العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

الكاتب : اليمني الجريح   المشاهدات : 987   الردود : 11    ‏2005-10-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-27
  1. اليمني الجريح

    اليمني الجريح قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    16,214
    الإعجاب :
    0
    منير الماوري
    الخميس 27 أكتوبر
    GMT 10:45:00 2005



    منذ أن تولى الرئيس علي عبدالله صالح حكم اليمن عام 1978 وهو يواجه أعداء وخصوما يتغيرون من فترة إلى أخرى. فقد بدأ حكمه بمواجهة خصومه الناصريين الذين حاولوا الإنقلاب عليه في بداية عهده، ولكنه أجهز عليهم بالقتل والتنكيل.
    ثم تفرغ صالح بعد ذلك لمواجهة متمردي الجبهة الوطنية في المناطق الوسطى المدعومة من شطر اليمن الجنوبي ولم ينجح في إسكات التمرد إلا عن طريق الاستعانه ميدانيا بحلفائه الإسلاميين، وسياسيا بصديقه الجنوبي الرئيس علي ناصر محمد. وبعد الوحدة واجه نظام الرئيس صالح خصما وعدوا لدودا هو نائبه علي سالم البيض الذي قاد تمردا سياسيا عليه انتهى بحرب الإنفصال التي انهزم فيها البيض بسبب خياراته الخاطئة.

    وبعد البيض جاء حسين الحوثي الذي قاد تمردا شرسا كاد أن يجعل الأمور تفلت من أيدي الرئيس لولا بطش حامي حمى الحكم علي محسن الأحمر وقوته الضاربة.
    وبعد انتهاء تمرد الحوثي استقرت أوضاع الحكم للرئيس ولكن سرعان ما ظهر له عدو جديد وخصم قوي لا يبدو في الأفق أن علي عبدالله صالح لديه القدرة والعزيمة على مواجهته.
    هذا الخصم اللدود لم يكن الكاتب الخيواني، ولا الصحفية رحمة حجيرة، ولا زملائهما فكري قاسم أو نائف حسان أو خالد سلمان أو جمال أو عزت .

    وليس الأصنج أو الحسني أو السفير الأميركي، ولا اللجنة الخاصة في السعودية، أو الإمبريالية الأميركية، أو تاج بريطانيا العظمى.
    إن العدو الذي يواجه الرئيس علي عبدالله صالح هو أقوى من كل هولاء مجتمعين، ويتألف هذا العدو من ثلاثة أحرف فقط هي الفاء والقاف والراء.
    إن الفقر الذي يعاني منه اليمنيون أصبح من الخطورة إلى درجة أن نسبة كبيرة منهم يمكن أن ترحب بحكم طالبان في اليمن، والبعض الآخر سوف يرحب بالاستعمار الخارجي بل يتمنى قدومه لإنقاذه مما هو فيه.

    المشكلة في اليمن هي مشكلة اقتصادية بحتة ناجمة عن تراكم الفساد وسوء السياسات الاقتصادية وغياب الإرادة لمواجهتها
    مؤسسة الألفية تقول إن اليمن تتراجع إلى الخلف وتعتمد في ذلك على مؤشرات اقتصادية بحتة، ولا دخل لها بمن يحكم اليمن ولا مصلحة لها مع المعارضة اليمنية المدجنة في الداخل أو المشتتة في الخارج.

    الفقر في اليمن لا يمكن مواجهته بالتسول من الخارج أو انتقاد دول الجوار على عدم الوقوف مع النظام الذي لا يقف مع نفسه ولا مع شعبه.
    لا أحد يستطيع أن يفهم لماذا يحجم الرئيس عن مواجهة عدوه الخطير وينشغل بقضايا جانبية لا تشكل خطورة على حكمه.
    اليمنيون لن تفيدهم الديمقراطية المزيفة ولا الإشادة الأميركية ولا الرضاء الأوروبي ولا المعونة اليابانية.

    اليمنيون يريدون أن يتخلصوا من الفقر، والفقر لن نقضي عليه ببناء المساجد التي تكلف ميلايين الدولارات لصنع إرث تاريخي مزور. لسنا بحاجة إلى مساجد وجمعيات خيرية جديدة فلدينا ما يكفي من المساجد، ويمكننا أن نصلى في أي ساحة عامة، وإنما نحن بحاجة إلى مصانع ومشاريع إنتاجية يستفيد من العمل بها ملايين العاطلين.
    الخطة اليمنية الخمسية الوحيدة الناجحة بدأها عبدالعزيز عبدالغني عام 1975 وتوقف التخطيط بنهاية تلك الخطة، وصرفت ميزانيات طائلة على التسليح وكسب الولاءات بلا تخطيط في حين ضاع الولاء الأهم وهو ولاء الشعب اليمني الفقير.

    ولن يؤدي تفاقم الفقر والعوز إلا إلى الإنهيار الشامل ولن تنفع حينها مدرعات علي محسن، ولا صواريخ أحمد علي عبدالله صالح، ولا حرس طارق، أو مخابرات عمار، في حماية النظام من غول الفقر. ولن يدافع الجنود عن قصور المسؤولين وبطونهم جائعة. فهل يدرك الرئيس ذلك؟ وهل يدرك أن أميركا لن توزع سندويتشات الديمقراطية في المخابز والأفران اليمنية، فالديمقراطية ترف ما بعده ترف في ظل الجوع والعوز.

    وصدق القائل " إني عجبتُ لإمرئ جائع كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه».




    كاتب المقال صحفي يمني أميركي - واشنطن

    almaweri.hotmail.com​


    مارأيكم اخواني بما قاله الكاتب؟؟؟؟​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-10-27
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    كلام متجرد وهو عبارة عن بحث رائع وضع النقاط على الحروف

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-10-27
  5. مجلي ولد مجلي

    مجلي ولد مجلي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    328
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    يبدو أن الأخ الماوري بدأ يغير لهجته تجاه الرئيس فهل الجماعة اشتروه أم ماذا؟ ولماذا حديثه عن مسجد الرئيس الصالح جاء بعده خبر لوكالة اسوشيتد برس الأميركية تهاجم بناء المسجد؟ هل الأمر من قبيل الصدف أم مخطط له قبل زيارة الرئيس لأمريكا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-10-27
  7. Alalbait

    Alalbait عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-01
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    لماذا لا يقوم الأخ منير بانتقاد سياسات او انتقاد الآستراتيجية بدلا من الأنتقادات الشخصية و التي في نهاية المطاف تدل على تعصب الكاتب لمصالحة الخاصة
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-10-27
  9. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    وبعدهذا المقال فانه لعجيب ان يقول احدا ان الماوري خائن
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-10-27
  11. رهين المحبسين

    رهين المحبسين عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-10
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    اسعد الله أوقات الجميع ...

    قال الشاعر الثائر احمد مطر " أيها الناس اتقو نار جهنم .. أحسنوا الظن بالوالي .. فسوء الظن في الشرع محرم "

    و ولينا هو الرئيس صالح .. خذوا بما قاله احمد مطر . أي أحسنوا الظن بالرئيس ... لا تحملوه فوق طاقته ..

    ألم تسمعوا بالعباره المشهورة " فاقد الشىء لا يعطيه " الرئيس يبذل قصارى جهده ، و هذا أقصى ما يمكنه فعله

    لهذا الشعب " الأفاعي " . الرئيس لم يتخرج من كليه علوم سياسية و قتصاديه .بل ليس لديه حتى شهاده إبتدائية .

    فهو يدير البلاد وفقاً لفهمه للسياسة و الإقتصاد. و بعدين الرئيس قبيلي عسر و هو يدير البلاد كقبيله كبيره وفقاً

    للعراف القبليه .

    و عندي إقتراح لماذا لا نطالب الرئيس بالعوده إلى كرسي المدرسة حتى يحصل على دكتوارة في السياسة و الاقتصاد.

    أعتقد عندها أن الرئيس سوف يتغير و يبداء في إدارة البلاد بصورة أفضل ... يمكن ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-10-27
  13. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    في الحقيقة السياسي في بلادنا يرفض الاسغفار على الخطأ والنسيان وهما مرفوعان عن هذه الأمة ، فكيف نتصور أقدام الحكومة على معقابة المذنين بحق الشعب والوطن .... ربما اقتربت ساعة الصفر ليقول التاريخ كلمة في أمور كثيرة في بلاد فقد رجالها الحكمة والإيمان .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-10-27
  15. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    في الحقيقة السياسي في بلادنا يرفض الاستغفار على الخطأ والنسيان وهما مرفوعان عن هذه الأمة ، فكيف نتصور أقدام الحكومة على معقابة المذنبين بحق الشعب والوطن .... ربما اقتربت ساعة الصفر ليقول التاريخ كلمة في أمور كثيرة في بلاد فقد رجالها الكبار الحكمة والإيمان .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-10-27
  17. ALOMARY

    ALOMARY عضو

    التسجيل :
    ‏2003-12-08
    المشاركات:
    80
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    [FRAME="7 70"]العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    --------------------------------------------------------------------------------

    منير الماوري
    الخميس 27 أكتوبر
    GMT 10:45:00 2005




    منذ أن تولى الرئيس علي عبدالله صالح حكم اليمن عام 1978 وهو يواجه أعداء وخصوما يتغيرون من فترة إلى أخرى. فقد بدأ حكمه بمواجهة خصومه الناصريين الذين حاولوا الإنقلاب عليه في بداية عهده، ولكنه أجهز عليهم بالقتل والتنكيل.
    ثم تفرغ صالح بعد ذلك لمواجهة متمردي الجبهة الوطنية في المناطق الوسطى المدعومة من شطر اليمن الجنوبي ولم ينجح في إسكات التمرد إلا عن طريق الاستعانه ميدانيا بحلفائه الإسلاميين، وسياسيا بصديقه الجنوبي الرئيس علي ناصر محمد. وبعد الوحدة واجه نظام الرئيس صالح خصما وعدوا لدودا هو نائبه علي سالم البيض الذي قاد تمردا سياسيا عليه انتهى بحرب الإنفصال التي انهزم فيها البيض بسبب خياراته الخاطئة.

    وبعد البيض جاء حسين الحوثي الذي قاد تمردا شرسا كاد أن يجعل الأمور تفلت من أيدي الرئيس لولا بطش حامي حمى الحكم علي محسن الأحمر وقوته الضاربة.
    وبعد انتهاء تمرد الحوثي استقرت أوضاع الحكم للرئيس ولكن سرعان ما ظهر له عدو جديد وخصم قوي لا يبدو في الأفق أن علي عبدالله صالح لديه القدرة والعزيمة على مواجهته.
    هذا الخصم اللدود لم يكن الكاتب الخيواني، ولا الصحفية رحمة حجيرة، ولا زملائهما فكري قاسم أو نائف حسان أو خالد سلمان أو جمال أو عزت .

    وليس الأصنج أو الحسني أو السفير الأميركي، ولا اللجنة الخاصة في السعودية، أو الإمبريالية الأميركية، أو تاج بريطانيا العظمى.
    إن العدو الذي يواجه الرئيس علي عبدالله صالح هو أقوى من كل هولاء مجتمعين، ويتألف هذا العدو من ثلاثة أحرف فقط هي الفاء والقاف والراء.
    إن الفقر الذي يعاني منه اليمنيون أصبح من الخطورة إلى درجة أن نسبة كبيرة منهم يمكن أن ترحب بحكم طالبان في اليمن، والبعض الآخر سوف يرحب بالاستعمار الخارجي بل يتمنى قدومه لإنقاذه مما هو فيه.

    المشكلة في اليمن هي مشكلة اقتصادية بحتة ناجمة عن تراكم الفساد وسوء السياسات الاقتصادية وغياب الإرادة لمواجهتها
    مؤسسة الألفية تقول إن اليمن تتراجع إلى الخلف وتعتمد في ذلك على مؤشرات اقتصادية بحتة، ولا دخل لها بمن يحكم اليمن ولا مصلحة لها مع المعارضة اليمنية المدجنة في الداخل أو المشتتة في الخارج.

    الفقر في اليمن لا يمكن مواجهته بالتسول من الخارج أو انتقاد دول الجوار على عدم الوقوف مع النظام الذي لا يقف مع نفسه ولا مع شعبه.
    لا أحد يستطيع أن يفهم لماذا يحجم الرئيس عن مواجهة عدوه الخطير وينشغل بقضايا جانبية لا تشكل خطورة على حكمه.
    اليمنيون لن تفيدهم الديمقراطية المزيفة ولا الإشادة الأميركية ولا الرضاء الأوروبي ولا المعونة اليابانية.

    اليمنيون يريدون أن يتخلصوا من الفقر، والفقر لن نقضي عليه ببناء المساجد التي تكلف ميلايين الدولارات لصنع إرث تاريخي مزور. لسنا بحاجة إلى مساجد وجمعيات خيرية جديدة فلدينا ما يكفي من المساجد، ويمكننا أن نصلى في أي ساحة عامة، وإنما نحن بحاجة إلى مصانع ومشاريع إنتاجية يستفيد من العمل بها ملايين العاطلين.
    الخطة اليمنية الخمسية الوحيدة الناجحة بدأها عبدالعزيز عبدالغني عام 1975 وتوقف التخطيط بنهاية تلك الخطة، وصرفت ميزانيات طائلة على التسليح وكسب الولاءات بلا تخطيط في حين ضاع الولاء الأهم وهو ولاء الشعب اليمني الفقير.

    ولن يؤدي تفاقم الفقر والعوز إلا إلى الإنهيار الشامل ولن تنفع حينها مدرعات علي محسن، ولا صواريخ أحمد علي عبدالله صالح، ولا حرس طارق، أو مخابرات عمار، في حماية النظام من غول الفقر. ولن يدافع الجنود عن قصور المسؤولين وبطونهم جائعة. فهل يدرك الرئيس ذلك؟ وهل يدرك أن أميركا لن توزع سندويتشات الديمقراطية في المخابز والأفران اليمنية، فالديمقراطية ترف ما بعده ترف في ظل الجوع والعوز.

    وصدق القائل " إني عجبتُ لإمرئ جائع كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه».





    كاتب المقال صحفي يمني أميركي - واشنطن[/FRAME]



    بدون تعليق !!!!!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-10-28
  19. No Way

    No Way عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-24
    المشاركات:
    373
    الإعجاب :
    0
    مشاركة: العدو الحقيقي للرئيس....بقلم منير الماوري

    اسطر قليلة تحمل في طياتها الكثييير....
    يبدوا ان هذا الرجل اكثر عمق وحكمة ممايشاع عنة....
     

مشاركة هذه الصفحة