في دفع الرجل إلى الزواج مرة اخرى، يقول المحامي خالد الإنسي، الذي ينوي الزواج مرة أخرى في حالة تجميع قواه: "على العكس من وجهة نظري، على الأقل فان جمال المرأة وصلاحها مبرر للزواج باخرى، فانا لا أجد في زوجتي أي عيب على الإطلاق وهو ما يشجعني على الزواج مرة أخرى، كالتفاحة اللذيذة إذا ما ذقتها وأعجبتك تتوق لتطعم الأخرى".

    ويضيف الإنسي الذي يؤكد أن لديه مشروع زواج آخر، بان وجود زوجة أخرى "لا ينقص المشاعر والحب تجاه الأخرى، بل يزيدها وان متعدد الزوجات يستطيع أن يحبهن جميعا، كما يحب أطفاله منهن كلهن".

    وللشاب عبد الرحمن حكاية، فهو لم يتجاوز الرابعة والعشرين وظروفه الاقتصادية صعبة جدا، حيث لم يكمل بعد متطلبات منزله، كالثلاجة والتلفزيون وله زوجة يعترف بأنها تعد مكتملة الصفات لكنه يبحث عن "المتعة الشرعية" كما سماها، ويريد أن يطبق "شرع الله في التعدد"، وان لم يأمره الله بذلك، ويضيف أن امنية الأماني له أن يعيش في كنف امرأتين صالحتين، "وبصراحة أنا أريد امرأة تحفظ القرآن الكريم، ومن شروطه المطلوبة في الزوجة الثانية ان تكون حافظة خمسة أجزاء من القران الكريم".

    وهو مؤمن بان ظروفه الاقتصادية ستتحسن لان رزقها "المسجل عند الله" سينظم إلى رزقه، وهناك من تزوج امرأة داعية تعلم زوجته الأولى أمور الدين، وقال أن رزقه زاد وتحسنت أحواله المادية، على الرغم من انه اصبح له اثنا عشر طفلا من الزوجتين.

    17 امرأة
    ومن الرجال الذين لا يكتفون بواحدة، حاج يمني تزوج بسبع عشرة امرأة، وتوفى ونفسه تتوق إلى أن يكمل العشرين، وكان الرجل الذي عمر حتى سنة المائة يقول أن النساء هن اللاتي أطلن عمره، وان أسوأ الأيام التي عاشها، كانت تلك التي كان مقترنا خلالها بامرأة واحدة، ولم يكن الجمال هو معياره في اختيار الزوجات، وتزوج حبشيات ومن مناطق متعددة في اليمن، وانجنب ثلاثة وثلاثين شابا وشابة ذوي ألوان واطوال ولهجات مختلفة، وكان تاجرا وخطيبا في أحد المساجد، إلا انه كان رجلا رومانسيا لطيفا مع النساء، ويقول الشعر وله مؤلفات عدة جادت بها قريحته من اجل نسائه.

    الحقيقة
    ترى الاختصاصية النفسية أسماء الارياني، أن للتعدد أسبابا فسيولوجية ونفسية، تكمن في نوعية اختيارات ومسببات قرار الرجل الزواج بأخرى، وتقول إن التكوين البدني قد يكون على غرابة السبب، أحد الأسباب الرئيسية في اختيار الزوجة، "فيختار الطويلة لان لديه القصيرة، وربما يختار السمراء وربما البيضاء إذا وجدت إحداهما".

    وتقول أنها التقت حالة ينطبق عليها هذا الرأي، حيث أتت زوجة تشكو أن زوجها تزوج امرأة بيضاء اللون عليها، وكان يؤكد أن سمرة الأولى هي السبب.
    وتقول أن الرجل قد يصاب بحالة المراهقة المتأخرة، أو بما يسمى "النكوص" فيتزوج في سن متأخرة بفتاة شابة "وتلعب الظروف الاجتماعية دورا في التعدد، ففي المجتمعات التي ترتفع فيها الأمية، ولا تحصل المرأة على اقتصاد مستقل كاليمن، تسود حالة الزواج في المناطق الريفية تحديدا".

    ويظل الحب هو المتهم الوحيد في الإقدام على التعدد سواء بالنسبة إلى المرأة أم إلى الرجل، وقد لا تلبث امرأة مثقفة أن تجد نفسها ضرة لأخرى، من دون مقدمات فترجع السبب إلى الحب وربما إلى هاجس العنوسة بالنسبة إلى كبيرات السن، فقد وجدت الصحافية "ح.ج" نفسها زوجة أخرى في حياة زميل لها متزوج بأخرى، في قريته وكان في وسعها أن تتزوج بغيره من العازبين بدلا من أن تقحم نفسها في معارك مختلفة مع أسرته وقريته وأسرتها ومن حولهن الشامتين، لكنها قالت عندما سألتها "زهرة الخليج": " الحب لا يمهل أحدا في التفكير ما كنت أتخيل أن أكون الزوجة الثانية، وان أكون شيئا متعددا كالسيارات لكني لم اشعر بنفسي إلا وهذا الشاب الذي اصبح زوجي وأبا لعيالي، يحتل مساحة كبيرة في حياتي وتفكيري، فلم اهتم بر فعل أسرتي وأسرته وزوجته ومن حولنا، من الزملاء والناس، وها نحن فعلناها، لكنني جنيت على حياة امرأة أخرى، فقد رفضت خيانة "زوجنا" عندما تزوجني ولم يبلغها فطلبت الطلاق وها هي تحيا وحيدة وهي لا تزال في عنفوان شبابها".

    لسن كالفريك
    قد توجد حالات متفرقة تدفع المرأة إلى السعي إلى زواج زوجها، لظروف خارجة عن إرادتها ومنها عدم قدرتها على الإنجاب، أو خوفها من أن تقود شراهة زوجها لاقامة علاقات غير شرعية، وربما لانه قد اتخذ قراره بالزواج من أخرى، وما عليها إلا أن تختار بنفسها من تقاسمها زوجها، وحياتها وتتكرر هذه الحالات في الريف لكن بين أوساط المثقفات يعد أمر غريبا، إلا بين الناشطات في الأحزاب "الإسلامية" ومن أولئك "ت.ش" إحدى النساء اليمنيات الفاعلات في مجال حقوق المرأة والنهوض بدورها، وهي عضو في منظمات دولية مختلفة، وتقول أنها قدرت تضحيات زوجها وتقصيرها معه بسبب أسفارها المتكررة والتزاماتها وانشغالها عنه، فزوجته لتتفرغ لاعمالها وواجباتها تجاه قضيتها التي تؤمن بها.

    تضيف: " وصلت إلى مرحلة قررت فيها أن ابحث لزوجي عن زوجة أخرى، فلم اعد قادرة على الوفاء بواجباتي كاملة تجاهه، وتجاه الأطفال، وعملي المضني وأظن أن المرأة الإعلامية هي من يجب أن تزوج زوجها، لكي لا تحرم من حقها في العمل والإبداع ومن حقها في الزواج خاصة في المجتمعات، التي تفرض على المرأة واجبات زوجية مضاعفة، وبخاصة للنساء اللاتي يبحثن عن مساحة للإبداع".

    هدى العطاس: كيف يأتيني وعليه بقايا امرأة أخرى؟
    في الضفة الأخرى نساء يرفضن بتاتا التعددية الزوجية، ولا يقبلن بكلمة مرادفة لها، سوى الخيانة ومنه الأديبة هدى العطاس، التي لا تتخيل كما أكدت أن تقبل رجلا يأتيها وما زالت بقايا المرأة الأخرى عالقة فيه، وتتساءل: "أين ما يميزني؟ أين الحب، إذا كنا نتقاسم كل ما فيه ويمنحنا كل ما معه بالتساوي؟" ولعل ابرز ما طرحته هو قولها: "لنقلب الأدوار ولنر ماذا سيعاني الرجل الثاني أو الأول في حياة امرأة لها رجلان، أكيد أننا لا نرضى ذلك، وانه سيتألم جدا إلى حد ارتكاب الحماقات، وما لا نرضاه على الرجل لا نرضاه على المرأة".

    وتقول أن إقدام المثقفات على الزاج بمتزوجين أو تزويج أزواجهن، يعود إلى مرورهن بظروف قاسية، "لا توجد امرأة تفكر تقبل ذلك، وان أحبت فان الحب ينتهي بمجرد أن تحتاج إليه وتجده مع أخرى".
    --------------------------------------------------------------------------------
    المصدر: مركز الاخبار امان www.amanjordan.org
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-29
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي

    ههههههههههههههههههههههههههههه
    جميل جدا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-09
  5. ظبي اليمن

    ظبي اليمن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-12-26
    المشاركات:
    9,210
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي

    زوجة واحدة لاتكفي في كل مكان في العالم
    ايش معنى الا في اليمن ياجماعة بطلوا تلصيق كل التهم باليمن

    فارغين ما معكم مهرة


    ظبي اليمن
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-09
  7. حضرمية مغتربة

    حضرمية مغتربة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-05
    المشاركات:
    14,712
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي

    الشرع وصى بأربع ولكن العدل هو الأساس:)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-10
  9. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي


    لكن المشكلة فيكن يا بنات حوا
    من الصعب أن توجد من ترضى أن تكون "طبينة"
    مهما توافرت في الرجل شروط التعدد ومتطلباته
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-10
  11. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي


    نظرة تنقصها الثقة، ولا تخلو من عقدة المؤامرة...
    ولا تتناسب مع الاسم، والمظهر الرومانسي حسب الصورة الشخصية
    أتمنى لك التوفيق
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-10
  13. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    مشاركة: في اليمن: زوجة واحدة لا تكفي


    أسعدني مرورك
     

مشاركة هذه الصفحة