سعد بن لادن وسليمان بوغيث يتجولان بحرية في شوارع طهران

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 463   الردود : 0    ‏2005-10-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-10-27
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    كشفت مجلة (سيسيرو) الألمانية الشهرية في عددها الذي يصدر اليوم نقلا عن عنصر في أجهزة استخبارات غربية قوله ان 25 من كبار قادة »القاعدة” بينهم ثلاثة من ابناء اسامة بن لادن هم سعد ومحمد وعثمان لاجئون في ايران.
    واضاف هذا المخبر الذي لم تكشف هويته انهم (لم يودعوا السجن او يوضعوا في الاقامة الجبرية ويمكنهم التحرك بحرية).
    واضاف المخبر في المقال الذي كتبه الصحافي برونو شيرا ان عناصر من الحرس الثوري يقومون بايواء هؤلاء الرجال وبينهم سليمان ابو غيث المتحدث باسم تنظيم (القاعدة) ويقدمون لهم دعما لوجستيا وتدريبات عسكرية.
    وقال المصدر ذاته ان هؤلاء المسؤولين يتحدرون من مصر والسعودية واوزبكستان وشمال افريقيا وحتى أوروبا.
    وذكر التقرير ان تقديرات خبراء الامن الغربيين تشير الى ان الرئيس الايراني ينتمي للتيار المتطرف ويسعى لتصدير الثورة الإيرانية للخارج.
    ونقلت المجلة عن احد عملاء الاستخبارات الاردنية قوله: (الرئيس الايراني نجاد بمقدوره ابتزاز الغرب في اي وقت بالعمليات الارهابية وسيفعل ذلك).
    وذكر مسؤول في الاستخبارات الاردنية ان الاسلاميين »يتوجهون الى السعوديين عندما يحتاجون الى المال والى الإيرانيين عندما يحتاجون الى اسلحة ودعم لوجستي او تدريب او معدات عسكرية لاغراض ارهابية”.
    وكانت إيران أعلنت في الماضي أنها تعتقل قياديين من تنظيم (القاعدة) بزعامة اسامة بن لادن.
    واتهمت واشنطن طهران بتأمين ملجأ لعناصر (القاعدة) او حتى السماح لهم بالتحرك كما كان الحال على ما يبدو بالنسبة الى بعض الناشطين المتورطين في اعتداءات 11 سبتمبر.
    وكان مقال سابق في هذه المجلة تحدث عن علاقات محتملة بين ايران والإسلامي الأردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي ادى في سبتمبر الى قيام الشرطة الجنائية الالمانية بعملية تفتيش لمقري الصحافي والصحيفة في بوتسدام قرب برلين.
    وقامت الشرطة بالعملية سعيا لكشف هوية المخبر الذي تحدث عنه برونو شيرا الذي نقل المعلومات خصوصا عن وثائق سرية للشرطة الجنائية.
    وفتح تحقيق في قضية (كشف اسرار). وقال وزير الداخلية الالماني اوتو شيلي ان (كشف الاسرار ليس مخالفة بسيطة في مكافحة الارهاب تحديدا, من المهم عدم كشف المعلومات (التي تملكها الشرطة الجنائية) للناس.
     

مشاركة هذه الصفحة