)الرحمن على العرش استوى(

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 1,242   الردود : 14    ‏2002-03-28
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-03-28
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فهذه دعوة الى اصحاب التاويلات الفاسدة لكي يرجعوا الى كلام السلف ، ولسنا نقول لهم يرجعون إلى ما نريد فنحن بشر نصيب ونخطئ ونجهل ونعلم، لكننا نريد أن يرجعوا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنهج السلف في الاستواء ولإعتقاد كله.
    واليك اخي القارى بعض اقوال العلماء الربانيين في ذلك .
    1- ذُكر قول الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه :
    قال: القول في السنة التي أنا عليها ورأيت عليها الذين رأيتهم مثل سفيان ومالك وغيرهما الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله وأنه على عرشه في سمائه بقرب من خلقه كيف شاء وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء وذكر سائر الاعتقاد . وقال ابن أبي حاتم، ثنا يونس بن عبدالأعلى قال: سمعت الشافعي يقول - وقد سئل عن صفات الله وما يؤمن به - فقال: لله أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيُّه لأمته، لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها لأن القرآن نزل بها وصح عن رسُول الله صلى الله عليه وسلم القول بها فيما رَوى عنه العدول، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، أمَّا قبل ثبوت الحجة عليه فمعذور بالجهل لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل ولا بالرؤية والفكر، ولا يُكَفَّرُ بالجهل بها أحد إلاَّ بعدما انتهى الخبر إليه بها، ونثبتُ هذه الصفات وننفي عنها التشبيه كما نفى سبحانه التشبيه عن نفسه فقال: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} . وصح عن الشافعي أنه قال: خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه حق، قضاها الله في سمائه وجمع عليها قلوب عباده، انتهى
    2- ذُكر قول الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه :
    قال الخلال في كتاب السنة حدثنا يوسف بن موسى قال: أخبرنا عبدالله بن أحمد قال لي أبي: ربنا تبارك وتعالى فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمُهُ بكل مكان، قال: نعم، لا يخلو شيء من علمه . قال الخلال: وأخبرني الميمون، قال: سألت أبا عبدالله عمن قال: إن الله تعالى ليس على العرش فقال: كلامهم كله يدور على الكفر . وقال حنبل: قيل لأبي عبدالله ما مَعنى قوله: )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم(، وقوله : )وهو معكم(، قال: علمه محيط بالكل وربنا على العرش بلا حَدٍّ ولا صفة، وسع كرسيّه السماوات والأرض، فقال أبو طالب: سألت أحمد عن رجل قال: إن الله معنا، وتلا )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم(، قال: يأخذون بآخر الآية ويدعون أوَّلها، هل لا قرأت عليه ) ألم ترى أن الله يعلم ما في السموات( بالعلم معهم، وقال في سورة ق: )ونعلم ما توسوسُ به نفسُه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد(


    ذكر قول الإمام الطحاوي إمام الحنفية في وقته في الحديث والفقه ومعرفة أقوال السلف، قال في عقيدته المعروفة عند الحنفية ذكر بيان السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رضي الله عنهم : نقول في توحيد الله معتقدين أن الله واحد لا شريك له ولا شيء مثله ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه، وإن القرآن كلام الله منه بدأ بلا كيفية قولاً وأنزله على نبيه وحياً وصدق المؤمنون على ذلك حقاً، فأيقنوا أن كلام الله بالحقيقة ليس بمخلوق فمن سمعه وزعم أنه كلام البشر فقد كفر، والرؤية لأهل الجنة حق بغير إحاطة ولا كيفية، وكل ما في ذلك من الصحيح عن رسُول الله صلى الله عليه وسلم فهو كما قال: ومعناه على ما أراد لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام، فمن رام ما حصر عنه سلمه ولم يقنع بالتسليم فهمه حجبه مرامه عن خالص التوحيد، وصحيح الإيمان، ومَن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه، إلى أن قال: والعرش والكرسي حق كما بين في كتابه وهو مستغنٍ عن العرش وما دونه، محيط بكل شيء وفوقه، وذكر سائر الاعتقاد


    ذكر قول الإمام الحافظ أبي عمر أحمد بن محمد بن عبد الله الأندلسي الطلمنكي المالكي، قال في كتاب الأصول - وهو مجلدان - : أجمع المسلمون من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته، وقال في هذا الكتاب أيضاً: أجمع أهل السنة أنه على العرش على الحقيقة لا على المجاز، ثم ساق بسنده عن مالك قول الله في السماء وعلمه في كل مكان، ثم قال في هذا الكتاب: وأجمع أهل السنة على أن معنى قوله تعالى )وهو معكم أينما كنتم( ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمه، وأن الله فوق السماوات بذاته مستوٍ على عرشه كيفما شاء ؛ هذا لفظه في كتابه فانظر رحمك الله إلى حكاية إجماع السلف من المسلمين من أهل السنة على أن الله استوى على عرشه بذاته، وأطلق هذه اللفظة غير واحد من أئمة المسلمين والسنة، وحكاها كثير من العلماء عن الأئمة الكبار كما تقدم عن الحافظ أبي نصر السنجري وغيره، فكيف نقمُوها عن أبي زيد بعده لما ذكرها في رسالته كما ذكره الذهبي، وكان الطلمنكي هذا من كبار الحفاظ وأئمة القرآن بالأندلس، عاش بضع وثمانين سنة وتوفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
    ذكر قول شيخ الإسلام أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن النيسابوري الصّابوني قال في رسالته في السنة: ويعتقد أصحاب الحديث ويشهدون أن الله فوق سبع سماوات على عرشه كما نطق به الكتاب وعلماء الأمة وأعيان الأئمة من السلف، لم يختلفوا أن الله على عرشه وعرشه فوق سماواته، وإمامنا الشافعي رضي الله عنه احتج في المبسُوط في مسألة إعتاق الرقبة المؤمنة في الكفارة بخبر معاوية بن الحكم: ( فسأل رسُول الله صلى الله عليه وسلم السّوداء ليعرف أهي مؤمنة أم لا ؟ فقال لها: "أين ربك؟"، فأشارت إلى السماء إذ كانت أعجميّة فقال: "أعتقها فإنها مؤمنة" ) ، حكم بإيمانها لما أقرت بأنّ ربها في السماء، وعرفت ربها بصفة العلو والفوقية، وكان الصّابُوني هذا فقيهاً محدثاً وصُوفياً واعظاً كان شيخ نيسابور في زمانه، له تصانيف حسنة، سمع من أصحاب ابن خزيمة والسّراج، وتوفي سنة تسع وأربعين وَأربَعمائة.
    ذكر قول الإمام العالم العلامة حافظ المغرب إمام السنة في زمان أبي عمر يوسف بن عبدالله بن عبدالبر النمري الأندلسي صاحب التمهيد والاستذكار والتصانيف النفيسة، قال في كتابه التمهيد في شرح الحديث الثامن لابن شهاب : حديث النزول هذا حديث صحيح الإسناد ولا يختلف أهل الحديث في صحته، وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة هو حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم: أن الله في كل مكان وليس على العرش، والدليل على صحة ما قاله أهل الحق في ذلك قوله تعالى: ) الرحمن على العرش استوى(، وقوله تعالى: )أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض(، ومعنى من في السماء يعني على العرش، وقد تكون بمعنى على كقوله: )فسيحُوا في الأرض(، أي على الأرض، وكذلك قوله: )ولأصلبنكم في جذوع النخل(، وهذا يعضده قوله: )تعرج الملائكة والروح إليه( وما كان مثله من الآيات كلها واضحات في إبطال قول المعتزلة، وأما دعواهم المجاز في الاستواء وقولهم في تأويل استوى استولى فلا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة، ومعنى الاستيلاء في اللغة الغالب والله لا يغلبه أحد، ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة إن أريد به المجاز، إذ لا سبيل إلى اتباع ما أنزل إلينا من ربنا الأعلى .. فلو سَاغ ادعاء المجاز لكل مدع ما ثبت شيء من العبادات وجل الله أن يخاطب الأمة إلا بما تفهمه العرب من معهود مخاطباتها مما يصح معناه عند السامعين، والاستواء معلوم في اللغة مفهوم، وهو العلو والارتفاع والاستقرار والتمكن . قال أبو عبيدة في قوله: )الرحمن على العرش استوى(، قال علا ، قال وتقول العرب: استويت فوق الدابة واستويت فوق البيت، وقال غيره: استوى أي استقر واحتج بقوله: ولما بلغ أشده واستوى أي انتهى شبابه واستقر فلم يكن في شبابه مزيد، قال ابن عبد البر: والاستواء الاستقرار في العلو، وبهذا خاطبنا الله عز وجل في كتابه فقال ) لتستووا على ظهوره( الآية، وقال )فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك(، وقال : )واستوت على الجودي(، وأما ما نزع منهم بحديث يرويه عبدالله بن داود الوسطي عن إبراهيم بن عبدالصمد عن عبدالله بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله: )الرحمن على العرش استوى( استولى على جميع بريته، فلا يخلو منه مكان، فالجواب أن هذا حديث منكر ونقله مجهولون وضعفاء، فأما عبدالله بن داوود الواسطي وابن مجاهد فضعيفان وإبراهيم بن عبدالصمد مجهول لا يعرف وهم لا يقبلون أخبار الأحاديث العدول، فكيف يُسوغ لهم الاحتجاج بمثل هذا من الحديث لو عقلوا ما سمعوا، قال الله تعالى )وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذباً(، فدل على أن مُوسى عليه السّلام كان يقول: إلهي في السماء وفرعون كاذباً، فإن احتج بقوله تعالى )وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله(، وبقوله: )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم(، وزعموا أن الله في كل مكان بنفسه وذاته تبارك اسمُه وتعالى جده قيل لهم لا خلاف بيننا وبينكم وبين سائر الأمة إنه ليس في الأرض دُون السماء بذاته، فوجب حمل هذه الآيات على المعنى الصحيح المجمع عليه، وذلك أنه في السماء إله معبُود، وهو في السماء وفي الأرض إله معبود أهل الأرض، وكذلك قال أهل العلم بالتفسير وظاهر التنزيل يشهد أنه على العرش، فالاختلاف في ذلك ****، وأسْعد الناس به من سَاعده الظاهر، وأما قوله في الآية الأخرى: )وفي الأرض إله(، فالإجماع والاتفاق قد بين أن المراد بأنه معبود أهل الأرض، فتدبر هذا فإنه قاطع ومن الحجة أيضًا، فإنه عز وجل على العرش فوق السماوات السبع، وأن الموحدين أجمعين من العرب والعجم إذا كربهم أمراً ونزلت بهم شدة رفعوا وجوههم ونصبُوا أيديهم رافعين لها مسيرين إلى السماء يستغيثون الله ربهم تبارك وتعالى، هذا أشهر وأعرف عند الخاصة والعامة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته، وقال صلى الله عليه وسلم للأمة السوداء: "أين الله؟"، فأشارت إلى السماء، ثم قال لها: "من أنا"، قالت: أنت رسول الله، قال: "فاعتقها فإنها مؤمنة"، فاكتفى رسُول الله صلى الله عليه وسلم منها برفعها رأسها إلى السماء، قال: وأما احتجاجهم بقوله: )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم( فلا حجة في ظاهر هذه الآية فهو على العرش وعلمه في كل مكان، وذكر سيد عن الضحاك في هذه الآية قال : هو على العرش وعلمه معهم أينما كانوا، قال: وبلغني عن سفيان الثوري مثله، وقال عبدالله بن مسعود : ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين كل سماء إلى الأخرى مسيرة خمسمائة عام، وما بين السماء السابعة إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام، وما بين الكرسي إلى الماء مسيرة خمسمائة عام، والعرش فوق الماء والله تبارك وتعالى على العرش، ويعلم أعمالكم . وقد ذكر هذا الكلام أو قريباً منه في كتاب الاستذكار، وقال أبو عمر أيضاً: أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل قوله تعالى: )ما يكون من نجوى ثلاثة إلى هو رابعهم(، هو على العرش وعلمه في كل مكان وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله. وقال أيضاً : أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة في الكتاب والسنة وحملها على الحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لم يكيفوا شيئاً من ذلك، وأما الجهمية والمعتزلة والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل منها شيئاً على الحقيقة ويزعمون أن من أقرَّ بها [مشبهة]
    ذكر قول الإمام العالم العلامة الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير ، قال في تفسيره في سُورة الأعراف : وأما قوله )ثم استوى على العرش(، فللناس في هذا المقام مذهب السلف الصالح مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهوية وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً ، وهو إقرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله تعالى، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، فليس كمثله شيء وهو السميع البصير، الأمر كما قال الأئمة ومنهم نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري : من شبّه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله بنفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ، ونفى عن الله النقائص، فقد سلك سبل الهدي، انتهى كلام الحافظ بن كثير
    ذكر قول الإمام محي السنة أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي صاحب معالم التنزيل . قال عند قوله تعالى )ثم استوى على العرش(، قال الكلبي ومقاتل: استقر، وقال أبو عبيده: صعد، وأولت المعتزلة الاستواء بالاستيلاء، وأما أهل السنة فيقولون: الاستواء على العرش بلا كيف يجب الإيمان به، وقال في قوله تعالى )استوى إلى السماء(، قال ابن عباس وأكثر المفسرين من السلف: ارتفع إلى السماء، وقال في قوله )هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة( الأولى في هذه الآية وما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها ويكل علمها إلى الله ويعتقد أن الله ينزه عن سمات الحدوث، وعلى ذلك مضت أئمة السلف وعلماء والسنة . وقال في قوله )ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم(، بالعلم . كان محي السنة من كبار أئمة مذهب الشافعية زاهداً ورعاً توفي سنة عشرة وخمسمائة، وقد قارب الثمانين، قال الحافظ الذهبي لما ذكر قول الحلبي ومقاتل المتقدمة: لا يعجبني قوله : استقر ، بل أقول كما قال الإمام مالك: الاستواء معلوم .. انتهى كلامه.
    .. ذكر كلام الإمام العالم العلامة أبي عبد الله القرطبي صاحب التفسير الكبير . قال في تفسير قوله تعالى: )ثم استوى على العرش(، هذه مسألة قد بيّنا فيها كلام العلماء في كتاب الأسنى في شرح الأسماء الحسنى، وذكرنا فيها أربعة عشر قولاً .. إلى أن قال: وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، ولم ينكر أحد من السلف الصّالح أنه استوى على العرش حقيقة وخص عرشه بذلك فإنه أعظم المخلوقات، وإنما جهلوا كيفية الاستواء، فإنه لا يُعْلَمُ حقيقته كما قال الإمام مالك: الاستواء معلوم - يعني في اللغة - والكيف مجهُول والسؤال عن ذلك بدعة .
    ذكر قول الحافظ أبي بكر الخطيب رحمه الله تعالى ، قال الإمام في "الصفات" : فمذهب السلف إثباتها وإجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها، والكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، ويحتذى حذوه في ذلك، فإذا كان معلوماً إثبات رب العالمين إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف، فكذلك إثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا إثبات تحديد وتكييف، فإذا قلنا يد وسمع وبصر فإنما هو إثبات صفات أثبتها الله لنفسه .. ولا نقول أن معنى اليد القدرة، ولا أن معنى السمع والبصر العلم ، ولا نقول إنها جوارح وأدوات للفعل، ولا تشبه الأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح، ونقول: إنما وجب إثباتها لأن التوفيق ورد بها ووجب نفي التشبيه عنها لقوله تعالى: )ليس كمثله شيء وهو السميع البصير(، وقوله : )لم يكن له كفواً أحد(. انتهى.
    هذا والله اعلم

    ابو اسامة السلفي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-03-29
  3. jemy

    jemy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    1,426
    الإعجاب :
    0
    مشكور

    مشكور أخوي أبو ي أسامة على موضوعك الجميل وجزاك الله خيراً
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-03-29
  5. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    لاحول ولا قوة الا با لله

    الاخ المشرف ما هكذا الصور في منبر اسلامي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-03-31
  7. ابو عمرو

    ابو عمرو عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-22
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    يا من تتدعي انك سلفي
    الرحمن على العرش استوى هذا قول الله تعالى
    والقران انما انزل على اوجه ليبتلي الله به عباده . واعلم ان القران لم ياتي الا بما تجبزه العقول فليس فيه ما يخالف العقل,فلا تفرض علينا اعتقادا يخالف العقل و لا يقبله و يتوافق مع اعتقاد اليهود والنصارى
    حيث قال اليهود الله تعب وجلس على عرشه وقالت النصارى الله في السماء والفريقان كفار بنص القران قال تعالى (قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله)

    لا يصح في العقل ان يكون الله جالس على الغرش وهو الذي خلق العرش

    والله لو اتيتني بمئات الالاف من الاقوال تقول فيها بان الله على العرش حقيقة بذاته وادعيت ان هذه الاقوال عن فلان وفلان من السلف ما قبلته لانه يخالف العقل والله منزه عن ذللك

    اعلم ان اليهود والنصارى علموا فيم مضى انهم لن يقدروا على المسلمين بالحديد والنار لانهم يوحدون الله وينصرونه والله ينصر من ينصره
    فعمدوا الى تشكيك المسلمين في اعتقادهم فجاء امثالك وامثال شيوخك الذين يشبهون الله بخلقه ويوافقون اليهود الذين اغتصبوا قدسنا الشريف باعتقادهم

    فكنتم اقوى معين لليهود واعوانهم على المسلمين

    نسال الله تعالى ان يريحنا منكم ومنهم

    اللهم امين
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-03-31
  9. مروان

    مروان عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-30
    المشاركات:
    133
    الإعجاب :
    0
    الله معنا بعلمه لا بذاته ( وذلك لأن بعض الناس عندما يسمع بأن الله معنا ، يقول إذاً عندما أخلو بنفسي في الحمام فإن الله معي في الحمام!!!!! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ) فالله تعالى مستوٍ على عرشه أي أنه فوق ( على أصح الأقوال ) فهو سبحانه فوق على العرش ( الرحمن على العرش استوى )وعلمه في كل مكان ، واستواء الله تعالى معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب كما جاء عن مالك رحمه الله تعالى........ والسلام عليكم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-04-01
  11. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    تعالى الله في علاه

    المدعو ابو عمرو:
    هذا كلام الله في استوئه هل انت راده اذا انت رددته فليس لي كلام معك فقد خرجت من الملة وان كابرة وعانت فكر جيدا قبل ان ترد واترك التعصب الذي قد يؤدي بك الى الهلاك.
    نقول إن الله عز وجل يستوى على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار كما قال,{الرحمن على العرش استوى} 5 20 وقد قال تعالى {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه من الآية} 10 35 وقال تعالى {بل رفعه الله إليه من الآية 158 4وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه} من الآية 5 32 وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله{ياهامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب اسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا} من الآيتين 37 40 هل كذب موسى عليه السلام في قوله إن الله سبحانه فوق السموات؟ وقال تعالى {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض} من الآية 16 67 فالسموات فوقها العرش فلما كان العرش فوق السموات قال{ أأمنتم من في السماء} من الآية 14 67 لأنه مستو على العرشالذي فوق السموات وكل ماعلا فهو سماء والعرش أعلى السموات وليس إذا قال{ أأمنتم من في السماء}من الآية 16 67 يعنى جميع السموات وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السموات ألا ترى الله تعالى ذكر السموات فقال تعالى {وجعل القمر فيهن نورا }من الآية 16 71 ولم يرد أن القمر يملؤهن جميعا وأنه فيهن جميعا ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السموات فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش كما لا يحطونها إذا دعو إلى الأرض
    الله اسأل ان يردك الى الحق ويهدينا الى سواء السبيل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-04-02
  13. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    نصيحة

    يا اخي القدس تحترق وانت ،،،،

    يااخي : الرحمن على العرش استوى استواء يليق بجلاله .

    وخليك من هذا الكلام الله يهديك والله ماضيع الامة سوى الخلاف والفرقة .

    ولم ارى من يقود هذا اللواء في هذا العصر مثل السلفية المزعومة.

    يااخي باتفاق العقلاء ان الله اكبر من العرش ومن غيره قكيف تريد ان تثبت ،،،،،،،،،،

    استغفر الله العظيم

    انصحك بان تحاول في هذه الاونه ان تكتب مواضيع اخرى ربما ان تفيد الناس الان وتجرد قلمك لتحفيز همم المسلمين نحو الانتباه لما يجري في الاراضي المقدسة.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-04-03
  15. ابو عمرو

    ابو عمرو عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-22
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    ايها السلفي

    انا والله لا ارد قول الله تعالى الرحمن على استوى

    انما ارفض تاويلاتك الباطلة التي تخالف الدين والعقل
    انت تريد ان توهمنا بتاويلاتك ان الله تعالى جالس على عرشه ,كيف يكون هذا وهو الذي خلق العرش و كان قبل كل شيء قال رسول الله كان الله ولم يكن شيء غيره

    اعلم اني على طريقة السلف ,اقول كما قال الامام الشافعي ءامنا بما جاء عن الله على مراد الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله
    معنى هذا اننا نؤمن بقول الله تعالى ليس كمثله شيء اي ننفي ان يكون الله مشابها لخلقه ولا نخوض في ءالايات المتشابهة كما تفعل انت حتى لا يتوهم الناس منها التشبيه

    لا تفسر الايات المتشابهة على ما تتوهمه فالاصل هو ءالايات المحكمة وكلها تنفي التشبيه عن الله تعالى وتنفي ان يكون الله في جهة او على عرشه بمعنى الجلوس والاستقرار او ان يكون الله موجودا في السماء

    نحن نعمل بقول الله تعالى(هو الذي انزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن ام الكتاب وأخر متشابهات ,فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه .ءالاية
    خير لك ان تتبع السلف ولا تتدعي انك سلفي

    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-04-08
  17. العبادي

    العبادي عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-10
    المشاركات:
    65
    الإعجاب :
    0
    شكر وتقدير للاخ ابي اسامة السلفي

    الاخ العزيز /ابي اسامة السلفي لايسعني الاان اشكرك على عملك الدئوب على دفاعك عن عقيد اهل السنة والجماعة واتمنا لك النجاح لدفاع عن هذه الطائفة المنصورة التي قال عنها النبي صلىالله عليةوسلم {لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خاذلهم ولامن خالفهم حتى يأتي أمر الله او كماء قال علية الصلاة والسلام}
    ولك من التحية من اخيك المخلص حسن العبادي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-04-15
  19. الباز الأشهب

    الباز الأشهب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-04-15
    المشاركات:
    802
    الإعجاب :
    0
    اعلموا يرحمكم الله ان الرواية التي نقلها هذا ابو اسامة لا تصح عن الشافعي, فانها مروية عن طريق المتهمين.

    اما الروايات في الكتاب المنسوب للخلال فهل يصدق الوهابية كل ما روي فيه عن الامام احمد؟ فهذا يسقط التابع و المتبوع.

    اما كلامهم عن الطحاوي و محاولتهم اثبات القول بالعلو الحسي عليه فان كلام الطحاوي نفسه يرده. قال الطحاوي " و تعالى - اي الله- عن الحدود و الغايات و الاركان و الاعضاء و الادوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات" فهذه قاصمة الظهر. وهذا يدل على ان العلو الذي عناه الطحاوي هو علو الرتبة و القهر لا المكان. ولو كان غير هذا فلما قال الاباني في شرحه على الطحاوية عند قراءة كلام الطحاوي " في كلام المؤلف نظر!!؟؟

    نسأل الله ان يثبتنا على عقيدة اهل الحق.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة