المناطق الوسطى مرة اخرى (قبل ان تحاسبوا)

الكاتب : نمشة   المشاهدات : 465   الردود : 0    ‏2005-10-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-29
  1. نمشة

    نمشة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    ابناء المناطق الوسطى لازال النظام الحالى يعاقبهم على افعال لم يقوموا بها
    وعلى ذنوب لم يرتكبوها فبسسب الماضى والشائعات حول المناطق الوسطى التى ترسخت فى فكر النظام الحالى اصبحت منجزات المستقبل والمشاريع التنموية على الارض والوظائف والشواغر توزع على اساس ماضى وعقائدى بحت
    فهذا كان بالامس معنا وهذا كان ضدنا
    لازال النظام يعامل ابناء هذة المناطق وخصوصا (ريمة) كانهم مواطنون من الدرجة العشرين
    برغم ان ترتيب اليمن خارجيا (فى الحضيض) الا ان هناك تقسيمات داخلية حتى بالمواطنة
    فهناك تصنيفات اعتمدها النظام فعلى ثلاثة اسس
    القبيلة اولا(ويفضل للمناصب الحساسة ال البيت الاحمرى والمقربون وحاشد بوجة العموم)
    الشواغر والمناصب الادراية لولا انها تحتاج الى شهادة لكان اصحاب الطبقة الاولى (القبيلة) تشغلها ولما زاحمهم فيها احد
    اما ثالثا فياتى اصحاب العقول كما يحلو للبعض تسميتهم (اهل تعز والجنوب عموما) فهولاء من يقوم النظام الحالى بتسليمهم مناصب قد تبدو للوهلة الاولى عالية ولكن عند التحقيق والتقصى تستنج ان من يديرهم(حاشدى او احمرى او من ابناء الطبقة الاولى) لذا يحلو للبعض تسميتهم بعديمى الفائدة اذ برغم الوسائل القانونية التى يمتلكونها بحكم مناصبهم لايستطيعوا عمل شئ لاان فاقد الشى لايعطية :confused:
    يجب على النظام الحالى ان يعيد النظر فى هذا الموضوع وان يقوم بعملية المساواة بين المحافضات سواء فى شمال الوطن او جنوبة فالعملية التنموية والمشاريع الخدمية ليست حكرا على حاشدى او خبانى او بكيلى او تعزى او غيرها من الاصناف انما من حقنا نحن جميع ابناء الوطن ان نطالب بالمساواة لاننا لم نعتمد الفيدرالية كجزء من حياتنا اليومية
    هل من العدل او من الصواب ان يقوم احد الاخوة هنا بكتابة موضوع طويل عن الانقطاعات فى التيار الكهربائى فى العاصمة صنعاء وفى الحبيبة الحديدة بينما ابناء المناطق الوسطى(اعنى محافظة ريمة) يعيشون فى ضلام دامس طوال 100 سنة ؟!!
    هل هذا عدل برغم ان اعمدة الاضاءة تخترق اراضيهم فيكتفون بالنظر الى اسلاك الضغط العالى الكهربائى وعلى وجوههم سؤال لماذا نحن ولماذا يتعمد تهميشنا
    صدقونى ان ابناء هذة المناطق (انا لاامزيهم عن ابناء ربوع وطنى)مواطنون بسطاء ليس لهم هم سوى لقمة العيش كما انهم من اذكى الشباب فى ربوع الوطن
    وتاريخهم ابيض وناصح البياض كقلبوهم البيضاء التى يملئون بها شوارع العاصمة بممارسة مهنة البياع المتجول(صاحب العربية)كما يحلو للبعض تسميتة
    لاان القبيلة هى التى تحكم فسيستمر التهميش للمثقفين وللبسطاء ممن ليس لهم ظهر او قبيلة
    ولكن ليعلم الظالم ان الشاطر هو الذى يكسب فى الاخير وسيسمع الظالم وقبيلتة صدى كلمات ابناء تلك المحافظات والمناطق عاليا كما سمعها ايام الجبهة الوطنية وهو يعلم ان المنطقة الوسطى هى التى حسمت الصراع فى الماضى لكفتة وهى التى ستحسم الموقف وقت ماتشاء
    وبالتوقيت المناسب فالتهميش وذيل الصفحة وغيرها لاتولد الا طاقة للخلاص من الحاضر والتطلع بعين حالمة الى رحب وافق المستقبل
    ومن هنا نقول لمن يسمون انفسهم بالصحافة الوطنية او المعارضة او غيرها اين الامانة الصحفية اين التطرق لقضايا المواطنون بمقياس واحد وهو مقياس حب الوطن والمواطن وليس الطمع فى سبق صحفى واعتماد نفس سياسة النظام الحالى بالاهتمام بجزء من الوطن على حساب الباقى فاخبار القبيلة فى الصحوة تتصدر الصفحات الاولى بينما الاحرى منها ان تكتب عن عدن وعن هموم اهلها بدل ان تجعلهم فى ملحقاتها وفى ذيل صفحاتها؟!!!
    اين السلطة الرابعة التى يدعون اين الصحف التى تتكلم بلسان وحال الشعب
    هل اصبح الوطن ضيق وصغير ومساحتة لاتتجاوز خبان فهناك تنتهى الاخبار وتنقطع الكهرباء والمشاريع التنموية
    فالسكوت عن الظلم ظلم اعظم ومغازلة النظام الحالى على حساب الوطن كما يفعل الاخوة فى الاصلاح والمشترك شئ **** ومجحف وبغيض بحق ظمائرهم التى تئن وبحق من ينطقون باسمائهم
    وفى الاخير ارجوا ان تسئلوا انفسكم السؤال التالى
    اذا كنت تعيش بدون ماء او كهرباء او اتصالاات او صحة وبلا تعليم تنتظر القطر من السماء ليسقى ارضك التى تاكل من سنابلها وتدعوا يارب اسقناء الغيث وامنا من الخوف لعدم وجود عسكرى نظامى يحميك او يصون املاكك
    ماذا سيكون شعورك حينذاك
    هل تحس بالفرق اذا كان على عبد اللة صالح فى السلطة ام شارون ام بوش ام لينيين ام ماركس
    اجيبونى هل تلاحظ الفرق هل يكون هناك فرق من ان تصير ثورات وحروب هل تؤثر عليك اذا كان هذا وضعك ؟!!!!! قطعا وبتاتا لا؟
    فانت تعيش فى الدرك الاسفل ولم تقدم لك الحكومات المتعاقبة الشئ الذى تحس انك افتقدتة اذا ذهبت تلك الحكومات
    فقبل ان ندافع عن حكومة معينة فنحن ندافع عن لقمة عيشنا التى توفرها لنا تلك الحكومة او ذلك النظام ندافع عن الامن الذى توفرة او يوفرة النظام او الحكومة ندافع عن النظام اذا كان يدافع عن حياتنا ونحمية اذا حمانا من غول الفاسدين ونسندة لاانة من يمدنا بلقمة العيش ونؤيدة اذا وفر لنا ابسط معانى الحياة البسيطة
    لذلك على من ندافع وعلى من نحزن وبمانطالب وممن نطالب واين ولى امرنا منا
    اسئلة ارجوا من الجميع الاجابة عليها
     

مشاركة هذه الصفحة