دراسة اكاديمية تقول بأن مسئولي اليمن لايثقون بالإعلام الرسمي اليمني

الكاتب : العثرب 1   المشاهدات : 499   الردود : 1    ‏2005-10-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-28
  1. العثرب 1

    العثرب 1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-30
    المشاركات:
    612
    الإعجاب :
    0
    موقع نيوز الإخباري:

    أكدت دراسة أكاديمية على أن الفضائيات العربية حازت على المرتبة الأولى في درجة ثقة الصفوة اليمنية بوسائل الإعلام, يليها الصحف العربية ثم الصحف الحزبية يليها الصحف الأهلية فمواقع الإنترنت، وحظيت الإذاعات العربية والإذاعة اليمنية والتلفزيون اليمني بأقل درجة ثقة من قبل الصفوة .
    الدراسة حصل الزميل راجح بادي - سكرتير تحرير صحيفة(الصحوة) -على درجة (الماجستير) بتقدير ممتاز من معهد البحوث العربية بالقاهرة أمس الأول الأربعاء, والتي تناولت" دور وسائل الإعلام في تشكيل اتجاهات الصفوة اليمنية نحو علاقات اليمن الخارجية", أظهرت وجود فروق دالة إحصائياً جزئياً بين أفراد الصفوة المنتمين للحزب الحاكم في اعتمادهم على الراديو والتلفزيون المحليين والصحف الحكومية كمصادر للمعلومات حول العلاقات اليمنية الخارجية, وبين نظرائهم أفراد الصفوة المعارضين والمستقلين, مشيرةً إلى أنه ثبت صحة وجود فروق دالة إحصائياً للانتماء السياسي على الاعتماد على الصحافة الحكومية، في حين لم يثبت وجود فروق دالة إحصائياً للانتماء السياسي على الاعتماد على الراديو والتلفزيون المحليين وهو ما يثبت صحة الفرض الثاني جزئياً.
    وحسب الدراسة فقد حازت الصحف الحزبية على الأفضلية لدى الصفوة, وجاءت الصحف الحكومية في المرتبة الثانية من حيث الأفضلية لدى الصفوة, وجاءت الصحف الأهلية في المرتبة الأخيرة من حيث أفضليتها لدى الصفوة
    وأوصت الدراسة بضرورة إبتعاد الصحف الحكومية عن الخلافات التي تنشأ بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة لأن ذلك من شأنه أن يقلل من مستوى ثقة الصفوة والرأي العام في هذه الصحف, مشددةًَ على ضرورة اعتماد مبدأ الشفافية والصراحة في تناول تطورات العلاقات اليمنية الخارجية خاصة من قبل الإعلام الرسمي اليمني والتقليل من نسبة الأخبار البروتوكولية فيما يتعلق بقضايا العلاقات اليمنية الخارجية
    وأكدت على ضرورة تخلي الإذاعة (راديو وتلفزيون) والصحف الحكومية عن سياسة التجاهل التي تتبعها في التعامل مع عدد من القضايا الحساسة مثل التعاون الأمني بين اليمن وأمريكا وانضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي وضرورة إثبات سياسة الشفافية القائمة على أساس مصارحة الرأي العام بتطورات العلاقات اليمنية الخارجية بأبعادها المختلفة، وحرمان الرأي العام اليمني من المعلومات الدقيقة حول تطورات هذه العلاقات يؤدي إلى اعتماده على وسائل الإعلام الأجنبية ويفقده الثقة في إعلامه الوطني.
    وطالبت بإتاحة مساحة أكبر للمثقفين والعلماء على اختلاف توجهاتهم الفكرية لنقل تجاربهم وآرائهم لأبناء المجتمع من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية إلى جانب إتاحة الفرص المتساوية أمام مختلف الرؤى السياسية إزاء القضايا والموضوعات العامة في البرامج الإخبارية والسياسية وبما يتماشى مع مناخ الحرية والتعددية السياسية الذي تعيشه اليمن .
    وطالبت أيضاً بإعادة تقييم السياسات التحريرية للصحف اليمنية وذلك من خلال إجراء الدراسات الميدانية مع القراء لمعرفة الجوانب السلبية والإيجابية في الشكل والمضمون ومعرفة المواد المفضلة لدى القراء وعلى ضوء هذه النتائج تعيد الصحف سياساتها التحريرية بما يتطلب ورغبات قرائها.
    وكانت دراسة أخرى قدمت لنفس المعهد أكدت على وسائل الإعلام الرسمية ضرورة تجنب التعبير عن الولاء للسياسة الرسمية في معالجة القضايا العامة وتوازن المعالجة بين متطلبات الحزب وحق المجتمع.
    رسالة الماجستير للباحث عبدالرحمن النمر التي تناولت قضايا الإرهاب في الصحافة اليمنية شددت على ضرورة تجنب الصحف الحكومية التعبير عن الولاء للسياسة الرسمية للنظام الحاكم في معالجة القضايا العامة التي تهم الجماهير، وعدم تجاوز الحدود في النقد, مشيرةً إلى ضرورة توازن الصحف وخاصة الحزبية في المعالجات الصحفية بين متطلبات وسياسات الحزب التي تصدر عنه وحق المجتمع في معالجه متوازنة دون تكلف أو تسييس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-29
  3. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: دراسة اكاديمية تقول بأن مسئولي اليمن لايثقون بالإعلام الرسمي اليمني

    شيء طبيعي..:)
    هم يعرفون حقيقة ردة فعل الجهات المختصة حيال كل ما يكتب او ينشر و يكشف الستار عن باطلهم أو حيال كل ( كذبة ) تسوق في وسائل الأعلام الحكومية.. يعني يروها بمنظور( خبز يدي و العجين )....

    سامحنا الله و أياهم

    سلام
     

مشاركة هذه الصفحة